ميدفيديف: تهديدات ترمب تدفع نحو حرب مع أميركا

دميتري ميدفيديف (رويترز)
دميتري ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف: تهديدات ترمب تدفع نحو حرب مع أميركا

دميتري ميدفيديف (رويترز)
دميتري ميدفيديف (رويترز)

حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف اليوم (الاثنين)، من أن «تهديدات» الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تدفع نحو حرب مع بلاده، وليست بين روسيا وأوكرانيا. وقال ميدفيديف، في تصريحات نقلها تلفزيون «آر تي» الروسي، إن على ترمب «ألا ينسى أن أي إنذار نهائي لروسيا هو خطوة نحو الحرب». وأضاف ميدفيديف أن على ترمب أن يدرك أن روسيا «ليست إسرائيل، ولا حتى إيران». وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق اليوم، إنه قد يقلص المهلة الممنوحة لنظيره الروسي فلاديمير بوتين ومدتها 50 يوماً، للتوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا.

ترمب وفون دير لاين في مستهل لقائهما (رويترز)

وقال ميدفيديف إن الاتفاق التجاري الإطاري الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة «معادٍ لروسيا»، وشبهه بحظر فعلي على شراء النفط والغاز منها.

وأبرمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفاقاً تجارياً، أمس (الأحد)، يقضي بفرض رسوم جمركية 15 في المائة، على معظم سلع الاتحاد الأوروبي.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في بيان لاحق، إن الاتفاق سيساعد الاتحاد الأوروبي في التخلص من الوقود الأحفوري الروسي نهائياً لصالح بدائل أميركية.

وأضافت فون دير لاين: «سيؤدي شراء منتجات الطاقة الأميركية إلى تنويع مصادر إمداداتنا، وسيسهم في تحقيق أمن الطاقة بأوروبا. سنستبدل بالغاز والنفط الروسيين مشتريات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والنفط والوقود النووي من الولايات المتحدة».

وقالت موسكو مراراً إن الغاز الطبيعي المسال الأميركي، أكثر تكلفة من مثيله الروسي. ويحاول الاتحاد الأوروبي، الذي فرض عقوبات شاملة على روسيا بسبب غزو أوكرانيا، شراء كميات أقل من النفط والغاز الروسيين منذ فترة طويلة.

وقال ميدفيديف إن ترمب «مسح الأرض» بالاتحاد الأوروبي، لكن الاتفاق غير جيد لروسيا أيضاً.

وكتب على «تلغرام» يقول: «من الواضح أن (الاتفاق) معادٍ لروسيا بطبيعته، لأنه يحظر شراء نفطنا وغازنا».

وتوقع أن تكون التداعيات على أوروبا ومواطنيها مدمرة، لأنهم سيضطرون إلى دفع أموال أكثر في مقابل الحصول على الطاقة. وأضاف: «لا يمكننا إلا أن نشعر بالأسف على الأوروبيين العاديين».


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار

أوروبا نازحون فلسطينيون يقيمون في خيام وسط أنقاض مبانٍ دمّرتها الهجمات الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

الاتحاد الأوروبي يطلق مبادرة مساعدات لغزة بقيمة مليار دولار

قالت ​المفوضية الأوروبية، اليوم الاثنين، إنها أطلقت مبادرة مع 15 شريكاً ‌لتقديم ‌مساعدات ​لقطاع غزة ‌بقيمة ⁠883.6 ​مليون يورو (مليار ⁠دولار).

«الشرق الأوسط» (أمستردام ‌)
أوروبا عناصر من الشرطة الألمانية في شوارع برلين (د.ب.أ)

برلين تستدعي السفير الروسي على خلفية «حملة سيبرانية» منسوبة لموسكو

أعلنت وزارة الخارجية الألمانية، الاثنين، أنها استدعت السفير الروسي للاحتجاج على هجمات إلكترونية منسوبة لموسكو استهدفت «الاتحاد الأوروبي»...

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد شكَّلت شركة «سايك» الصينية استثناءً إذ تراجعت مبيعاتها في أوروبا بشكل كبير منذ عام 2024 (إكس)

الرسوم الجمركية تدفع الشركات إلى نقل إنتاج السيارات الكهربائية إلى أوروبا

أظهرت دراسة أن شركات تصنيع السيارات الغربية زادت إنتاج سياراتها الكهربائية في أوروبا منذ فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً على السيارات الكهربائية الواردة من الصين.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد طائرة «إيرباص 380» تابعة لشركة «لوفتهانزا» تُزوَّد بالوقود في مطار فرانكفورت (رويترز)

مخزونات وقود الطائرات في أوروبا عند أدنى مستوى

استوردت أوروبا وقود طائرات من الولايات المتحدة وآسيا، وزادت إنتاج مصافيها، ولجأت إلى مخزوناتها للحفاظ على استمرار حركة الطيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الحياد التكنولوجي يعني تراجع الصناعة الألمانية (رويترز)

اقتصادي ألماني: أوروبا يمكنها مواجهة تنامي هيمنة الصين في الصناعة

يرى الخبير الاقتصادي الألماني، مارتن غورنيش، أنَّ ألمانيا وأوروبا يمكنهما مواجهة تنامي الهيمنة الصينية في القطاع الصناعي، من خلال التركيز على التقنيات المتخصصة.

«الشرق الأوسط» (برلين)

توقيف 12 شخصاً لتهديدهم فعالية إسلامية في بريطانيا

أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)
أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)
TT

توقيف 12 شخصاً لتهديدهم فعالية إسلامية في بريطانيا

أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)
أفارد من الشرطة يؤدون واجبهم عند قلعة وندسور في بريطانيا 1 أبريل 2018 (رويترز)

أعلنت الشرطة البريطانية توقيف 12 شخصاً لتهديد إرهابي يميني متطرف مزعوم لفعالية إسلامية في سافولك بشرق إنجلترا، حسبما أفادت «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).

أفادت وحدة مكافحة الإرهاب في لندن بإنهاء فعالية «إجتيما» في قاعة شروبلاند في قرية بارهام في وقت مبكر من صباح الأحد كإجراء احترازي بعد التهديد المحتمل.

وقالت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، إن استجابة الشرطة في التعامل مع «تهديد موثوق» للمهرجان «أنقذت أرواحاً بلا شك».

وقالت هيلين فلاناغان، رئيسة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن، إن الضباط تحرّكوا بسرعة لإجراء الاعتقالات في مواقع مختلفة في البلاد.

أكدت شرطة العاصمة أن التحقيق مرتبط بالإرهاب اليميني، وأن المحققين يُجرون عمليات تفتيش في عناوين مختلفة في أنحاء البلاد مرتبطة بالموقوفين.

وأفادت الشرطة بأنه تم توقيف ثمانية رجال واحتجازهم بموجب المادة 41 من قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، ولا يزالون رهن الاحتجاز.

كما تم توقيف ثلاثة رجال آخرين للاشتباه في تآمرهم على القتل، وتوقيف امرأة للاشتباه في مساعدتها لمرتكب الجريمة.

وقد أُفرج عن شخص واحد بكفالة، بينما لا يزال الثلاثة الآخرون رهن الاحتجاز.

وقالت الشرطة إنه لا يُعتقد بوجود أي تهديد أوسع للجمهور مرتبط بهذه القضية.

وقالت شبانة محمود: «أعلم أن هذا نبأ مُقلق للغاية للمسلمين البريطانيين». وأضافت: «يجب أن نقف ضد الكراهية، وأن نتحد حول إيماننا المشترك ببلد منفتح وكريم ومتسامح مع جميع مجتمعاتنا».

وأوضحت فلانغان أن الشرطة «لن تتردد في التحرك» في حال وجود أي تهديد محتمل، «بغض النظر عن هوية الهدف المحتمل أو طبيعته». وقالت: «للأسف، هذا النشاط بمثابة تذكير صارخ بأن مستوى التهديد في المملكة المتحدة شديد؛ لذلك نحض الجمهور على البقاء متيقظاً والإبلاغ عن أي شيء لا يبدو أو يُشعر بأنه سليم».


فرق إنقاذ تبحث عن فرد من طاقم سفينة حاويات بعد هجوم في «هرمز»

شاشة كبيرة تعرض حركة السفن في مضيق هرمز على موقع إلكتروني لتتبع السفن (أ.ف.ب)
شاشة كبيرة تعرض حركة السفن في مضيق هرمز على موقع إلكتروني لتتبع السفن (أ.ف.ب)
TT

فرق إنقاذ تبحث عن فرد من طاقم سفينة حاويات بعد هجوم في «هرمز»

شاشة كبيرة تعرض حركة السفن في مضيق هرمز على موقع إلكتروني لتتبع السفن (أ.ف.ب)
شاشة كبيرة تعرض حركة السفن في مضيق هرمز على موقع إلكتروني لتتبع السفن (أ.ف.ب)

قالت وزيرة الدولة لشؤون النقل البحري في قبرص، اليوم الاثنين، إن فرداً هندياً من طاقم سفينة حاويات، ترفع علم قبرص وتعرضت لأضرار بعد هجوم في مضيق هرمز أمس الأحد، لا يزال مفقوداً وعمليات البحث عنه جارية.

وقالت السلطات إن السفينة «جي إف إس غالاكسي» أصيبت «بمقذوف مجهول» أثناء عبورها الممر المائي في وقت مبكر من صباح أمس الأحد، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأفادت وزارة الدولة لشؤون النقل البحري بأن الطاقم غادر السفينة على متن قارب نجاة، قبل أن تنقذ البحرية العمانية 23 من أفراد الطاقم لاحقاً.

وأضافت أن هندياً من أفراد الطاقم، وهو مهندس ثالث، لا يزال مفقوداً. وذكرت في تعليق أرسلته عبر البريد الإلكتروني لـ«رويترز»: «يجري حالياً سحب السفينة إلى أقرب مرسى آمن في ميناء خورفكان بالإمارات. ويواصل فريق السحب عمليات بحث مكثفة للعثور على فرد الطاقم المفقود».

وشن الجيش الأميركي ضربات جديدة على إيران بعدما هاجمت قوات «الحرس الثوري» سفينة الحاويات التي ترفع علم قبرص.

وقالت البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني إنها ضربت سفينة وأوقفتها لأنها «عرضت الأمن البحري للخطر بإيقاف تشغيل أنظمتها» بعدما حاولت، إلى جانب سفن أخرى، العبور عبر مسار غير مصرح به رغم تحذيرات طالبتها بتصحيح مسارها.


«أكسفورد» تعتزم اختبار لقاح جديد ضد «إيبولا»

ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)
ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)
TT

«أكسفورد» تعتزم اختبار لقاح جديد ضد «إيبولا»

ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)
ممرض يعتني بطفل يُشتبه بإصابته بـ«إيبولا» في الكونغو (د.ب.أ)

تعتزم جامعة أكسفورد اختبار لقاح جديد ضد فيروس إيبولا الفتاك، في وقت يواصل فيه الفيروس الانتشار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتمكَّن علماء في الجامعة بسرعة من تطوير لقاح ضد سلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا، وسيقيِّمون الآن مدى أمان استخدامه وقدرته على تحفيز الاستجابة المناعية لدى 50 متطوعاً سليماً في المملكة المتحدة، تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاماً، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

ولدعم «الإسراع في إطلاق الدراسة، ونقل اللقاح التجريبي إلى مرحلة التقييم السريري» جرى تكوين مخزون يضم نحو 620 ألف جرعة من لقاح «تشاد أوكس 1 بي دي بي في» لاستخدامها المحتمل مستقبلاً.

وجرى أيضاً توفير نحو 4 آلاف جرعة تجريبية لاستخدامها في تجربة «أكسفورد». ويعمل الباحثون أيضاً مع شركاء في أوغندا للتحضير لإجراء تجارب في أفريقيا.

وسيخضع المتطوعون للمتابعة مدة عام، ولكن العلماء يتوقعون معرفة -على وجه السرعة- ما إذا كان اللقاح يمكن أن يوفر للأشخاص حماية جيدة في وقت قصير.

ويستخدم اللقاح الجديد التكنولوجيا نفسها التي تم استخدامها في لقاح «أكسفورد/ أسترازينيكا» المضاد لـ«كوفيد- 19»، مما يعني أنه يمكن تطويره خلال أسابيع.