نجوم سبقوا إيزاك في «التمرد»

من ويليام غالاس... مروراً بكارلوس تيفيز... وصولاً إلى كريستيانو رونالدو

لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
TT

نجوم سبقوا إيزاك في «التمرد»

لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)
لم تكن العلاقة بين مانشيني وتيفيز في مانشستر سيتي وثيقة وكانت تزداد سوءاً (غيتي)

بعد قرار المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، نشر رسالة تحريضية على «إنستغرام» بوصف ذلك جزءاً من محاولاته المتصاعدة لإجبار نيوكاسل على بيعه، «الغارديان» تلقي نظرة على عدد من اللاعبين الذين حاولوا إجبار أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز على بيعهم. وقد نجحت بعض هذه المحاولات، وفشلت بعضها.

بيير فان هويدونك

قاد فان هويدونك فريق نوتنغهام فورست إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1997 - 1998، بتسجيله 29 هدفاً في 42 مباراة بدوري الدرجة الأولى. وبينما كان من المفترض أن يكون هناك شعور بالتفاؤل تجاه ما سيحدث لاحقاً، فقد ساءت الأمور تماماً مع ازدياد شعور المهاجم الهولندي بالاستياء من فشل النادي في تعزيز صفوفه بسوق الانتقالات، وبيع لاعبين أساسيين؛ هما كيفن كامبل وكولين كوبر. عاد هويدونك إلى هولندا في أغسطس (آب)، بعدما رفض نوتنغهام فورست طلبه بالرحيل، ودخل في إضراب للتعبير عن غضبه. حافظ فان هويدونك على لياقته البدنية من خلال التدريب مع ناديه السابق ناك بريدا، وعاد في نهاية المطاف إلى ملعب نوتنغهام فورست «سيتي غراوند» في نوفمبر (تشرين الثاني)، ليضع حداً لهذا الخلاف الشديد. أنهى نوتنغهام فورست الموسم في المركز الأخير، وهبط لدوري الدرجة الأولى ولم يعُد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 23 عاماً أخرى.

انتقل غالاس إلى آرسنال بعد خلافات شديدة مع تشيلسي (غيتي)

ويليام غالاس

أصدر تشيلسي بياناً زعم فيه أن غالاس هدد بتسجيل أهداف في مرمى فريقه إذا تم اختياره للمشاركة في مباراة الجولة الافتتاحية لموسم 2006 - 2007 ضد مانشستر سيتي، كما رفض اللاعب المشاركة في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي ضد ليفربول، بوصف ذلك جزءاً من محاولاته لإجبار النادي على بيعه، وهو ما حدث بالفعل في اليوم الأخير من فترة الانتقالات في سبتمبر (أيلول) 2006، حيث انتقل إلى آرسنال. نفى اللاعب الفرنسي اتهامات تشيلسي، قائلاً: «إذا كان الناس يريدون الاختباء وراء اتهامات كاذبة للحديث عن سبب رحيلي لتهدئة جماهير النادي، فيمكنهم ذلك». وبغض النظر عما حدث، فقد حقق المدافع الفرنسي ما أراده، حيث أدى انتقاله إلى ملعب الإمارات، إلى انتقال آشلي كول من آرسنال إلى تشيلسي.

نجح برباتوف في النهاية في تحقيق هدفه وانتقل إلى يونايتد (غيتي) Cutout

ديميتار برباتوف

أراد برباتوف تحقيق حلمه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، لكن كانت هناك مشكلة؛ وهي أن توتنهام لم يكن يريد أن يبيعه. استدعى خواندي راموس، المدير الفني لتوتنهام آنذاك، برباتوف لاجتماع لمناقشة مستقبل اللاعب البلغاري، وتم استبعاد اللاعب من قائمة السبيرز في المباراة التي خسرها بهدفين مقابل هدف وحيد أمام سندرلاند في أغسطس 2008. قال راموس إن المهاجم لم يكن «في كامل تركيزه، ولن يكون جيداً لغرفة خلع الملابس والفريق». في النهاية، نجح برباتوف في تحقيق هدفه، وتم الاتفاق مع مانشستر يونايتد على صفقة بقيمة 31 مليون جنيه إسترليني، مما سمح له بالانتقال إلى ملعب «أولد ترافورد» في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.

كارلوس تيفيز

بدأت مشاكل مانشستر سيتي عندما رفض تيفيز إجراء عمليات الإحماء في مباراة الفريق بدوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ في سبتمبر (أيلول) 2011، مما أثار غضب المدير الفني روبرتو مانشيني، الذي لم يتردد في إعلان انتهاء مسيرة اللاعب الأرجنتيني مع النادي. لم تكن العلاقة بينهما وثيقة أبداً، لكن هذا الخلاف أنهى العلاقة تماماً، وأشعل وكيل أعمال تيفيز، كيا جورابشيان، فتيل الأزمة عندما قال: «عمّ يعتذر؟ إنه يعتقد في قرارة نفسه أنه لم يرتكب أي خطأ». سافر اللاعب إلى الأرجنتين لقضاء فترة راحة دون إذن النادي، وهو الأمر الذي كلفه 9.3 مليون جنيه إسترليني. وفي فبراير (شباط)، عاد اللاعب الأرجنتيني، واعتذر بعد فشل انتقاله إلى أحد أندية ميلان أو إنتر أو باريس سان جيرمان.

بيتر أوديموينغي

لن ينسى كثيرون مشهد أوديموينغي وهو يقف بسيارته خارج ملعب «لوفتوس روود»، وهو يحاول إتمام انتقاله من وست بروميتش ألبيون إلى كوينز بارك رينجرز في اليوم الأخير من فترة الانتقالات عام 2013. اعتقد اللاعب النيجيري أنه قد تم الاتفاق على الصفقة، لكن لسوء حظه، لم يكن الأمر كذلك، ولم يتمكن من القيام بشيء سوى التحدث مع مراسل قناة «سكاي سبورتس» من خلال نافذة سيارته قبل أن يعود في النهاية إلى وست بروميتش ألبيون. وقال أوديموينغي في حديثه لصحيفة «الغارديان» عام 2024 وهو يتذكر ما حدث: «كان الأمر صعباً جداً لأنني كنت غاضباً، وكانت فترة عصيبة حقاً. لقد كان الأمر محرجاً للغاية من نواحٍ عديدة».

سايدو بيراهينو

كان بيراهينو مطلوباً بشدة من كثير من الأندية بعد تسجيله 20 هدفاً مع وست بروميتش ألبيون في موسم 2014 - 2015. وكان المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو حريصاً على ضم المهاجم إلى توتنهام، وبالفعل قدم له عرضين، لكن رئيس وست بروميتش ألبيون، جيريمي بيس، رفضهما. ردّ بيراهينو بنشر تغريدة قال فيها إنه لن يلعب لوست بروميتش ألبيون مرة أخرى قبل أن يدخل في إضراب عن اللعب. كان بيراهينو مصمماً على الانتقال إلى توتنهام، لكن محاولاته الحثيثة باءت بالفشل. تمسك وست بروميتش ألبيون، ومديره الفني بيس، بالأمل، وبقي اللاعب بالفعل، قبل أن ينتقل في نهاية المطاف إلى ستوك سيتي في عام 2017. يذكر أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً الآن غير مرتبط حالياً بأي فريق بعد نهاية الفترة التي لعبها لنادي تابور سيزانا السلوفيني، فهل هناك اهتمام بضمه الآن من جانب توتنهام بقيادة المدير الفني توماس فرنك؟

باييه توقف عن الحضور للتدريبات ورفض اللعب مع وست هام الذي كان نجمه الأول (غيتي)

ديميتري باييه

يُعد باييه دليلاً على أن التمرد قد يُسرّع من رحيل بعض اللاعبين. كان اللاعب الفرنسي يريد الرحيل عن وست هام في يناير (كانون الثاني) 2017 لإتمام انتقاله إلى مارسيليا، لذلك توقف عن الحضور للتدريبات، ورفض اللعب مع وست هام الذي كان النجم الأول له في الموسم السابق. غضب زملاء باييه من تصرفاته وسلوكه، لذا استبعدوه من مجموعة لاعبي الفريق على «واتساب»، بينما أوضح سلافين بيليتش، المدير الفني لوست هام آنذاك، أن باييه لا يزال جزءاً من خططه، وقال: «لا نريد أن نبيعه. لقد قلنا مئات المرات إننا لا نريد أن نبيع أفضل لاعبينا، ونسعى للاحتفاظ بهم». لم يؤدِّ ذلك إلى أي شيء، حيث انتقل باييه مقابل 25 مليون جنيه إسترليني إلى مارسيليا في نهاية الشهر.

دخل رونالدو في خلاف شديد مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ (غيتي)

كريستيانو رونالدو

يقولون دائماً في كرة القدم إنه لا يتعين على أي لاعب أن يعود أبداً إلى النادي الذي لعب له من قبل، لأنه لن يحقق النجاح نفسه مرة أخرى، وقد ثبتت صحة هذه المقولة عندما عاد كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد في عام 2021. بكل بساطة، كانت هذه الخطوة كارثية، حيث لم ينجح النجم البرتغالي في تقديم مستوياته السابقة، كما دخل رونالدو في خلاف شديد مع المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. غادر رونالدو الملعب بعد استبداله في مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد أمام رايو فايكانو، ورفض دخول الملعب مرتين قبل دخوله النفق المؤدي إلى غرفة خلع الملابس في مباراة فريقه أمام توتنهام، ثم جلس لإجراء تلك المقابلة الصحافية الشهيرة مع بيرس مورغان، والتي ادعى فيها تعرضه «للخيانة» من قبل النادي. لم يكن هناك مجال للعودة بعد ذلك، وسرعان ما انتقل رونالدو إلى نادي النصر السعودي، حيث لا يزال يلعب له حتى اليوم، وأصبح معه أكثر سعادة وثراءً.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

طائرة مسيّرة لرودري لاعب مانشستر سيتي تُثير مخاوف من انتهاك الخصوصية

رياضة عالمية لاعب وسط مانشستر سيتي الإسباني رودري (رويترز)

طائرة مسيّرة لرودري لاعب مانشستر سيتي تُثير مخاوف من انتهاك الخصوصية

أكدت شرطة مدينة مانشستر تلقيها عدة شكاوى من جيران لاعب وسط مانشستر سيتي الإسباني رودري، وبدء تحقيقات بشأن مزاعم تتعلق بقيامه بتشغيل طائرة مسيّرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ملعب نادي إيفرتون الجديد «هيل ديكنسون» (أ.ف.ب)

إعادة بناء الملاعب تمنح أندية كرة القدم الأوروبية دفعة قوية

على رصيف مهجور سابقاً بمدينة ليفربول، يحتشد مشجعو إيفرتون في المطاعم والحانات المحيطة بالملعب الجديد للنادي قبل مباراة في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية غابرييل هاينزه مساعد أرتيتا في تدريب آرسنال (نادي آرسنال)

هاينزه... المحرك الخفي لمشروع أرتيتا

بعد 3 سنوات متتالية من إنهاء الموسم في وصافة الدوري الإنجليزي الممتاز، ظل الإسباني ميكل أرتيتا مدرب فريق آرسنال يبحث عن إجابات تنهي هذه السلسلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المدافع الإنجليزي المخضرم كايل ووكر (د.ب.أ)

المدافع الإنجليزي المخضرم كايل ووكر يعلن اعتزاله اللعب الدولي

أعلن المدافع الإنجليزي المخضرم كايل ووكر، ظهير أيمن بيرنلي الحالي ومانشستر سيتي السابق، اعتزاله اللعب الدولي، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية 
يحتاج أستون فيلا  لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)

ما الذي تحتاج إليه الأندية الإنجليزية في فترة الانتقالات الصيفية؟

افتقار تشيلسي للنضج والانضباط أدى إلى حصول لاعبيه على 10 بطاقات حمراء في جميع المسابقات هذا الموسم


ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت.

وقبل 3 أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد «فيفا» نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضاً استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، فسيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلاً من 42 مليوناً في النسخة السابقة، إلا إن عدداً من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية.

ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأميركية؛ الأمر الذي يقلل فعلياً من قيمة العائدات التي وعد بها «فيفا». كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلباً على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة بالبطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طيلة فترة المنافسات؛ مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها «فيفا» لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»؛ مما أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية.

وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركاً من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إلا إن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقاً إدارة الملف بشكل مباشر.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حالياً مفاوضات مباشرة مع «فيفا» بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير الإرهاصات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدماً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حالياً 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حالياً 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، البالغة حالياً 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة.

وفي أوساط «فيفا»، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلَن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر «فيفا» المقبل المقرر عقده في 30 أبريل (نيسان) 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».


فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بطل العالم 4 مرات قد انتقد بصراحة اللوائح الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي يوم الأحد الماضي؛ حيث أنهى السباق في المركز السادس.

وأمدّ فيرستابن هذا الأسبوع مشاركته في سباق نوربيرجرينج 24 ساعة للسيارات الرياضية، والذي سيُقام بين سباقي فورمولا 1 في ميامي وكندا خلال شهر مايو (أيار) المقبل.

وقبل سباق جائزة الصين الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ألمح فيرستابن أيضاً إلى احتمال وضع خطة للانسحاب من فورمولا 1، مع تعزيز رغبته في المشاركة في سباق لومان 24 ساعة المرموق، إضافة إلى فعاليات أخرى للسيارات الرياضية.

وقبل بداية الموسم، أكد ستيفانو دومينيكالي، رئيس فورمولا 1، ثقته بأن فيرستابن لن يرحل عن الرياضة.

ولدى سؤاله عن تصريحات دومينيكالي في شنغهاي، قال فيرستابن، الذي يمتد عقده مع ريد بول حتى نهاية 2028: «لا أريد الرحيل، لكن كما قلت، أتمنى لو كان لديّ المزيد من المتعة».

وأضاف: «أنا أيضاً أقوم بأعمال أخرى ممتعة للغاية. سوف أشارك في سباق نوردرشلايفه في مايو، وآمل في السنوات المقبلة أن أشارك في سباق 24 ساعة دي سبا، وربما أيضاً في لومان».

وأضاف: «رغم وجود الكثير من الجوانب الإيجابية في التزاماتي، فإن هناك نوعاً من التناقض. لا أستمتع كثيراً بقيادة سيارة فورمولا 1 بحد ذاتها، لكنني أستمتع بالعمل مع جميع أفراد الفريق، وكذلك مع قسم المحركات. الأمر في النهاية يبدو مربكاً بعض الشيء».

وأكمل: «آمل أن تتحسن الأمور. أجريت مناقشات مع فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات، ونعمل على شيء ما، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى تحسين كل شيء».


عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة وضعت آمال الفريق اللندني في التأهل إلى ربع النهائي على المحك. وجاءت الأخطاء الدفاعية، وعلى رأسها هفوة الحارس فيليب يورغنسن، إلى جانب التأثير الحاسم لدخول الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لتحدد مصير المباراة وتفتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة للفريق بقيادة مدربه ليام روزنير. بدأت المباراة متكافئةً إلى حد بعيد، حيث نجح تشيلسي في مجاراة باريس سان جيرمان لفترة طويلة من اللقاء، وبقي في أجواء المنافسة لأكثر من ساعة. غير أن الدقائق الـ20 الأخيرة قلبت كل شيء رأساً على عقب، إذ انهار الفريق اللندني بشكل مفاجئ واستقبل 3 أهداف متتالية أنهت عملياً حظوظه في الخروج بنتيجة إيجابية. وجاءت هذه الخسارة أيضاً في سياق يحمل طابعاً ثأرياً بالنسبة للنادي الفرنسي، بعدما خسر أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي في مباراة شهدت توتراً كبيراً ومشادات كان من بينها موقف مع المدرب لويس إنريكي. مدرب تشيلسي ليام روزنير ظهر متأثراً بعد اللقاء، لكنه حاول التمسُّك بالإيجابيات رغم قسوة النتيجة. وأكد في المؤتمر الصحافي أن فريقه قدَّم أداءً جيداً لفترة طويلة من المباراة، مشيراً إلى أن الدقائق الأخيرة كانت «جنونية». وأضاف أن تشيلسي كان قريباً من تسجيل الهدف الثالث عندما كانت النتيجة 2 - 2، وأن قرار التسلل ضد بيدرو حرم فريقه من فرصة مهمة، لكنه أقرَّ في الوقت نفسه بأنَّ الهدف الخامس كان ضربةً موجعةً.

ورغم ذلك، سيكون على الفريق تسجيل 3 أهداف في مباراة الإياب على ملعب «ستامفورد بريدج» إذا أراد الحفاظ على آماله في بلوغ ربع النهائي. الصحافة البريطانية لم تكن متسامحةً مع هذا الانهيار. فقد رأت شبكة «سكاي سبورتس» أن المباراة تحوَّلت إلى «كابوس» بالنسبة لتشيلسي في دقائق معدودة، مشيرة إلى أنَّ الفريق كان قادراً على الخروج بنتيجة متوازنة قبل أن يتلقى 3 ثلاثة أهداف متتالية في نهاية اللقاء. كما عدّت أن هذا السيناريو بات يتكرَّر مع فريق روزنير، الذي سبق أن عانى من تعثرات مشابهة في الدوري أمام فرق مثل بيرنلي وليدز، وهو ما يعكس مشكلةً واضحةً في قدرة الفريق على التعامل مع اللحظات الحاسمة. وتركزت غالبية الانتقادات على مركز حراسة المرمى. فقد وصفت صحيفة «ديلي ميل» قرار المدرب الاستغناء عن الحارس روبرت سانشيز بأنه قرار «كارثي»، عادّةً أن الخطأ الذي ارتكبه فيليب يورغنسن في الهدف الثالث لباريس سان جيرمان كان نقطة التحول في المباراة. بدورها، تحدثت صحيفة «الغارديان» عن حالة «إحراج كبير» للحارس الدنماركي بعد تمريرته الخاطئة التي منحت فيتينيا هدفاً سهلاً. أما صحيفة «ذا صن» فوصفت الخطأ بأنه «كارثي» لأنه دمَّر تقريباً آمال تشيلسي قبل مباراة الإياب. كما اختصرت «ديلي ميرور» ليلة تشيلسي بعبارة قاسية قائلة إن الفريق «انهار» أمام باريس سان جيرمان بعد خطأ قاتل من حارسه فتح فجوةً كبيرةً في النتيجة وقضى على آمال الفريق اللندني. وأشارت الصحيفة إلى أنَّ تشيلسي كان قريباً من تحقيق التعادل قبل أن تمنح هفوة يورغنسن الفرصة للفريق الفرنسي لحسم المواجهة. ولا تقتصر خيبة الأمل على تشيلسي وحده، بل تمتد إلى الكرة الإنجليزية بشكل عام. فنتائج ذهاب دور الـ16 كشفت أسبوعاً أوروبياً صعباً للأندية الإنجليزية، إذ خسر مانشستر سيتي أمام ريال مدريد بـ3 أهداف نظيفة، واكتفى آرسنال بالتعادل مع باير ليفركوزن، بينما سقط ليفربول في إسطنبول أمام غلاطة سراي، وتعادل نيوكاسل مع برشلونة بعد هدف متأخر للفريق الإسباني، إضافة إلى الهزيمة الثقيلة التي تلقاها توتنهام أمام أتلتيكو مدريد.