قائد سلة أستراليا: الفوز بكأس آسيا في جدة شعور لا يوصف

جانب من تتويج أستراليا بكأس آسيا لكرة السلة (الاتحاد الآسيوي)
جانب من تتويج أستراليا بكأس آسيا لكرة السلة (الاتحاد الآسيوي)
TT

قائد سلة أستراليا: الفوز بكأس آسيا في جدة شعور لا يوصف

جانب من تتويج أستراليا بكأس آسيا لكرة السلة (الاتحاد الآسيوي)
جانب من تتويج أستراليا بكأس آسيا لكرة السلة (الاتحاد الآسيوي)

أكد قائد منتخب أستراليا ويل ماغني أن شعور رفع كأس آسيا لكرة السلة بعد الفوز الصعب في مباراة عصيبة أمام المنتخب الصيني لا يُوصف، مشيرًا إلى أن منتخب «التنين» كان خصمًا في غاية القوة والندية حتى اللحظة الأخيرة من النهائي الذي احتضنته مدينة جدة.

وقال ماغني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بعد التتويج: «أشعر بشعور رائع بقدرتنا على رفع اللقب بعد مباراة عصيبة أمام المنتخب الصيني الذي علمنا أنه لن يكون خصمًا سهلاً أبدًا، وهذا ما استعرضوه خلال مجريات المباراة»، مضيفًا أن المنتخب الصيني أبدع في تسجيل الكرات وأظهر تميزًا بدنيًا لافتًا، لكن الفوز في النهاية «يملك طعمًا جميلًا لا يُستبدل بأمرٍ آخر».

وأوضح ماغني أنه يفخر باللاعبين اليافعين في صفوف المنتخب الأسترالي الذين تراوح أعمارهم بين 20 و21 عامًا، معتبرًا أنهم يمثلون مستقبل كرة السلة الأسترالية.

وعن أجواء اللقاء قال: «لم نشعر بالتوتر أثناء المباراة بل بالمتعة، حيث كانت المباراة كالفرصة الثمينة باللعب مع أصدقائي على هذا المستوى العالمي»، مشيرًا إلى أن تقبّل لحظات التراجع بالنتيجة والاعتماد على بعضهم البعض كان الطريق نحو خطف الانتصار في النهاية.

وجاءت تفاصيل المباراة النهائية مثيرة حتى اللحظة الأخيرة، إذ تقدّم المنتخب الصيني منذ البداية وظل متفوقًا في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، ووصلت النتيجة إلى 87-86 لصالح «التنين» قبل أن ينجح ماغني في قلب الكفة بتسجيل كرة ثنائية قبل 24 ثانية من النهاية، لتصبح النتيجة 89-87 للأستراليين.

وأضاف زميله خافيير كوكس نقطة من محاولتين في الرميات الحرة، فيما تمكن القائد الصيني روي جاو من تسجيل رميتين ناجحتين لتعود النتيجة إلى 90-89. ومع بقاء ثلاث ثوانٍ فقط، كاد اللاعب الصيني هو مين قوان أن يخطف اللقب بتسديدة ثلاثية حاسمة، لكنها أخطأت الهدف وسقطت بجانب السلة، ليحسم الأستراليون اللقب الآسيوي لمصلحتهم.

وأشار ماغني إلى أن الانتصار أمام الصين منح لاعبي أستراليا ثقة مضاعفة، وقال: «كنا نعرف أن مواجهة منتخب يملك تاريخًا كبيرًا مثل الصين لن تكون سهلة، لكننا أثبتنا أن اتحادنا وقوتنا كفريق يمكن أن يقلب الطاولة في أي لحظة».

أما خافيير كوكس فقد تحدث عن المباراة قائلاً: «يا لها من مباراة قوية وكنا نتوقع أن تكون مواجهة عصيبة، لكن الوصول إلى القمة مرة أخرى يمنحنا شعورًا لا مثيل له». وأضاف أن الجانب الدفاعي كان هو الأضعف في المباراة النهائية مقارنة بمبارياتهم السابقة، مشيرًا إلى أن هجوم المنتخب الصيني كان في أوج قوته: «اللاعب الصيني هو مين غوان الذي يرتدي الرقم 3 عذبنا بهجومه البارع طوال المباراة، لكنه جعلنا نتصبب عرقًا بمحاولته الأخيرة للتسجيل، ولحسن حظنا لم تدخل الكرة السلة».

ومن جانبه عبّر اللاعب ريان سميث عن فخره بالبطولة قائلاً: «أتينا للمشاركة في البطولة بهدف محدد وهو الفوز بلقب البطولة». وأكد أنهم كانوا يعلمون بصعوبة الطريق نحو التتويج بمشاركة أفضل 16 منتخبًا في القارة، كثير منهم يملكون تاريخًا مشرقًا في البطولة، لكنه شدد على أن الفوز كان الهدف منذ البداية.

وأضاف: «الحضور الجماهيري كان لا مثيل له، وأود توجيه كلمات الشكر والتقدير لجميع الجماهير التي حضرت لدعمنا أو لدعم المنتخبات الأخرى طوال البطولة، فهذا النوع من المباريات كان حلمنا منذ أن كنا أطفالًا».

كما أشار سميث إلى تجربة المنتخب الأسترالي في استضافة المملكة للبطولة، وقال: «مشاركتنا كانت رائعة، فقد أتينا إلى هنا للانغماس في الثقافة السعودية والتعرف عليها أكثر. الناس كانوا في غاية الحفاوة والضيافة، وحاولنا قضاء أكبر وقت ممكن خارج الفندق للتعرف على جمال مدينة جدة وثقافتها».

وأوضح أن أجمل لحظاتهم كانت في الركض بجانب البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن التجربة ستظل راسخة في ذاكرتهم.

وعن إمكانية عودة المنتخب الأسترالي إلى السعودية في بطولة أكبر، ختم اللاعبون تصريحاتهم بالتأكيد على أنهم سيكونون سعداء بالعودة إذا قرر الاتحاد الدولي لكرة السلة إقامة بطولة كأس العالم في المملكة يومًا ما، معتبرين أن استضافة السعودية لبطولة آسيا كانت مميزة ولا مثيل لها.


مقالات ذات صلة

الكويت تتقدم رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا 2035‏

رياضة عربية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم (الاتحاد الكويتي)

الكويت تتقدم رسمياً بطلب استضافة كأس آسيا 2035‏

أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم تقديم بلاده بشكل رسمي ملف استضافة كأس آسيا عام 2035.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
رياضة سعودية تبدأ رحلة الإثارة مبكراً بمنافسات دوري روشن للمحترفين في 13 أغسطس (الدوري السعودي)

روزنامة الموسم الكروي الجديد: 46 يوماً توقف من أجل «الآسيوية»... والجولة 27 تخنق الأندية

كشفت المسودة النهائية لروزنامة الموسم الرياضي السعودي الجديد (2026 - 2027) عن ملامح موسم استثنائي ينتظر عشاق كرة القدم، حيث وضعت لجنة المسابقات خريطة طريق زمنية

سعد السبيعي (الخبر)
رياضة عالمية اختيار الدرعية لاحتضان مراسم القرعة تأكيد على البُعد الحضاري والثقافي الذي تمثّله السعودية (الشرق الأوسط)

الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، يوم 11 أبريل (نيسان) موعداً لإقامة القرعة النهائية لبطولة كأس آسيا 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية السعودية وعدت بتنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس آسيا (تصوير: سعد العنزي)

11 أبريل... أنظار منتخبات «آسيا 2027» شاخصة نحو الرياض

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً عن استضافة العاصمة السعودية، الرياض، لقرعة نهائيات «كأس آسيا 2027»؛ حيث تقرر إقامتها يوم 11 أبريل (نيسان) 2026، في خطوة

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

الرياض تحتضن قرعة كأس آسيا 2027 أبريل المقبل

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً، استضافة العاصمة السعودية، الرياض، قرعة نهائيات كأس آسيا 2027، حيث تقرَّرت إقامتها يوم 11 أبريل (نيسان) 2026.

بدر بالعبيد (الرياض)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».