مقتل شخص وإصابة 29 آخرين في زلزال هز غرب تركياhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5173889-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-29-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%87%D8%B2-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
بلغت قوته 6.1 درجة وتسبّب في انهيار 10 مبانٍ على الأقل
مبنى منهار في منطقة سندرجي التركية نتيجة الزلزال (أ.ب)
أنقرة:«الشرق الأوسط»
TT
أنقرة:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل شخص وإصابة 29 آخرين في زلزال هز غرب تركيا
مبنى منهار في منطقة سندرجي التركية نتيجة الزلزال (أ.ب)
ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة، الأحد، منطقة سندرجي في محافظة بالق أسير بغرب تركيا، وفق ما أفادت الوكالة التركية لإدارة الكوارث.
وقال وزير الداخلية علي يرلي قايا،
وشعر بالزلزال، الذي سُجل في الساعة 19:53 (16:53 بتوقيت غرينتش)، سكان عدد من المدن في غرب البلاد، بينها إسطنبول وإزمير، وفقاً للسلطات التركية التي لم تُشِر حتى الآن إلى سقوط ضحايا.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن «جميع المؤسسات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة للتعامل مع آثار الزلزال».
وأضاف: «أتقدم بأحر التعازي لجميع مواطنينا المتضررين من الزلزال الذي ضرب باليكسير وشعر به سكان الولايات المجاورة».
وقال وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، إن الزلزال الذي ضرب ولاية باليكسير، اليوم، أسفر عن مقتل شخص وإصابة 29 آخرين، في حصيلة أولية حتى الآن.
وعلى منصة «إكس» قال كايا، في وقت سابق: «بدأت جميع فرق إدارة الكوارث والطوارئ ومؤسساتنا المعنية، على الفور، عمليات البحث الميدانية. ولم يجرِ تسجيل أي حادثة غير مرغوبة حتى الآن».
بدوره، قال رئيس بلدية سندرجي، سرحان ساك، لقناة «إن تي في» التركية الخاصة، إن عشرة مبان انهارت في المدينة، التي شكلت مركز الزلزال، بينها مبنى من ثلاثة طوابق في وسط المدينة، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأضاف ساك أن «ستة أشخاص كانوا يقيمون في هذا المبنى، وجرى إنقاذ أربعة من تحت الأنقاض»، لافتاً إلى أن الجهود مستمرة لسحب الشخصين الآخرين. وتابع أن «مباني ومساجد دُمرت، ولكن لا خسائر في الأرواح».
وتحدثت الوكالة التركية لإدارة الكوارث عن تسجيل سبع هزات ارتدادية بعد الزلزال، تراوحت قوتها بين 3.5 و4.6 درجة.
وتسبَّب زلزال، بلغت قوته 5.8 درجة، في مقتل فتاة وإصابة 69 شخصاً، في مطلع يونيو (حزيران) الماضي، في جنوب غربي تركيا.
وتقع تركيا فوق صدعين تسبّبا في كثير من المآسي، في الماضي.
وشهد جنوب شرقي البلاد زلزالاً عنيفاً، في فبراير (شباط) 2023، أسفر عن مقتل 53 ألف شخص، على الأقل، وتسبَّب بتدمير مدينة أنطاكيا القديمة.
اعتبر حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا أن الاشتباكات الأخيرة في حلب بشمال سوريا شكلت محاولة من المقاتلين الأكراد لتقويض جهود أنقرة الهادفة لإنهاء النزاع.
يقول خبير الشؤون السياسية، رياض الحسن، إن العملية الأخيرة التي أخرجت مقاتلي «قسد» من حلب، تستند إلى «خريطة طريق منبج» التي اتُّفق عليها بين تركيا وأميركا.
لماذا الفجوة الواسعة في أعداد قتلى احتجاجات إيران؟https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229666-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%9F
محتجون يحرقون لافتة معلقة فوق جسر للمشاة في حي بونك شمال غربي طهران الجمعة (تلغرام)
TT
TT
لماذا الفجوة الواسعة في أعداد قتلى احتجاجات إيران؟
محتجون يحرقون لافتة معلقة فوق جسر للمشاة في حي بونك شمال غربي طهران الجمعة (تلغرام)
في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات الإيرانية وتشديد القيود الأمنية والإعلامية، تتزايد الضبابية حول الحصيلة الفعلية للقتلى، مع صدور أرقام محدّثة يومياً، وتظهِر تبايناً حاداً بين التقديرات الحقوقية، والروايات الرسمية، والتقييمات الاستخبارية، والتقارير الإعلامية الغربية، من دون إعلان رسمي شامل يضع حداً للجدل.
وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، الأربعاء، أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 2571 شخصاً. وقالت الوكالة إنها تحققت من مقتل 2403 متظاهرين، و147 شخصاً مرتبطين بالحكومة، إضافة إلى 12 قاصراً دون 18 عاماً و9 مدنيين غير مشاركين في الاحتجاجات.
وتمثل هذه الحصيلة أعلى رقم موثق تعلنه «هرانا» منذ اندلاع الاحتجاجات، في ظل ما تصفه ببيئة شديدة القيود على جمع المعلومات داخل البلاد.
وجاء هذا التحديث بعد يوم واحد من إقرار رسمي إيراني هو الأول من نوعه بحصيلة إجمالية؛ إذ قال مسؤول إيراني، الثلاثاء، إن نحو 2000 شخص قُتلوا خلال أكثر من أسبوعين من الاضطرابات. وربطت السلطات القتل بـ«إرهابيين» و«عناصر مسلحة»، من دون تقديم تفصيل يوضح توزيع الضحايا أو آلية احتساب الأرقام، ما أبقى مساحة واسعة للتشكيك والمقارنة مع تقديرات أخرى أعلى.
في السياق نفسه، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن إسرائيل شاركت الولايات المتحدة تقييماً استخبارياً يفيد بمقتل ما لا يقل عن 5 آلاف محتج، مضيفاً أن «الإيرانيين يواصلون حملة قمع واسعة». ويُدرج هذا الرقم ضمن التقديرات الأمنية المتداولة بين جهات رسمية، لا ضمن إحصاءات حقوقية قائمة على توثيق علني للأسماء والوقائع.
وتصاعد الجدل أكثر مع تقارير شبكة «سي بي إس»، التي قالت، نقلاً عن مصدرين أحدهما داخل إيران، إن عدد القتلى يُخشى أن يتجاوز 12 ألف شخص، مع تقديرات قد تصل إلى 20 ألف قتيل.
وأشارت الشبكة إلى مقاطع فيديو تظهر أكياس جثث مصطفة في مشرحة بطهران، وربطت هذه الأرقام بتشديد حملة القمع بعد أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات، ومع عودة جزئية لخطوط الاتصال الهاتفية.
في هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه على علم بسقوط «عدد كبير جداً» من القتلى، من دون تحديد رقم.
من جهتها، ذكرت منظمة حقوق الإنسان في إيران، ومقرها أوسلو، أن بعض التقديرات تشير إلى احتمال مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، محذّرة من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير. وأشارت المنظمة إلى حصيلة أدنى مؤكدة لديها بلغت 734 قتيلاً، مع تقديرها أن الواقع الميداني يتجاوز ذلك.
وتعتمد المنظمات الحقوقية، في توثيق حصيلة القتلى والمعتقلين على شبكة متطوعين ومصادر داخل إيران، حيث تجمع المعلومات من الميدان وتراجع عبر آلية «التحقق المتقاطع» قبل إعلان أي حصيلة. وتشمل عملية التحقق مطابقة الأسماء والأماكن والتواريخ، والاستناد إلى شهادات مباشرة، ومواد بصرية مثل الصور ومقاطع الفيديو، في محاولة للحد من الأخطاء في بيئة شديدة القيود.
غير أن قطع الإنترنت والاتصالات على نطاق واسع والقيود الصارمة على عمل الصحافيين والمنظمات الدولية، تجعل التحقق المستقل أكثر صعوبة، أو شبه مستحيل وأبطأ عملية التأكد من البلاغات الواردة، وهو ما تعترف به المنظمات الحقوقية نفسها، التي تشير إلى تلقي تقارير عن أعداد أعلى لا تزال قيد التدقيق.
وتقول «هرانا»، على شبكات نشطاء داخل إيران بينهم محامون وموظفون في الطب الشرعي وكوادر في منظمة إدارة السجون، وشهادات مباشرة، ومقاطع فيديو وصور، مع تحقق متقاطع للأسماء والأماكن والتواريخ، وتصنيف الضحايا حسب الفئات. وكانت «هرانا»، دقيقة في جولات اضطرابات سابقة، وتعتمد بدورها على شبكة داخلية لجمع المعلومات والتحقق منها.
إيرانيان يرفعان أيديهما بينما الشرطة تتقدم لتفريق متظاهرين (تلغرام)
وتقرّ هذه الجهات بأن أرقامها تمثل حصيلة متحققاً منها جزئياً، مع وجود بلاغات عن أعداد أعلى لا تزال قيد التدقيق.
في المقابل، تتعامل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بحذر أكبر في مقاربتها للأرقام. فقد نقل المتحدث باسم المفوضية عن مصادر للأمم المتحدة داخل إيران أن حصيلة القتلى «تصل إلى المئات»، من دون تبني رقم إجمالي أعلى، فيما يعكس اعتماداً على قنوات أممية محدودة وتجنب الجزم بأرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل
وبين أحدث حصيلة المنظمات الحقوقية وإقرار رسمي، وتقدير أجهزة الاستخبارات، وتقديرات وسائل الإعلام الغربية، تبقى حصيلة القتلى في الاحتجاجات الإيرانية ملفاً مفتوحاً، تعكس أرقامه المتباعدة واقعاً ميدانياً مغلقاً وغياب آلية رسمية شفافة للإعلان عن الخسائر البشرية.
ويؤكد هذا التباين في منهجيات الجمع والتصريح أن أرقام القتلى المتداولة لا تعكس خلافاً حسابياً فحسب، بل اختلافاً في أدوات التوثيق وحدود الوصول، في ظل تعتيم أمني، وقيود صارمة على الإعلام، وغياب آلية رسمية شفافة لنشر بيانات شاملة عن الخسائر البشرية.
الجيش الأميركي نصح بعض أفراده بمغادرة قاعدة العديد بحلول الأربعاءhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229660-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%86%D8%B5%D8%AD-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%A1
اعتراض صاروخ إيراني استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الأميركي نصح بعض أفراده بمغادرة قاعدة العديد بحلول الأربعاء
اعتراض صاروخ إيراني استهدف قاعدة العديد الجوية في قطر (رويترز)
قال ثلاثة دبلوماسيين لـ«رويترز» إن بعض الأفراد نُصحوا بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأميركي في قطر بحلول مساء اليوم (الأربعاء)، في وقت لم يصدر فيه تعليق فوري عن السفارة الأميركية في الدوحة. كما لم ترد وزارة الخارجية القطرية على طلب «رويترز» للتأكيد أو التعليق.
وتُعد قاعدة العديد أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتضم نحو 10 آلاف جندي.
وقال أحد الدبلوماسيين لـ«رويترز»: «إنه تغيير في الوضعية وليس إخلاءً بأمر»، مضيفاً أنه غير مطّلع على تحديد سبب بعينه لهذا التغيير في الوضعية.
وكان مسؤول إيراني رفيع قد قال لـ«رويترز»، في وقت سابق، إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستستهدف القواعد العسكرية الأميركية إذا تعرّضت لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل في إيران.
ويونيو (حزيران)، وقبل أكثر من أسبوع على شنّ الولايات المتحدة غارات جوية على إيران، جرى نقل بعض الأفراد وعائلاتهم من قواعد أميركية في الشرق الأوسط. وبعد الهجمات الأميركية في يونيو، ردت إيران بشن هجوم صاروخي على القاعدة الأميركية في قطر.
إيران تحذر من أنها ستقصف قواعد أميركا إذا هوجمتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5229623-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%87%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%AA
قال مسؤول إيراني كبير، اليوم الأربعاء، إن طهران حذّرت دول المنطقة من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأميركية بتلك الدول، في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالتدخل، وسط احتجاجات مناهضة للحكومة في أنحاء إيران.
كما أفادت الوكالة عن مسؤول كبير بأنه جرى تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وذلك عقب تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالتدخل في خضم الاحتجاجات التي تشهدها إيران.
وأضاف المسؤول أن التهديدات الأميركية تُقوض الجهود الدبلوماسية، وأن أي اجتماعات محتملة بين المسؤولَين لإيجاد حل دبلوماسي للخلاف النووي المستمر منذ عقود، قد ألغيت.