مدرب تشيلسي متحمس للموسم الجديدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5174027-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%85%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
أعرب إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي الإنجليزي، عن ثقته قبل بدء موسمه الثاني مع النادي الواقع غرب لندن، مع استعداد فريقه للموسم الجديد بعد فوزه بكأس العالم للأندية لكرة القدم وفترة إعداد مثالية.
وفاز تشيلسي بكأس العالم للأندية الشهر الماضي بفوزه الكبير 3-صفر على باريس سان جيرمان، بطل أوروبا في النهائي، واختتم استعداداته للموسم الجديد أمس (الأحد)، بفوز ساحق 4-1 على ميلان في استاد ستامفورد بريدج.
وهز المهاجمان الجديدان جواو بيدرو وليام ديلاب، الشِّبَاك ضد ميلان الذي لعب بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه أندريه كوبيس في الدقيقة 18.
وقال ماريسكا عقب المباراة: «أعتقد أن الأداء كان ممتازاً حتى الطرد. بدأنا المباراة بالطريقة التي أردناها؛ بقوة وبإيقاع سريع بالكرة ومن دونها. بدَّل الطرد سير المباراة قليلاً، لكنَّ هذا أمر طبيعي أيضاً لأن ميلان بدأ فترة الإعداد للموسم قبل 40 يوماً، وكانت هذه مباراته الودية السادسة».
وتغلب تشيلسي في وقت سابق على باير ليفركوزن، وصيف بطل الدوري الألماني 2-صفر، في مباراته الودية الافتتاحية للموسم يوم الجمعة الماضي.
وأضاف المدرب الإيطالي: «إنها مباراتنا الودية الثانية (قبل انطلاق الموسم). لكن بشكل عام أنا سعيد للغاية، والآن سنبدأ مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز. واثق بشكل عام ومتحمس للغاية. أمامنا موسم طويل آخر، وسنحاول بذل قصارى جهدنا».
وواصل البرازيلي بيدرو تسجيل الأهداف منذ انضمامه إلى تشيلسي قادماً من منافسه المحلي بالدوري الإنجليزي الممتاز برايتون آند هوف ألبيون، في يوليو (تموز) الماضي، إذ سجل هدفه الخامس في خمس مباريات مع الفريق.
وأشاد اللاعب (23 عاماً) بزميله ديلاب الذي سجل هدفين في مرمى ميلان.
وقال للقناة الخامسة: «لا أريد أن أقول إنها منافسة، أعتقد أنه من الجيد جداً لتشيلسي أن يملك مهاجمَين يقدمان أداءً جيداً. في المباراة الأخيرة لم يسجل. اليوم (أمس) سجل هدفين. أنا سعيد جداً من أجله».
ويستضيف تشيلسي فريق كريستال بالاس، الفائز بلقب درع المجتمع، في مباراته الافتتاحية بالدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل.
فاجأ ساوثمبتون، الذي يلعب في دوري المستوى الثاني (تشامبيونشيب)، مضيّفه فولهام، وبلغ ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم بالفوز القاتل عليه 1-0، الأحد.
إذا كان هناك اعتراف بأن توماس فرانك لم يكن المشكلة الرئيسية فإن الأمر نفسه ينطبق على إيغور تيودور
بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249204-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%9F
بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟
المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
تزداد المخاوف الدولية بشأن سلامة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع اقتراب موعد مغادرتهن أستراليا بعد نهاية مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات، وسط تحذيرات من أن عودتهن إلى بلادهن قد تعرّضهن لمخاطر جدية في ظل التوترات السياسية والعسكرية الراهنة.
وصل المنتخب الإيراني إلى أستراليا للمشاركة في البطولة القارية، لكنه وجد نفسه فجأة في قلب أزمة دبلوماسية حساسة، بينما تتعرض إيران في الوقت نفسه لهجمات صاروخية أميركية وإسرائيلية، ما يضيف مزيداً من القلق على عائلات اللاعبات في الداخل.
إحدى المهاجمات سبق أن تعرضت للإيقاف عندما انزلق حجابها أثناء احتفالها بتسجيل هدف (الاتحاد الآسيوي)
وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن المنتخب لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست، حيث خاض آخر مبارياته في البطولة يوم الأحد. ورغم أن موعد مغادرة الفريق بات قريباً، فإن السؤال الأكبر يبقى ما إذا كانت اللاعبات يرغبن فعلاً في العودة إلى إيران أم لا.
قصص اللاعبات تكشف حجم التعقيد الذي يحيط بهن. فإحدى المهاجمات سبق أن تعرضت للإيقاف عندما انزلق حجابها أثناء احتفالها بتسجيل هدف. وأصغر لاعبة في الفريق لا يتجاوز عمرها 18 عاماً، فيما عملت لاعبة أخرى سابقاً مدربة لياقة بدنية في الخارج. هذه الوجوه الشابة أصبحت اليوم محور قضية سياسية وإنسانية تتجاوز حدود كرة القدم.
المخاوف ازدادت بعد أن وصف معلق مرتبط بوسائل إعلام رسمية اللاعبات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، مطالباً بالتعامل معهن «بشدة أكبر»، وذلك بعد أن امتنعت بعض اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني الإيراني في المباراة الأولى لمنتخبهن في البطولة. وفي المباريات اللاحقة ظهرت اللاعبات وهن يرددن كلمات النشيد أو يكتفين بتحريك شفاههن، كما أدين التحية العسكرية.
لكن الخيارات المتاحة أمامهن تبدو جميعها صعبة. فإذا قررن البقاء في أستراليا فقد يعني ذلك قطع علاقتهن بعائلاتهن وأصدقائهن في إيران، الذين قد يتعرضون بدورهم لضغوط أو انتقام من السلطات. كما قد يمتد أي رد فعل سلبي إلى زميلاتهن في الفريق أو إلى لاعبات أخريات داخل المجتمع الكروي الإيراني.
السؤال يبقى حول ما تستطيع السلطات فعله فعلياً (الاتحاد الآسيوي)
الوقت يضيق أمام اتخاذ أي قرار. دانيال غزل باش، مدير مركز كالدر للقانون الدولي للاجئين في جامعة نيو ساوث ويلز، قال إن انتهاء مباريات المنتخب يعني أن مسألة الوقت أصبحت حاسمة. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين المرافقين للبعثة يسعون على الأرجح إلى إخراج الفريق من أستراليا في أسرع وقت ممكن، الأمر الذي يخلق شعوراً بالإلحاح.
الأزمة ظهرت أيضاً خارج الملعب. فقد قام متظاهرون يوم الأحد بإيقاف حافلة الفريق لفترة قصيرة أثناء مغادرتها الملعب، ولوّحوا للاعبات بإشارة دولية لطلب المساعدة، وهي حركة تتمثل في قبضة يد مغلقة مع إدخال الإبهام تحت الأصابع ثم فتحها. وبدا أن بعض اللاعبات ردّدن الإشارة نفسها، غير أن الحقيقة تبقى أن أحداً خارج الفريق لا يعرف ما الذي تريده كل لاعبة تحديداً، ولا حجم المخاطر التي قد تواجه عائلاتهن في إيران.
الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) دخل على خط القضية. رئيس الاتحاد في آسيا، بو بوش، أكد أن المنظمة تتواصل مع الحكومة الأسترالية والاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي من أجل ضمان ممارسة أقصى الضغوط لحماية حقوق اللاعبات.
معلق مرتبط بوسائل إعلام رسمية وصف اللاعبات بأنهن خائنات في زمن الحرب (الاتحاد الآسيوي)
وشدّد بوش على ضرورة أن تتمتع اللاعبات بحرية اتخاذ القرار بشأن مستقبلهن، سواء بالبقاء في أستراليا أو العودة إلى إيران، مع ضمان سلامتهن في الحالتين. وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتحمل مسؤولية قانونية في مجال حقوق الإنسان، ويجب عليه استخدام نفوذه لضمان حمايتهن.
القضية وصلت كذلك إلى الساحة السياسية الأسترالية. فقد دعا جوليان ليسر، المدعي العام في حكومة الظل عن حزب «الأحرار»، حكومة حزب «العمال» إلى منح اللاعبات حق اللجوء إذا طلبن ذلك، محذراً من تجاهل المخاطر التي قد يواجهنها في حال عودتهن.
مع ذلك، يبقى السؤال حول ما تستطيع السلطات فعله فعلياً. خبراء في حقوق الإنسان أوضحوا أن أستراليا ملزمة بموجب اتفاقية اللاجئين التي صادقت عليها في خمسينات القرن الماضي بعدم إعادة أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد. إلا أن طلبات اللجوء عادة لا تُدرس إلا بعد تقديمها رسمياً.
المشكلة، حسب غزل باش، أن الإجراءات القانونية حول العالم تعتمد غالباً على أن يبادر الشخص نفسه إلى تقديم طلب الحماية. لكنه أشار إلى أن الوضع الحالي يبدو مختلفاً، إذ يُعتقد أن اللاعبات يخضعن للمراقبة والسيطرة من قبل المسؤولين المرافقين لهن، ما قد يمنعهن من التعبير بحرية عن مخاوفهن أو طلب الحماية.
خبراء قانونيون في أستراليا يدرسون أيضاً احتمال وقوع جريمة أخرى، تتعلق بما يسمى «الاتجار بالخروج»، وهو أحد بنود التشريعات المتعلقة بمكافحة العبودية الحديثة. هذا القانون يجرّم تسهيل خروج أشخاص من أستراليا أو محاولة إخراجهم منها باستخدام وسائل قسرية أو مضللة أو تهديدية.
جينيفر بيرن، مديرة منظمة «مكافحة العبودية في أستراليا» التابعة لكلية القانون في جامعة التكنولوجيا في سيدني، قالت إن تطبيق هذا القانون يتطلب عادة شكوى من الشخص المتضرر، لكن مجرد طلب مساعدة قد يكون كافياً لبدء تحقيق من قبل السلطات. وأضافت أنه إذا وُجد اعتقاد معقول بوقوع جريمة، فقد تكون هناك مسؤولية على الجهات الأمنية للتحقيق، رغم أن المسألة القانونية معقدة ولا تزال يحيط بها كثير من الشكوك.
في المقابل، تواصلت موجة الدعم للاعبات داخل أستراليا وخارجها. فقد تجاوز عدد الموقعين على عريضة تطالب الحكومة الأسترالية بتوفير الحماية للاعبات 60 ألف توقيع. كما دعا أفراد من الجالية الإيرانية في أستراليا المسؤولين المحليين إلى التواصل مباشرة مع اللاعبات لمعرفة رغباتهن.
موجة الدعم للاعبات تواصلت داخل أستراليا وخارجها (الاتحاد الآسيوي)
بدوره، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير والمقيم في الولايات المتحدة، رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالب فيها الحكومة الأسترالية بضمان سلامة اللاعبات، في منشور وصل إلى أكثر من مليوني متابع.
أما اللجنة المنظمة لكأس آسيا للسيدات، فأصدرت بياناً أكدت فيه أن جميع المنتخبات المشاركة تحظى بدعم الاتحاد الآسيوي، واللجنة المحلية المنظمة والسلطات المختصة؛ لضمان بيئة آمنة طوال فترة البطولة.
لكن بوش يرى أن الجهات المنظمة كان ينبغي أن تستعد لهذا السيناريو مسبقاً. فبينما أُجري تقييم لتأثيرات حقوق الإنسان قبل كأس العالم للسيدات عام 2023، لم يتم إجراء تقييم مماثل لهذه البطولة. وقال إن مثل هذا التقييم كان يجب أن يتم، لأن الظروف السياسية المحيطة بالمنتخب الإيراني كانت تنذر بإمكانية حدوث أزمة مشابهة.
23 بطاقة حمراء بعد اشتباك جماعي في مباراة بالبرازيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249199-23-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84
23 بطاقة حمراء بعد اشتباك جماعي في مباراة بالبرازيل
التوتر تصاعد سريعاً عندما قام عدد من لاعبي كروزيرو بدفع الحارس نحو القائم (التلفزيون البرازيلي)
شهد نهائي بطولة ولاية ميناس جيرايس في البرازيل أحداثاً صادمة بعدما اندلع شجار جماعي عنيف بين لاعبي كروزيرو وأتلتيكو مينيرو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ما أدى إلى طرد 23 لاعباً دفعة واحدة بعد نهاية اللقاء.
وجاءت الأحداث عقب فوز كروزيرو على غريمه أتلتيكو مينيرو بنتيجة 1-0 في المباراة التي أقيمت بمدينة بيلو هوريزونتي، ليحرز الفريق لقبه الأول في البطولة منذ عام 2019. وسجل المهاجم كايو جورجي هدف المباراة الوحيد، مانحاً فريقه التتويج في البطولة المحلية التي تعد من أبرز بطولات الولايات في البرازيل.
لكن فرحة التتويج تحولت سريعاً إلى فوضى عارمة بعدما تفجرت مواجهة عنيفة بين لاعبي الفريقين في الوقت بدل الضائع من اللقاء، ما استدعى تدخل عناصر الأمن والشرطة العسكرية داخل الملعب للفصل بين اللاعبين.
بدأت الشرارة عندما اندفع لاعب كروزيرو كريستيان نحو حارس مرمى أتلتيكو مينيرو إيفرسون أثناء مطاردته كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء، ليصطدم به ويسقط الحارس أرضاً. وردّ إيفرسون بطريقة عنيفة عندما دفع اللاعب أرضاً ووضع ركبته على صدره، ما أثار غضب لاعبي كروزيرو الذين اندفعوا مباشرة نحو الحارس.
الأحداث وقعت عقب فوز كروزيرو على غريمه أتلتيكو مينيرو بنتيجة 1-0 (إكس)
وتصاعد التوتر سريعاً عندما قام عدد من لاعبي كروزيرو بدفع الحارس نحو القائم، قبل أن ينضم المزيد من اللاعبين من الفريقين إلى الاشتباك، لتتحول اللقطة إلى عراك جماعي استمر عدة دقائق رغم تدخل رجال الأمن في محاولة لفض الاشتباك.
وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، أن التوتر بلغ ذروته في الوقت بدل الضائع (90+6)، عندما سدد لاعب كروزيرو ماتيوس بيريرا كرة قوية، أخفق حارس أتلتيكو مينيرو إيفرسون في السيطرة عليها لتسقط أمامه داخل منطقة الجزاء. حينها اندفع جناح كروزيرو كريستيان نحو الكرة محاولاً استغلال الموقف للتسجيل، لكنه اصطدم بالحارس الذي كان ملقى على الأرض.
وكان المهاجم المخضرم هالك (39 عاماً) من أبرز المتورطين في الاشتباكات، إذ ظهر وهو يتعرض للضرب من مدافع أتلتيكو مينيرو لوكاس فيالابا، قبل أن يرد بتوجيه لكمة إلى لاعب الوسط لوكاس روميرو. وقال هالك لاحقاً: «أندم على تصرفي، لكن الحكم لم يكن في مستوى المباراة».
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن الحكم ماتيوس ديلغادو كاندانسان لم يشهر أي بطاقة حمراء خلال المباراة نفسها، رغم الأجواء المتوترة التي شهدت أيضاً تسع بطاقات صفراء. غير أن الحكم اضطر لاحقاً إلى تسجيل 23 حالة طرد في تقريره الرسمي بعد مراجعة الأحداث، لأن الشجار حال دون قدرته على إشهار البطاقات في أرض الملعب.
وشملت قرارات الطرد 12 لاعباً من كروزيرو، من بينهم صاحب هدف الفوز كايو جورجي، مقابل 11 لاعباً من أتلتيكو مينيرو، كان أبرزهم المهاجم المخضرم هالك، النجم السابق لمنتخب البرازيل ونادي بورتو البرتغالي.
وظهر هالك في قلب الاشتباكات خلال العراك الجماعي، حيث أظهرت اللقطات تعرضه للضرب قبل أن يرد بلكمة لأحد لاعبي الفريق المنافس. وبعد المباراة عبّر اللاعب البالغ 39 عاماً عن أسفه لما حدث.
وقال هالك إن ما جرى مؤسف ويجب ألا يكون مثالاً يُحتذى به في كرة القدم، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث تنعكس سلباً على صورة اللاعبين والأندية أمام العالم. وأضاف أن اللاعبين يتحملون مسؤولية الحفاظ على سمعة اللعبة والمؤسسات التي يمثلونها.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يمر فيه الفريقان بفترة صعبة في الدوري البرازيلي. فبعد أربع جولات من انطلاق الموسم الجديد في دوري الدرجة الأولى، لم يحقق أي من كروزيرو وأتلتيكو مينيرو أي فوز حتى الآن، إذ يحتل أتلتيكو المركز السابع عشر، بينما يقبع كروزيرو في المركز التاسع عشر.
ورغم التتويج المحلي لكروزيرو، فإن الأحداث العنيفة التي رافقت صافرة النهاية سرقت الأضواء من الإنجاز الرياضي، لتتحول المباراة إلى واحدة من أكثر النهائيات إثارة للجدل في الكرة البرازيلية خلال السنوات الأخيرة.
«فيفبرو» يثير مخاوف بشأن سلامة المنتخب الإيراني للسيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249183-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
بوش رئيس «فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا قال إنهم غير قادرين على الاتصال باللاعبات (الاتحاد الآسيوي)
سيدني:«الشرق الأوسط»
TT
سيدني:«الشرق الأوسط»
TT
«فيفبرو» يثير مخاوف بشأن سلامة المنتخب الإيراني للسيدات
بوش رئيس «فيفبرو» في آسيا وأوقيانوسيا قال إنهم غير قادرين على الاتصال باللاعبات (الاتحاد الآسيوي)
قال اتحاد اللاعبين المحترفين (فيفبرو) الاثنين، إن هناك مخاوف جدية بشأن سلامة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع استعدادهن للعودة للوطن بعد أن وصفن بـ«خائنات الوطن خلال الحرب» لرفضهن ترديد النشيد الوطني قبل مباراة في كأس آسيا.
وبدأ مشوار منتخب إيران في البطولة التي تستضيفها أستراليا الأسبوع الماضي، بالتزامن مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران، أسفرت عن مقتل الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي.
وودَّع الفريق البطولة، الأحد، بعد خسارته 2-صفر أمام الفلبين. ولوَّح المشجعون بالعلم الإيراني قبل عام 1979، وأطلقوا صيحات استهجان خلال عزف النشيد الوطني، وحاولوا منع مدربة الفريق من مغادرة الملعب، ورددوا هتافات: «أنقذوا فتياتنا!» وسط مخاوف على سلامتهن بعد صمتهن خلال عزف النشيد الوطني.
كما وقَّع أكثر من 66 ألف شخص عريضة تطالب الحكومة الأسترالية بضمان عدم مغادرة اللاعبات الموجودات في جولد كوست بولاية كوينزلاند: «ما دامت المخاوف الحقيقية على سلامتهن مستمرة».
وقال بيو بوش، رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في آسيا وأوقيانوسيا، إن الاتحاد لم يتمكن من التواصل مع اللاعبات، لمناقشة ما إذا كن يرغبن في طلب اللجوء في أستراليا.
وأضاف بوش للصحافيين: «الواقع حالياً أننا غير قادرين على الاتصال باللاعبات. إنه أمر مقلق للغاية. هذا ليس بالأمر الجديد. هذا يحدث فعلاً منذ أن تصاعدت حدة القمع بشكل كبير في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) الماضيين... لذلك نحن قلقون للغاية بشأن اللاعبات؛ لكن مسؤوليتنا الآن تتركز على بذل كل ما في وسعنا للتأكد من سلامتهن».
وأوضح بوش أن الاتحاد يعمل مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والحكومة الأسترالية، لضمان «تنفيذ كافة الضغوط الممكنة» لحماية اللاعبات ومنحهن «الفرصة لاتخاذ قرارات بشأن ما سيحدث لاحقاً».
وقال: «إنه وضع صعب للغاية. قد ترغب لاعبات في العودة للوطن، وقد ترغب أخريات ضمن المجموعة في طلب اللجوء والبقاء لفترة أطول في أستراليا».