«أميركا عادت!»... البيت الأبيض يطلق حسابه على «تيك توك»

العَلم الأميركي وشعار «تيك توك» (رويترز)
العَلم الأميركي وشعار «تيك توك» (رويترز)
TT

«أميركا عادت!»... البيت الأبيض يطلق حسابه على «تيك توك»

العَلم الأميركي وشعار «تيك توك» (رويترز)
العَلم الأميركي وشعار «تيك توك» (رويترز)

أطلق البيت الأبيض حسابه على منصة «تيك توك»، التي ما زالت مهدّدة بالحظر في الولايات المتّحدة إذا لم يتخلّ مالكها الصيني عن السيطرة عليها.

وفي أول منشور له على هذه الشبكة الاجتماعية، شارك البيت الأبيض، على حسابه الرسمي، مقطع فيديو مدّته 27 ثانية عرض فيه مقتطفات لترمب بالصوت والصورة، مرفقة بتعليق «أميركا عادت! ما الجديد يا تيك توك؟».

وكتبت الرئاسة الأميركية، في وصف الحساب، أمس الثلاثاء: «أهلاً بكم في العصر الذهبي لأميركا».

@whitehouse

America we are BACK! What’s up TikTok?

♬ original sound - The White House

وبعد ثلاث ساعات من نشر هذا الفيديو الأول، حصد الحساب الرسمي للبيت الأبيض أكثر من 25 ألف متابع، وفق تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويضمّ حساب ترمب الشخصي على تيك توك أكثر من 15 مليون متابع، على الرّغم من أنّ الرئيس لم ينشر على هذه المنصة أيّ منشور منذ 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، يوم الانتخابات الرئاسية التي عادت به إلى السلطة.

@realdonaldtrump

TODAY IS THE DAY — GET OUT AND VOTE!

♬ original sound - President Donald J Trump

و«تيك توك» تطبيق مملوك لشركة بايت دانس الصينية. وبموجب قانونٍ أقرّه «الكونغرس» في 2024، فإن التطبيق مهدّد بالحظر في الولايات المتحدة إذا لم تتخلّ الشركة الصينية عن سيطرتها عليه. وبرّر مُشرّعون جمهوريون وديمقراطيون، يومها، هذا النصّ بإبداء قلقهم من أن تستخدم الصين بيانات مستخدمي التطبيق، أو أن تحاول من خلاله التأثير على الرأي العام الأميركي. لكنّ ترمب أرجأ مراراً المهلة النهائية المحدّدة لبيع الشبكة الاجتماعية التي تحظى بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة. وأقرّ الرئيس الجمهوري بأنّ لديه «بعض الضعف تجاه تيك توك». والمهلة النهائية المحدّدة حالياً أمام «بايت دانس» لبيع «تيك توك» تنتهي في 17 سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويتابع حسابات البيت الأبيض الرسمية، عبر «إكس» و«إنستغرام»، 2.4 و9.3 مليون شخص على التوالي، في حين يتابع 108.5 مليون شخص حساب ترمب الرسمي، عبر «إكس»، مع أنه يستخدم خصوصاً شبكته الخاصة للتواصل الاجتماعي «تروث سوشال»، حيث يتابعه 10.6 مليون شخص.

واعتمد ترمب، في حملته الانتخابية، عام 2024، بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وسبق له أن قال إنه يحب منصة «تيك توك».


مقالات ذات صلة

أرمينيا تمنح الولايات المتحدة جزءا من ممر يربطها بأذربيجان

الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)

أرمينيا تمنح الولايات المتحدة جزءا من ممر يربطها بأذربيجان

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، أن يريفان ستمنح واشنطن حصة في ممر من أراضيها يربط أجزاء من أذربيجان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)

نائب جمهوري يقترح مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية الـ51

قدّم عضو جمهوري في الكونغرس عن ولاية فلوريدا مشروع قانون لضم غرينلاند وجعلها الولاية الأميركية رقم 51، فيما يهدد ترمب بالاستيلاء على الإقليم الدنماركي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ناقلة نفط تتأهب لنقل حمولتها من ميناء «ماراكيبو» الفنزويلي (أ.ب)

أميركا تطلب إصدار مذكرات لاحتجاز عشرات ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا

قالت أربعة مصادر مطلعة إن الحكومة الأميركية تقدمت بطلبات لاستصدار مذكرات قضائية لاحتجاز عشرات الناقلات المرتبطة بتجارة ​النفط الفنزويلي

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم رئيس حكومة غرينلاند ينس فريدريك نيلسن ورئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن يلقيان بياناً حول الوضع الحالي في غرينلاند في مؤتمر صحافي في قاعة المرايا بمكتب رئيسة الوزراء الدنماركية في كوبنهاغن... 13 يناير 2026 (أ.ف.ب) play-circle

رئيس وزراء غرينلاند: مواطنونا لا يرغبون في أن يكونوا أميركيين

أوضح رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن، الثلاثاء، أن شعبه لا يرغب مطلقاً في أن يصبح جزءاً من الولايات المتحدة تحت أي ظرف.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون يصلان لحضور حفل تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة في قاعة روتوندا بمبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن يوم 20 يناير (كانون الثاني) 2025 (رويترز - أرشيفية)

بيل وهيلاري كلينتون يرفضان الإدلاء بالشهادة في تحقيقات الكونغرس بقضية إبستين

رفض الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، الامتثال لاستدعاء من الكونغرس للإدلاء بالشهادة في قضية إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب نفّذ ضربات في عامه الأول تعادل ما نفذه بايدن في كامل ولايته

رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
TT

ترمب نفّذ ضربات في عامه الأول تعادل ما نفذه بايدن في كامل ولايته

رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)
رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الجوية الأميركية الجنرال دان كين يشرح نتائج الضربات على المنشآت الإيرانية خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون يوم 26 يونيو الماضي (أ.ف.ب)

منذ عودة دونالد ترمب الذي نصب نفسه «رئيسا للسلام» إلى البيت الأبيض قبل عام، نفّذ الجيش الأميركي عددا من الضربات الجوية مشابها لعدد تلك التي نفّذها خلال رئاسة جو بايدن بأكملها، وفقا لإحصاء أجرته منظمة «أكليد» غير الحكومية.

ومع الضربات التي نفّذتها طائرات أميركية على الدفاعات الجوية الفنزويلية أثناء القبض على نيكولاس مادورو في 3 يناير (كانون الثاني)، يصل مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة مقارنة بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن (2021-2025).

وتقوم «أكليد» بإحصاء الضربات والضحايا من خلال جمع البيانات من مصادر مختلفة تعتبرها موثوقة (وسائل إعلام ومؤسسات وشركاء محليين).

واستهدفت اليمن سبع على الأقل من أصل عشر غارات خلال العام الماضي، معظمها في عمليات استهدفت المتمردين الحوثيين. واستهدفت حوالى اثنتين من كل عشر غارات الحركات الإرهابية في الصومال. كما شنّت الولايات المتحدة ضربات جوية في نيجيريا وسوريا والعراق وإيران، وتنفذ منذ سبتمبر (أيلول) ضربات تستهدف قوارب تقول إنها تهرب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وتسببت هذه الضربات في مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم مدنيون، وفقا لإحصاء أكليد.


أرمينيا تمنح الولايات المتحدة جزءا من ممر يربطها بأذربيجان

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)
TT

أرمينيا تمنح الولايات المتحدة جزءا من ممر يربطها بأذربيجان

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقاء مع نظيره الأرميني أرارات ميرزويان (ا.ب)

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، خلال لقاء مع وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان، أن يريفان ستمنح واشنطن حصة في ممر من أراضيها يربط أجزاء من أذربيجان.

ووقّعت أرمينيا وأذربيجان اتفاقا في واشنطن في أغسطس (آب) تحت رعاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لإنهاء الصراع بينهما المستمر منذ عقود.

ويشمل الاتفاق إنشاء منطقة عبور تمر عبر أرمينيا وتربط أذربيجان بجيب ناخيتشيفان في الغرب. وسيُطلق على هذا الممر الذي كانت باكو تطالب به منذ فترة طويلة، اسم «طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين».

وقالت وزارة الخارجية إنه سيتم إنشاء شركة تكون ملكيتها تابعة للولايات المتحدة بنسبة 74 في المائة، وستكلَّف بناء البنية التحتية للسكك الحديد والطرق على هذه القطعة من الأرض.

ويفترض أن يسمح المشروع باستثمارات أميركية ووصول «المعادن الحيوية والنادرة» إلى السوق الأميركية، كما يحدد النص الإطاري لوزارة الخارجية.

وقال روبيو خلال هذا الاجتماع أن «الاتفاق سيصبح نموذجا للعالم، إذ سيظهر كيف يمكننا الانفتاح على النشاط الاقتصادي والازدهار دون المساس بالسيادة وسلامة الأراضي».

وأضاف «سيكون هذا أمرا جيدا لأرمينيا، وجيدا للولايات المتحدة، وجيدا لجميع المعنيين»، مؤكدا أن إدارة ترمب ستعمل الآن «على تنفيذ الاتفاق».

ولطالما عارضت إيران إنشاء الممر خشية أن يؤدي إلى عزلها عن القوقاز وجلب وجود أجنبي إلى حدودها.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن أمن الممر الذي يربط أذربيجان بناخيتشيفان ستضمنه «أرمينيا وليس دولة ثالثة».


نائب جمهوري يقترح مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية الـ51

النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)
النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)
TT

نائب جمهوري يقترح مشروع قانون لجعل غرينلاند الولاية الأميركية الـ51

النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)
النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي راندي فاين (أ.ب)

قدّم عضو جمهوري في الكونغرس عن ولاية فلوريدا مشروع قانون، الاثنين، لضم غرينلاند وجعلها الولاية الأميركية رقم 51، فيما يهدد الرئيس دونالد ترمب بالاستيلاء على الإقليم الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي.

وفي الأيام الأخيرة، أثار ترمب مخاوف إضافية لدى السلطات في الدنمارك وغرينلاند، بإعلانه الأحد أنّه سيستولي على الجزيرة القطبية الشاسعة «بطريقة أو بأخرى».

وقال النائب راندي فاين، إن تشريعه الجديد سيسمح لترمب «باتخاذ أي خطوة ضرورية لضم غرينلاند أو الاستحواذ عليها».

جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته غرينلاند في 28 مارس 2025 (رويترز)

وسيتطلب الأمر أيضاً من إدارة ترمب إرسال تقرير إلى الكونغرس يتضمن تفاصيل تغييرات في القانون الفدرالي من شأنها أن تسمح للجزيرة القطبية الشمالية بأن تصبح ولاية أميركية.

وأوضح فاين في بيان «غرينلاند ليست موقعاً بعيداً يمكننا تجاهله، إنها من الأصول الحيوية للأمن القومي».

وأصر ترمب على أن غرينلاند، الغنية بالمعادن الأرضية النادرة، يجب أن تصبح تحت السيطرة الأميركية بحجة أن الإقليم مهم للأمن القومي.

وقال إن روسيا أو الصين ستأخذان غرينلاند إذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.