10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

ليفربول يدفع ثمناً باهظاً لأخطائه... وغيوكيريس يستعيد حسه التهديفي... وأداء كالفيرت ليوين يرشّحه لقائمة المنتخب

هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)
هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على ليفربول (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)
هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على ليفربول (أ.ف.ب)

سجل إيرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير على مضيفه ليفربول في الدوري الإنجليزي. ومدح مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا مهاجمه فيكتورغيوكيريس الذي أحرز هدفين في الفوز الكبير على سندرلاند. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من المسابقة:

ليفربول يكافح من أجل التعافي من أخطائه القاتلة

كان المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، على وشك تحقيق نتيجة إيجابية أمام جوسيب غوارديولا، الذي أعلن أكثر من مرة إعجابه الشديد به، لكن لاعبي ليفربول ارتكبوا الكثير من الأخطاء الفردية التي بددت آمال ليفربول في الدفاع عن اللقب. وانكشفت نقاط الضعف الواضحة في تشكيلة ليفربول مرة أخرى. وكان الخطأ الذي ارتكبه دومينيك سوبوسلاي، عندما تسبب تحركه الخاطئ في عدم وقوع برناردو سيلفا في مصيدة التسلل، خطأ متوقعاً من لاعب خط وسط يلعب في مركز الظهير الأيمن! كما تصرف سوبوسلاي بشكل طائش في اللعبة التي تسببت في حصوله على البطاقة الحمراء في وقت متأخر من المباراة. كما ارتكب حارس مرمى ليفربول، أليسون بيكر، خطأ قاتلاً عندما تدخل بشكل غريب على ماتيوس نونيز، ليحتسب حكم اللقاء ركلة الجزاء التي سجل منها إيرلينغ هالاند هدف الفوز. لقد كان الدافع وراء إنفاق ليفربول مبالغ مالية طائلة في الصيف الماضي هو رغبة مسؤولي النادي في التعاقد مع أفضل اللاعبين القادرين على فتح ثغرات في صفوف الأندية المنافسة في الدوري الإنجليزي. وقد أثبت لاعبو مانشستر سيتي أن القدرات الفردية هي التي تصنع الفارق، حيث قدم سيلفا أداءً رائعاً، وتصدى جيانلويجي دوناروما لتسديدة قوية في الدقائق الأخيرة من المباراة، وتألق مارك غويهي في خط الدفاع وأثبت أنه صفقة من العيار الثقيل، وصنع هالاند الهدف الأول الذي سجله سيلفا. صحيح أن مانشستر سيتي لم يقدم أداءً مقنعاً، لكنه حافظ على تركيزه وهدوئه؛ وهو ما سمح له في النهاية بالاستفادة من إهدار هوغو إيكيتيكي للفرص التي أتيحت له، وتراجع مستوى محمد صلاح. (ليفربول 1 - 2 مانشستر سيتي).

ستراند لارسن يُقدم أداءً مميزاً تحت قيادة غلاسنر

كان المدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر سعيداً للغاية بالأداء الذي قدمه يورغن ستراند لارسن، في أول مباراة له ضد برايتون، خاصة إذا ما قرر جان فيليب ماتيتا الخضوع لعملية جراحية في ركبته المصابة. بدا المهاجم النرويجي غير جاهز تماماً، لكنه منح هجوم كريستال بالاس محطة ارتكاز مهمة وقاد الفريق لتحقيق انتصار كان في أمسّ الحاجة إليه، ليبدد أي مخاوف من الهبوط لدوري الدرجة الأولى، بل وكان بإمكانه إضافة هدفٍ آخر إلى رصيده من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال غلاسنر: «أعتقد أننا لم نستغل تحركاته الرائعة في ثلاث أو أربع مرات من خلال كراتنا العرضية». سيكون الضغط هائلاً على ستراند لارسن لتقديم أداء مميز؛ نظراً لأن كريستال بالاس ضمه من ولفرهامبتون ووندررز مقابل مبلغ مالي كبير وصل إلى 48 مليون جنيه إسترليني. (برايتون 0 - 1 كريستال بالاس).

غيوكيريس يستعيد تألقه

لا يزال فيكتور غيوكيريس غير قادر على تقديم مستويات مقنعة حتى الآن، لكن بعد دخوله بديلٍاً وتسجيله هدفين في مرمى سندرلاند، أصبح لدى المهاجم السويدي الآن ثماني مساهماتٍ تهديفية في آخر ثماني مباريات. وكان المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، سعيداً للغاية بما قدمه غيوكيريس، وقال: «إنه يمتلك الشخصية التي كنا نتوقعها. يعجبني تركيزه الشديد على الضغط على لاعبي الفريق المنافس ورغبته القوية في مساعدة الفريق. لقد دخل الملعب عندما كانت المباراة مفتوحة بشكل أكبر. واليوم، حظي بدعم أكبر من زملائه. ما يُحدث الفرق حقاً هو التزامه بالتدريب وفهمه للأمور المطلوبة منه يومياً. من الصعب معرفة ما يشعر به لأنه ينظر إليك وملامح وجهه لا تتغير، لكن عندما يشعر اللاعب بالثقة، وعندما يشعر بأهميته، وعندما يكون في أفضل حالاته، فيمكنه حينئذ الارتقاء بمستواه إلى أعلى مستوى ممكن». (آرسنال 3 - 0 سندرلاند).

تسديدة غيوكيريس لاعب أرسنال في طريقها لمعانقة شباك سندرلاند (أ.ف.ب)

تغيير مركز الجناحين يُحدث فرقاً كبيراً لبرنتفورد

في منتصف الشوط الأول على ملعب نيوكاسل، طلب المدير الفني لبرنتفورد، كيث أندروز، من كين لويس بوتر ودانغو واتارا تبديل مركزيهما. كان اللاعبان يقدمان بالفعل مستويات جيدة، لكن أندروز رأى أن لويس بوتر سيكون أفضل على الجانب الأيمن، حيث يمكنه الحد من خطورة لويس هول. وكان واتارا في المكان المناسب تماماً ليُذكّر الجميع بأن كيران تريبير قد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره! لقد أسهم هذا التغيير الخططي بشكل كبير في فوز برنتفورد على نيوكاسل بثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث صنع واتارا المتألق هدفاً وسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وكانت هذه الهزيمة الثالثة على التوالي لنيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما دفع إيدي هاو إلى التفكير ملياً في إيجاد حلول لمعاناة فريقه. وإذا كانت معظم مشاكل فريقه نابعة من الإرهاق الناتج من ضغط المباريات، فإن حقيقة تسجيل فريقه هدفين من ركلة ركنية وركلة جزاء، واكتفائه بتسديدة واحدة فقط على مرمى حارس برنتفورد، كاويمهين كيليهر، تُشير إلى حاجة الفريق إلى تحسين أدائه في التعامل مع الكرة. وقال أندروز، في تصريحٍ لافت: «الأمور هنا دائماً ما تكون فوضوية بعض الشيء، ويتعين عليك التعامل مع هذه الفوضى». في الواقع، ما لم تصبح تمريرات نيوكاسل أكثر دقة، فإن هذه الفوضى ستهدد مسيرة الفريق كثيراً. (نيوكاسل 2 - 3 برينتفورد).

مبويمو يتألق بفضل مجهوده الكبير في التدريبات

افتتح برايان مبويمو التسجيل لمانشستر يونايتد بهدفٍ رائع، حيث انطلق كوبي ماينو من الجهة اليسرى ومرر الكرة دون أن ينظر إلى المهاجم الكاميروني الذي سددها بدقة متناهية في الزاوية اليمنى للمرمى. لكن تنفيذ هذه الجملة نفسها في التدريبات لم ينجح. وقال مبويمو عن الهدف الذي ساعد مانشستر يونايتد على تحقيق فوزه الرابع على التوالي في الدوري: «لقد جربنا تلك الجملة في التدريبات ولم تنجح، لكن المهم أننا نجحنا في تنفيذها في المباراة». وبهذا الانتصار، ارتقى مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني المؤقت مايكل كاريك إلى المركز الرابع برصيد 44 نقطة بفارق أهداف إيجابي بلغ +10. وقال مبويمو بهدوء بعد المباراة: «نريد فقط التركيز على كل مباراة على حدة، والتدرب بأقصى جهد ممكن، ومواصلة العمل». سجل مبويمو الآن 10 أهداف في 21 مباراة منذ انضمامه لمانشستر يونايتد الصيف الماضي. (مانشستر يونايتد 20 توتنهام).

أنخيل غوميز يقدم مستويات مُبشرة مع وولفرهامبتون

في نهاية مباراة وولفرهامبتون أمام تشيلسي على ملعب «مولينيو»، كان على أرض الملعب في وقت واحد ثلاثة لاعبين يحملون اسم عائلة غوميز مع وولفرهامبتون: دخل رودريغو غوميز في الشوط الثاني لينضم إلى جواو غوميز والوافد الجديد أنخيل غوميز. وكان توتي غوميز غائباً بسبب تعرضه لإصابة في الفخذ. قدّم أنخيل غوميز، الذي انضم إلى وولفرهامبتون على سبيل الإعارة من مرسيليا في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الشتوية، أداءً جيداً في أول ظهور له ضد تشيلسي. وقدم اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً أداءً جيداً مع فريقه الجديد في ظل ظروف صعبة. تأخر وولفرهامبتون بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء في غضون 38 دقيقة، لكن لاعب خط الوسط الإنجليزي أظهر لمحات جيدة من موهبته. وبعد مرور 16 شهراً على أول ظهور له مع منتخب إنجلترا، قد تساعده فرصة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز على إعادة مسيرته الدولية إلى مسارها الصحيح. (وولفرهامبتون 1 - 3 تشيلسي).

فيتالي جانيلت (يسار) وهدف برنتفورد الأول في شباك نيوكاسل (رويترز)

ريان يتألق مجدداً في أول ظهور له

لعب ريان 109 دقائق فقط مع بورنموث، لكن المدير الفني للفريق أندوني إيراولا يحاول بالفعل تهدئة الضجة المثارة حوله. لم يمنح دفاع أستون فيلا اللاعب البرازيلي الشاب مساحة كبيرة يتحرك فيها في الشوط الأول، لكنه صنع الفارق عندما انطلق بقوة وتجاوز لوكاس ديني. عندما انطلق ريان ليسجل هدف التعادل بمفرده، نظر ديني حوله بيأس بحثاً عن مساعدة من زملائه، لكن الوقت كان قد فات. كما أظهر ريان قدراته البدنية الهائلة وسدد كرة مرتدة برأسه في العارضة. وذكّر إيراولا الجميع بأن اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 19 عاماً لا يتميز بالمهارة فحسب، لكن يمكنه «تعويض افتقارنا للقوة البدنية، ومساعدتنا حتى في الكرات الهوائية، وفي الكرات الثابتة». (بورنموث 1 - 1 أستون فيلا ).

ديساسي يُعزز دفاعات وستهام

بعد طول انتظار، نجح نونو إسبيريتو سانتو أخيراً في قيادة وستهام للخروج بشباك نظيفة، بعد 24 مباراة. يُعدّ حفاظ وستهام على نظافة شباكه أمام بيرنلي طوال 90 دقيقة إنجازاً محدوداً؛ نظراً لافتقار أصحاب الأرض للفاعلية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه على الأقل يُمثل أساساً للبناء عليه. وعاد حارس المرمى مادز هيرمانسن إلى التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، وعلى الرغم من توتره في البداية، فإنه قدم أداءً قوياً. أما الظهور الأول الهادئ والمتزن لأكسل ديساسي، الذي انضم إلى وستهام قادماً من تشيلسي الذي لم يلعب معه أي دقيقة هذا الموسم، فكان أكثر إثارة للإعجاب. وبعد أن كان جزءاً من «فريق المستبعدين» في تشيلسي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، تمكن قلب الدفاع الفرنسي من التأقلم بسهولة خلال مباراة وستهام على ملعب بيرنلي، وقد يُثبت أنه صفقة جيدة في صراع الهبوط المحتدم. (بيرنلي 0 - 2 وستهام).

سيلفا يفشل في إدارة اللقاء بشكل جيد

كان أداء مدرب فولهام ماركو سيلفا في إدارة المباراة ضعيفاً خلال هزيمة فريقه أمام إيفرتون بهدفين مقابل هدف وحيد. لقد تغيرت مجريات المباراة مع بداية الشوط الثاني، حيث سيطر إيفرتون على خط الوسط، بعدما أجرى ديفيد مويز تبديلين هجوميين عندما كان فريقه متأخراً بهدف دون رد. لم يُجرِ سيلفا أي تغييرات من على دكة البدلاء إلا بعد أن أصبحت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق. يكمن إحباط فولهام في أنه كان بإمكانه حسم المباراة خلال الشوط الأول، حيث كان هو الفريق الأفضل بفارق كبير، لكنه أهدر الكثير من الفرص السهلة. وقال سيلفا إنه حذَّر لاعبيه من ردة فعل قادمة من إيفرتون، فهل قال لنفسه الشيء ذاته؟ لقد ضغط إيفرتون بقوة وأجبر فولهام على التراجع في الشوط الثاني. (فولهام 1 - 2 إيفرتون).

بالمر نجم تشيلسي وفرحته بعد تسجيل ثلاثية (هاتريك) في شباك وولفرهامبتون (رويترز)

هل ينضم كالفيرت ليوين إلى قائمة المنتخب الإنجليزي؟

«المهاجم الصريح لمنتخب إنجلترا»، كان هذا هو الهتاف الذي دوّى في أرجاء ملعب ليدز بعد أن سجّل دومينيك كالفيرت ليوين هدفه العاشر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. قد يبدو الأمر ساخراً بعض الشيء، لكن بدأت تتشكل رواية مقنعة حول إمكانية عودة اللاعب للمنتخب الوطني. الحقائق تتحدث عن نفسها، فهذا هو أفضل موسم تهديفي لكالفيرت ليوين منذ موسم 2020 - 2021، عندما كان لاعباً أساسياً في المنتخب الإنجليزي وفي أفضل حالاته الكروية مع إيفرتون. لم يسجل أي لاعب إنجليزي أهدافاً أكثر من اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وكان له دورٌ حاسم في فوز ليدز على نوتنغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. من الواضح أن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، سيحتاج إلى بديلٍ لهاري كين في كأس العالم. وبينما يُعد أولي واتكينز وغيره من الخيارات المتاحة، إلا أن تألق كالفيرت ليوين بات لافتاً للنظر. لقد كان انتقاله إلى ليدز بمثابة مغامرةٍ لكلا الطرفين، لكنها أتت بثمارها بشكلٍ كبير. (ليدز 3 - 1 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

رياضة عالمية واين روني (رويترز)

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

يأمل النجم الإنجليزي السابق واين روني أن يكون هاري كين لائقاً ومتألقاً في كأس العالم، رغم أنه يشك في سعي قائد منتخب إنجلترا لتحسين فرصه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو فرنانديزبعد أن قاد مانشسترر يونايتد للفوز بكأس الأتحاد الإنجليزي (غيتي)

مانشستر يونايتد بحاجة للإبقاء على برونو فرنانديز بعد تألقه اللافت

يعد لاعب خط الوسط البرتغالي أحد أفضل لاعبي مانشستر يونايتد... كما أصبح رمزاً يُدرك تماماً روح النادي وتقاليده

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برايان بروبي لاعب سندرلاند يحرز هدف فوز فريقه على نيوكاسل (رويترز)

إيدي هاو يواجه أزمة كبيرة في نيوكاسل... ومستقبله على المحك

هاو في حاجة لإثبات قدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد الهزيمة أمام الغريم سندرلاند... والسقوط المذل أمام برشلونة

رياضة عالمية روبرتو دي زيربي مرفوض من جماهير توتنهام (رويترز)

جماهير توتنهام لا تريد دي زيربي

حثت 3 مجموعات من مشجعي فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، النادي على إعادة التفكير في أي احتمالية لتعيين روبرتو دي زيربي، بسبب دعمه السابق لميسون غرينوود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

سيبقى هدف أغويرو الحاسم في الدقيقة 93 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد... حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول منذ 44 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)
TT

روني: إذا كان هاري كين في أفضل حالاته فقد تفوز إنجلترا بلقب المونديال

واين روني (رويترز)
واين روني (رويترز)

يأمل النجم الإنجليزي السابق واين روني أن يكون هاري كين لائقاً ومتألقاً في كأس العالم، رغم أنه يشك في سعي قائد منتخب إنجلترا لتحسين فرصه، من خلال التزام الحذر الشديد في الشهرين المقبلين.

يقدم كين الذي تجاوز واين روني، وأصبح الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا قبل 3 سنوات، الموسم الأكثر غزارة في مسيرته المليئة بالأهداف؛ حيث سجل 48 هدفاً خلال 40 مباراة مع بايرن ميونيخ الألماني.

واعترف روني بأن مستوى كين في مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف قد يكون محورياً لآمال إنجلترا؛ لكنه يعتقد أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً سيكون مركزاً تماماً على مساعدة بايرن ميونيخ في سعيه لتحقيق المجد محلياً وخارجياً.

ويتصدر العملاق البافاري الدوري الألماني بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند، وبلغ دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا، كما أنه ما زال ينافس في الكأس، وبالتالي يشعر روني بأن كين لن ينظر إلى كأس العالم إلا بعد انتهاء الموسم.

وقال روني لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) اليوم (الأحد): «أعتقد أن الجانب المهم للغاية بالنسبة لإنجلترا هو تمتع كين باللياقة، وإذا كان كذلك فسيكون سبباً رئيسياً في فوزنا بالبطولة إذا فعلنا ذلك».

وأضاف: «لكن إذا دخلت أي مباراة ولم تكن ملتزماً تماماً بها لأنك تفكر في شيء آخر، فمن المحتمل أن تتعرض للإصابة. أي لاعب سيخبرك أنك تلعب لناديك، وعندما تلعب لناديك فهذا هو كل ما يهم حتى ينتهي ذلك الموسم ثم تذهب مع إنجلترا، وبعد ذلك تتولى إنجلترا المسؤولية. لا أعتقد أنه سيبطئ من وتيرته. نأمل أن يحسم بايرن ميونيخ الدوري مبكراً، ويقدم له المدرب فينسنت كومباني القليل من المساعدة».

كان هاري كين من بين 11 لاعباً أساسياً غابوا عن التعادل بهدف لمثله يوم الجمعة الماضي، أمام أوروغواي ودياً، ولكن مهاجم توتنهام السابق سيعود للمشاركة في المباراة الودية أمام اليابان بعد غد الثلاثاء.

ويعتبر كين مرشحاً قوياً للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، ليكون أول إنجليزي يحصد الجائزة منذ مايكل أوين قبل ربع قرن. ورغم اعتباره واحداً من أفضل المهاجمين في العالم فإنه لم يسبق له أن احتل مركزاً أعلى من المركز العاشر في تصويت الكرة الذهبية، وهو ما اعترف روني بأنه يجده محيراً.

وقال قائد مانشستر يونايتد وإنجلترا السابق: «إنه ثابت فيما فعله طوال مسيرته؛ حيث سجل الأهداف وصنع الأهداف على مستوى النادي والمستوى الدولي... القيام بذلك عاماً بعد عام وعدم ذكره أبداً ضمن الجوائز الكبرى هو أمر أجده غريباً للغاية».


فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف
شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف
TT

فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف
شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف

شهدت أروقة كرة القدم الألمانية حادثة مثيرة للجدل، بعدما تحوّل نصف نهائي كأس ولاية براندنبورغ إلى مشهد من الفوضى والتوتر، وسط شبهات بوجود إساءة عنصرية وتدخل أمني.

ففي اللقاء الذي جمع آينتراخت شتاهنسدورف وكريشاو، وانتهى بفوز الأخير (2 - 1)، اندلعت أحداث متوترة عقب صافرة النهاية، حيث وثّقت مقاطع فيديو وصور حالة من التدافع واحتكاكات بين لاعبين وأفراد من الأجهزة الفنية، إلى جانب جماهير حضرت المواجهة.

ووفقاً لصحيفة «بيلد» الألمانية، تشير شهادات متطابقة إلى أن شرارة الأحداث قد تكون مرتبطة بعبارة ذات طابع عنصري، وُجّهت لأحد لاعبي الفريق الخاسر، ما أثار ردود فعل غاضبة داخل أرض الملعب.

وكان المهاجم سعيد مصطفى من بين أبرز المتأثرين بالواقعة، إذ بدا في حالة انفعال شديد، واضطر زملاؤه للتدخل لاحتوائه، بعدما اندفع نحو أحد الأشخاص الذي كان يرتدي سترة تعود للفريق المنافس.

وفي خضمّ الفوضى، تدخلت الشرطة لفض التوتر، مؤكدة لاحقاً فتح تحقيقات رسمية في ثلاث وقائع رئيسية، تشمل اتهامات بعبارات مسيئة، وحادثة بصق يُشتبه أنها طالت حارس مرمى الفريق المضيف، إضافة إلى الاشتباه في إساءة عنصرية.

من جانبه، قلّل المسؤول الرياضي في كريشاو من حجم الاشتباكات، مشيراً إلى أنها لم تصل إلى حد العنف الكبير، وأن تدخل الشرطة أنهى الموقف سريعاً، رغم اعترافه بوجود احتكاكات أعقبت احتفالات جماهير فريقه.

وعلى الصعيد الرياضي، حجز كريشاو مقعده في المباراة النهائية، حيث سيواجه إنرجي كوتبوس في الثالث والعشرين من مايو (أيار)، بعد أن تأهل الأخير، عقب فوز كبير في نصف النهائي الآخر.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة ملف السلوكيات العنصرية في الملاعب الأوروبية، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتشديد الرقابة والعقوبات، بما يضمن حماية اللاعبين والحفاظ على نزاهة المنافسات.


«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)
حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)
TT

«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)
حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها من أن كأس العالم لكرة القدم 2026 يواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية» ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لاحترام حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأشار التقرير المكون من 36 صفحة بعنوان «يجب أن تنتصر الإنسانية: الدفاع عن الحقوق ومواجهة القمع في كأس العالم 2026» إلى وجود مخاطر جسيمة تهدد المشجعين واللاعبين والصحافيين والعمال والمجتمعات المحلية في الدول الثلاث المستضيفة للبطولة التي ستنطلق في 11 يونيو (حزيران) بمواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا.

ورغم التزامات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بضمان عدم وجود آثار سلبية على حقوق الإنسان، تتركز المخاوف بشكل كبير على الولايات المتحدة التي تستضيف 78 مباراة من أصل 104 مباريات.

وسلط تقرير منظمة العفو الدولية الضوء على ممارسات وكلاء هيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية التي تسببت في اضطرابات مدنية، بالإضافة إلى قيود السفر المفروضة على مواطني بعض الدول المتأهلة، والمخاوف من التمييز ضد مجتمع الميم.

وفي المكسيك، أثيرت مخاوف بشأن التعامل مع مستويات العنف المرتفعة وتأثير ذلك على الحق في التظاهر السلمي.

أما في كندا، فقد رصدت المنظمة تفاقم أزمة الإسكان ومخاوف من تهجير المشردين، حيث أشار التقرير إلى إغلاق ملجأ شتوي للمشردين في تورنتو قبل موعده بشهر بسبب «الحجز المسبق» للموقع من قبل «فيفا».