سون... حضر لاعباً مغموراً إلى توتنهام وغادر من بوابة النجوم

أول لاعب آسيوي يصبح نجماً حقيقياً بالدوري الإنجليزي وأسطورة في ناديه

اختتم سون مسيرة دامت لعقد كامل بالتتويج بلقب «يوروبا ليغ» (أ.ب)
اختتم سون مسيرة دامت لعقد كامل بالتتويج بلقب «يوروبا ليغ» (أ.ب)
TT

سون... حضر لاعباً مغموراً إلى توتنهام وغادر من بوابة النجوم

اختتم سون مسيرة دامت لعقد كامل بالتتويج بلقب «يوروبا ليغ» (أ.ب)
اختتم سون مسيرة دامت لعقد كامل بالتتويج بلقب «يوروبا ليغ» (أ.ب)

على مدار عقد مضي، كان مشجعو الفرق المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز يشعرون بالخوف عندما تصل الكرة إلى سون هيونغ مين على حافة منطقة الجزاء، أما الآن فيشعر الملايين من عشاق النجم الكوري الجنوبي في آسيا بالحزن بعد نهاية مسيرته مع توتنهام. ومع بداية تراجع مستوى سون خلال الموسم الماضي، ازدادت التقارير التي تشير إلى انتقاله إلى مكان آخر. ربما تكون السنوات العشر التي قضاها في توتنهام قد انتهت بفوزه بلقب «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» في مايو (أيار) الماضي، لكن إرثه كان موجوداً بالفعل منذ فترة، فقد غيّر اللاعب، البالغ من العمر 33 عاماً، طريقة النظر إلى اللاعبين الآسيويين حول العالم، بل وفعل ما هو أكثر من ذلك بكثير.

قال سون بنبرة عاطفية، في المؤتمر الصحافي الذي عقد بالعاصمة الكورية الجنوبية سيول يوم السبت قبل المباراة الودية ضد نيوكاسل يوم الأحد الماضي استعداداً للموسم الجديد: «كان هذا أصعب قرار اتخذته في مسيرتي الكروية. لديّ ذكريات رائعة حقاً، وكان قرار الرحيل صعباً للغاية. أحتاج إلى بيئة جديدة لأدفع نفسي للأمام، وأحتاج إلى القليل من التغيير، فـ10 سنوات في نادٍ واحد مدةٌ طويلة. جئت إلى شمال لندن وأنا (طفل)، (23 عاماً)، وأرحل عن هذا النادي وأنا رجل ناضج، وأنا فخور للغاية بذلك».

لقد كان سون فخراً لكرة القدم الآسيوية على مدار سنوات طويلة، وهو أول لاعب من قارة آسيا يصبح نجماً حقيقياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسطورة في ناديه. كان هناك مواطنه بارك جي سونغ الذي فاز بكثير من الألقاب وحظي باحترام كبير خلال 7 سنوات مع مانشستر يونايتد، لكنه لم يكن لاعباً أساسياً بشكل منتظم، ومن الصعب مقارنته مع سون؛ الذي يمتلك قدرات فنية استثنائية، ويتميز بالذكاء الحاد، والمجهود الوفير، والقدرة على التحمل.

بدا أن مواطنه شينجي كاغاوا قد يصل إلى المستوى التالي في ملعب «أولد ترافورد»، لكنه سرعان ما عاد إلى ألمانيا. لذا؛ كان سون، المنضم إلى توتنهام من باير ليفركوزن الألماني في عام 2015، هو من ظهر على لوحات الإعلانات في شمال لندن وسيول وكثير من المدن بينهما؛ بصفته من أشهر الوجوه في الدوري الأكبر شهرة وقوة في العالم. أحرز سون 173 هدفاً في 454 مباراة تنافسية، وحصل على جائزة «بوشكاش» بصفته «صاحب أجمل هدف في عام 2020» عن هدفه في مرمى بيرنلي. وفي موسم 2021 - 2022، سجل 23 هدفاً في الدوري، وتقاسم جائزة «الحذاء الذهبي» مع محمد صلاح، وهو إنجاز آخر لكرة القدم الآسيوية.

عشاق سون ينتظرون وصوله الأربعاء إلى مطار لوس أنجليس للانضمام إلى نادي لوس أنجليس إف سي (أ.ف.ب)

وعندما رحل المهاجم الإنجليزي الدولي هاري كين عن توتنهام إلى بايرن ميونيخ، بقي سون وأصبح قائداً للفريق. وعلى الرغم من معاناة سون وتوتنهام عموماً خلال الموسم الماضي، فإن الموسم انتهى بشكل رائع. اعتقد البعض أنه قد يبقى لموسم آخر للعب في دوري أبطال أوروبا، بعد أن قدم الكثير لمساعدة توتنهام على الوصول إلى المباراة النهائية في البطولة الأقوى بالقارة العجوز عام 2019، لكن ذلك لن يحدث.

في عام 2022، ذهبتُ إلى ملعب تدريب توتنهام في الضواحي الشمالية للعاصمة لندن لأُقدّم لسون جائزة «أفضل لاعب كرة قدم من آسيا»، وهي الجائزة التي تُقدّمها شركة «تايتان سبورتس» بالصين، وهي الدولة المعروفة بعدم حبها كرة القدم الكورية، ولكنها تُكنّ احتراماً كبيراً لسون. حصل سون على هذه الجائزة في 9 أعوام من أصل الـ12 عاماً الماضية. تحدثت معه عن طعامه المُفضّل في موطنه، بينما حاول ألا يضحك وهو يستمع إلى هوغو لوريس وهو يتحدث باللغة الكورية في الغرفة المجاورة، حيث كان حارس المرمى يُسجّل رسالة فيديو للجماهير قبل زيارة النادي كوريا بعد بضعة أسابيع.

وذهب توتنهام إلى كوريا مرة أخرى، وقال توماس فرنك، المدير الفني الجديد لتوتنهام: «من الواضح جداً أن سون سيبدأ في التشكيلة الأساسية وسيحمل شارة القيادة. إذا كانت هذه هي آخر مباراة لسون، فما أجمل أن يُقدّمها هنا أمام جماهيره. قد تكون هذه نهاية جميلة لمسيرته مع الفريق». كما كانت النهاية مؤثرة فعلاَ. ومن المؤكد أن الجمهور الكوري سيفتقده كثيراً؛ لأدائه في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا سيما في تلك الحانات التي تُعلق شاشات تلفزيونية ضخمة في نوافذها وتعرض مباريات توتنهام إلى جانب صورة صغيرة لوجهه المبتسم في الزاوية العليا من الشاشة لإظهار أن نجمهم المفضل موجود في الملعب.

لقد كانت مشاركة سون في المباريات بشكل أساسي أمراً بالغ الأهمية للجماهير الكورية، بعد أن عانى معظم مواطنيه السابقين في هذا الأمر. انضم بارك تشو يونغ إلى آرسنال في عام 2011، لكنه لم يلعب سوى 7 دقائق في الدوري، وهو الأمر الذي أدى إلى شعور بالاستياء في وطنه. أما تجربة سون فكانت عكس ذلك تماماً، حيث كان يشارك في المباريات بانتظام، وكان نجماً لامعاً لفترة طويلة، ثم قائداً للفريق في نادٍ كبير، وهو الأمر الذي أدى أيضاً إلى زيادة الشعبية الجماهيرية لتوتنهام بالخارج.

سون يعلن عن رحيله عن توتنهام بدموعه (أ.ب)

وعلى الرغم من أن التقديرات الأوروبية لمشجعي توتنهام في آسيا غير مؤكدة، فإن تقارير في عام 2022 أشارت إلى أن هناك أكثر من 12 مليون مشجع لتوتنهام في كوريا. ومهما كانت دقة هذه الأرقام، فإنه لم يسبق أن كان هناك لاعب بهذه الشعبية (قدم سون إعلانات لأكثر من 30 علامة تجارية في وطنه) في دوري على مدار مثل هذه الفترة الطويلة. وبالتالي، سيحتاج توتنهام إلى إيجاد طريقة ما للبناء على إرثه الكبير في كوريا وفي بقية أنحاء آسيا. وفي الوقت الحالي، يتعين على توتنهام إيجاد طريقة للتكيف مع اللعب من دون سون، كما سيتعين على مشجعي اللاعب في أكبر قارة بالعالم اعتياد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز دون المهاجم الكوري الجنوبي المتميز. لقد قال صحافي صيني ذات مرة إن سون أظهر للعالم أن آسيا قادرة على إنتاج لاعب مميز مثل اللاعبين القادمين من أفريقيا أو أميركا الجنوبية، وهذا أمرٌ رائعٌ حقاً!

وهكذا أسدل سون الستار على مسيرة طويلة مع ناديه توتنهام بإعلان رحيله عن الفريق اللندني هذا الصيف بعد مسيرة استمرت عقداً كاملاً، اختتمها بالتتويج بلقب «يوروبا ليغ» على حساب المنافس المحلي، مانشستر يونايتد. جاء سون إلى توتنهام لاعباً مغموراً لا يعرفه أحد، ولكن كان أغلى صفقة آسيوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما انضم اللاعب في صفقة قيل إن قيمتها بلغت 22.5 مليون جنيه إسترليني قادماً من باير ليفركوزن.

قال ميكي هازارد، الفائز بلقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الاتحاد الأوروبي عامي 1982 و1984 بقميص توتنهام: «عندما انضم (سون) إلى توتنهام لم يكن أحد يعرفه، وبعد 10 سنوات رحل بوصفه أسطورةً من أساطير هذا النادي». وأضاف هازارد عبر «شبكة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «نحب اللاعبين الذين يبذلون الكثير من أجل هذا النادي، لذا؛ سيبقى (سون) محل تقدير كبير».

ويبلغ قائد كوريا الجنوبية حالياً 33 عاماً، وحفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي اللندني بإهدائه اللقب الأوروبي قبل أسابيع قليلة، لينهي توتنهام انتظاراً استمر 17 عاماً للفوز ببطولة كبرى، ويرحل سون عن الفريق وهو مرفوع الرأس بعد مسيرة تهديفية رائعة. ويقول النمساوي كيفن فيمر، لاعب توتنهام السابق الذي كان صديقاً مقرباً للنجم الكوري على مدار عامين في صفوف الفريق الإنجليزي: «لست متأكداً من أننا سنرى سون آخر في توتنهام. لقد رحل كأنه أحد نجوم (الروك)، فالاستمرار 10 سنوات في ناد بحجم توتنهام يبقى إنجازاً مميزاً».

وكسب سون، الذي يستعد حالياً للانتقال إلى فريق لوس أنجليس إف سي الأميركي، حب الجميع وقلوب زملائه، بفضل سلوكه الرائع خارج حدود الملعب، مثل اصطحاب الفريق إلى حفل شواء كوري خلال جولة توتنهام التحضيرية في كوريا الجنوبية عام 2022، قبل أن يهدي جميع أفراد المجموعة هدايا شخصية تخليداً لزيارتهم إلى وطنه. وكانت مسيرة سون عامرة بالمفارقات المثيرة، حيث سبق أن رفض النجم الكوري الجنوبي العمل تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عندما كان مدربا لساوثهامبتون في 2013، ولكنه توهج بشدة تحت قيادة بوكيتينو بين جدران النادي اللندني.

عانى سون من أجل الاستقرار خلال أيامه الأولى في لندن، وطلب الرحيل بعد أقل من عام من عقده الممتد 5 سنوات، قبل أن يقرر البقاء والقتال من أجل مكانه، ويبقى سون أحد نجوم الدوري الإنجليزي، فبالإضافة إلى جائزة «الحذاء الذهبي» لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز بموسم 2021 - 2022، متساوياً مع محمد صلاح، وجائزة «بوشكاش»، التي يمنحها «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لصاحب أجمل هدف في العام، حقق جائزة «لاعب الشهر» في الدوري الإنجليزي 4 مرات، وجائزة «هدف الشهر» مرتين، وجائزة «أفضل لاعب في توتنهام» 3 مرات.

سون وفرحته التقليدية بهز الشباك (أ.ف.ب)

في المقابل، كانت هناك خيبات أمل ساحقة أيضاً، مثل الهزيمة مع زملائه في توتنهام أمام ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، والخسارة أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد ذلك بعامين في 2021.

وذكرت «بي بي سي» في تقرير لها أن البرامج التلفزيونية في كوريا الجنوبية تقدم أفضل أهداف سون وتمريراته الحاسمة. ويظهر نجم توتنهام السابق في لوحات إعلانية عملاقة لمختلف المنتجات؛ من الملابس إلى الآيس كريم، كما ظهرت صورته على جوانب حافلات العاصمة للترويج للسياحة. وأنشأ سون أكاديمية لكرة القدم في مسقط رأسه؛ مدينة تشونتشيون، التي تبعد نحو 80 كيلومتراً من العاصمة سيول، وتزين هذه الأكاديمية جدارية ضخمة تكريماً لنجم توتنهام.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أستون فيلا بين الكفاءة والجمود... توازن يكلفه النقاط (رويترز)

أستون فيلا بين الكفاءة والجمود… توازن يكلفه النقاط

يُعرف أستون فيلا بأنه فريق يجيد اللعب على «هوامش التفاصيل»، وهي سمة قد تنقلب أحياناً إلى عامل مُكلف وذلك وفقًا لشبكة The Athletic. 

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية روبيرتو دي تسيربي (أ.ب)

دي تسيربي: سولانكي يعاني من مشكلة عضلية وسيمونز أصيب في الركبة

سيجري توتنهام هوتسبير تقييماً للحالة البدنية للاعبيه دومينيك سولانكي وتشافي سيمونز ​بعد اضطرارهما لمغادرة الملعب خلال الفوز 1-صفر على وولفرهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)
TT

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

ديكلان رايس (أ.ف.ب)
ديكلان رايس (أ.ف.ب)

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا)» أن إيبرتشي إيزي سجل هدفاً في شباك نيوكال، ليمنح فريقه الفوز (1 - صفر) في ملعب الإمارات، مستعيداً بذلك الصدارة من مانشستر سيتي الذي تصدُّر الترتيب لمدة ثلاثة أيام.

ويبتعد آرسنال بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه، لكنه لعب مباراة أكثر من مانشستر سيتي، ويمكن أن يعزز صدارته للترتيب، حينما يواجه فولهام الأسبوع المقبل، فيما سيواجه فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا منافسه إيفرتون، يوم الرابع من مايو (أيار) المقبل.

وقال رايس: «هذا ما كان عليه الحال طوال الموسم، وهذا ما نريد أن ينتهي عليه الموسم، وهو البقاء على القمة».

وأضاف: «تبقى أربع مباريات، وما نريد فعله هو الفوز بمباريات أخرى، ونحن جاهزون لذلك».

وتابع رايس: «النقاط الثلاث أمام نيوكاسل كانت في غاية الأهمية، وذلك بعد ما حدث أمام مانشستر سيتي. نعلم أننا كنا بحاجة للفوز بالمباريات الخمس الأخيرة». وأوضح: «هذا الفوز منحنا دفعة معنوية كبيرة. نحن سعداء جداً بهذا الفوز».


فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
TT

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)
يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل (نيسان) ليسجل هدفه الأول على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

سجل اللاعب الدولي السويدي هدف ليفربول الأول ليساهم في فوز فريقه على كريستال بالاس بنتيجة 3-1، في المراحل الأخيرة من موسم عانى خلاله من إصابات عديدة.

وقال فان دايك في تصريحات أبرزتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إيزاك سجل هدفاً رائعاً، إنه هدف مهم له ولأي مهاجم».

وأضاف المدافع الهولندي: «لقد مر إيزاك بموسم صعب للغاية، هو يدرك تفاصيله أكثر من أي شخص آخر، لكنه تعرض لإصابات قوية في توقيت سيئ للغاية».

وواصل قائد ليفربول: «المهاجم بإمكانه ألا يلمس الكرة أو يقدم أداءً متواضعاً لمدة 85 هدفاً، ولكن بمجرد تسجيله هدفاً، يكون ذلك كافياً له».

وأوضح: «المدافعون بإمكانهم تقديم مستوى مميز طوال 85 دقيقة، ولكن بمجرد ارتكابهم خطأ واحداً أو هفوة، يتم تصنيفهم أنهم مدافعون متواضعون».

واختتم فيرجيل فان دايك بالقول: «كلنا ندرك مدى تميز إيزاك، إنه يحتاج فقط للمشاركة في عدد أكبر من المباريات من أجل اكتساب الثقة وتسجيل الأهداف، فهو الحافز الأهم له، وأنا أثق كثيراً به».


«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

أليكس ماركيز (أ.ف.ب)
أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية (موتو جي بي)»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام عند 5 توالياً.

وشهد السباق خروج صاحب المركز الأول عند الانطلاق وبطل الموسم الماضي، الإسباني مارك ماركيز، بعد تعرضه لحادث؛ مما أتاح لشقيقه الأصغر تكرار فوزه الأول الذي حققه عام 2025 على «حلبة شيريش»، متقدماً بفارق 1.903 ثانية عن بيتزيكي الذي حل ثانياً.

ورغم حلوله وصيفاً، فإن بيتزيكي، سائق «أبريليا»، عزز صدارته الترتيب العام بفارق 11 نقطة عن الإسباني خورخي مارتن الذي أنهى السباق في المركز الـ4.

وقال أليكس ماركيز لشبكة «دازون» للبث التدفقي بعد السباق: «أستطيع التأكيد أن السحر موجود. لم نكن في أفضل حالاتنا قبل الوصول إلى هنا، ولم نكن قريبين حتى من منصة التتويج أو حتى من المراكز الـ5 الأولى»، في إشارة إلى بدايته الصعبة هذا الموسم.

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية» (أ.ف.ب)

واحتل الإيطالي فابيو دي جان أنتونيو المركز الـ3 ليكمل منصة التتويج ويرتقي إلى المركز الـ3 في الترتيب العام، في سباق اتسم بالهدوء نسبياً مقارنة بسباق السرعة الماطر والمثير الذي أُقيم السبت.

وكان مارك ماركيز قد فاز بسباق السرعة بعد قرار تكتيكي سريع بتغيير دراجته، وانطلق من المركز الأول، الأحد، لكنه سقط في المنعطف الـ11 من اللفة الثانية، بعد وقت قصير من تجاوزه من قبل شقيقه أليكس.

من جهته، تراجع الإسباني بيدرو أكوستا، الذي بدأ، الأحد، في المركز الـ3 في الترتيب العام، إلى المركز الـ4 بعد إنهائه السباق في المركز الـ10؛ إثر تعرضه لاحتكاك مع مواطنه راوول فرنانديز.

وبقي بيتزيكي قريباً من أليكس ماركيز لفترة، إلا إن الإسباني كان الأسرع؛ مما دفع الإيطالي إلى لاكتفاء بالمركز الثاني أمام مواطنه دي جان أنتونيو.

وأضاف ماركيز: «منذ يوم الجمعة شعرت براحة كبيرة. لم نُجرِ تغييرات كبيرة؛ فقط بعض التعديلات البسيطة».

وتابع: «أنا سعيد جداً؛ لأنني تمكنت من تجاوز المشكلات وتقديم أفضل ما لدينا مجدداً».

Your Premium trial has ended