الملاكمون العرب يشعلون يوم الإعلام في «غلوري إن جيزة»

الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
TT

الملاكمون العرب يشعلون يوم الإعلام في «غلوري إن جيزة»

الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)
الملاكم ريكو فيرهوفن يتحدث لوسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

وسط حضور إعلامي كبير، جرت في القاهرة فعاليتان متتاليتان من أبرز محطات أسبوع النزال لحدث «غلوري إن جيزة»، حيث أقيمت فعالية «ميديا داي» التي جمعت أبطال البطاقة بوسائل الإعلام المحلية والدولية، قبل أن تتحول الأجواء مساءً إلى احتفالية الوصول الكبرى «غراند أرايفال» التي استقطبت أنظار الحضور من جمهور ومتابعين.

وتصدّر المشهد البطل الأوكراني أولكسندر أوسيك، صاحب السجل المثالي بـ24 انتصاراً دون هزيمة وحامل حزام «دبليو بي سي» للوزن الثقيل، إلى جانب منافسه الهولندي ريكو فيرهوفن، أسطورة «الكيك بوكسينغ» العالمية، في أجواء منحت الحدث طابعاً استثنائياً يعكس حجم النزال المرتقب مساء السبت على سفح الأهرامات.

وتفاعل الأبطال مع ممثلي وسائل الإعلام خلال جلسات «ميديا داي»، في حضور ملاكمي البطاقة الكاملة، من بينهم البريطاني حمزة شيراز والألماني أليم بيجيتش المتنافسان على لقب «دبليو بي أو» الشاغر في وزن السوبر متوسط، والبريطاني جاك كاتيرال في مواجهة الأوزبكي شخرام غياسوف على لقب «دبليو بي إيه ريغولار» في وزن الويلتر، فضلاً عن المصرية مي سليمان المرتقب أن تخوض أكبر نزالات مسيرتها أمام البطلة اليابانية ميزوكي هيروتا.

الفعاليات جذبت أنظار عشاق الملاكمة (الشرق الأوسط)

ومثّل حضور الملاكمين العرب لحظة بارزة في فعاليات الأربعاء، إذ كان للمصريين باسم ممدوح ومحمد مبروك يحيى وعمر هيكل حضور ضمن المشهد العام للبطاقة، إلى جانب الملاكم السعودي سلطان المحمد، الذي يواصل تسجيل حضور الملاكمة السعودية في أحداث دولية كبرى برعاية «موسم الرياض».

وتأتي فعاليات الأربعاء امتداداً طبيعياً لانطلاقة أسبوع النزال التي شهدتها هضبة الجيزة، الثلاثاء، عند تمثال أبو الهول، حيث أقام المنظمون فعالية «فيس أوف» الأولى لأبطال البطاقة في واحدة من أكثر الخلفيات البصرية تأثيراً في تاريخ رياضة الملاكمة.

وتتواصل فعاليات أسبوع النزال، الخميس، حيث يترقب جمهور الملاكمة حول العالم انعقاد المؤتمر الصحافي الرسمي لأبطال «غلوري إن جيزة» مساءً، في آخر لقاء إعلامي جماعي يجمع المتنافسين وجهاً لوجه أمام الكاميرات قبل أن تتحدث القبضات على سفح الأهرامات ليلة السبت.


مقالات ذات صلة

«آسياد 2026»: الملاكم الأردني زياد عشيش يبلغ نهائي وزن 70 كيلوغراماً

رياضة عربية زياد عشيش (رويترز)

«آسياد 2026»: الملاكم الأردني زياد عشيش يبلغ نهائي وزن 70 كيلوغراماً

تأهل الأردني زياد عشيش إلى نهائي مسابقة الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان بعد فوزه، الأربعاء، على الياباني سيوون أوكازاوا (3-0).

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة سعودية بوستر النزال العالمي في الرياض (موسم الرياض)

آل الشيخ يعلن طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، طرح تذاكر نزال «المكسيك ضد العالم»، ضِمن فعاليات موسم الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية حسين عشيش (رويترز)

«آسياد 2026»: برونزية للملاكم الأردني عشيش

أحرز الأردني حسين عشيش الميدالية البرونزية في منافسات الملاكمة ضمن دورة الألعاب الآسيوية «آسياد 26» في اليابان، بخسارته أمام الكوري الجنوبي مينسيونغ كيم.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية الملاكم تايسون فيوري (أ.ب)

فيوري يقول إن نزال الملاكمة مع جوشوا مهدد بسبب «أزمة تنظيمية»

قال تايسون فيوري إن نزال الملاكمة مع مواطنه البريطاني أنتوني جوشوا، المقرر إقامته يوم 11 ديسمبر، أصبح مهدداً بالإلغاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إقامة المواجهة المرتقبة بين بطلي الوزن الثقيل تايسون فيوري وأنتوني جوشوا في استاد برينسيباليتي بمدينة كارديف (موسم الرياض)

كارديف تحتضن نزال فيوري وجوشوا ديسمبر المقبل

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
TT

الأخضر يعيد إنجاز 1974… العلامة الكاملة بعد 52 عاماً

حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)
حقق الأخضر السعودي علامة كاملة في مرحلة المجموعات (المنتخب السعودي)

سجل المنتخب السعودي رقماً غاب عنه طوال 52 عاماً في كأس الخليج العربي لكرة القدم، بعدما أنهى دور المجموعات في «خليجي 27» بالعلامة الكاملة، إثر فوزه على العراق بهدفين دون مقابل، ليحقق انتصاره الثالث توالياً في البطولة.

وكان الأخضر افتتح مشواره في النسخة الحالية بالفوز على الكويت 1-0، قبل أن يتغلب على عمان 3-0، ثم أكمل انتصاراته أمام العراق 2-0، جامعاً 9 نقاط من 9 ممكنة، من دون أن يفقد أي نقطة في مبارياته الثلاث.

وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب السعودي في تجاوز مرحلته الأولى من كأس الخليج بالعلامة الكاملة منذ «خليجي 3» عام 1974 في الكويت، عندما حقق سلسلة كاملة من الانتصارات في طريقه إلى المباراة النهائية.

الحمدان يحتفل بهدفه في شباك العراق (المنتخب السعودي)

وبدأ الأخضر مشاركته في نسخة 1974 بالفوز على قطر 2-0 في الدور التمهيدي يوم 16 مارس (آذار)، قبل أن ينتقل إلى دور المجموعات ويحقق انتصارين متتاليين، الأول على البحرين 4-1 في 21 مارس، والثاني على الإمارات 2-0 في 23 من الشهر نفسه.

وواصل المنتخب السعودي انتصاراته في تلك النسخة بتجاوز قطر مجدداً في نصف النهائي 3-1 يوم 27 مارس، ليبلغ المباراة النهائية بعدما حقق أربعة انتصارات في أربع مباريات قبل أن يخسر اللقب أمام الكويت 0-4 في 29 مارس.

وبذلك، بقيت نسخة 1974 آخر مرة ينجح فيها الأخضر في إنهاء المرحلة المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية من دون إهدار أي نقطة، قبل أن يعيد منتخب 2026 المشهد بعد أكثر من نصف قرن.

ويكتسب الرقم الجديد أهمية إضافية في ظل البداية السعودية القوية في «خليجي 27»، إذ سجل الأخضر 6 أهداف في ثلاث مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في المواجهات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق.

وجاءت العلامة الكاملة بالتزامن مع تعزيز المنتخب السعودي صدارته التاريخية لعدد الانتصارات في كأس الخليج، إذ رفع فوزه على العراق رصيده إلى 63 انتصاراً خلال 120 مباراة، ليبقى أكثر منتخبات البطولة تحقيقاً للفوز.


كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
TT

كابوس الإصابات يزعج أحلام الأخضر في «خليجي 27»

هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)
هوساي خرجا مصابا من مباراة العراق (تصوير: علي خمج)

لا يزال كابوس الإصابات يطارد المنتخب السعودي في مشواره ببطولة كأس الخليجي الـ27، إذ كان زكريا هوساوي آخر ضحاياه، وذلك خلال مباراة العراق الأخيرة ضمن دور المجموعات.

ولم تكن المصاعب الميدانية المتمثلة أمام الخصوم هي العائق الوحيد أمام الجهاز الفني، بل كانت الضربات البدنية المتلاحقة هي الخصم الأشد شراسة، مما حرم الفريق من عناصر مهمة وشوه استقرار التشكيلة الأساسية منذ اللحظات الأولى لخوض منافسات البطولة.

وبدأت المعاناة مبكراً جداً وفي المواجهة الأولى أمام المنتخب الكويتي، حين تعرض الحارس نواف العقيدي لإصابة مفاجئة أجبرت الجهاز الطبي على استبعاده كلياً من القائمة، ضربة مبكرة أربكت الحسابات في الخط الخلفي ووضعت الجهاز الفني تحت ضغط البحث عن حلول بديلة وسريعة في مركز يتطلب أعلى درجات الاستقرار والتركيز الذهني، لتكون هذه الحادثة مجرد بداية لسلسلة من الأزمات الصحية التي ستلقي بظلالها على بقية المشوار.

ولم تكد أوجاع المباراة الأولى تندمل حتى جاءت المباراة الثانية لتضاعف أزمة "الأخضر"، حيث امتدت الإصابات لتطال محور الارتكاز علاء حجي، إلى جانب المدافع حسن كادش الذي غادر هو الآخر بداعي الإصابة وتم استبعاده رسمياً من الحسابات.

هذه الغيابات المزدوجة لم تقتصر على حرمان الفريق من المداورة الفعالة، بل أفرغت خط الدفاع والوسط من ركائز مهمة تمتلك القدرة على قيادة وتوجيه الفريق في اللحظات الحرجة.

وفي المشهد الأخير من هذه الأحداث المؤسفة، واصل سوء الطالع ملاحقته للكتيبة السعودية خلال المباراة الثالثة أمام المنتخب العراقي، بعدما اضطر اللاعب زكريا هوساوي لمغادرة الملعب بداعي الإصابة ليضم اسمه إلى قائمة المصابين.

أربع ضربات مؤلمة في ثلاث مواجهات متتالية ترسم صورة واضحة لمدى قسوة الظروف التي يمر بها المنتخب السعودي في هذه البطولة، وتضع طاقمه الفني واللاعبين أمام تحدٍ استثنائي يتطلب مضاعفة الجهد والقتالية لتعويض هذا النزيف البشري المستمر.


الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
TT

الصقور تواصل التحليق في أجواء الخليج... والجماهير:»يا سعودي ما شاء الله»

جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)
جماهير الأخضر سجلت حضورها خلف منتخبها في البطولة (تصوير: علي خمج)

واصلت الصقور السعودية، التحليق في أجواء بطولة كأس الخليج الـ27 بجدة، بحثا عن اللقب الغائب منذ سنوات عديدة، بعد فوزها الثلاثاء على العراق بهدفين دون رد.

ورفعت السعودية رصيدها إلى 9 نقاط في الصدارة، واحتفل اللاعبون طويلا مع جماهيرهم نتيجة للأداء المتميز والانتصارات المتلاحقة في هذه البطولة، بينما رددت المدرجات أهزوجة "يا سعودي... ما شاء الله".

ومع أن الشوط الأول لم يرتقِ لمستوى التوقعات، إلا أن الأخضر السعودي الذي أجرى تغييرات واسعة على تشكيلته كان الطرف الأفضل في معظم فتراته.وافتقدت هجمات السعودية في البداية للخطورة، حتى ارتقى السالم لكرة عرضية لعبها برأسه بجانب القائم (18)، أتبعه محمد أبو الشامات بتصويبة قوية اعتلت العارضة بقليل (24).

آل سالم سجل هدف الأخضر الأول (تصوير: علي خمج)

وأجرى المدرب الأسترالي للعراق غراهام أرنولد، تغييرا اضطراريا بدخول ابراهيم بايش بدلا من المدافع مصطفى سعدون قبيل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة.وافتتح عبدالله آل سالم التسجيل مستغلا كرة ثابتة لعبت داخل منطقة الجزاء وخطأ دفاعيا مشتركا بين الدفاع وحارس المرمى احمد باسل ليودع الكرة داخل المرمى (54).

ودفع دونيس مدرب السعودية بصالح الشهري وفراس البريكان بدلا من آل سالم وسلطان مندش، بمقابل ثلاثة تغييرات عراقية بدخول ايمن حسين واحمد يحيى وزيدان اقبال بدلا من حسن عبد الكريم وكرار نبيل واحمد قاسم.ومن هجمة سريعة أضاف الحمدان الهدف الثاني للسعودية من كرة مرتدة وسريعة وتمريرة ذكية، سددها أرضية قوية في المرمى (68).

ولاحت فرصة للعراق لتقليص الفارق لكن عبدالإله العمري نجح في إبعاد الكرة للركنية (79)، قبل أن يصوّب علي جاسم كرة قوية مرت بمحاذاة القائم (81).