«أبل» تعيد تصميم نظام تصنيف الأعمار في متجر التطبيقات

وتضيف فئات جديدة ومتطلبات أمان مشددة

تعتمد «أبل» نموذج مشاركة العمر بموافقة الوالدين لحماية الخصوصية رافضةً أنظمة تحقق العمر التي تعتمد على البيانات الشخصية (شاترستوك)
تعتمد «أبل» نموذج مشاركة العمر بموافقة الوالدين لحماية الخصوصية رافضةً أنظمة تحقق العمر التي تعتمد على البيانات الشخصية (شاترستوك)
TT

«أبل» تعيد تصميم نظام تصنيف الأعمار في متجر التطبيقات

تعتمد «أبل» نموذج مشاركة العمر بموافقة الوالدين لحماية الخصوصية رافضةً أنظمة تحقق العمر التي تعتمد على البيانات الشخصية (شاترستوك)
تعتمد «أبل» نموذج مشاركة العمر بموافقة الوالدين لحماية الخصوصية رافضةً أنظمة تحقق العمر التي تعتمد على البيانات الشخصية (شاترستوك)

أعلنت شركة «أبل» تحديثاً واسعاً لنظام تصنيف الأعمار في متجر التطبيقات، حيث أضافت ثلاث فئات جديدة: «+13، و+16، و+18»، لتنضم إلى التصنيفات الحالية وهي «+4 و+9».

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز أدوات الرقابة الأبوية وحماية المستخدمين الأصغر سناً من المحتوى غير المناسب، تزامناً مع إطلاق «iOS 26»، وتحديثات أنظمة التشغيل الأخرى في الخريف المقبل.

تصنيفات عمرية أكثر دقة

في السابق، كانت «أبل» تعتمد على فئتَيْن فقط للمراهقين: «+12 و+17». أما الآن فقد أصبحت التصنيفات أكثر تحديداً، على النحو الآتي:

«+4»: محتوى مناسب لجميع الأطفال.

«+9»: عنف خيالي أو كرتوني بسيط أو مواضيع ناضجة بشكل محدود.

«+13 و+16 و+18»: تعكس مستويات متصاعدة من النضج تشمل العنف المكثف، ومواضيع طبية أو نفسية، أو محتوى يولّده المستخدمون.

دعّمت «أبل» هذا التحديث عبر تحسين استبيان التصنيف داخل منصة «App Store Connect» بحيث يُطلب من المطوّرين الآن تقديم معلومات مفصلة عن آليات التحكم داخل التطبيقات والمحتوى الطبي والموضوعات العنيفة والإعلانات، والمحتوى المُنشأ من قِبل المستخدمين. يساعد هذا الاستبيان على تصنيف التطبيقات بدقة أكبر، مع إمكانية تعديل التصنيف يدوياً من قبل المطوّر إذا لزم الأمر.

يهدف التحديث إلى تعزيز الرقابة الأبوية وتمكين المستخدمين من تصفح التطبيقات بما يناسب أعمارهم دون تعريضهم لمحتوى غير مناسب

التحديث التلقائي والتكيّف الإقليمي

قامت «أبل» تلقائياً بإعادة تصنيف التطبيقات الحالية استناداً إلى إجابات المطوّرين السابقة عن الاستبيان. ويمكن للمطوّرين مراجعة هذه التصنيفات وتعديلها قبل نشرها. كما يتم تعديل التصنيفات بما يتماشى مع معايير المناطق المختلفة حول العالم. وبموجب النظام الجديد، لن يتم عرض التطبيقات التي تتجاوز الإعداد العمري للجهاز في أقسام العرض الرئيسية مثل «اليوم» أو «الألعاب»، مما يضمن تجربة تصفح آمنة للأطفال.

توسيع أدوات أمان الأطفال

يأتي هذا التحديث ضمن جهود «أبل» المستمرة لتعزيز سلامة الأطفال على المنصّة، بعد إعلانها في وقت سابق عن أدوات جديدة منها: تسهيل إنشاء حسابات الأطفال، والسماح بمشاركة الفئة العمرية مع بعض التطبيقات بموافقة الأهل، وتصفية المحتوى غير المناسب بناءً على العمر. وسيتمكّن الآباء قريباً من التحكم في جهات اتصال أبنائهم، وتفعيل أدوات مثل «PermissionKit» التي تسمح بإدارة الموافقات الأبوية داخل التطبيقات. كما أضافت «أبل» أدوات حماية خاصة بالمراهقين؛ مثل: تشويش الصور الحساسة في الرسائل، وفلترة محتوى «فيس تايم».

التحديث يتزامن مع إطلاق «iOS 26» ويتضمن أدوات رقابة أبوية جديدة مثل إدارة جهات الاتصال وتشويش الصور الحساسة

الخصوصية والموافقة الأبوية

بدلاً من استخدام طرق تحقق من العمر تعتمد على بيانات شخصية حساسة، تبنّت «أبل» نموذجاً قائماً على إذن الوالدَيْن، حيث يوافق الأهل على مشاركة الفئة العمرية (وليس تاريخ الميلاد) مع التطبيقات التي تطلبها، من خلال واجهة «API» جديدة. هذا النهج يوازن بين مخاوف المدافعين عن الخصوصية الذين يرفضون قوانين تحقق الأعمار، ومطالب مجموعات حماية الأطفال التي تطالب برقابة أشد. وقد عارضت «أبل» بالفعل مشاريع قوانين في ولايات أميركية مثل يوتا وتكساس، عُدّت أنها تهدد خصوصية المستخدمين.

الجدول الزمني ومتطلبات المطورين

أمام المطوّرين حتى نهاية يناير (كانون الثاني) 2026 لتحديث استبيانات التصنيف عبر «App Store Connect». بعد إكمال التحديث، ستُعرض التصنيفات الجديدة على صفحة التطبيق، وهو ما يعكس المحتوى بدقة أكبر.

وقد بدأ إدراج هذه التحديثات فعلياً في النسخ التجريبية من أنظمة «iOS 26»، و«iPadOS 26»، و«macOS Tahoe 26»، و«visionOS 26»، و«watchOS 26» على أن يتم الطرح الكامل للجميع مع إطلاق «iPhone 17» في سبتمبر (أيلول).

ما أهمية ذلك؟

تهدف «أبل» من هذا التحديث إلى منح الأهالي مزيداً من الشفافية والسيطرة، فيما يحصل المطوّرون على إرشادات أوضح لتصميم محتوى مناسب للعمر. كما سيحفز ذلك المطوّرين على تضمين أدوات رقابة ذاتية لضمان توافق تطبيقاتهم مع الفئة المستهدفة.

ومع تصاعد الضغوط التشريعية على شركات التقنية للتحقق من أعمار المستخدمين القُصّر، تضع «أبل» نفسها في موقع متوازن عبر نظام تصنيف دقيق وأدوات أبوية متقدمة دون المساس بخصوصية البيانات.

يمثّل نظام تصنيف الأعمار الجديد خطوة محورية نحو بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال والمراهقين. ومع تطور التشريعات العالمية في هذا المجال، قد تصبح أدوات «أبل» الجديدة نموذجاً يُحتذى به في كيفية تحقيق الحماية والخصوصية معاً.


مقالات ذات صلة

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا شكّل إعلان فبراير معاينة أولية فقط في حين تخطط «أبل» لإطلاق نسخة أكثر تكاملاً من «سيري» لاحقاً هذا العام (شاترستوك)

«أبل» تستعد في فبراير لكشف نسخة جديدة من «سيري»

تستعد «أبل» في فبراير (شباط) لكشف تحول جذري في «سيري» عبر دمج ذكاء توليدي متقدم في محاولة للحاق بمنافسة المساعدات الحوارية مع الحفاظ على الخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعمل «أبل» على إعادة تصميم «سيري» لتتحول من منفذة أوامر إلى مساعد حواري سياقي شبيه بـ«ChatGPT» (شاترستوك)

ماذا يعني أن تصبح «سيري» شبيهة بـ«ChatGPT»؟

تعمل «أبل» على تحويل «سيري» إلى مساعد شبيه بـ«ChatGPT»، يركز على السياق والتنفيذ والخصوصية، في خطوة تعكس تغير تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد شعار «غولدمان ساكس» يظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

مكاسب استثنائية وصفقات كبرى ترفع أرباح «غولدمان ساكس» في الربع الأخير

سجّل «غولدمان ساكس» ارتفاعاً بأرباحه خلال الربع الأخير من العام مدفوعاً بزخم إبرام الصفقات وقوة إيرادات التداول في ظل تقلبات الأسواق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
الاقتصاد مبنى «جيه بي مورغان تشيس» بمقره الجديد في نيويورك أكتوبر 2025 (رويترز)

بسبب رسوم «بطاقات أبل»... أرباح «جي بي مورغان» تتراجع نهاية 2025

تراجعت أرباح بنك «جي بي مورغان تشيس» في الربع الأخير نتيجة رسوم لمرة واحدة تتعلق باتفاقية مع «غولدمان ساكس» للاستحواذ على شراكة بطاقات الائتمان الخاصة بـ«أبل».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».