الأسهم الأميركية ترتفع بشكل طفيف مع تثبيت «الفيدرالي» للفائدة

تلفزيون يعرض الأخبار العاجلة حول قرار الاحتياطي الفيدرالي في بورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ب)
تلفزيون يعرض الأخبار العاجلة حول قرار الاحتياطي الفيدرالي في بورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ب)
TT

الأسهم الأميركية ترتفع بشكل طفيف مع تثبيت «الفيدرالي» للفائدة

تلفزيون يعرض الأخبار العاجلة حول قرار الاحتياطي الفيدرالي في بورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ب)
تلفزيون يعرض الأخبار العاجلة حول قرار الاحتياطي الفيدرالي في بورصة نيويورك للأوراق المالية (أ.ب)

شهدت الأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً في تداولات متقلبة، يوم الأربعاء، بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي، بالإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة، وهو ما كان متوقَّعاً على نطاق واسع.

وأشار البنك المركزي، في بيانه، إلى أن «معدل البطالة لا يزال منخفضاً، وظروف سوق العمل لا تزال قوية. بينما لا يزال التضخُّم مرتفعاً بعض الشيء». وقد جاء القرار منقسماً، حيث اعترض اثنان من المحافظين، ولم يقدم البيان رؤى واضحة حول موعد خفض الفائدة.

كانت الأسهم قد ارتفعت بشكل متواضع قبل بيان الاحتياطي الفيدرالي، حيث كان المستثمرون يقيمون القراءة الأولى للنمو الاقتصادي في الربع الثاني، التي جاءت أقوى من المتوقع، لكن التفاصيل الأساسية أشارت إلى اقتصاد قد يفقد قوته.

علق برايان جاكوبسن، كبير الاقتصاديين في «أنيكس ويلث مانجمنت»، قائلاً: «ربما يتمنى الاحتياطي الفيدرالي لو أنه انتظر حتى الأربعاء المقبل لعقد هذا الاجتماع، ليتمكن من النظر في أرقام التوظيف». وأضاف: «يبدو الأمر أشبه كثيراً بالعام الماضي، حيث تمنوا بأثر رجعي لو أنهم خفضوا في يوليو، لذا قاموا بخفض تعويضي في سبتمبر».

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 14.93 نقطة، أو 0.03 في المائة، ليصل إلى 44647.92 نقطة. كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 13.50 نقطة، أو 0.21 في المائة، ليصل إلى 6384.14 نقطة، وحقق مؤشر ناسداك المركب مكاسب بلغت 85.95 نقطة، أو 0.41 في المائة، ليغلق عند 21184.57 نقطة.

وقلَّصت عوائد سندات الخزانة الأميركية ارتفاعها، يوم الأربعاء. وكانت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات قد ارتفعت في آخر مرة بمقدار 1.6 نقطة أساس عند 4.344 في المائة، بينما استقر عائد السندات لأجل عامين، الذي يعكس توقعات أسعار الفائدة، عند 3.873 في المائة.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تتفاعل بحذر مع بيانات التوظيف الأميركية

الاقتصاد متداول يعمل ففي بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل بحذر مع بيانات التوظيف الأميركية

ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف، الجمعة، عقب صدور تقرير متباين عن سوق العمل في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مبنى «نيوز كورب» في منطقة ميدتاون بمدينة نيويورك (رويترز)

تباطؤ توظيف يفوق التوقعات في أميركا مع تراجع البطالة

تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في ديسمبر، وسط حذر قطاع الأعمال بشأن التوظيف بسبب الرسوم الجمركية على الواردات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

الدولار يستقر قبيل تقرير الوظائف الأميركي غداً

استقر الدولار الأميركي في تعاملات سوق الصرف الأجنبي، الخميس، في ظل ترقّب المستثمرين بيانات اقتصادية متباينة قبيل صدور تقرير الوظائف الأميركي الحاسم يوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد ناطحات سحاب كاناري وورف وذا شارد منعكسة على زجاج «غاردن آت 120» في الحي المالي بلندن (رويترز)

17 عاماً بعد الأزمة... كيف تقود واشنطن موجة التخفيف التنظيمي للبنوك عالمياً؟

بعد مرور سبعة عشر عاماً على الأزمة المالية العالمية بدأت الهيئات التنظيمية حول العالم في تخفيف الإجراءات البيروقراطية المفروضة على البنوك

«الشرق الأوسط» (لندن - نيويورك )
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

ارتفاع معظم بورصات الخليج مع تنامي رهانات خفض الفائدة الأميركية

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة لجلسة الثلاثاء، بعد تصريحات تميل إلى التيسير من مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«دار الأركان» و«دار غلوبال» و«منظمة ترمب» تطلق مشاريع مشتركة في الرياض

رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«دار الأركان» و«دار غلوبال» و«منظمة ترمب» تطلق مشاريع مشتركة في الرياض

رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أعلنت شركتا «دار الأركان» و«دار غلوبال»، بالتعاون مع «منظمة ترمب»، إطلاق أول مشروع مشترك لهما في الرياض، تحت اسم «نادي ترمب الدولي للجولف - وادي صفار»، ليشكّل باكورة مشروعين بارزين يحملان علامة «ترمب» في العاصمة السعودية، وذلك استناداً إلى الإعلان المشترك الصادر في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ويقع المشروع الجديد على مساحة تمتد إلى 2.6 مليون متر مربع في منطقة وادي صفار، ضمن المخطط الرئيسي الذي تطوره شركة «الدرعية»، والذي يُنتظر أن يتحول إلى وجهة متكاملة.

وحسب المعلومات الصادرة فإن مشروع «نادي ترمب الدولي للجولف - وادي صفار» يضم ملعب جولف بمعايير عالمية يحمل علامة «ترمب»، إلى جانب فندق ومجموعة من المساكن المطلة على الوديان الطبيعية ومشاهد ملعب الجولف.

وقالت «دار غلوبل» إن المشروع يهدف إلى المزج بين أعلى معايير الضيافة العالمية والتصاميم المعمارية المتنوعة وأنماط العيش الحديثة، في موقع يحتفي بالإرث الثقافي والطبيعي للسعودية، ويعزز مكانتها وجهةً سياحيةً عالميةً، في انسجام مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

ويمثل هذا المشروع الظهور الأول لمنظمة ترمب داخل نطاق مشروع الدرعية، ويعكس توسعاً جديداً لحضورها في السوق السعودية، بعد تعاونها السابق مع «دار الأركان» و«دار غلوبال» في عدد من المشاريع الإقليمية.

ومن المقرر أن تقدم علامة «ترمب» معاييرها العالمية في التصميم والتنفيذ والخدمة، عبر تطوير وجهة تمزج بين الرفاهية الحديثة والجذور الثقافية للمملكة.

رسم تخيلي للفندق الذي ينتظر أن يكون في المشروع

وقال إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب، إن المشروع الجديد يعكس التزام المجموعة بتقديم تجارب استثنائية في المنطقة، مضيفاً أن «نادي ترمب الدولي للجولف - وادي صفار» سيعيد تعريف مفاهيم الفخامة والتميّز، ويضع معياراً جديداً للعيش الراقي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية الغنية للمنطقة.

من جهته، وصف يوسف الشلاش، رئيس مجلس إدارة «دار الأركان»، المشروع بأنه فرصة لتطوير وجهة تعكس المكانة التاريخية لوادي صفار وتُجسد إرث علامة «ترمب»، مؤكداً أن المشروع مرشح ليكون أحد أبرز المعالم السياحية والعقارية في المملكة، وإضافة نوعية للاقتصاد الوطني.

بدوره، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لـ«دار غلوبال»، إن الشركة تفخر بالتعاون مع شركة «الدرعية» و«دار الأركان» لتطوير هذا المشروع، مشيراً إلى أن «دار غلوبال» تمتلك خبرة واسعة في تنفيذ مشاريع أيقونية في أوروبا ومنطقة الخليج، وأنها تسعى إلى تقديم مشروع يجمع بين الأصالة والرقي وأعلى المعايير العالمية.

ويُعد وادي صفار من أكثر المناطق تميزاً من حيث الموقع والطبيعة والأهمية الاستراتيجية، إذ جرى تصميمه ليكون امتداداً فاخراً للمخطط الرئيسي للدرعية، التي تُعد أحد أبرز المشاريع الوطنية ضمن «رؤية السعودية 2030»، الهادفة إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.


مصر توقع اتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 1.8 مليار دولار

رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)
TT

مصر توقع اتفاقيات في قطاع الطاقة المتجددة بقيمة 1.8 مليار دولار

رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مع عدد من الوزراء يشهدون توقيع اتفاقيات للطاقة المتجددة (رئاسة مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، الأحد، عن توقيع عددٍ من الاتفاقيات والعقود الخاصة بإنشاء مشروعين متكاملين في مجال الطاقة المتجددة وتصنيع مكوناتها محلياً، باستثمارات تزيد على 1.8 مليار دولار.

وأوضح بيان صحافي صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، أن المشروع الأول، الذي تقوم بتطويره شركة «سكاتك» النرويجية، يتمثل في: «إنشاء محطة عملاقة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا تحت اسم (ڤالي للطاقة المستدامة – إنرجي ڤالي) بالإضافة إلى محطات لتخزين الطاقة بنظام البطاريات».

بينما يتمثل المشروع الثاني، الذي تطوره شركة «صَنْجُرُو» الصينية (Sungrow)، وفقاً للبيان، في: «إقامة مصنع لتصنيع بطاريات تخزين الطاقة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس»، على أن يتم توريد حصة من إنتاج هذا المصنع إلى مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا.

ويتم تنفيذ المشروعين بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

وقال مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في هذا السياق، إن توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المتجددة يعدُ ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة والتحول الأخضر، كما أن استقطاب مثل هذه الاستثمارات النوعية يعكس ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري.

وتم توقيع اتفاقية شراء الطاقة الخاصة بمشروع «إنرجي ڤالي»، الذي سيتم تنفيذه بصورة رئيسية بمحافظة المنيا بصعيد مصر، وذلك بين وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، مُمثلة في الشركة المصرية لنقل الكهرباء، وشركة «سكاتك» النرويجية، مُمثلة في شركة «ڤالي للطاقة المستدامة».

وأضاف البيان: «كما تم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بمشروع (إنرجي ڤالي) بمحافظة المنيا، وذلك بين وزارة الكهرباء والطاقة المُتجددة، مُمثلة في هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وشركة (سكاتك) النرويجية، مُمثلة في شركة (ڤالي للطاقة المستدامة)».

وفيما يتصل بالاتفاقيات والعقود الخاصة بمصنع إنتاج بطاريات تخزين الطاقة الذي سيتم إنشاؤه بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتوريد البطاريات لمشروع الطاقة الشمسية «إنرجي ڤالي» بمحافظة المنيا؛ فقد تم توقيع عقد حق الانتفاع بالأرض الخاصة بإنشاء مصنع بطاريات تخزين الطاقة لصالح شركة «صَنْجُرُو» (Sungrow) الصينية، وذلك في نطاق المُطور الصناعي «تيدا» بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

ويُعد مشروع وادي الطاقة «إنرجي ڤالي»، أحد أكبر مشروعات الطاقة النظيفة المتكاملة على مستوى العالم، وهو أول مشروع في المنطقة يُوفر طاقة كهربائية نظيفة ومُستقرة على مدار 24 ساعة يومياً وبتعريفة تنافسية.

ويتكون مشروع وادي الطاقة «إنرجي ڤالي»، حسب البيان، من قدرة توليد تبلغ 1.7 غيغاواط تيار متردد من الطاقة الشمسية الكهروضوئية يتم تنفيذها بالكامل في محافظة المنيا، ومدعومة بأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بسعة إجمالية 4 غيغاواط/ساعة، يتم توزيعها جغرافياً بين محافظات المنيا وقنا والإسكندرية، بما يسهم في تعزيز موثوقية واستقرار الشبكة القومية للكهرباء وتقليل الاختناقات الجغرافية. ويشمل المشروع إنشاء محطات محولات جديدة وخطوط نقل كهرباء مخصصة، إضافة إلى توفير الطاقة النظيفة والمستقرة اللازمة لتغذية المنطقة الصناعية بوادي السريرية في محافظة المنيا.

أكد البيان أن تنفيذ مصنع شركة «صنجرو» الصينية، يأتي بوصفه «أول مصنع في الشرق الأوسط وأفريقيا لإنتاج أنظمة بطاريات تخزين الطاقة (Battery Energy Storage Systems)، داخل نطاق المطور الصناعي (تيدا–مصر) بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويقام على مساحة 50 ألف متر مربع، بما يوفر نحو 150 فرصة عمل مباشرة، ويستهدف توطين واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة المتجددة، من خلال تصنيع أنظمة متقدمة لتخزين الطاقة، وستصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 10 غيغاواط/ساعة سنوياً عند التشغيل الكامل، ومن المُقرر بدء الإنتاج خلال شهر أبريل 2027».


مصر: إصدار وتجديد 53 ترخيصاً للبحث عن المعادن واستغلالها

أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)
أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)
TT

مصر: إصدار وتجديد 53 ترخيصاً للبحث عن المعادن واستغلالها

أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)
أعمال تعدين الفوسفات في صحراء مصر (وزارة البترول المصرية)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، عن إصدار وتجديد 53 ترخيصاً للبحث عن المعادن واستغلالها في مصر.

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن وزير البترول المصري كريم بدوي، صدق على قرارات مجلس إدارة الهيئة بالموافقة على توصيات اللجنة المشكلة بقرار وزاري بشأن تراخيص البحث والاستغلال للخامات المعدنية، والتي بلغ عددها 53 قراراً، وذلك عن الربع الرابع من العام الماضي.

وأشارت الوزارة إلى أنه تمت الموافقة على إصدار 11 ترخيص بحث لخامات (فلسبار عروق - كالسيت - فيرميكوليت - فلسبار ودياني - ماجنيتيت - أكسيد الحديد - تلك) وإصدار 15 ترخيص استغلال لخامات (فلورسبار- أكسيد الحديد - الفوسفات) وتجديد 26 ترخيص استغلال لخامات (الفوسفات- فلسبار ودياني – أكسيد الحديد- رمل زجاج- فلسبار عروق) وإصدار طلب ترخيص أراضي.

وفي سياق متصل، تمت الموافقة على إصدار التراخيص والتجديد لتراخيص سارية لصالح 18 شركة قطاع خاص، و6 شركات من القطاع العام (قطاع الأعمال العام).

ويأتي ذلك في ضوء توجه الوزارة، وفقاً للبيان، لتعظيم القيمة المضافة للخامات التعدينية، وربط أنشطة البحث والاستغلال بالاحتياجات الفعلية للصناعة المحلية، بما يسهم في توفير المواد الخام للصناعات الاستراتيجية، ومنها صناعة الأسمدة الفوسفاتية (الفوسفات)، وصناعة الزجاج (رمل زجاج)، وصناعة السيراميك (فلسبار)، وصناعة الأسمنت (أكسيد الحديد)، وغيرها من الصناعات التحويلية التي تعتمد على الخامات التعدينية (التلك والفيرموكليت وماجنتيت) كمدخل رئيسي للإنتاج، وذلك بما يدعم توطين الصناعة، ويحقق التكامل بين التعدين والقطاع الصناعي.