«الدوري الإيطالي»: تزايد معاناة فيرونا وكريمونيزي

فيرونا خسر من تورينو وتعقدت وضعيته (إ.ب.أ)
فيرونا خسر من تورينو وتعقدت وضعيته (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: تزايد معاناة فيرونا وكريمونيزي

فيرونا خسر من تورينو وتعقدت وضعيته (إ.ب.أ)
فيرونا خسر من تورينو وتعقدت وضعيته (إ.ب.أ)

تزايدت معاناة فريقي كريمونيزي وفيرونا في قاع ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد أن خسر كلاهما خارج ملعبيهما، السبت، في المرحلة الثانية والثلاثين.

وخسر كريمونيزي أمام مضيّفه كالياري صفر-1 وفيرونا أمام مضيفه تورينو 1-2.

وتوقف رصيد فيرونا عند 18 نقطة في المركز قبل الأخير بفارق الأهداف عن بيزا متذيل الترتيب، ويحل كريمونيزي في المركز الثالث من القاع برصيد 27 نقطة.

وفي المباراة الأولى، سجل سيباستيانو إسبوزيتو هدف الفوز لكالياري في الدقيقة 63.

وفي المباراة الثانية تقدم جيوفاني سيميوني بهدف لتورينو في الدقيقة السادسة، لكن فيرونا أدرك التعادل بواسطة كيرول بوي في الدقيقة 38 لكن تشيزاري كاسادي سجل هدف الفوز لتورينو بعد مضي خمس دقائق من بداية الشوط الثاني.


مقالات ذات صلة

جائزة التشيك الكبرى: ماركيز يتجاوز بانيايا... ويحقق فوزاً مثيراً

رياضة عالمية مارك ماركيز (رويترز)

جائزة التشيك الكبرى: ماركيز يتجاوز بانيايا... ويحقق فوزاً مثيراً

حقق مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، فوزاً مثيراً في سباق جائزة التشيك الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ربما يصبح، يوم الاثنين، الرقمُ القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه؛ الهداف الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم برصيد 16 هدفاً، من الماضي...

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

قال الجناح الإسباني الشاب لامين يامال إنه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور في مسيرته المهنية حديثة العهد وإن الجماهير لم تر أفضل ما لديه بعد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)

الصحافة الإسبانية تدق ناقوس الخطر: ممنوع الخطأ أمام السعودية

لم تعد مواجهة السعودية تُقدَّم في الإعلام الإسباني على أنها مباراة عادية بدور المجموعات بل تحولت خلال الساعات الأخيرة إلى اختبار مصيري

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني...

«الشرق الأوسط» (لندن)

جائزة التشيك الكبرى: ماركيز يتجاوز بانيايا... ويحقق فوزاً مثيراً

مارك ماركيز (رويترز)
مارك ماركيز (رويترز)
TT

جائزة التشيك الكبرى: ماركيز يتجاوز بانيايا... ويحقق فوزاً مثيراً

مارك ماركيز (رويترز)
مارك ماركيز (رويترز)

حقق مارك ماركيز، متسابق دوكاتي، فوزاً مثيراً في سباق جائزة التشيك الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية، اليوم الأحد، بعد أن تمكن الفائز باللقب سبع مرات من تجاوز زميله في الفريق فرانشيسكو بانيايا في اللفات الأخيرة ليحسم الانتصار في برنو.

وبدأ ماركيز السباق من المركز الرابع على شبكة الانطلاق، وظل يطارد بانيايا طوال معظم فترات السباق، قبل أن يقوم بحركته الحاسمة في اللفة 16.

وابتعد الإسباني عن منافسيه في المراحل الأخيرة ليضمن الفوز بعد أن هيمن على اللفات الأخيرة في السباق، ليحقق بذلك انتصاره الثاني على التوالي في سباقات الجائزة الكبرى، بعد فوزه في سباق المجر في وقت سابق من هذا الشهر.

ولم يتمكن بانيايا، الذي كان يسعى لتحقيق أول فوزين على التوالي هذا الموسم بعد انتصاره في سباق السرعة أمس السبت، من الرد وتجاوزه لاحقاً آي أوغورا، متسابق فريق تراكهاوس، الذي كان أول المنطلقين، في اللفة 18. لينهي الياباني السباق في المركز الثاني بفارق 0.421 ثانية عن ماركيز.

وعبر الإيطالي خط النهاية في المركز الثالث، على الرغم من ضغط فابيو دي جيانانتونيو متسابق فريق (في آر 46 ريسنغ)، الشرس عليه في المراحل الأخيرة من السباق.

وانسحب بيدرو أكوستا متسابق كيه تي إم من السباق بسبب مشكلة في دراجته في اللفة الأخيرة. واستبعد متصدر الترتيب العام ماركو بيتزيكي من سباق اليوم، عقب مشادة مع مشرفي السباق بعد تعرضه لحادث في سباق السرعة السبت.


«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)

ربما يصبح، يوم الاثنين المقبل، الرقمُ القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه، الهدافِ الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم برصيد 16 هدفاً، من الماضي.

وعادل الأرجنتيني ليونيل ميسي بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق، بعدما سجل ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3 - صفر في افتتاحية مبارياته بالمونديال.

وأي هدف يسجله ميسي غداً أمام النمسا سيمنحه الانفراد بالرقم القياسي التاريخي.

كما يبقى قائد فرنسا كيليان مبابي ضمن المنافسين على هذا الإنجاز، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً في كأس العالم بفضل ثنائيته في الفوز 3 - 1 على السنغال. ومن المنتظر أن يشارك مبابي أيضاً غداً أمام العراق، في المباراة التي ستكون رقم «100» له بقميص المنتخب الفرنسي.

مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل (رويترز)

ولكن حتى إذا انتزع ميسي الصدارة، فقد يكون ذلك مؤقتاً فقط؛ لأن مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل، حيث يبلغ مبابي من العمر 27 عاماً، بينما يبلغ ميسي 38 عاماً ويخوض على الأرجح آخر نسخة له في كأس العالم.

وبافتراض عدم تعرضه لإصابة أو أي ظرف آخر، فمن المرجح أن يشارك مبابي في نسخة أخرى على الأقل وهو في سن الـ31 عاماً، وربما حتى نسخة إضافية وهو في الخامسة والثلاثين.

ولا توجد أي مفاجأة في أن يعترف مبابي، الذي أصبح أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 58 هدفاً، بأن الجميع يتحدثون معه عن رقم كلوزه القياسي. وقال: «الجميع يتحدث معي عن رقم كلوزه. وسيكون أمراً سريالياً أن أحطم هذا الرقم».

وأضاف: «إنها أول مرة في حياتي يبدو فيها أحد الأرقام القياسية غير واقعي بالنسبة إليّ؛ لأنني لم أتخيل مطلقاً أن أصل إلى هذا المستوى في بطولة شارك فيها جميع أساطير كرة القدم العظماء وأنا في الـ27 فقط وبعد مشاركتين فقط بكأس العالم».

أما ميسي، الذي يخوض مثل أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو كأس العالم لسادس مرة، فيحمل مشاعر مشابهة. وقال: «عندما كنت طفلاً، لم أكن أتخيل مطلقاً كل الأشياء التي سأعيشها لاحقاً. أنا لا أنظر إلى الأرقام. إنه لشرف كبير أن أكون إلى جانب كلوزه ورونالدو ومبابي».

ورد ميسي على المشككين بشأن تأثير عامل السن بتسجيله 3 أهداف، بينما أظهر مبابي جودته الكبيرة رغم خروجه من موسم خال من الألقاب مع ريال مدريد.

وقال مبابي: «هدفي الأسمى هو الفوز بكأس العالم، وإضافة النجمة الثالثة إلى قميص فرنسا، والعودة إلى شارع الشانزليزيه والكأس بين يدي، ومنح الشعب الفرنسي صيفاً لا ينسى».

وكان مبابي سجل في نهائي «كأس العالم 2018» عندما تُوجت فرنسا باللقب، بينما لم تكن أهدافه الثلاثة في «نهائي 2022» كافية لتحقيق الكأس. ففي تلك المباراة سجل ميسي أيضاً هدفين، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.


يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

قال الجناح الإسباني الشاب لامين يامال إنه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور في مسيرته المهنية حديثة العهد وإن الجماهير لم تر أفضل ما لديه بعد.

وأوضح في مقابلة مع صحيفة «إل باييس» نُشرت الأحد: «أرى نفسي أفضل كثيراً مما يراني عليه الناس. أعلم أن الطريق أمامي طويلة جداً، وأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أحسنها».

وكان اللاعب الإسباني (18 عاماً) قد عانى من الإصابات قبل انطلاق كأس العالم، لكن من المتوقع أن يلعب جانباً من مواجهة إسبانيا أمام السعودية اليوم بعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من أولى مباريات الفريق بالبطولة والتي كانت مخيبة للآمال؛ إذ انتهت بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر.

وأضاف في المقابلة: «أعلم أن الناس ينظرون إليَّ وكأن هذا هو مستواي وهذا كل شيء. لكن يمكنني الاستفادة من كل تلك الثقة التي أمتلكها في أمور عديدة. وأؤكد: أمامي طريق طويل لأقطعه، والكثير لأحسنه. والكثير، الكثير، الكثير من كرة القدم لأقدمه».

وقال يامال لاعب نادي برشلونة إنه يشك في أنه سيكون قادراً على اللعب على مستوى النخبة في سن الأربعين مثل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأوضح: «مستحيل. بالنسبة لي، ميسي هو الأفضل وهو يثبت ذلك باستمرار. لديه أفضلية عن الجميع وهو في الأربعين من عمره».

وأشار يامال إلى أنه بدأ لعب كرة القدم في الشوارع، في حين يبدأ الآخرون غالباً في أندية محلية، حيث يطلب منهم تنفيذ ما يقومون به بدلاً من الاستمتاع باللعبة.

وقال: «المشكلة التي أراها لدى اللاعبين الصاعدين حالياً هي أنهم ينضمون إلى فريق كرة قدم في سن الرابعة، وفي الفريق يقولون لك: (حسناً، على الظهير أن يسيطر على الكرة ويمررها إلى الجناح؛ وعلى الجناح أن يسيطر عليها ويمررها إلى لاعب الوسط)».

وأضاف أن الشهرة منذ سن الثالثة عشرة كان لها ثمنها؛ إذ حرمته من القيام بأمور عادية مثل التسوق أو الذهاب إلى السينما؛ لأن الناس دائماً ما كانت تتعرف عليه.