كأس أوروبا للسلة: البرتغال تصعق التشيك... وانتصار مدوي لألمانيا

من مواجهة فنلندا والسويد (إ.ب.أ)
من مواجهة فنلندا والسويد (إ.ب.أ)
TT

كأس أوروبا للسلة: البرتغال تصعق التشيك... وانتصار مدوي لألمانيا

من مواجهة فنلندا والسويد (إ.ب.أ)
من مواجهة فنلندا والسويد (إ.ب.أ)

فجر منتخب البرتغال مفاجأة مدوية، عقب تغلبه على منتخب التشيك بنتيجة 62 / 50، الأربعاء، في مستهل لقاءات الفريقين بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات لبطولة أمم أوروبا لكرة السلة.

وفي العاصمة اللاتفية ريجا، أقيمت المباراة الأولى بالمجموعة، التي تضم أيضا منتخبات لاتفيا وتركيا وصربيا وإستونيا، ليحصل منتخب البرتغال على أول نقطتين في مشواره بالبطولة، في حين نال منتخب التشيك نقطة وحيدة.

وفي ذات المجموعة، حقق منتخب تركيا فوزا كبيرا على لاتفيا في ملعبها وأمام جماهيرها بنتيجة 93 / 73، في حين انتصر منتخب صربيا على منتخب إستونيا بنتيجة 98 / 64.

وفي المجموعة الثانية، التي تقام منافساتها بمدينة تامبيري الفنلندية، حقق منتخب ليتوانيا انتصارا كاسحا على منتخب بريطانيا بنتيجة 94 / 70، ليوجه إنذارا شديد اللهجة لباقي منافسه في البطولة، عن نيته المنافسة بقوة على اللقب هذا العام.

من جانبه، كشر منتخب ألمانيا عن أنيابه مبكرا، بفوزه الساحق على منتخب مونتنغرو بنتيجة 106 / 76، في حين اقتنص منتخب فنلندا، المدعم بمؤازرة عاملي الأرض والجمهور، فوزا مثيرا على نظيره السويدي بنتيجة 93 / 90.

يذكر أن المجموعة تضم أيضا منتخبات ألمانيا وفنلندا والسويد ومونتنيغرو، علما بأن البطولة يشارك فيها 24 منتخبا، تم توزيعهم على 4 مجموعات، بواقع 6 منتخبات في كل مجموعة، على أن تتأهل المنتخبات الأربعة الأولى فقط للأدوار الإقصائية في المسابقة، التي تقام منافساتها في ريجا.

يشار إلى أن البطولة تستضيفها أيضا كل من بولندا وقبرص بالإضافة إلى لاتفيا وفنلندا.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: موبلي يتألق... وكافاليرز يسحق دالاس

رياضة عالمية إيفان موبلي يسجل سلة «دنك» في دالاس (رويترز)

«إن بي إيه»: موبلي يتألق... وكافاليرز يسحق دالاس

سجَّل إيفان موبلي 23 نقطة وأضاف زميله دونوفان ميتشل 24 نقطة ليساهما في فوز كليفلاند كافاليرز الساحق 138-105 على مضيّفه دالاس مافريكس.

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: 45 نقطة للينارد... وفوز خامس توالياً لماجيك

سجَّل كواهي لينارد 45 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز إلى الفوز على مينيسوتا تمبروولفز ونجمه أنتوني إدواردز 153 - 128، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: غلجيوس ألكسندر يعادل رقم تشامبرلاين في فوز مثير لثاندر على ناغتس

عادل الكندي شاي غلجيوس ألكسندر الرقم القياسي المسجل باسم ويلت تشامبرلاين منذ 63 عاماً، بتسجيله 20 نقطة أو أكثر في 126 مباراة متتالية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز (رويترز)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يواصل الغياب عن ليكرز

يغيب ليبرون جيمس، نجم لوس أنجليس ليكرز، للمباراة الثانية على التوالي عندما يلعب فريقه ضد نيويورك نيكس، الأحد، ضمن منافسات دوري السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جايسون تايتوم (يمين) تألق في فوز سلتيكس على كافالييرز (رويترز)

«إن بي إيه»: تايتوم يقود سلتيكس للإطاحة بكليفلاند

قاد جايسون تايتوم في ثاني مباراة له مع بوسطن سلتيكس بعد 10 أشهر من تعرضه لإصابة فريقه لمقاومة عودة كليفلاند كافالييرز والفوز عليه 109 - 98 الأحد

«الشرق الأوسط» (كليفلاند)

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.


المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
TT

المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)

طُرد عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي بعدما تبين بمراجعة تقنية ​حكم الفيديو المساعد أنه أمسك منطقة حساسة في جسم ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد خلال مباراة الفريقين بدوري الدرجة الأولى الإسباني، السبت.

ووقعت الحادثة في الدقيقة 55 عندما أوقف الحكم ميجيل أنخيل أورتيز ‌المباراة، وأشار إلى ‌احتمال طرد ​لاعب ‌بعدما ⁠تلقى تنبيهاً ​من حكم الفيديو ⁠المساعد لتتوقف المباراة لعدة دقائق. وفي البداية، أربك التوقف كل من في الملعب لأنه جاء بعد تدخل عادي بين ناويل مولينا وماورو أرامباري ولم يكن هناك ما ⁠يستدعي بطاقة حمراء.

واتضحت الصورة عندما توجه ‌أورتيز لمشاهدة ‌إعادة الواقعة على شاشة بجانب ​الملعب، وكشفت ‌الإعادة التي عُرضت على الشاشات ‌الكبيرة بالملعب عن مشادة من دون كرة بين سورلوث وعبقار. وأظهرت اللقطات المدافع المغربي وهو يلمس مكاناً حساساً للمهاجم النرويجي. ورد سورلوث ‌بغضب، فأمسك بذراع عبقار وطرحه أرضاً.

وبعد مشاهدة إعادة الواقعة، أشهر ⁠الحكم ⁠بطاقة حمراء مباشرة لعبقار بسبب تصرفه غير الرياضي، بينما حصل سورلوث على بطاقة صفراء بسبب رد فعله.

ونفى عبقار أن يكون قد تعمد الإتيان بسلوك غير رياضي ضد ألكسندر سورلوث. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «موفيستار» عقب اللقاء لتوضيح ملابسات الطرد، دافع عبقار عن نفسه بشدة قائلاً: «إنني أقوم بهذا التصريح بسبب البطاقة الحمراء، وأريد أن أوضح تماماً أنه لم تكن لدي أي نية للمس اللاعب في تلك المنطقة، ففي كرة القدم نحن نلمس بعضنا، ونتصادم دائماً، لكنني لم أتعمد ذلك إطلاقاً.

وأضاف المدافع المغربي أن «الفيديو يظهر بوضوح أنني لم أكن أنظر إليه عندما حدث التلامس، وأقسم بعائلتي أنني لم أرد لمسه هناك، بل كنت أحاول جسدياً معرفة موقعه كما يحدث في أي التحام طبيعي، حيث كنت أحاول وضع يدي على معدته لأحدد مكانه فوق أرض الملعب».

كما أبدى عبقار إحباطه الشديد من التفسير الذي ذهب إليه الحكم، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من الحديث مع الحكم أو مع مدربه خوسيه بوردالاس لشرح وجهة نظره، مؤكداً أن شعوره سيئ للغاية بسبب ترك فريقه بعشرة لاعبين، وبسبب الصورة الذهنية التي تركتها هذه اللقطة عنه، مشدداً مرة أخرى على أن الأمر كان مجرد احتكاك عفوي أسيء فهمه.

ودافع خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، عن لاعبه المغربي، وقال في تصريحات لقناة «موفيستار»: «لقد شاهدت الواقعة، واللاعب شرحها لي. لقد كانا يتدافعان».

وأضاف: «هذا شيء أراه دائماً في مباريات كرة القدم، لم أره يمسك بمكان حساس، ولم أر لاعباً يتعرض للطرد لذلك السبب».

وأوضح مدرب خيتافي: «لقد شرح لي الأمر بأنه لم يكن منتبهاً في ذلك الوقت، ولا يعلم أي شيء يمسك به، ربما ظن أنه يمسك قميصه أو سرواله، لم أر لاعباً يتم طرده لذلك السبب».