تركيا: لجنة نزع أسلحة «الكردستاني» تواجه ضغوطاً ومطالب متباينة

يتصدرها رفض المساس بالدستور والمطالبة بتحسين وضع أوجلان

جانب من الاجتماع السادس للجنة وضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» بالبرلمان التركي (موقع البرلمان)
جانب من الاجتماع السادس للجنة وضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» بالبرلمان التركي (موقع البرلمان)
TT

تركيا: لجنة نزع أسلحة «الكردستاني» تواجه ضغوطاً ومطالب متباينة

جانب من الاجتماع السادس للجنة وضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» بالبرلمان التركي (موقع البرلمان)
جانب من الاجتماع السادس للجنة وضع الأساس القانوني لنزع أسلحة «العمال الكردستاني» بالبرلمان التركي (موقع البرلمان)

تواجه لجنة «التضامن الوطني والإخاء والديمقراطية» التي شكّلها البرلمان التركي للنظر في وضع الأساس القانوني لنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني ضغوطاً ومطالب متباينة بشأن الدستور وتعديل بعض القوانين ووضع زعيم الحزب السجين عبد الله أوجلان.

وفي مستهل الاجتماع السادس للجنة، الأربعاء، أكد رئيس البرلمان، نعمان كورتولموش، أن «الأحزاب التركية تقع عليها مسؤولية كبيرة في وضع البنية التحتية القانونية الضرورية، وأن دعم نقابات المحامين أساسي لهذه العملية، من أجل وضع نموذجٍ تركي فريدٍ سيُعدّ من الإنجازات التاريخية للجنة». وقال إن هناك فرصة تاريخية الآن، ويجب ضمان الانتقال من مناقشة مسألة نزع الأسلحة، إلى الهدف الأساسي للجنة، وهو تعزيز التوافق الاجتماعي في تركيا.

كورتولموش متحدثاً في افتتاح الجلسة السادسة للجنة البرلمانية (موقع البرلمان التركي)

وأضاف كورتولموش: «لقد تم إحراز تقدم كبير، بشكل استثنائي، في 9 أشهر فقط، أي منذ إطلاق رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، مبادرة «تركيا خالية من الإرهاب» بدعم من الرئيس رجب طيب إردوغان في 22 أكتوبر (تشرين الأول)، وحتى انطلاق عمل اللجنة في 5 أغسطس (آب) الحالي. ولفت إلى أنه «مقارنةً بعمليات السلام في دول أخرى، التي تستغرق من 4 إلى 5 سنوات، قطعت تركيا شوطاً كبيراً في نموذجها الخاص خلال 9 أشهر فقط».

احترام الدستور والمحاكم

وتم خلال جلسة الأربعاء الاستماع إلى ممثلي اتحاد نقابات المحامين الأتراك ورؤساء عدد من النقابات التابعة له حول عمل اللجنة والأسس القانونية لنزع أسلحة حزب العمال الكردستاني والسلام الداخلي في تركيا.

وشدد رئيس اتحاد نقابات المحامين الأتراك، إرينتش ساغكان، على أن احترام الدستور الحالي للبلاد هو شرط أساسي لنجاح عملية السلام، وأنه لا يمكن حل أي مشكلة دون ذلك.

وطالب باتباع نهج حذر في حل النزاعات، قائلاً إنه: «لا يمكن حل المشاكل المتجذرة التي امتدت لسنوات طويلة باتخاذ خطوات جذرية مفاجئة، بل يجب العمل على بناء الثقة المتبادلة في إطار من الشفافية».

ولفت إلى أن الممارسات غير القانونية والاعتقالات التي تنفذ بشكل غير متناسب وتعسفي، كما حدث في التحقيقات التي أُجريت ضد بعض رؤساء البلديات المنتخبين في المدن والأحياء وفرض ممارسة تعيين الأوصياء فيها تشكل ممارسات معادية للديمقراطية تقوض فرص نجاح هذه العملية.

الشرطة التركية واجهت بالقوة مظاهرات ضد اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو في مارس الماضي واعتقلت عشرات الشباب المشاركين فيها (أ.ب)

وتابع أن تقييد حرية الصحافة وحبس الصحافيين بسبب آرائهم، وحظر النشر في بعض القضايا، إضافة إلى اعتقال الشباب الذين يمارسون حقهم في التعبير كلها إجراءات تنتهك الحقوق الديمقراطية، وتجرح الضمير العام للمجتمع بشدة.

وشدد على ضرورة احترام أحكام المحكمة الدستورية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بشأن الإفراج عن بعض السياسيين والناشطين المدنيين المعتقلين، وفي مقدمتهم الزعيم الكردي صلاح الدين ديمرطاش، والنائب البرلماني جان أطالاي والناشط المدني عثمان كافالا، وتنفيذ هذه الأحكام دون تأخير.

وأوضح ساغكان أن هناك شروطاً يجب على حزب العمال الكردستاني استيفاؤها لضمان سير عملية السلام بسلاسة، حيث يجب تسليم جميع الأسلحة والذخائر بشكل كامل، وتقديم ضمانات بعدم إعادة تأسيسه تحت مسمى جديد، وإعلان الالتزام الكامل بوحدة تركيا غير القابلة للتجزئة.

وحذَّر رئيس اتحاد نقابات المحامين من تضمين مبدأ «العفو الضمني» عن عناصر «العمال الكردستاني» في قانون محتمل للفترة الانتقالية، موضحاً أن أي قانون سيُسنّ فقط لضمان العدالة الانتقالية لن يحقق الهدف الأساسي للجنة، والذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال اتخاذ خطوات تشمل المجتمع بأكمله وتوسع نطاق الحقوق والحريات الأساسية.

وضع أوجلان

واستبقت الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، تولاي حاتم أوغلاري انعقاد الجلسة السادسة للجنة البرلمانية، بالتأكيد على وجود توقعات جدية بسن قوانين ديمقراطية معينة في تركيا تتعلق بمواصلة عملية نزع الأسلحة؛ كونها عملية لا تخص بعض الأفراد، وإنما تشكل آلافاً من مسلحي حزب العمال الكردستاني.

تولاي حاتم أوغلاري (حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» - إكس)

وأضافت أوغلاري أن اللجنة البرلمانية لا تملك صلاحية التشريع، لكنها تملك صلاحيات اقتراح إصدار قوانين سريعة يتوقعها المجتمع لدفع العملية الجارية وتنفيذها بسرعة، ومنها التعديلات على قانون مكافحة الإرهاب وقانون تنفيذ العقوبات والإجراءات الجنائية والسماح للأكراد باستخدام لغتهم الأم، وينبغي أن تبدأ اللجان المتخصصة بالبرلمان عملها على هذه الاقتراحات مع انطلاق الدورة التشريعية الجديدة في الأول من أكتوبر المقبل.

وكررت أوغلاري المطالبة بعقد جلسة استماع لزعيم حزب العمال الكردستاني، السجين عبد الله أوجلان، قائلة إن هذا مطلب لحزبها، وكذلك لحزب العمال الكردستاني، وإن رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهشلي، كان قد دعا إلى ذلك عندما أطلق مبادرته مطالباً بأن يتم إحضار أوجلان للحديث في البرلمان.

آلاف الأكراد طالبوا بإطلاق سراح أوجلان خلال احتفالات عيد النوروز في مارس الماضي (رويترز)

وقالت إن «أهم ما ينتظره المجتمع، وبخاصة الشعب الكردي، هو لقاء اللجنة بالسيد أوجلان في أقرب وقت ممكن، سيكون هذا في غاية الأهمية، كما يجب وضع التشريع اللازم لتسهيل الالتقاء به بعد انتهاء العملية الجارية في البرلمان، وإن عدم تحقيق ذلك سيكون إهمالاً تاريخياً».

ومن المنتظر أن يلتقي وفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المعروف باسم «وفد إيمرالي» أوجلان في محبسه، الخميس، للمرة الأولى منذ انطلاق أعمال اللجنة البرلمانية، حيث يقدم له معلومات حول أنشطتها.


مقالات ذات صلة

الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى الشرق من مدينة حلب

المشرق العربي حشد من جنود الجيش السوري على الطريق السريع M4 باتجاه دير حافر بريف حلب الشرقي حيث حشود مقابلة لقسد    (إ.ب.أ)

الجيش السوري يرسل تعزيزات إلى الشرق من مدينة حلب

استقدم الجيش السوري الأربعاء تعزيزات إلى ريف حلب الشرقي، كما أعلن أنه سيفتح ممراً إنسانياً للمدنيين مع تصاعد التوتر بمواجهة «قسد».

«الشرق الأوسط» (حلب (سوريا))
المشرق العربي قائد الأمن الداخلي في حلب يلتقي وجهاء أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد الثلاثاء بعد خلو الأحياء من «قسد» (سانا)

دمشق تسعى إلى إخراج «قسد» من ريف حلب إلى شرق الفرات

أشارت «هيئة العمليات في الجيش» إلى «استمرار حشد (قسد) مجاميعها مع فلول النظام البائد في هذه المنطقة التي أصبحت منطلقاً للمسيرات الانتحارية الإيرانية».

سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي مبانٍ مدمرة في حي الشيخ مقصود بحلب بعد انسحاب مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بقيادة الأكراد من مدينة حلب السورية يوم الأحد عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي سمح بعمليات الإجلاء بعد أيام من الاشتباكات الدامية 12 يناير 2026 (رويترز)

الجيش السوري يطالب القوات الكردية بالانسحاب من مناطق سيطرتها شرق حلب

طلب الجيش السوري، الثلاثاء، من القوات الكردية الانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها شرق مدينة حلب.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية جانب من مسيرة «أمهات السلام» في أنقرة الثلاثاء (إكس)

إردوغان: تطورات حلب «فرصة تاريخية» لاتفاق دمج «قسد» بالدولة السورية

رأى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن التطورات الأخيرة في حلب هيأت «فرصة تاريخية» لتنفيذ اتفاق اندماج «قسد» في الجيش ومؤسسات الدولة السورية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي شاحنة صغيرة لقوات الأمن السورية متمركزة خارج كنيسة في مدينة حلب فجر يوم 11 يناير 2025 بعد خروج قوات «قسد» (أ.ف.ب)

خبير سوري: إخراج مقاتلي «قسد» من حلب يستند إلى «خريطة طريق منبج» عام 2018

يقول خبير الشؤون السياسية، رياض الحسن، إن العملية الأخيرة التي أخرجت مقاتلي «قسد» من حلب، تستند إلى «خريطة طريق منبج» التي اتُّفق عليها بين تركيا وأميركا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
TT

ترمب يشكك في قدرة رضا بهلوي على حشد الدعم في إيران

رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)
رضا بهلوي خلال مقابلة صحافية في يناير 2018 (رويترز)

قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب، إن زعيم المعارضة الإيرانية رضا بهلوي «يبدو لطيفاً للغاية»، لكنه عبر عن شكوكه بشأن قدرة ‌بهلوي على حشد ‌الدعم داخل ‌إيران ⁠لتولي ​السلطة ‌في نهاية المطاف.

وفي مقابلة ​مع وكالة «رويترز» ‌من ‌المكتب ‌البيضاوي، ⁠قال ترمب: «يبدو ⁠لطيفا للغاية، لكنني لا أعرف كيف سيتصرف داخل بلاده... لم نصل إلى تلك المرحلة بعد»،

وأضاف: «لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا، ولكن إن قبلوا، فسيكون ‌ذلك مقبولا بالنسبة لي»، مشيراً إلى أن هناك احتمالاً لانهيار الحكومة ⁠الإيرانية.

وهدد ترمب مراراً بالتدخل لدعم المتظاهرين في إيران، حيث أفادت تقارير بمقتل ‌المئات في ‌حملة لقمع الاحتجاجات، لكنه أحجم ‌أمس ⁠الأربعاء ​عن ‌إعلان دعمه الكامل لبهلوي، نجل شاه إيران الراحل الذي أطيح به من السلطة عام 1979.

الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب في مقابلة مع وكالة «رويترز» للأنباء (رويترز)

وشكك ترمب في قدرة بهلوي على قيادة إيران بعد أن قال الأسبوع الماضي إنه لا ينوي ⁠لقاءه.

ويعيش بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة والبالغ من العمر 65 عاماً، خارج إيران حتى قبل الإطاحة ‌بوالده في الثورة الإسلامية عام 1979، وأصبح صوتاً بارزاً ‍مؤيداً للاحتجاجات. والمعارضة الإيرانية منقسمة بين جماعات ‍متنافسة وفصائل أيديولوجية متناحرة -بما في ذلك الداعمون لبهلوي- ويبدو أن وجودها ‍المنظم داخل إيران ضئيل.

وقال ترمب: «حكومة إيران قد تسقط بسبب الاضطرابات لكن أي نظام يمكن أن يفشل».

وأضاف: «سواء سقط النظام أم لا، ستكون فترة زمنية مثيرة للاهتمام».

وكان ترمب يجلس خلف ​مكتبه الضخم أثناء المقابلة التي استمرت 30 دقيقة. وفي إحدى اللحظات، رفع ملفاً سميكاً من الأوراق قال إنه ⁠يحتوي على إنجازاته منذ أن أدى اليمين في 20 يناير (كانون الثاني) 2025.

وبالنسبة لانتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني، أشار إلى أن الحزب الذي يتولى السلطة غالباً ما يخسر مقاعد بعد عامين من الانتخابات الرئاسية.

وقال: «عندما تفوز بالرئاسة، لا تفوز بالانتخابات النصفية... لكننا سنحاول جاهدين الفوز بالانتخابات النصفية».

زيلينسكي العائق الرئيسي أمام الاتفاق

من جهة أخرى، حمّل الرئيس الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي مسؤولية الجمود ‍في المفاوضات ‍مع روسيا بشأن الحرب ‍في أوكرانيا.

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال لقائهما في البيت الأبيض 28 فبراير 2025 (أ.ف.ب)

وقال ترمب، الذي يحاول جاهداً منذ توليه الرئاسة العام الماضي إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا بعدما تفاخر خلال حملته الانتخابية بأنه يستطيع إنهاءها في يوم واحد، إن زيلينسكي هو العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

وانتقد ترمب مراراً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي، لكنه بدا أكثر إحباطاً مجدداً من ‌الرئيس الأوكراني.

وقال ترمب إن بوتين «مستعد لإبرام اتفاق». ورداً على سؤال عن سبب التأخير، قال ترمب: «زيلينسكي».

وأضاف: «علينا أن نجعل الرئيس زيلينسكي يوافق على ذلك».

مجلس الاحتياطي الاتحادي

جيروم باول خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع استمر يومين للجنة السوق المفتوحة في مقر «الفيدرالي» بواشنطن 10 ديسمبر 2025 (رويترز)

هاجم ترمب جمهوريين ​في مجلس الشيوخ تعهدوا برفض مرشحيه في مجلس الاحتياطي الاتحادي بسبب مخاوف من أن وزارة العدل في عهد ترمب تتدخل في الاستقلالية المعهودة للبنك المركزي من خلال تحقيقها مع باول.

وقال عن هؤلاء المشرعين «⁠أنا لا أهتم. لا يوجد ما يقال. يجب أن يكونوا مخلصين».

ورفض ترمب أيضا الانتقادات التي وجهها جيمي ديمون الرئيس التنفيذي لبنك «جيه.بي مورغان» بأن تدخل ترمب في مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم.

وقال ترامب «لا يهمني ما يقوله».

فنزويلا... الرئاسة والمعارضة

من المقرر أن يجتمع ترامب اليوم الخميس مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو في البيت الأبيض، وهو أول لقاء مباشر بينهما منذ أن أمر ترمب باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسيطر على البلاد في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال ترمب عن ماتشادو «إنها امرأة لطيفة للغاية... لقد رأيتها على شاشة التلفزيون. أعتقد أننا سنتحدث فقط عن الأساسيات».

وفازت ماتشادو بجائزة نوبل للسلام العام الماضي وأهدتها لترمب. وعرضت عليه منحه جائزتها، لكن لجنة نوبل قالت إنه لا يمكن التنازل عنها لشخص آخر.

وأشاد بالقائمة بأعمال الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، التي كانت نائبة للرئيس مادورو قبل الإطاحة به. وقال ترامب إنه أجرى «حديثاً رائعاً» معها في وقت سابق أمس الأربعاء وإن «التعامل معها جيد جدًا».

وأشاد ترمب كثيراً بقوة الاقتصاد الأميركي خلال المقابلة، على الرغم من مخاوف الأميركيين بشأن الأسعار. وقال إنه سيحمل هذه الرسالة ‌معه الأسبوع المقبل إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث سيؤكد على «مدى قوة اقتصادنا، وقوة أرقام الوظائف ومدى براعة أدائنا».

وأفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، بأن ترمب سيعقد اجتماعات ثنائية مع قادة سويسرا وبولندا ومصر خلال مشاركته في منتدى دافوس.


إيران على حافة الحرب

تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران أمس… وفي الإطار صورت نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة (أ.ف.ب)
تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران أمس… وفي الإطار صورت نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة (أ.ف.ب)
TT

إيران على حافة الحرب

تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران أمس… وفي الإطار صورت نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة (أ.ف.ب)
تشييع عناصر أمن إيرانيين قضوا في الاحتجاجات بطهران أمس… وفي الإطار صورت نشرت أمس لمظاهرات في ساحة سعادت آباد بالعاصمة (أ.ف.ب)

باتت إيران على حافة الحرب مع تصاعد الحملة الأمنية لاحتواء الحراك الاحتجاجي، وتبادل التحذيرات مع الولايات المتحدة.

وباشر الجيش الأميركي إجراءات احترازية شملت سحب مئات الجنود والأفراد من بعض القواعد في المنطقة، بينها قاعدة العديد في قطر، فيما قال مسؤولون أميركيون إن الخطوة تأتي تحسباً لتطورات محتملة.

وأجرى مسؤولون إيرانيون اتصالات مع دول إقليمية، في محاولة لنزع فتيل الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة مفتوحة. وقال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن استهداف قاعدة العديد سابقاً يثبت «قدرة إيران على الرد»، فيما أكد قائد «الحرس الثوري» محمد باكبور أن قواته في «أقصى درجات الجاهزية». وحذّر القيادي محسن رضائي من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، بينما أعلن مجيد موسوي، قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس»، تعزيز المخزون والجاهزية للتصدي لأي هجوم محتمل.

بدوره، أكد الاتحاد الأوروبي أن الخيارات الدبلوماسية لا تزال مطروحة رغم محدودية تأثيرها.

وشهدت طهران ومدن أخرى أمس مراسم تشييع لعشرات من عناصر قوات الأمن الذين قُتلوا خلال الاضطرابات. وتزامن ذلك مع تقارير عن ارتفاع كبير في أعداد الضحايا، وسط تقديرات تتراوح بين ألفي قتيل و20 ألفاً.


أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم

السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)
السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)
TT

أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم

السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)
السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)

أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، تحذيراَ أمنياَ لرعاياها في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

وجاء في التحذير أن السفارة، في ظل التوترات الإقليمية «تواصل التأكيد على موظفيها والمواطنين الأميركيين الالتزام بالإرشادات الروتينية للحفاظ على الأمن الشخصي والاستعداد، بما في ذلك متابعة التحذيرات الأمنية الأخيرة، ومراجعة خطط السفر للتأكد من عدم وجود أي اضطرابات محتملة، واتخاذ القرارات المناسبة لأنفسهم ولأفراد عائلاتهم».

وأشارت السفارة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن حالة البعثة والطاقم والعمليات لم تتغير، فيما تستمر الخدمات القنصلية بشكل طبيعي.

وحث التحذير المواطنين على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم الأميركية تحسباً للسفر في أي إشعار قصير ومراقبة محيطهم واتباع تعليمات السلطات المحلية.