نيوم ينافس إيبسويتش على لاعب نابولي

لاعب الوسط السويدي ينس كايوستي (وسائل إعلام عالمية)
لاعب الوسط السويدي ينس كايوستي (وسائل إعلام عالمية)
TT

نيوم ينافس إيبسويتش على لاعب نابولي

لاعب الوسط السويدي ينس كايوستي (وسائل إعلام عالمية)
لاعب الوسط السويدي ينس كايوستي (وسائل إعلام عالمية)

بات خيار العودة إلى نادي إيبسويتش تاون الإنجليزي مطروحاً بقوة أمام لاعب وسط نابولي، السويدي ينس كايوستي، بعد موسم قضاه مع الفريق الإنجليزي على سبيل الإعارة في الدوري الإنجليزي الممتاز 2024 - 2025.

ورغم أن موسم إيبسويتش انتهى بالهبوط إلى «التشامبيونشيب»، فإن كايوستي قدم أداءً فردياً جيداً جعله يفكر في العودة، خاصة مع إبداء النادي رغبته الواضحة في استعادته، بحسب ما أكدته صحيفة «فوتبول إيطاليا».

لكن إيبسويتش ليس وحيداً في السباق، إذ كشفت تقارير حديثة أن نادي نيوم، الصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي، دخل على الخط وقدم عرضاً رسمياً لنابولي للحصول على خدمات كايوستي على سبيل الإعارة مقابل 2.5 مليون يورو، مع خيار شراء لاحق بقيمة 8 ملايين يورو. اللافت أن العرض يتضمن أيضاً بنداً جزائياً يُلزم النادي السعودي بدفع 2.5 مليون يورو إضافية في حال عدم تفعيل خيار الشراء.

وبحسب الصحافي الإيطالي الموثوق «جانلوكا دي مارزيو»، فإن نيوم يأمل في أن يشكل كايوستي عنصراً محورياً في مشروع الفريق للموسم الجديد، مستفيداً من خبرته في الدوري الإنجليزي.

أما من جانب نابولي، فالنادي منفتح على رحيل اللاعب هذا الصيف، ويُفضل خيار الإعارة المدفوعة متبوعة بالتزام بالشراء، وهي الصيغة التي يعمل النادي على بلورتها حالياً مع المهتمين.

وكان كايوستي، البالغ من العمر 25 عاماً، قد انتقل إلى نابولي قادماً من ريمس الفرنسي في صيف 2023، لكنه لم يحصل على فرصة كبيرة للتألق، ما دفع النادي لإعارته إلى إيبسويتش في موسم 2024 - 2025. وشارك اللاعب بشكل منتظم خلال الموسم، وترك بصمة واضحة في خط الوسط، رغم تراجع نتائج الفريق جماعياً.

حتى اللحظة، لا تزال المفاوضات مستمرة، والوجهة النهائية لم تُحسم، لكن التقارير تتحدث عن أولوية يمنحها كايوستي للعودة إلى إيبسويتش؛ نظراً للانسجام الذي وجده مع المدرب كيران ماكينا، وطموح الفريق في العودة سريعاً إلى «البريميرليغ».

ومع دخول نادي نيوم على الخط بعرض مالي مغرٍ، تبدو الأيام القادمة حاسمة في تقرير مصير لاعب الوسط السويدي، وسط صراع بين طموح العودة للدوري الإنجليزي مع إيبسويتش، وإغراء المشروع السعودي الصاعد.


مقالات ذات صلة

«قرعة كأس إنجلترا»: تشيلسي يواجه ليدز... ومان سيتي يلاقي ساوثهامبتون

رياضة عالمية تشيلسي هزم بورت فايل وسيلتقي ليدز يونايتد (أ.ب)

«قرعة كأس إنجلترا»: تشيلسي يواجه ليدز... ومان سيتي يلاقي ساوثهامبتون

أسفرت قرعة الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الأحد، عن وقوع ليدز يونايتد في مواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية ناصر منسي «يمين» يحتفل مع أحمد فتوح بفوز الزمالك على المصري (نادي الزمالك)

منسي يحرز «هدفاً مذهلاً»... والزمالك يبتعد بالصدارة برباعية في المصري

سجل الزمالك هدفين في كل شوط ليفوز 4 - 1 على المصري بالإسكندرية، ويعزز صدارته لمرحلة التتويج في الدوري المصري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (الإسكندرية)
رياضة عالمية الفرنسي كريستوفر نكونكو يستعد لدعم صفوف ميلان (أ.ب)

ميلان يدرس الدفع بفولكروغ ونكونكو بمواجهة نابولي

ذكرت تقارير أن ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لفريق ميلان، يخطط للدفع بثنائي هجومي جديد في مواجهة نابولي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية إيريك بايلي لاعب أوفييدو يحتفل مع حارس مرماه آرون سكانديل بالفوز على إشبيلية (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوفييدو يتمسك بآماله في البقاء بهدف في إشبيلية

تمسك ريال أوفييدو بآماله في البقاء ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، عقب انتصاره الثمين 1 - 0 على ضيفه إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو )
رياضة عالمية حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري يحتفل بتأهل ليدز (رويترز)

«كأس إنجلترا»: بيري يقود ليدز يونايتد إلى المربع الذهبي للمرة الأولى منذ 1987

قاد حارس المرمى البرازيلي لوكاس بيري فريقه ليدز يونايتد إلى نصف نهائي مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 1987.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل خسر الهلال لقب الدوري السعودي «نظرياً»؟

نيفيز محبطا بعد التعادل مع التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز محبطا بعد التعادل مع التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل خسر الهلال لقب الدوري السعودي «نظرياً»؟

نيفيز محبطا بعد التعادل مع التعاون (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز محبطا بعد التعادل مع التعاون (تصوير: نايف العتيبي)

وضع الهلال نفسه في موقف متأخر بعض الشيء عن غريمه النصر في سباق المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد تعادل وصفه أنصار النادي بالمحبط ضمن الجولة الـ27 من البطولة.

وفشل الهلال في الفوز على التعاون ذهاباً وإياباً، حيث سيطر التعادل على نتيجة المواجهتين، كما أن هذا التعادل هو الـ8 للهلال من أصل 27 مباراة لعبها حتى الآن في الدوري، وهو رقم كبير لفريق يسعى إلى المنافسة على لقب الدوري، حيث خسر الزعيم 16 نقطة بهذه التعادلات.

ويعدّ التعاون ثالث الفرق التي لم يستطع الهلال الفوز عليها في الدوري هذا الموسم ذهاباً وإياباً، بجانب القادسية والأهلي؛ إذ آلت نتائج جميع مواجهات الزعيم الـ6 مع هذه الفرق إلى التعادل، بالإضافة إلى تعادله مع الاتحاد، والرياض، حيث تعادل مع التعاون ذهاباً في المواجهة التي جمعتهما قبل نحو 40 يوماً بنتيجة 1 - 1 في القصيم، قبل أن يتعادلا مجدداً في لقاء الإياب الذي جمعهما في الرياض بنتيجة 2 - 2.

وكانت الفرصة مواتية للزعيم للخروج من المباراة بالفوز، وتحديداً في الشوط الأول الذي سجل فيه هدفاً، وأهدر كذلك عدداً من الفرص، مع سيطرة مطلقة على معظم مجريات الشوط، لكن في النصف الثاني من اللقاء قلب التعاون الموازين بعد تسجيله هدف التعادل، ومن ثم هدف التقدم عند الدقيقة الـ67، ليبدأ لاعبو الهلال سباقهم مع الزمن لإدراك التعادل ومن بعده الفوز، لكنهم لم ينجحوا إلا في خطف التعادل، ومن ثم التناوب على إهدار بعض الفرص السهلة، لتنتهي المواجهة بتعادل الفريقين.

إنزاغي مازال يراهن على التعويض في الجولات الحاسمة (تصوير: نايف العتيبي)

وبرر الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، خروج فريقه بالتعادل بقوله إنهم لعبوا المواجهة وسط حالة «طارئة»؛ بحكم غياب 9 لاعبين عن المشاركة بسبب الإصابة، ومنهم ميلينكوفيتش سافيتش الغائب للإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصُّفر، لكنه شدد في الوقت نفسه على إعجابه بما قدمه اللاعبون الذين شاركوا في المباراة، وبالجهد الكبير الذي بذلوه؛ على حد وصفه، قائلاً إنهم كانوا يستحقون الخروج من المواجهة بالفوز لكن الحظ حالف التعاون وأنقذهم من الهزيمة.

وبهذا التعادل ابتعد الهلال خطوة أخرى عن الصدارة، حيث وصل الفارق بينه وبين النصر إلى 5 نقاط لمصلحة الأخير، مع مرور 27 جولة، رغم أن الأزرق كان قد ابتعد عن النصر بعد انتصاره عليه في الجولة الـ15 بفارق 7 نقاط، لكن موجة التعادلات التي لازمت الهلال بعد ذلك الفوز جعلته ينزف كثيراً من النقاط حتى بات متأخراً عن المتصدر بفارق 5 نقاط مع تبقي 7 جولات فقط على نهاية الدوري.

وعلى الرغم من هذا التفاوت في الأداء والنتائج، والإصابات المتلاحقة للاعبي الزعيم، وضغط المباريات المرتقب مع دخول منافسات الأدوار الإقصائية في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، فإن إنزاغي راهن على أن فريقه لا يزال بإمكانه التعويض والعودة للصدارة في سلم ترتيب فرق الدوري، رغم أن الأمر ليس بيد الهلال فقط، حيث ينتظر تعثر منافسه النصر في مباريات أخرى حتى لو تمكن الهلال من الفوز عليه في المواجهة التي ستجمعهما بالجولات الأخيرة. فهل سنرى تفاءل إنزاغي على أرض الواقع، أم إن الدوري بات بعيداً عن الهلال بعد التعثر أمام التعاون؟


ديربي الشرقية: ثلاثية اتفاقية و«نهاية جنونية»

فرحة اتفاقية تكررت 3 مرات في الديربي (تصوير: عيسى الدبيسي)
فرحة اتفاقية تكررت 3 مرات في الديربي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ديربي الشرقية: ثلاثية اتفاقية و«نهاية جنونية»

فرحة اتفاقية تكررت 3 مرات في الديربي (تصوير: عيسى الدبيسي)
فرحة اتفاقية تكررت 3 مرات في الديربي (تصوير: عيسى الدبيسي)

في واحد من أكثر الديربيات إثارة وجنوناً هذا الموسم، كسب المدرب السعودي سعد الشهري الرهان من أمام الآيرلندي الخبير بريندان رودجرز، بفوز فريقه الاتفاق في مباراة القمة أمام ضيفه القادسية بنتيجة 3 - 2 ضمن الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين.

وسجل الهولندي جورجينيو فينالدم هدفاً من ركلة جزاء ليؤكد فوز فريقه بثلاثية على 9 لاعبين من القادسية الذي فرط في تقدمه. ورفع الاتفاق، الذي فاز للمرة الأولى في 5 مباريات، رصيده إلى ‌42 نقطة ‌في المركز السابع، ​وتجمد ‌رصيد ⁠القادسية ​عند 60 ⁠نقطة في المركز الرابع.

طرد محمد أبو الشامات قلب الأمور رأساً على عقب بالنسبة للقادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

ومنح خوليان كينونيس التقدم للقادسية في الدقيقة 33، لكن الفريق الزائر تلقى ضربة بعدها بدقيقتين بطرد محمد أبو الشامات بعدما صفع أوندري ⁠دودا في أثناء اعتراضه على ‌احتساب مخالفة ‌للاتفاق. وسريعاً استغل الاتفاق ​الموقف، وسجل ‌التعادل عبر جاك هيندري بعدها بخمس ‌دقائق، قبل أن يمنح موسى ديمبلي التقدم لصاحب الأرض بعد دقيقتين من نهاية الاستراحة. وأضاف فينالدم الهدف الثالث ‌من ركلة جزاء في الدقيقة 74، قبل أن يسجل ⁠كينونيس ⁠الهدف الثاني للقادسية قرب النهاية التي شهدت عدة أحداث مثيرة.

ديربي الشرقية شهد سيناريوهات مجنونة بتسجيل 5 أهداف وطرد لاعبين من القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

وسجل القادسية الهدف الثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع عبر ناتشو فرنانديز، لكنه لم يحتسب بعد مراجعة حكم الفيديو الذي أوضح وجود مخالفة على جاستون ألفاريز ​في بداية ​اللعبة ليتعرض للطرد، ويكمل فريقه المباراة بتسعة لاعبين، وسط غضب عارم من الضيوف احتجاجاً على القرار، وفي المقابل فرحة كبرى في مدرجات فارس الدهناء.


«خلل دفاعي» يعيد مخاوف الهبوط في ضمك... وكاريلي «مستاء»

ضمك تلقى خسارة موجعة على يد الأهلي (واس)
ضمك تلقى خسارة موجعة على يد الأهلي (واس)
TT

«خلل دفاعي» يعيد مخاوف الهبوط في ضمك... وكاريلي «مستاء»

ضمك تلقى خسارة موجعة على يد الأهلي (واس)
ضمك تلقى خسارة موجعة على يد الأهلي (واس)

أبدى فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك استياءه الشديد من الطريقة التي استقبل بها فريقه أهدافه أمام الأهلي، مؤكداً أن الجهاز الفني عمل بشكل مكثف قبل المباراة على معالجة نفس الأخطاء التي تسببت في اهتزاز الشباك، إلا أنها تكررت بصورة لافتة خلال خمس دقائق فقط.

وقال كاريلي في حديثه عقب المواجهة: «أنا منزعج جداً بسبب طريقة استقبالنا للأهداف. لقد تدربنا وتحدثنا عن هذه اللقطات قبل المباراة، ومع ذلك استقبلنا هدفين بنفس الطريقة». وأضاف: «لدينا سبع نهائيات مقبلة، وسنحاول تحقيق نتائج إيجابية».

وكان الأهلي استعاد نغمة الانتصارات في الدوري السعودي للمحترفين بتغلبه على ضمك بنتيجة 3 - 0، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ27 من البطولة.

وكان الأهلي قد تلقى هزيمتين في مباراتيه قبل مدة التوقف الدولي، بالهزيمة في الدوري 2 - 3 من القادسية، ثم أمام الهلال بركلات الترجيح في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.

المدرب كاريلي مستاء من الأخطاء الدفاعية لفريقه (واس)

وسجل ضاري العنزي مدافع ضمك هدف التقدم للأهلي بطريق الخطأ في مرمى فريقه، بالدقيقة 3، ثم أضاف الإنجليزي إيفان توني هدفاً ثانياً في الدقيقة السادسة، وعزز التقدم البرازيلي ماتيوس غونزالفيس بهدف ثالث في الدقيقة 56.

ورفع الأهلي رصيده إلى 65 نقطة في وصافة الترتيب مؤقتاً بفارق 5 نقاط عن النصر المتصدر. أما ضمك فيظل قريباً من منطقة الخطر، وله 22 نقطة في المركز الخامس عشر.

ولم تكن الأهداف التي استقبلها ضمك مجرد حالات فردية، بل جاءت نتيجة سيناريو متكرر يعكس وجود خلل واضح في التنظيم الدفاعي؛ خصوصاً في التعامل مع الكرات الآتية من الأطراف.

ورغم إدراك الجهاز الفني لنقاط الضعف والعمل عليها في التحضيرات، فإن التنفيذ داخل أرض الملعب لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب.

ويُظهر تكرار نفس النمط من الأهداف خلال فترة زمنية قصيرة أن المشكلة تتجاوز عامل الجودة الفردية للاعبين، لتصل إلى ضعف في التمركز الدفاعي وسوء قراءة اللعب، إضافة إلى البطء في ردة الفعل عند التحولات الهجومية للمنافس.

وفي ظل تبقي سبع جولات على نهاية الموسم، يدرك كاريلي أن هامش الخطأ أصبح ضيقاً، وهو ما دفعه لوصف المباريات المتبقية بـ«النهائيات».

ويحتاج ضمك إلى استعادة توازنه سريعاً، ليس فقط عبر تحسين جودة الأداء، بل من خلال إعادة ضبط المنظومة الدفاعية ورفع مستوى التركيز، إذا ما أراد الابتعاد عن مناطق الخطر وتأمين بقائه في «دوري روشن السعودي».

ويبدو أن المرحلة المقبلة ستتطلب عملاً مضاعفاً من الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، لتصحيح الأخطاء المتكررة وتحويل التحذيرات النظرية إلى تطبيق عملي داخل المستطيل الأخضر مع وجود جدول مباريات صعب للغاية.