قُتل 44 فلسطينياً على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، الأحد، بينهم 22 قُتلوا قرب مراكز لتوزيع المساعدات، على أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل، في وقت سابق، إنه أحصى «9 شهداء وعشرات المصابين بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز المساعدات في شمال غربي رفح»، حيث نُقلوا إلى مستشفى «ناصر» في خان يونس.

وأضاف أنه تم نقل «5 شهداء قرب مركز المساعدات قرب جسر وادي غزة» في وسط القطاع. وأكدت مستشفى «العودة» في مخيم النصيرات أنها استقبلت «5 شهداء و12 إصابة» جراء نيران الجيش قرب مركز توزيع المساعدات قرب جسر وادي غزة. وفي ساعة مبكرة من صباح الأحد تجمع آلاف الأشخاص قرب مراكز المساعدات في خان يونس ورفح، جنوب القطاع، وقرب جسر وادي غزة.

وبحسب شهود عيان، أطلق الجنود الإسرائيليون النار باتجاه مئات الأشخاص الذين اقتربوا من نقطة حراسة عسكرية قرب بوابة مركز مساعدات في شمال غرب رفح، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال جبر الشاعر (31 عاماً) إن الجنود أطلقوا النار «على الناس، أنا كنت هناك. لم يشكل أحد أي خطر على الجنود. إنهم فقط يريدون القتل، هم (الجنود) يعرفون أننا نريد مساعدات غذائية لنطعم أطفالنا». وأشار إلى أن عدداً من الطائرات المسيرة حلّقت على ارتفاع منخفض في الأجواء. في هذه الأثناء، أفاد بصل أن 4 أشخاص قُتلوا في غارة نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية «استهدفت مجموعة مواطنين» في حي الشجاعية شرق غزة.

وأشار إلى أن أحد العاملين في جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني» قُتل في غارة أخرى على مبنى في مدينة الأمل التابعة للجمعية في خان يونس.




