«مونديال السباحة»: ليديكي تحسم «موقعة» 800 م حرة... وماكنتوش ثالثة

الأميركية كاتي ليديكي بطلة 800 متر حرة (أ.ف.ب)
الأميركية كاتي ليديكي بطلة 800 متر حرة (أ.ف.ب)
TT

«مونديال السباحة»: ليديكي تحسم «موقعة» 800 م حرة... وماكنتوش ثالثة

الأميركية كاتي ليديكي بطلة 800 متر حرة (أ.ف.ب)
الأميركية كاتي ليديكي بطلة 800 متر حرة (أ.ف.ب)

واصلت الأميركية كاتي ليديكي هيمنتها على سباق 800 متر سباحة حرة للسيدات بعدما أحرزت الميدالية الذهبية في بطولة العالم في سنغافورة، السبت، لتحرم سمر ماكنتوش من الفوز بخمسة ألقاب فردية.

وسجلت ليديكي (28 عاماً) زمناً قدره 8 دقائق و5.62 ثانية لتحسم السباق للمرة السابعة في بطولة العالم، وترفع حصيلتها إلى 23 لقباً في المجموع.

وحلَّت الأسترالية لاني باليستر المركز الثاني بزمن قدره 8 دقائق و5.98 ثانية، فيما جاءت ماكنتوش في المركز الثالث بزمن 8 دقائق و7.29 ثانية.

وقالت ليديكي: «إنه أمر لا يُصدَّق. ثلاثتنا أنهينا السباق دون 8 دقائق و10 ثوانٍ... إنها سرعة لا تُصدَّق. كانت المنافسة محتدمة طوال الطريق. أنا سعيدة جداً لأنني تمكنتُ من تقديم هذا المستوى. قلت لنفسي أن أثق بساقيَّ، لأنني أصبحت أفضل قليلاً في حركة الساقين. انطلقتُ بسرعة في النهاية. لا أعتقد أن هناك ما أخسره في هذه المرحلة من مسيرتي. أستمتع فقط بالجمهور، وأنافس أفضل سباحين العالم. كلّ مَن في هذه المنافسة هو الجيل القادم من السباحين؛ فخورة جداً بكوني جزءاً منها».

وفازت ليديكي أيضا بالميدالية الذهبية في سباق 1500 متر والبرونزية في سباق 400 متر، وباتت قريبة من معادلة الرقم القياسي لمواطنها مايكل فيلبس الذي حصد 26 لقباً في بطولة العالم.

وأنهت الهزيمة محاولة ماكنتوش لمعادلة الرقم القياسي لفيلبس في الفوز بخمسة ألقاب فردية في نسخة واحدة من بطولة العالم. وكان الفوز على ليديكي في هذا السباق يبدو المهمة الأصعب في جدول مشاركات السباحة البالغ عمرها 18 عاماً في البطولة.

وحطَّمت ليديكي رقمها القياسي العالمي في سباق 800 متر في مايو (أيار) الماضي، حين سجلت 8 دقائق و04.12 ثانية، لتحطم الرقم الذي سجلته قبل نحو عقد من الزمان في «ألعاب ريو»، لكن ماكنتوش تألقت في هذا السباق خلال الاستعداد لبطولة العالم.

وسجلت ثالث أسرع زمن على الإطلاق في يونيو (حزيران)، وأنهت في 2024 سلسلة انتصارات ليديكي التي استمرت 13 عاماً عندما تغلبت على الأميركية في منافسة إقليمية بفلوريدا.

وقالت ماكنتوش إنها ستحاول تخطي هذا السباق بأسرع ما يُمكن قبل المنافسة على لقب سباق 400 متر فردي متنوعة، الأحد.

وقالت: «أعلم أنني المرشحة الأوفر حظاً للفوز، لذا سيكون الوضع مختلفاً بعض الشيء. أنا متحمسة لإنهاء هذه البطولة بأداء قوي حقاً، وثقتي كاملة في الفوز بسباق الفردي المتنوعة. خضتُ سباق 800 متر حرة بثقة تامة، لذا أعتقد أن هذا درس كبير بالنسبة لي».

وتوقَّع البعض أن يكون سباق اليوم مواجهة بين ليديكي وماكنتوش، ولكن باليستر كان لها رأي آخر عندما تفوقت بـ5 ثوانٍ على أفضل رقم شخصي لها.

وقالت باليستر لشبكة «ناين نتورك» الأسترالية: «أشعر أن الترقب لهذا السباق كان الأكبر، وسباق 800 متر هو الأفضل بالنسبة لي، كما هو واضح، بزمن 8 دقائق و5 ثوان».

وفازت باليستر بالميدالية البرونزية في سباق 1500 متر واحتلت المركز الرابع في سباق 400 متر.

وقالت: «بعد سباق 1500 متر، ومع شعوري بالراحة في السباحة بجانب كاتي، ومع اقترابي منصة التتويج في سباق 400 متر، كنت أعلم أنني سأحقق أقل من 8 دقائق و10 ثوان. لم أكن أتوقع أن أحقق 8 دقائق و5 ثوان هنا، لكنني الآن سعيدة جداً بذلك».


مقالات ذات صلة

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

رياضة عالمية إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

أثنى مدرب المنتخب النرويجي ستاله ستولباكن على مهاجمه إرلينغ هالاند "أفضل هدّاف في العالم راهنا".

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر، والتأهل لمواجهة باراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان، عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية باستوني (رويترز)

استجواب باستوني مدافع إنتر في إطار تحقيق حول شبكة «دعارة للقاصرات»

سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال يتدرب في تشاتانوغا (أ.ف.ب)

يامال يؤكد: بإمكاني اللعب 90 دقيقة ضد النمسا

أكد النجم الإسباني لامين يامال الذي يستعيد تدريجياً لياقته البدنية، بعد تعافيه مؤخراً من الإصابة، أنه جاهز لخوض «90 دقيقة»، الخميس، أمام النمسا.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)
إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)
TT

سولباكن: هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً»

إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)
إرلينغ هالاند يحتفل بعد فوز النرويج على ساحل العاج (أ.ب)

أثنى مدرب المنتخب النرويجي، ستاله ستولباكن، على مهاجمه إرلينغ هالاند «أفضل هدّاف في العالم راهناً» بعد تسجيله هدف الفوز على ساحل العاج 2 - 1 الثلاثاء، في دور الـ32 من مونديال أميركا الشمالية 2026 لكرة القدم.

على الرغم من أنه كان شبه غائب في المباراة، سرق مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي الأضواء، بتسجيله هدف الفوز، بعد لمسة خفيفة، متابعاً عرضية باتريك بيرغ قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي في دالاس.

قبل تلك اللحظة الحاسمة، جرّب هالاند التسجيل مرتين نحو المرمى، لعب 10 تمريرات فقط، من بينها اثنتان خاطئتان وخسر أربعة من سبعة التحامات.

وأعاد المهاجم البالغ 25 عاماً، نشر منشور على «إكس»، عبر حسابه على "إنستغرام"، يقول: «لا تراه طوال 90 دقيقة ثم يظهر من العدم ليسجّل هدف الفوز بأقبح لمسة رأيتها في حياتك».

قال ستولباكن: «أعتقد أننا نمتلك أفضل هدّاف في العالم. لا شك في ذلك. اليوم لم يشارك كثيراً في اللعب. أعتقد أنه حصل على فرصة كبيرة واحدة في الشوط الأول، لكنه عاد وسجّل هدف الفوز مرة أخرى».

أضاف: «وجود لاعب مثله يمنح الفريق هدوءاً كبيراً؛ فهو في نظري لاعب لا يحظى بالتقدير الكافي من حيث قدرته على الاحتفاظ بالكرة في الأمام، لأنك ترى أنه لم يخسر أي كرة اليوم».

تابع: «تسجيل خمسة أهداف في كأس العالم خلال ثلاث مباريات لبلد صغير مثل النرويج... أنا لا أستبدل به أيَّ لاعب، لأنه أفضل هدّاف في كرة القدم العالمية راهناً».

وكان هالاند افتتح رصيده التهديفي في المونديال بهدفين أمام العراق (4 - 1)، ثم سجّل ثنائية أخرى بمواجهة السنغال (3 - 2) قبل أن يجلس على مقاعد الاحتياط لإراحته في الخسارة أمام فرنسا (1 - 4).

بهدفه الخامس، يحتل وصافة ترتيب الهدافين في مونديال أميركا الشمالية بفارق هدف عن الأرجنتيني ليونيل ميسي.


مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)
كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)
TT

مونديال 2026: مبابي يقود فرنسا لهزيمة السويد… وبلوغ دور الـ16

كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)
كيليان مبابي يواصل نثر سحره في أميركا (أ.ب)

سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر، والتأهل لمواجهة باراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

أحرز مبابي الهدفين الأول والثالث للديوك في الدقيقتين 45 و74، وأضاف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 53.

لاعبو فرنسا يهنئون برادلي باركولا على هدفه (أ.ب)

بهذه الثنائية، يرفع مبابي رصيده إلى 6 أهداف، متساوياً مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في صدارة هدافي مونديال 2026، كما فضَّ النجم الفرنسي الشراكة مع الألماني ميروسلاف كلوزه، في سباق الهداف التاريخي لكأس العالم.

رفع مبابي رصيده إلى 18 هدفاً، خلفه كلوزه (16 هدفاً)، وأمامهما ميسي (19 هدفاً).

ويبقى النجم الفرنسي أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب بلاده في كأس العالم، بعدما تجاوز الأسطورة جوست فونتين الذي سجل 13 هدفاً.

وسيكون أمام مبابي فرصة لزيادة رصيده عند مواجهة باراغواي التي تأهَّلت بدورها، بعد مفاجأة مدوية، بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي.


كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)
يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)
TT

كلوب يفتح الباب أمام تدريب ألمانيا بعد صدمة المونديال

يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)
يورغن كلوب يستمع لحديث ناغلسمان المهدد بفقدان منصبه (د.ب.أّ)

بات المدرب الألماني يورغن كلوب منفتحاً على تولي قيادة منتخب بلاده، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل يوليان ناغلسمان عقب خروج ألمانيا المفاجئ من كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح، في أولى كبرى مفاجآت الأدوار الإقصائية.

ورغم أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لم يعلن إقالة ناغلسمان حتى الآن، فإن مستقبله يبدو مهدداً بقوة بعد الإخفاق الجديد، الذي جاء أسوأ من مشاركة ألمانيا في مونديال 2022، عندما ودعت البطولة من دور المجموعات.

يُعدّ تدريب منتخب ألمانيا في كأس العالم أحد أبرز الطموحات التي لا تزال تراود كلوب، الذي يرى في قيادة منتخب بلاده خلال مونديال 2030 فرصة مثالية لإكمال مسيرته التدريبية.

وبحسب مصادر صحيفة «التليغراف البريطانية» المقرَّبة من الملف، فإن أي اتفاق محتمل بين كلوب والاتحاد الألماني سيحتاج إلى صيغة خاصة تناسب طبيعة عمل المدرب، الذي قد لا يرغب في العودة إلى متابعة المباريات المحلية أسبوعياً كما كان يفعل خلال مسيرته مع الأندية.

ومع ذلك، تبدو الظروف الحالية مناسبة أمام كلوب لتولي مسؤولية منتخب، فقد كثيراً من بريقه خلال السنوات الأخيرة، والعمل على إعادته إلى مصاف المنتخبات الكبرى.

يواجه ناغلسمان ضغوطاً كبيرة، بعد الخروج من ثمن النهائي، خصوصاً أن ألمانيا فشلت في تحقيق أي انتصار بالأدوار الإقصائية في آخر ثلاث نسخ من كأس العالم، منذ تتويجها باللقب عام 2014.

كما خسر المنتخب الألماني لأول مرة في تاريخه بركلات الترجيح في كأس العالم، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني.

ويمتد عقد ناغلسمان حتى نهاية بطولة كأس أوروبا 2028، التي تستضيفها إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا، لكن استمرار المدرب بات محل شك بعد النتائج الأخيرة.

يوجد كلوب حالياً في الولايات المتحدة بصفته محللاً فنياً لإحدى القنوات الألمانية الناقلة لكأس العالم، وهو ملتزم بإكمال هذا الدور حتى نهاية البطولة.

ومن المتوقَّع أن يتجنَّب المدرب الحديث عن مستقبله أو إمكانية خلافة ناغلسمان، احتراماً للوضع الحالي، إلى حين اتخاذ الاتحاد الألماني قراره الرسمي.

ويشغل كلوب حالياً منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في شبكة «ريد بول»؛ حيث يشرف على الجوانب الرياضية لعدة أندية في أوروبا وأميركا والبرازيل واليابان، ويتولى متابعة تعيين المدربين والتنسيق مع المديرين الرياضيين.

ورغم أهمية هذا المنصب، تشير المعلومات إلى أن شبكة «ريد بول» لن تعارض رحيله، إذا تلقى عرضاً رسمياً لتدريب المنتخب الألماني، تقديراً لحجم الفرصة التي تمثلها قيادة منتخب بلاده في كأس العالم.

وبذلك، تبدو الكرة الآن في ملعب الاتحاد الألماني، الذي سيكون مطالباً بحسم مستقبل ناغلسمان أولاً، قبل فتح الباب أمام أحد أكثر الأسماء جماهيرية وتأثيراً في تاريخ التدريب الألماني الحديث.