اليابان تسجل حرارة قياسية بلغت 41.8 درجة مئويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5171966-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%AA-418-%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%A6%D9%88%D9%8A%D8%A9
وصلت الحرارة في مدينة كيوتو السياحية إلى 40 درجة مئوية (أ.ف.ب)
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
طوكيو:«الشرق الأوسط»
TT
اليابان تسجل حرارة قياسية بلغت 41.8 درجة مئوية
وصلت الحرارة في مدينة كيوتو السياحية إلى 40 درجة مئوية (أ.ف.ب)
سجّلت اليابان، اليوم (الثلاثاء)، درجتي حرارة قياسيتين متتاليتين، إذ أعلن مكتب الأرصاد الجوية عن 41.6، ومن ثم 41.8 درجة مئوية، محذّراً من أن الحرارة قد تواصل الارتفاع.
وارتفعت درجات الحرارة في أنحاء العام في السنوات الأخيرة، في وقت يتسبب فيه تغيّر المناخ بأنماط طقس غير مألوفة.
وتجاوزت الحرارة في مدينة إسيساكي، اليوم (الثلاثاء)، المستوى القياسي المسجل سابقاً في منطقة هيوغو الأسبوع الماضي، الذي بلغ 41.2 درجة مئوية.
وكان صيف العام الماضي الأكثر حراً في اليابان منذ بدء تسجيل البيانات قبل 126 عاماً، على غرار ما كانت عليه الحال في 2023، بعد موسم خريف كان الأكثر حراً أيضاً.
يسير الزوار حاملين المظلات للاتقاء من حرارة الشمس في منطقة أساكوسا اليابانية (رويترز)
والأسبوع الماضي، وصلت الحرارة في مدينة كيوتو السياحية إلى 40 درجة مئوية، في أول مرة تسجّل نقاط مراقبة الطقس في المدينة حرارة بهذا الارتفاع، بحسب السلطات، علماً بأن النقطة الأقدم افتتحت عام 1880 والأحدث في 2002.
ويحذّر خبراء من أن أشجار الكرز الشهيرة في اليابان باتت تزهر قبل الأوان نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، بل لا تزهر بالكامل أحياناً، نظراً إلى أن فصلي الخريف والشتاء غير باردين بما يكفي.
مواطن يستخدم مروحة محمولة للتكيف مع موجة الحر في هيروشيما باليابان (رويترز)
وأما الثلوج على جبل فوجي فغابت لأطول فترة مسجّلة العام الماضي، ولم تظهر قبل مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، مقارنة مع معدل ظهورها المعتاد في بدايات أكتوبر (تشرين الأول).
كما سجل يوليو (تموز) أعلى درجة حر لمثل هذا الشهر منذ بدء تسجيل البيانات عام 1898، بحسب ما قالت هيئة الأرصاد الجوية الجمعة، مع ارتفاع معدل الحرارة الشهري بـ2.89 درجة مئوية عن معدل الفترة ما بين 1991 - 2020.
أعلنت خدمة «كوبرنيكوس» لتغير المناخ -وهي وكالة تابعة للاتحاد الأوروبي- أن عام 2025 يسير في اتجاه أن يصبح واحداً من أكثر 3 أعوام حرارة منذ بدء تسجيل القياسات.
كيم جونغ أون يشيد بجنوده الذين يقاتلون في «أرض غريبة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5225187-%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%A3%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A9
كيم يتابع رفقة ابنته فعاليات الاحتفال بالعام الجديد في بيونغ يانغ (رويترز)
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
سيول:«الشرق الأوسط»
TT
كيم جونغ أون يشيد بجنوده الذين يقاتلون في «أرض غريبة»
كيم يتابع رفقة ابنته فعاليات الاحتفال بالعام الجديد في بيونغ يانغ (رويترز)
أشاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بالجنود الذين يقاتلون في «أرض غريبة»، في رسالة إلى القوات لمناسبة رأس السنة الجديدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الخميس.
كيم جونغ أون وابنته كيم جو اي خلال حفل بمناسبة السنة الجديدة في بيونغ يانغ (رويترز)
وخاطب كيم الجنود في ما وصفتهم وكالة الأنباء بـ«وحدات العمليات الخارجية» مهنئاً إياهم على دفاعهم «البطولي» عن شرف الأمة، وطلب منهم أن «يكونوا شجعان»، من دون ذكر أوكرانيا.
وقال كيم بحسب وكالة الأنباء الرسمية «بينما تغمر البلاد برمّتها أجواء احتفالية لمناسبة العام الجديد، أشتاق إليكم أكثر من أي وقت مضى، أنتم الذين تقاتلون بشجاعة في ساحات المعارك في الأرض الغريبة».
وأضاف: «بيونغ يانغ وموسكو تدعمانكم».
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وابنته كيم جو اي خلال حفل بمناسبة السنة الجديدة في بيونغ يانغ (رويترز)
وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.
وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح.
ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.
وأشاد كيم بالجنود لمساهمتهم في تقوية «التحالف الذي لا يقهر» مع روسيا، داعياً إياهم إلى القتال «من أجل الشعب الروسي الشقيق».
رئيس تايوان يتعهد الدفاع بحزم عن السيادة بعد المناورات الصينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5225186-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D8%AD%D8%B2%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9
الصين «تُنهي بنجاح» مناوراتها حول تايوانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5225032-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86
قاذفة صواريخ صينية تطلق النيران في موقع غير معلن (أ.ف.ب)
بكين- تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
بكين- تايبيه:«الشرق الأوسط»
TT
الصين «تُنهي بنجاح» مناوراتها حول تايوان
قاذفة صواريخ صينية تطلق النيران في موقع غير معلن (أ.ف.ب)
أكدت الصين، اليوم الأربعاء، أنها «أنهت بنجاح» مناوراتها العسكرية حول تايوان، التي تضمّنت تدريبات بالذخيرة الحية لمحاكاة حصار مواني رئيسية وهجمات على أهداف بحرية.
وقال الناطق باسم قيادة المنطقة الشرقية في جيش التحرير الشعبي، النقيب لي شي، في بيان، إنّ «قيادة المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي أنجزت بنجاح التدريبات التي أطلق عليها اسم (مهمة العدالة 2025)».
وأفاد بأن القوات ستواصل التدريب «من أجل إحباط محاولات الانفصاليين المطالبين باستقلال تايوان والتدخلات الخارجية بشكل حازم».
وأطلقت الصين، الاثنين والثلاثاء، صواريخ ونشرت عشرات الطائرات المقاتلة والسفن البحرية وسفن خفر السواحل حول الجزيرة في إطار مناورات عسكرية.
ودانت تايبيه المناورات التي استمرت يومين، واصفة إياها بأنها «استفزاز سافر للأمن الإقليمي والنظام الدولي».
وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، ولم تستبعد ضمها بالقوة إذا لزم الأمر.
وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الأربعاء، أن إعادة توحيد البلاد أمر لا مفر منه.
لقطة من فيديو صادر عن الجيش الصيني يُظهر إطلاق صواريخ في الماء بموقع غير مُعلن (أ.ف.ب)
ونقلت وكالة أنباء «شينخوا» الرسمية عن جينبينغ قوله في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة 2026 في بكين: «إن إعادة توحيد وطننا، التي تلوح في الأفق، أمر لا يمكن إيقافه».
وقال مساعد المدير العام لخفر السواحل، هسي شينغ شين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «السفن الحربية وسفن خفر السواحل بصدد الانسحاب، لكن بعضها لا يزال خارج خط الـ24 ميلاً بحرياً»، مضيفاً: «من المفترض أن تكون المناورات انتهت».
وأفاد هسي بأن خفر السواحل التايوانيين أبقوا على انتشار 11 سفينة في البحر إذ إن سفن خفر السواحل الصينيين «لم تغادر المنطقة بصورة كاملة إلى الآن»، مضيفاً: «لا يمكننا خفض تأهبنا».
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني (يمين) تستجيب لسفينة تابعة لخفر السواحل الصيني (يسار) في المياه الواقعة شمال غربي جزيرة هوايو (أ.ف.ب)
إدانات دولية
أثارت هذه المناورات التي أجرتها الصين قرب تايوان موجة من الإدانات.
حذرت طوكيو، الأربعاء، من أن هذه المناورات «تصعد التوتر» في المنطقة، فيما نددت وزارة الخارجية الأسترالية بالتدريبات العسكرية الصينية «المزعزعة للاستقرار» وأعربت الفلبين عن «قلق كبير».
وأعربت وزارة الدفاع الفلبينية من جهتها عن «قلقها الكبير» بشأن المناورات العسكرية، معتبرة أنها تهدد بـ«تقويض السلام والاستقرار في المنطقة».
وأثارت المناورات كذلك قلق كل من الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا، وأكدت الجهات الثلاث تمسّكها بـ«الاستقرار» الدولي.
أما بكين التي لم تُعلن رسمياً بعدُ عن إنهاء المناورات، فنددت بالدول التي انتقدت مناوراتها العسكرية باعتبارها «غير مسؤولة».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، إنّ «هذه الدول والمؤسسات تغض الطرف عن القوى الانفصالية في تايوان التي تسعى لتحقيق الاستقلال بوسائل عسكرية».
دورية تابعة لخفر السواحل التايواني تتحرك بينما تجري الصين مناورات عسكرية حول الجزيرة (رويترز)
وحذر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي، الجمعة، من أن هذه المناورات العسكرية الصينية «ليست حادثة معزولة»، وأنها تشكل «مخاطر جسيمة» على المنطقة.
وأفاد لاي تشينغ تي، خلال احتفال أقيم مع أفراد من القوات المسلحة في تايبيه: «يشكّل تصاعد النفوذ السلطوي للصين وتصاعد إجراءاتها القسرية خطراً كبيراً على الاستقرار الإقليمي، وله أيضاً تداعيات على النقل البحري والتجارة والسلام».
وأكدت قيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني، في بيان، أن هذه المناورات في المياه شمال تايوان وجنوبها سمحت لهم بـ«اختبار قدرات التنسيق الجوي والبحري وقدرات الحصار والسيطرة المتكاملة».
لكن هسيه جيه شنغ، وهو مسؤول استخباراتي رفيع المستوى في وزارة الدفاع التايوانية، اعتبر المناورات فاشلة، وقال للصحافيين: «فيما يتعلق بنيتهم فرض حصار، أعتقد أن خفر السواحل لدينا قد أوضحوا أن هذا الحصار لم يحدث فعلياً».
وتأتي هذه المناورة العسكرية أيضاً عقب صفقة بيع أسلحة أميركية جديدة لتايبيه في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، هي الثانية منذ عودة دونالد ترمب إلى الرئاسة، بقيمة إجمالية بلغت 11.1 مليار دولار.