الأندية الثلاثة الصاعدة للدوري الإسباني تخطط للبقاء طويلاً

براوليو باستور نائب رئيس ليفانتي (وسائل إعلام إسبانية)
براوليو باستور نائب رئيس ليفانتي (وسائل إعلام إسبانية)
TT

الأندية الثلاثة الصاعدة للدوري الإسباني تخطط للبقاء طويلاً

براوليو باستور نائب رئيس ليفانتي (وسائل إعلام إسبانية)
براوليو باستور نائب رئيس ليفانتي (وسائل إعلام إسبانية)

صعدت أندية ليفانتي وإلتشي وريال أوبييدو إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، وكل منها له خطته وأهدافه المختلفة، لكنها بالتأكيد تركز على البقاء في المسابقة.

وخلال فعالية أقامتها رابطة دوري الدرجة الأولى في مقرها بالعاصمة الإسبانية مدريد، للاحتفاء بالفرق الصاعدة الثلاثة ريال أوبييدو وإلتشي وليفانتي، كشف كل منها عن خطته في الموسم الجديد.

وقال براوليو باستور، نائب رئيس ليفانتي رداً على سؤال لـ«رويترز» بشأن خطة النادي للبقاء بالدوري: «خطتنا قائمة على مواصلة العمل بتواضع وباتباع النهج الخاص بالنادي، والعمل على ضبط الميزانية. نجري تعاقدات مع لاعبين جدد بالشكل الذي يتوافق مع ميزانية النادي، ومع قواعد اللعب المالي النظيف».

وأضاف: «أبرمنا 6 صفقات حتى الآن ولدينا كثير من الأمل، كما نثق في أن بذل الجهد سيسهم في بقاء الفريق بالدرجة الأولى».

ومن جانبه، قال خواكين بيتراجو رئيس إلتشي: «يجب أن نعمل بالنهج نفسه الذي يتبعه النادي خلال آخر 6 أعوام، فالأمر يتعلق بالبحث عن اللاعبين الذين يتمتعون بالموهبة، والعمل على دعم الناشئين في النادي. يجب أن ندرك أهمية الناشئين وألا نعتقد أن لاعباً يأتي على سبيل المثال من هولندا، أفضل من لاعب نشأ في صفوف النادي. نحن لدينا مجموعة من أفضل المنشآت والناشئين، ويجب التركيز على هذا الأمر وعلى وجود فريق تنافسي».

أما مارتين بيلائيث، رئيس نادي ريال أوبييدو، فكشف عن أن خطة ناديه قائمة على الشغف والعمل بتواضع.

وأوضح لـ«رويترز»: «يجب أن نواصل العمل بشغف وتواضع مع التركيز على الجانب الرياضي، فبالنسبة لنا بناء مدينة رياضية جديدة بمثابة أمر حيوي لدعم قطاع الناشئين، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك قطاع ناشئين جيداً، بل على النقيض لدينا قطاع رائع، لكن هناك بعض النواقص التي نعمل على تعويضها. نحن نأمل في أن نفتتح مدينتنا الرياضية خلال أعوام قليلة، نظراً لأهمية هذا الأمر لنا. نحن نعمل أيضاً على أن نبرم تعاقدات بارزة، وأن ندعم قطاع الناشئين كما أننا نعمل على تحسين جميع الجوانب في النادي، ويساعدنا في هذا مكتب الأندية التابع لرابطة الدوري والذي يرأسه خايمي بلانكو، فهو وفريقه يقدمان دعماً غير مشروط للنادي».

وأضاف رئيس نادي ريال أوبييدو، العائد لدوري الأضواء لأول مرة منذ نحو 25 عاماً: «صعدنا لدوري الدرجة الأولى بعد غياب أعوام طويلة، والآن نرغب في البقاء لسنوات طويلة رغم معرفتنا بصعوبة هذا الأمر، ولكننا هنا لكي نعمل وننافس».

وينطلق الدوري الإسباني، الذي يحمل برشلونة لقبه، منتصف أغسطس (آب) المقبل.

ومن المقرر أن يلتقي ريال مدريد مع برشلونة بالدوري الأول في الجولة العاشرة على ملعب سانتياغو برنابيو في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2025.


مقالات ذات صلة

سجن الحارس السابق لمنتخب إيران بسبب منشور ضد خامنئي

رياضة عالمية محمد رشيد مظاهري (حساب الاتحاد الإيراني)

سجن الحارس السابق لمنتخب إيران بسبب منشور ضد خامنئي

أوقفت السلطات الإيرانية حارس المنتخب الوطني السابق لكرة القدم محمد رشيد مظاهري، بسبب نشره في وقت سابق من هذا العام منشوراً شديد الانتقاد للمرشد الأعلى آنذاك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات المباراة النهائية (أ.ف.ب)

«سيدات» كوريا الشمالية يفزن بمباراة نادرة في الجنوب... ويتأهلن إلى النهائي

بلغ أول فريق رياضي كوري شمالي يزور الجنوب منذ 8 سنوات، المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال آسيا للسيدات في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سوون )
رياضة سعودية «المرصد الدولي لكرة القدم» كشف عن تشكيلات الدوريات الكبرى وكثير من البطولات (المرصد)

ما التشكيلة المثالية للدوري السعودي المختارة من «المرصد الدولي لكرة القدم»؟

كشف «المرصد الدولي لكرة القدم (سي آي إي إس)» عن التشكيلات المثالية لموسم 2025 - 2026 في عدد من الدوريات الكبرى...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جانب من اجتماع لجنة الحكام (الاتحاد الخليجي)

حكام من أوروبا وأفريقيا وآسيا لإدارة مباريات «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام التابعة لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن اعتماد القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة «كأس الخليج العربي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية جاكسون إيرفين (إ.ب.أ)

الأسترالي إيرفين يوازن بين معتقداته الشخصية وطموحاته في كأس العالم

يُعرف الأسترالي جاكسون إيرفين، المدافع عن قضايا العمل والاندماج، بتمسكه بقناعاته بقدر ما يُعرف بحضوره في خط الوسط، لكنه قد يفضل هذه المرة ترك التعبير عن آرائه.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

برناردو سيلفا: حان الوقت للجيل الجديد كي يحمل سيتي على أكتافه

برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
TT

برناردو سيلفا: حان الوقت للجيل الجديد كي يحمل سيتي على أكتافه

برناردو سيلفا (إ.ب.أ)
برناردو سيلفا (إ.ب.أ)

رأى نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا أن الوقت حان للجيل الجديد كي يحمل مانشستر سيتي على أكتافه، وذلك بعدما خسر فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا معركة الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح آرسنال.

وسيغادر القائد البرتغالي البالغ 31 عاماً ملعب الاتحاد بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب، مع انتهاء عقده في ختام الموسم.

وأنهى التعادل أمام بورنموث (1 - 1) الثلاثاء في المرحلة قبل الأخيرة مساعي سيتي لاستعادة لقب الدوري الممتاز الذي تنازل عنه الموسم الماضي لصالح ليفربول؛ إذ توّج آرسنال بطلاً للمرة الأولى منذ 2004.

وفي مقابلة وداعية مع الموقع الرسمي للنادي الذي أحرز هذا الموسم كأس إنجلترا وكأس الرابطة، شكر سيلفا مدربه غوارديولا، معتبراً أن الحظ لم يحالف الفريق في عدم التتويج بعدد أكبر من ألقاب دوري أبطال أوروبا.

وقال سيلفا: «لا يكون الأمر كافياً أبداً، لكنني أشعر بأن جيلنا حقق الكثير. وأشعر أيضاً بأن الوقت حان لهؤلاء الشبان ليحصلوا على لحظتهم».

وأضاف: «بالنسبة لي شخصياً، فهي فرصة لأكون أقرب قليلاً من عائلتي... رغم أنني أحب هذا النادي كثيراً، وأحببتُ السنوات التسع هنا. أشعر بأن هذا هو التوقيت المناسب لخوض تحدٍّ جديد في حياتي، سيكون الأمر جيداً».

وخاض لاعب الوسط البرتغالي 459 مباراة بقميص سيتي، مسجلاً 76 هدفاً منذ انضمامه من موناكو عام 2017.

وأحرز مع النادي 15 لقباً كبيراً، بينها أربعة متتالية في الدوري الممتاز بين 2021 و2024، وثلاثية تاريخية من ضمنها دوري أبطال أوروبا عام 2023، إضافة إلى إحراز جميع الألقاب المحلية الأربعة، في موسم 2018 - 2019.

وقال سيلفا: «حتى وإن كان دوري أبطال أوروبا يضيف شيئاً مميزاً، فإن الفوز برباعية محلية كان صعباً جداً؛ خصوصاً في مواجهة ليفربول مع الفريق الذي كان يملكه في حينها».

وأضاف: «لكن إذا كان عليَّ أن أختار واحداً، فأعتقد أن الثلاثية، لأن دوري أبطال أوروبا لهذا النادي، اللقب الوحيد الذي فزنا به، يرجح كفتها قليلاً».

وأفادت تقارير عدة بأن غوارديولا سيترك منصبه بعد المباراة الأخيرة لسيتي على أرضه أمام أستون فيلا، الأحد.

وقال سيلفا إن غوارديولا كان قدوته، قبل وقت طويل من قدومه إلى مانشستر، مضيفاً: «قبل وقت طويل من انضمامي إلى مانشستر سيتي، كان بيب دائماً مصدر إلهام بالنسبة لي. عندما كان يدرب برشلونة، ذلك الفريق الصغير الحجم مع تشافي، (أندريس) إنييستا، (الأرجنتيني ليونيل) ميسي، وبيدرو».

وتابع: «كنت حينها في أكاديمية بنفيكا، ولم أكن ألعب لأنهم كانوا يعتقدون أنني لست كبيراً (في الحجم) بما يكفي، ولست قوياً بما يكفي».

وتابع: «كنتُ أنظر إلى ذلك الفريق وأقول لنفسي: هؤلاء أيضا ليسوا كباراً، وليسوا أقوياء. إذا كانوا قادرين على النجاح، فربما أستطيع أنا أيضاً يوماً ما».

وختم «لذلك، كان فريق بيب دائماً مصدر إلهام لي، ثم حصل الانضمام إلى النادي، وعملت معه لمدة تسع سنوات، وكنت جزءاً من هذا النجاح، فهذا أمر رائع».


«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
TT

«يويفا» يقترح إنشاء «دوري نخبة»

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» طالب بإعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم (أ.ف.ب)

اقترح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إعادة هيكلة نظام التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 وبطولة أمم أوروبا 2032، بهدف إنهاء التفاوت الكبير بين أقوى وأضعف المنتخبات، وذلك من خلال نظام مشابه لنظام دوري أبطال أوروبا.

وكشف السلوفيني ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، العام الماضي، عن خطة لإعادة إحياء اهتمام الجماهير والقنوات التلفزيونية، نظراً لأن العديد من مجموعات التصفيات التقليدية للرجال أصبحت متوقعة.

ومن بين النتائج غير المتكافئة التي أثارت القلق مؤخراً، فوز فرنسا على جبل طارق بنتيجة 14 - صفر في مباراة ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024، وفوز النمسا على سان مارينو بنتيجة 10 - صفر العام الماضي في مباراة ضمن تصفيات كأس العالم 2026.

واقترح «يويفا»، الأربعاء، إنشاء دوري النخبة الذي يضم 36 فريقاً مصنفاً، موزعة على 3 مجموعات من 12 فريقاً، بنظام مشابه لدوري أبطال أوروبا.

وستخوض المنتخبات في كل مجموعة 6 مباريات ضد 6 فرق مختلفة، وسيتم تصنيفها ضمن جدول دوري يضم 12 فريقاً.

وسيتم اختيار الفرق من 3 مجموعات تصنيف مختلفة؛ حيث ستلعب كل مجموعة مباراتين ضد فريقين من كل مجموعة.

يمكن لهذا النظام أن يتناسب مع الجداول الزمنية الحالية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من سبتمبر (أيلول) إلى نوفمبر (تشرين الثاني)، ولن يضيف مباريات إضافية إلى أعباء اللاعبين.

ولن تلعب الفرق الـ36 الأولى ضد الفرق المصنفة من 37 إلى 55 من قبل «يويفا»، والتي يمكنها اللعب في دوري نخبة منفصل، كما سيكون لديها مسار للتأهل إلى البطولات الكبرى عبر الأدوار الإقصائية.

ومن المتوقع صدور قرار بشأن هذا التعديل المقترح في سبتمبر، وفقاً لما أعلنه «يويفا» بعد اجتماع اللجنة التنفيذية على هامش نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول بتركيا.


اتفاق مع العمال يجنب فنادق نيويورك «الإضراب» خلال المونديال

الاتفاق جنّب فنادق نيويورك شللاً حقيقياً خلال المونديال (أ.ف.ب)
الاتفاق جنّب فنادق نيويورك شللاً حقيقياً خلال المونديال (أ.ف.ب)
TT

اتفاق مع العمال يجنب فنادق نيويورك «الإضراب» خلال المونديال

الاتفاق جنّب فنادق نيويورك شللاً حقيقياً خلال المونديال (أ.ف.ب)
الاتفاق جنّب فنادق نيويورك شللاً حقيقياً خلال المونديال (أ.ف.ب)

أعلن رئيس رابطة فنادق نيويورك، توصل مشغلي الفنادق والنقابات إلى اتفاق عمل يمتد لثماني سنوات، يشمل نحو 25 ألف عامل، ما جنّب المدينة إضراباً كان يهدد بتعطيل نشاطها قبل انطلاق كأس العالم، في ظل خلافات حول الأجور وأعباء العمل ومستويات التوظيف.

وقال فيجاي دانداباني، رئيس الرابطة إن الأجواء العامة بين الملاك كانت «إيجابية إلى حد كبير» عقب أسابيع من المفاوضات، رغم تقديم القطاع تنازلات ملموسة.

وأضاف: «أحرزنا تقدماً كبيراً مقارنة بما كنا عليه سابقاً».

ورغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لم يكن طرفاً في هذه المحادثات، فإن توقع تدفق الجماهير أسهم في تصعيد الموقف، خصوصاً بعد تحذيرات نقابية من إضراب محتمل، ودعوات للزوار بتجنب الفنادق المتأثرة.

ووصف دانداباني خطر الإضراب بأنه «حقيقي للغاية»، مشيراً إلى تحركات عمالية مماثلة شهدتها مدن أميركية، من بينها لوس أنجليس وبوسطن.

ولم تكشف بعد التفاصيل الكاملة للأجور والمزايا ضمن العقد، غير أن دانداباني أوضح أن الرقم الذي يقارب 100 ألف دولار يعكس مستوى التعويض في نهاية فترة الاتفاق، وليس في بدايتها.

ودخل أصحاب الفنادق المفاوضات وهم يسعون للحفاظ على الربحية، مؤكدين أن سوق الإقامة في نيويورك لم تتعاف بالكامل من تداعيات الجائحة، إذ لا يزال معدل الإشغال أقل من مستويات عام 2019، فيما لم تواكب أسعار الغرف، بعد تعديلها وفق التضخم، هذا التعافي.

كما أشار إلى ضغوط أوسع نطاقاً، تشمل التوترات الجيوسياسية، والرسوم الجمركية، وقضايا التأشيرات.

وجاء هذا الاتفاق بعد سحب مقترح تقدمت به المدينة، قال المشغلون إنه كان سيؤدي إلى زيادة حادة في تكاليف العمالة، من خلال تقليص أعباء عمل عمال تنظيف الغرف، وفرض أجر مضاعف عند تجاوز حدود عمل معينة. وقدّر المالكون أن هذا المقترح كان سيرفع تكاليف الأجور بنحو 40 في المائة.

ورغم أن الاتفاق الجديد سيؤدي إلى زيادة في التكاليف، فإن المشغلين يعولون على أن يدعم الطلب السياحي والفعاليات الكبرى مستويات الإيرادات.

وختم دانداباني قائلاً: «نؤمن إيماناً راسخاً بسوق نيويورك»، مضيفاً أن المدينة بحاجة إلى أن تصبح أكثر جاذبية من حيث التكاليف لمجتمع الأعمال.