نونيز يتفق مع الهلال بعقد يمتد حتى يونيو 2028https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5172558-%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B2-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D8%AA%D8%AF-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-2028
قالت تقارير إعلامية إن عقد الأوروغواياني داروين نونيز مع نادي الهلال المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم سيكون سارياً لمدة ثلاثة مواسم حتى يونيو (حزيران) 2028، وذلك بحسب الصحافي الإيطالي فابريزو رومانو.
وأشارت المصادر ذاتها أن اللاعب الأوروغواياني قد أبدى انفتاحه على الانتقال إلى الهلال الأسبوع الماضي، ويجري حالياً ترتيب التفاصيل النهائية للعقد سيتم التوقيع مع اللاعب رسمياً.
وسيحصل نادي ليفربول الإنجليزي على مبلغ 53 مليون يورو بالإضافة إلى حوافز، كما تم الكشف بشكل حصري سابقاً.
وقالت إن نادي الهلال، وافق على مطالب نجم ليفربول داروين نونيز الخاصة بالراتب، وذلك بعد أن توصل ليفربول إلى اتفاق مبدئي مع الهلال بشأن بيع المهاجم الأوروغواياني، وفقاً لمصادر شبكة «سكاي» البريطانية.
وأكدت المصادر نفسها أنه من المقرر أن يدفع الهلال مبالغ ثابتة تُقدر بـ53 مليون يورو، إلى جانب الإضافات التي قد ترفع الصفقة إلى 65 مليون يورو.
ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
حسم فريق الهلال لقب الدوري السعودي الممتاز للناشئات بنسخته الأولى، وذلك بعد فوزه الكبير على شعلة الشرقية بنتيجة 11 هدفا دون رد ضمن منافسات الجولة الحادية عشر.
ونجح الهلال في كسب كافة مبارياته دون خسارة أو تعادل متصدر الدوري بـ 27 نقطة.
وسجلت دانة الضحيان نجمة المنتخب السعودي وفريق الهلال حضورا كبيرا بتسجيلها 22 هدفا خلال 9 مباريات خاضها الفريق، تليها زميلتها لمار أبو سمره بعشرة أهداف.
وتبقى على نهاية الدوري ثلاث جولات حيث سيلاقي الهلال كلاً من القادسية والاتحاد والعُلا.
وشهدت النسخة الأولى مشاركة 7 أندية هي «القادسية، النصر، الأهلي، الاتحاد، الهلال، شعلة الشرقية، العُلا».
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5256076-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AD%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86
مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعا عاجلا بالفرنسي رينارد مدرب الأخضر واللاعبين فور نهاية المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، والتي انتهت بخسارة قاسية للأخضر برباعية نظيفة.
وتناول الاجتماع مسببات التراجع الفني الذي ظهر به الفريق خلال اللقاء وتأكيد أهمية تدارك الأخطاء وتصحيح المسار بشكل سريع.
في سياق متصل تقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي السبت إلى صربيا لبدء التحضيرات الفعلية للمواجهة الودية الثانية يوم 31 مارس الحالي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رينارد لإجراء تعديلات فنية تضمن ظهور المنتخب بصورة مغايرة ومحو الصورة الباهتة التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام الفراعنة.
رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5256075-%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%9F
كان فوز الأخضر على الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 لحظة مفصلية، أعادت تشكيل صورة الكرة السعودية أمام العالم، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن ما تلا تلك اللحظة التاريخية كان بعكس الطموحات، ما بين انعدام الاستقرار، وتآكل الهوية، وتراكم الإخفاقات.
فبعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، بدأ أول التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد، الذي كان يُنظر إليه كأحد أهم أعمدة المشروع الفني. ومع هذا القرار، دخل المنتخب مرحلة جديدة، عنوانها البحث عن بديل قادر على البناء على ما تحقق، لا هدمه. فجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة بدت طموحة على الورق، لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه.
لم ينجح مانشيني في فرض هوية فنية واضحة، وترافق ذلك مع تغييرات مستمرة في التشكيل، وصدامات مع عدد من اللاعبين، بلغت ذروتها قبيل كأس آسيا، عندما تم استبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة. تلك القرارات ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء الفريق، ودخل «الأخضر» البطولة القارية، وهو يفتقد توازنه.
وفي كأس آسيا 2023، لم يحتج المنتخب سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، إذ ودّع المنافسات من دور الـ16 أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد أن كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يفقد النتيجة، ويخسر بركلات الترجيح. خروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل كان انعكاساً واضحاً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.
المسحل في اجتماع بلاعبي الأخضر خلال معسكر جدة (المنتخب السعودي)
ولم يتوقف التراجع عند حدود آسيا، بل امتد إلى بقية المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في البطولات الإقليمية، سواء في كأس الخليج أو في كأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية، وهو ما عمّق التساؤلات حول جودة العمل الفني ومدى فاعليته.
وعلى صعيد التصفيات، لم يتمكن «الأخضر» من حسم تأهله المباشر إلى كأس العالم 2026، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق، في مؤشر إضافي على التراجع مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022.
في خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية، في محاولة لاحتواء الموقف. فعاد رينارد مجدداً إلى قيادة المنتخب، في خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة لاستعادة التوازن المفقود، كما شهدت إدارة المنتخب تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد، بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.
ورغم هذا الحراك، بقيت النتائج دون الطموح، بل ازدادت الصورة قتامة، وهو ما تجلّى بوضوح في المواجهة الودية التي أقيمت في مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة 4 أهداف دون ردّ. وهي خسارة أعادت إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول مسار المنتخب وقدرته على استعادة توازنه.
ومع تراكم الإخفاقات، وتراجع النتائج، واهتزاز صورة المنتخب، يبرز السؤال الأكثر حضوراً في المشهد الرياضي السعودي اليوم: هل تكفي التغييرات الفنية والإدارية التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم السعودي لإصلاح المسار قبل المونديال...؟!