نتنياهو: لن نوقف الحرب قبل استسلام «حماس»

سموتريتش في مؤتمر «ريفيرا غزة»: الجيش يريد ضم الحدود الشمالية من القطاع

موقع إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)
موقع إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو: لن نوقف الحرب قبل استسلام «حماس»

موقع إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)
موقع إسرائيلي قرب حدود قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الحرب على قطاع غزة لن تتوقف ما لم تعلن حركة «حماس» استسلامها الكامل.

وقال نتنياهو في البودكاست الأميركي «Nelk Boys»: «اللحظة التي تلقي فيها (حماس) سلاحها وتستسلم وربما نسمح لها بمغادرة غزة، عندها فقط ستنتهي الحرب».

ويؤكد تصريح نتنياهو أنه متمسك بالشروط التي تجعل الاتفاق على إنهاء الحرب صعباً ومعقداً.

وجاءت تصريحات نتنياهو في ظل مفاوضات معقدة مع «حماس» وفيما يطالبه العالم بوقف الحرب فوراً.

وبدا أن نتنياهو يرد على بيان بريطانيا و24 دولة غربية حليفة، من بينها أستراليا وكندا وفرنسا وإيطاليا، الذي صدر يوم الاثنين، وقال إن الحرب بين إسرائيل و«حماس» في غزة «يجب أن تنتهي الآن»، محذراً من أن معاناة المدنيين «بلغت مستويات غير مسبوقة».

وتتمسك إسرائيل بالحرب على «حماس» حتى استسلام الحركة، على الرغم من تعقيدات المواجهة في القطاع وتكلفتها.

ورأى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، خلال تقييم خاص للوضع العسكري متعدد الجبهات بمشاركة هيئة الأركان العامة والقيادة العملياتية، في أول اجتماع من نوعه منذ عامين، أن «المعركة الجارية في غزة هي من أعقد الحملات التي عرفها الجيش على الإطلاق».

ووفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» فقد استعرض رئيس الأركان والقادة، المخططات الإقليمية والتحركات العملياتية المخططة، وقدّموا تحليلاً منهجياً للتحديات المتوقعة.

دبابة إسرائيلية في موقع قرب الحدود مع قطاع غزة الاثنين (أ.ف.ب)

وأكد زامير ضرورة استعداد الجيش لمواصلة حملة واسعة وشاملة، مع إدارة واقع معقد وصعب يتطلب عملاً متعدد الأبعاد، وقال: «نحقق إنجازات كبيرة في قطاع غزة، وندفع أثماناً باهظة في القتال، لكننا سنواصل العمل لتحقيق أهدافنا: استعادة المخطوفين وتفكيك (حماس)».

أضاف: «سنواصل الحفاظ على التفوق الجوي ومواصلة العمل الاستخباراتي. المعركة في قطاع غزة من أكثر المعارك تعقيداً. نعمل يومياً في الهجوم والدفاع. وسنواصل العمل أيضاً على هذه الجبهات. سنواصل إضعاف ومنع القدرات الاستراتيجية لسوريا و(حزب الله)، ونحافظ على حرية عملنا. نعمل في الضفة الغربية، ونواصل مكافحة الإرهاب بشكل متواصل. إيران والمحور أمام أعيننا، والحملة ضد إيران لم تنتهِ بعد».

ولم يقل زامير ما هي خطط إسرائيل في قطاع غزة، لكن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قال، الثلاثاء، إن زامير أبلغه بضرورة ضم حدود غزة الشمالية لدواعٍ أمنية.

متظاهر يمثل شخصية نتنياهو بمنخار طويل مثل «بينوكيو» يحتفل فوق متظاهر يقوم بدور ضحية من الرهائن الإسرائيليين لدى «حماس» خلال احتجاج في تل أبيب للمطالبة بالعمل على إطلاق الرهائن 19 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

«ريفيرا غزة»

تحدث سموتريتش خلال مؤتمر عُقد في الكنيست، الثلاثاء، تحت عنوان «ريفيرا غزة».

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، إنه بينما تواجه إسرائيل انتقادات غير مسبوقة على الساحة الدولية، وبعد أن دعت 25 دولة إلى إنهاء الحرب، عُقد في الكنيست صباح (الثلاثاء) مؤتمر بعنوان «ريفيرا غزة»، بمبادرة من عضوي الكنيست تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية) وليمور سون هار ميليش (عوتسما يهوديت)، وقد تحدث المشاركون في المؤتمر بصراحة عن نيات ضم القطاع، وإعادة بناء المستوطنات فيه، بل تحويله أيضاً إلى وجهة سياحية.

وأكدت «يديعوت» أنه في الوقت الذي زادت فيه الضغوط مصحوبةً بتهديد أوروبي صريح، على لسان وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، ومفاده أن «قتل المدنيين الذين يطلبون المساعدة في غزة أمرٌ لا يمكن تبريره»، وأن «جميع الخيارات مطروحة إذا لم تفِ إسرائيل بالتزاماتها»، صرّح سموتريتش في المؤتمر قائلاً: «لدينا الضوء الأخضر من الرئيس الأميركي لتحويل غزة إلى قطاع مزدهر، ومدينة سياحية توفر فرص عمل. هكذا يُصنع السلام. أعتقد أن هناك فرصة هائلة هنا. يمكننا أن نبدأ بخطوات صغيرة في القطاع الشمالي، ثم نفكر في خطوات كبيرة. لدينا خيار نقل سكان غزة إلى دول أخرى - ونحن نعمل على ذلك. سنحتل غزة، ونجعلها جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل».

فلسطينيون يراقبون الدخان المتصاعد فوق مبانٍ عقب ضربات إسرائيلية على وسط خان يونس الثلاثاء (أ.ف.ب)

ووفق سموتريتش، فإن رئيس الأركان إيال زامير قال له قبل نحو أسبوع: «نحن بحاجة إلى ضم الحدود الشمالية في غزة من منظور أمني».

ويقود سموتريتش التيار اليميني الذي ينادي بإعادة الاستيطان في غزة.

وقالت النائبة سون هار ميليش في كلمتها: «إن إعادة الاستيطان إلى غزة ليست طموحاً مجرداً، بل عملية آن أوانها. إنها عملية مرتبطة بالهوية والأمن والصهيونية والإيمان». وحسب رأيها، فإن إعادة بناء المستوطنات اليهودية في غزة ستُرسخ الردع، وستعيد الأمن لسكان إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أوضحت أنه من وجهة نظرها، يجب ألا تُنفذ الخطط إلا بعد عودة جميع المختطفين.

وكانت إسرائيل تقيم 21 مستوطنة في غزة، فُككت جميعها بموجب خطة فك الارتباط عام 2005 التي أدت كذلك إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، لكن مع عودة الحرب، أطلق سموتريتش ووزراء وأعضاء كنيست وقادة استيطان حملات من أجل عودة الاستيطان إلى قلب القطاع.


مقالات ذات صلة

الشرطة الإسرائيلية تقمع أول مظاهرة ضد الحرب

شؤون إقليمية فضّت الشرطة الإسرائيلية مجموعة صغيرة من المتظاهرين في تل أبيب كانوا ينددون بالحرب على إيران (إ.ب.أ)

الشرطة الإسرائيلية تقمع أول مظاهرة ضد الحرب

رغم الالتفاف الواسع في إسرائيل حول الحكومة في الحرب ضد إيران، لم تتحمل الشرطة مظاهرة صغيرة في تل أبيب تعارض الحرب، بل قمعتها وبقسوة.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية بن غفير خلال زيارته منطقة تعرضت لهجوم إيراني في تل أبيب (أ.ف.ب)

نتنياهو يتحدى القضاء: بن غفير سيبقى في منصبه

طلبت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية غالي بهاراف ميارا، من المحكمة العليا إصدار أمر يُلزم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإقالة وزير الأمن القومي.

كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة حربية إيرانية... وشن ضربات واسعة على طهران p-circle

الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة حربية إيرانية... وشن ضربات واسعة على طهران

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الأربعاء)، إسقاط طائرة حربية إيرانية فوق طهران.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية إسرائيليون يقرؤون يوم الثلاثاء من سفر ديني في موقف سيارات تحت الأرض يُستخدم كملجأ (رويترز) p-circle

نتنياهو يُسرّع الهجمات ويدرس تبكير الانتخابات

يفكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغيير خططه؛ خصوصاً أن الرسائل القادمة من واشنطن تؤكد ضرورة إنهاء الحرب في وقت مبكر لتكون «أسابيع وليس أشهراً».

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد خلال فعالية في أنقرة الثلاثاء استمرار تركيا في بذل جهودها لإعادة الاستقرار بالمنطقة (الرئاسة التركية)

تركيا: تصعيد الصراع بين أميركا وإسرائيل وإيران السيناريو الأخطر للمنطقة

حذرت تركيا من خطر تصعيد الصراع بين أميركا وإسرائيل وإيران على إيران وتأثيره في استقرار المنطقة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

قلق في تل أبيب حول «اليوم التالي» لحرب إيران

A previous meeting between US President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the end of a press conference in Mar-a-Lago on December 29, 2025 in Palm Beach, Florida (A.P)
A previous meeting between US President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the end of a press conference in Mar-a-Lago on December 29, 2025 in Palm Beach, Florida (A.P)
TT

قلق في تل أبيب حول «اليوم التالي» لحرب إيران

A previous meeting between US President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the end of a press conference in Mar-a-Lago on December 29, 2025 in Palm Beach, Florida (A.P)
A previous meeting between US President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu at the end of a press conference in Mar-a-Lago on December 29, 2025 in Palm Beach, Florida (A.P)

في الوقت الذي يتحدث فيه الإسرائيليون عن «شراكة عميقة لم يحدث لها مثيل» مع الولايات المتحدة في الحرب على إيران، والعمل كفريق عمل واحد في «الكرياه» (مقر رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي) والبنتاغون (واشنطن)، تعبر أوساط سياسية وإعلامية في تل أبيب عن القلق من الانتقادات التي تسمع في الولايات المتحدة ضد إسرائيل واتهامها بأنها «نجحت مرة أخرى في جر أقدام الرئيس دونالد ترمب للعمل ضد إيران».

وتقول هذه الأوساط، وفقاً للقناة الـ12، إن «المواقف العدائية لإسرائيل التي تتصاعد في الولايات المتحدة اليوم مزعجة ومقلقة، خصوصاً أنها تظهر بزخم كبير رغم أن نتائج الحرب حتى الآن إيجابية. فماذا سنفعل إذا وقعت مصائب في الأيام المقبلة؟».

توريط أميركا

وتتابع وسائل الإعلام العبرية، وكذلك معاهد الأبحاث الإسرائيلية وقيادات المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، معظم ما يقال هناك حول إسرائيل، خصوصاً من الشخصيات التي تعدّ نجوماً، في مجالات الفن والإعلام ذوي التأثير العميق على الناس.

ويذكرون في هذا الإطار كلاً من الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، ومقدمة البرامج ميغين كيلي، والمعلق في شركة «ديلي واير» الإعلامية الرقمية مات والش ونجوم هوليوود ونواب من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين يتكلمون بصراحة عن «توريط أميركا بحرب إسرائيلية صِرفة».

مقزز وشيطاني

فعلى سبيل المثال، ينشرون بغيظ شديد أقوال الصحافي كارلسون، الذي قال في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز»، الثلاثاء، إن الهجوم على إيران «مقزز وشيطاني». واعتبره قراراً اتُّخذ بتأثير من إسرائيل أكثر من الولايات المتحدة. وقال: «من الصعب قول ذلك، لكن القرار هنا لم تتخذه الولايات المتحدة، بل اتخذه بنيامين نتنياهو». وكذلك قول المذيعة كيلي، في برنامجها، الثلاثاء، تعليقاً على مقتل جنود أميركيين: «لا ينبغي لأحد أن يموت من أجل دولة أجنبية». وأضافت: «أعتقد أن هؤلاء الجنود لم يموتوا من أجل الولايات المتحدة. أعتقد أنهم ماتوا من أجل إيران أو إسرائيل».

روبيو والأسوأ

وانزعج الإسرائيليون أيضاً من تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الاثنين، التي قال فيها إن الضربات التي خططت لها إسرائيل ضد إيران والرد الإيراني المتوقع عليها ضد القوات الأميركية دفع الولايات المتحدة إلى شن ضرباتها في مطلع الأسبوع ضد طهران. وأضاف روبيو للصحافيين: «كنا نعلم أن إسرائيل ستنفذ عملاً عسكرياً، وكنا نعلم أن ذلك سيؤدي إلى هجوم على القوات الأميركية، وكنا نعلم أننا إذا لم نبادر بمهاجمتهم قبل شنهم تلك الهجمات، فسوف نتكبد خسائر أكبر».

المدمرة الصاروخية الموجهة من فئة أرلي بيرك «يو إس إس توماس هودنر» تطلق صاروخ توماهوك البري دعماً لعملية الغضب الملحمي في 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وقد اعتبر المذيع والش، هذا التصريح تأكيداً صريحاً على أن الوزير روبيو، يقول بكل وضوح إن «الولايات المتحدة دخلت الحرب مع إيران بسبب ضغط إسرائيل». واعتبر، في منشور عبر «إكس»، الثلاثاء، أن تصريحات روبيو هي «أسوأ ما يمكن قوله».

مبررات الحرب

وأبرزت الصحافة الإسرائيلية مؤشرات تململ داخل قاعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عقب قراره شن هجوم عسكري على إيران؛ إذ عبرت شخصيات بارزة في حركة «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا) عن تشككها في مبررات الحرب ورسائل الإدارة بشأن أهدافها، محذّرة من تداعياتها السياسية والاقتصادية.

وقال مات والش، أحد أبرز وجوه اليمين الأميركي المؤيد لترمب، إنه يشعر بالحيرة إزاء منطق الإدارة في تبرير الحرب، معتبراً أن الرسائل الصادرة «متناقضة».

وأضاف في منشور على حسايه على منصة «إكس»، الاثنين: «حتى الآن، سمعنا أنه على الرغم من أننا قضينا على النظام الإيراني برمته، فإن هذه لم تكن حرباً لتغيير نظام. وعلى الرغم من أننا دمرنا برنامجهم النووي، فإننا اضطررنا إلى فعل ذلك بسبب برنامجهم النووي. وعلى الرغم من أن إيران لم تكن تخطط لأي هجمات على الولايات المتحدة، فإنها ربما كانت تخطط لذلك، بحسب من تسأل».

تجربة مريرة

وكتبت سيما كدمون، في مقال افتتاحي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الأربعاء، في هذا الشأن: «من السابق لأوانه تلخيص الحرب: لدينا نحن والأميركيين تجربة مريرة مع خطابات النصر المبكرة. يمكن للمرء أن يتفهم نتنياهو، الذي يحاول تحويل النجاح الأولي إلى رصيد انتخابي. تحت غطاء الحرب وإنجازاتها، يمضي التحالف قدماً بكل قوته في تنفيذ الانقلاب: وهذا أمر يجب عدم قبوله. إن الجيش الإسرائيلي لا يحارب إيران من أجل أن يجدها هنا كمنظومة حكم: فلكل حيلة حدود».

وكتب إيلي ليئون في «معاريف»، أنه في الحسابات الإقليمية والدولية وحتى على صعيد مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة، يمكن أن يتحول النصر إلى هزيمة. وأضاف: «إذا كان ثمن إسقاط النظام في طهران ينطوي على انكسار للحلف مع الولايات المتحدة، وفقدان الإسناد الدبلوماسي في مجلس الأمن في الأمم المتحدة، وقطع قنوات توريد الأسلحة، فإنه سيكون نصراً من شأنه أن يكلفنا في واقع الأمر القدرة على النجاة في المنطقة في المدى البعيد».

السند الاستراتيجي

وقال: «الولايات المتحدة، السند الاستراتيجي، الاقتصادي والعسكري الأهم لنا، يغير وجهه. فأنا أسمع أصواتاً خطيرة آخذة في التعاظم في قلب التيار المركزي الأميركي. ما يقلق فيها يأتي بالذات ممن اعتبروا في الماضي أصدقاء حقيقيين لإسرائيل ورموز اليمين المحافظ».

وأضاف: «بينما يهاجم اليسار التقدمي الممثل عميقاً في الحزب الديمقراطي، إسرائيل منذ زمن بعيد لاعتبارات الامتناع عن مواجهات وحقوق الإنسان، فإن الجناح المهم في الحزب الجمهوري ينضم الآن إلى التنكر لإسرائيل لاعتبارات انعزالية أميركية. خذوا مثلاً المؤثر المحافظ تاكر كارلسون الذي يقود خطأً حازماً».

ترمب وهو يتابع مجريات عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران مع مدير «سي آي إيه» صباح السبت (أ.ب)

وتابع ليئون: «الرواية التي هو وآخرون يدفعونها قدماً هي رواية سامة من ناحيتنا: هذه هي الحرب الخاصة لإسرائيل، هي تجرنا إلى الوحل الشرق أوسطي، وهي لا تخدم على الإطلاق المصالح القومية الأميركية. هذا التآكل لدى الحزبين في دعم إسرائيل يخلق حصاراً دبلوماسياً. الرأي العام الأميركي يصبح معادياً، شكاكاً ومغترباً أكثر من أي وقت مضى. وهذا التداخل للمسارين يؤدي بنا إلى سيناريو استراتيجي خطير: نصر أشبه بالهزيمة».


تركيا: مناقشات حاسمة حول الإطار القانوني للسلام مع الأكراد

نائبا حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد عضوا «وفد إيمرالي» بروين بولدان ومدحت سانجار (من حساب الحزب في «إكس»)
نائبا حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد عضوا «وفد إيمرالي» بروين بولدان ومدحت سانجار (من حساب الحزب في «إكس»)
TT

تركيا: مناقشات حاسمة حول الإطار القانوني للسلام مع الأكراد

نائبا حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد عضوا «وفد إيمرالي» بروين بولدان ومدحت سانجار (من حساب الحزب في «إكس»)
نائبا حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي المؤيد للأكراد عضوا «وفد إيمرالي» بروين بولدان ومدحت سانجار (من حساب الحزب في «إكس»)

ناقش وفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» التركي، المؤيد للأكراد، مع وزيري الداخلية والعدل، المسائل المرتبطة بالإطارين الأمني والقانوني لـ«عملية السلام» التي تمرّ عبر حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع سلاحه، والتي تُطلق عليها الحكومة «مبادرة تركيا خالية من الإرهاب».

والتقى الوفد، المعروف إعلامياً باسم «وفد إيمرالي»، والذي يضم نائبة رئيس البرلمان، النائبة عن حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» عن مدينة وان (شرق تركيا) بروين بولدان، ونائب شانلي أورفا (جنوب شرق) مدحت سانجار، وزيرَ الداخلية الجديد مصطفى تشيفتشي في مقر الوزارة، أعقبه لقاء مع وزير العدل الجديد أكين غورليك.

قضايا أساسية

وعرض الوفد، خلال اللقاءين، تقييماً حول زياراته الأخيرة لزعيم حزب «العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي في جنوب بحر مرمة غرب تركيا، وتم تبادل الآراء حول المرحلة الحالية من عملية «السلام» أو «تركيا خالية من الإرهاب» وتوقعاتهم للمرحلة الثانية.

«لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» بالبرلمان التركي رفعت تقريرها إلى البرلمان حول الإطار القانوني للسلام في 18 فبراير الماضي (حساب البرلمان في «إكس»)

وتناول الوفد أيضاً عدداً من القضايا المطروحة ضمن تقرير «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» الذي رفعته إلى البرلمان في 18 فبراير (شباط) الماضي، بشأن الإطار القانوني لعملية السلام وحل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، وفي مقدمتها ممارسة تعيين عزل رؤساء البلديات المنتخبين، وتعيين الأوصياء من جانب الحكومة بدلاً منهم على خلفية تحقيقات وقضايا تتعلق ببلديات المعارضة على وجه الخصوص.

كما تمت مناقشة قضايا السجناء والمرضى وكبار السن في السجون، لا سيما المحكومين بقضايا تتعلق بالإرهاب والارتباط بـ«حزب العمال الكردستاني»، بالإضافة إلى السياسيين والنواب المعتقلين، وكذلك تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية بشأن الإفراج عنهم.

صورة لأوجلان من داخل محبسه في سجن إيمرالي (إعلام تركي)

وحسب مصادر من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، تمت أيضاً مناقشة الإصلاح القضائي وموضوعات تتعلق بوضع سجن إيمرالي؛ حيث يقبع أوجلان، والتعديلات على القوانين وفي مقدمتها قانون تنفيذ الأحكام والتدابير الأمنية.

ونشر وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، صورة من الاجتماع على حسابه في «إكس» مع تعليق مقتضب أشار فيه إلى أن عضوي وفد إيمرالي قاما بزيارته لتهنئته بتولي منصبه، دون إعطاء أي تفاصيل عما دار خلال اللقاء.

كما نشر وزير العدل، أكين غورليك، صورة جمعته بعضوي الوفد عبر حسابه في «إكس»، مع تعليق جاء فيه أنه ناقش مع عضوي الوفد العمل المتعلق بمبادرة «تركيا خالية من الإرهاب»، التي تُنفَّذ بالتنسيق بين مؤسسات الدولة المعنية بقيادة الرئيس رجب طيب إردوغان، وقيمنا الخطوات اللازمة.

وأضاف: «وتماشياً مع القرارات التي سيتخذها برلماننا الموقر، سيتم إنجاز العمل اللازم لهذه المبادرة المهمة بعناية فائقة».

مناقشات برلمانية

ورجحت النائبة بروين بولدان، في تصريحات عقب اللقاءين، أن تبدأ لجنة العدل بالبرلمان عقب عطلة عيد الفطر مناقشة الإصلاحات القضائية والتعديلات القانونية المقترحة من جانب «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية».

بروين بولدان (من حساب البرلمان التركي في «إكس»)

وقالت بولدان إن اللقاءين مع وزيري الداخلية والعدل كانا مثمرين، ونحن نعلق آمالاً كبيرة على ولاية وزير العدل أكين غورليك الجديدة، لا سيما فيما يتعلق بقضية «الثقة بالقضاء» في وقت تتزايد فيه التوقعات؛ حيث لم تُنفذ قرارات المحكمة الدستورية ولا قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في الفترة الماضية، ويعلق الجمهور آمالاً كبيرة على هذا الأمر.

وأضافت أن هناك ترقباً شعبياً كبيراً بشأن الأوصياء المعينين على البلديات، وقد ناقشنا هذه القضايا، بصراحة، مع كلا الوزيرين، وتبادلنا معهما وجهات نظرنا وأفكارنا، ونقلنا إليهما تطلعات الجمهور، وأوضحنا بجلاء وجهة نظرنا بشأن مسألة الأوصياء، والمشكلات في السجون، وعدم تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية.

مدحت سانجار (من حسابه في «إكس»)

بدوره، قال النائب مدحت سانجار إن الوفد نقل تطلعات المجتمع الحالية فيما يخص سيادة القانون والعدالة والديمقراطية، موضحاً أنه على الرغم من أن الزيارتين كانتا تهنئيتين في الأساس، فإنهما شهدتا مشاورات حول «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي».

وأضاف أن أساس هذه العملية وهدفها هو السلام، وأن شرط السلام هو تحقيق العدالة التي تشمل المجتمع بأسره دون تمييز، مشيراً إلى أن وزارة العدل عليها أن تضطلع بدور مهم في مرحلتي الإعداد والتنفيذ بعد إقرار القوانين من قبل البرلمان.

وأكد سانجار أن العلاقة الرباعية بين السلام والقانون والعدالة والأمن تقع ضمن مسؤوليات وزارتي الداخلية والعدل، وأن مسؤوليات ومهام الوزارتين فيما يتعلق بعملية السلام تخضع لمراقبة دقيقة من الرأي العام، وستبقى كذلك.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: طهران تطلب توضيحاً حول اتصال ترمب بقادة إقليم كردستان

أنظمة الدفاع الجوي تعترض طائرة دون طيار بالقرب من القنصلية الأميركية ومطار أربيل الدولي في أربيل فجر الأربعاء (إ.ب.أ)
أنظمة الدفاع الجوي تعترض طائرة دون طيار بالقرب من القنصلية الأميركية ومطار أربيل الدولي في أربيل فجر الأربعاء (إ.ب.أ)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: طهران تطلب توضيحاً حول اتصال ترمب بقادة إقليم كردستان

أنظمة الدفاع الجوي تعترض طائرة دون طيار بالقرب من القنصلية الأميركية ومطار أربيل الدولي في أربيل فجر الأربعاء (إ.ب.أ)
أنظمة الدفاع الجوي تعترض طائرة دون طيار بالقرب من القنصلية الأميركية ومطار أربيل الدولي في أربيل فجر الأربعاء (إ.ب.أ)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر موثوقة أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وعلي باقري كني، نائب أمين لجنة الأمن القومي، طلبا من مسؤولين عراقيين معلومات إضافية ودقيقة حول مضمون المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكل من الزعيم الكردي العراقي مسعود بارزاني وبافل طالباني زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وأعرب المسؤولان الإيرانيان عن قلقهما من احتمال استغلال الولايات المتحدة لجبهة إقليم كردستان لفتح ثغرة ضد الحدود الإيرانية.

وأوضحت المصادر أن طهران شددت على ضرورة أن تقدم السلطات الاتحادية في بغداد الضمانات الكافية وأن تتخذ الإجراءات اللازمة لمنع أي طرف كردي عراقي من تقديم أي نوع من التسهيلات للجماعات الإيرانية المعارضة.

ونقلت المصادر عن باقري كني قوله: «نحن نطلب مساعدتكم لمعرفة ما دار بين ترمب والمسؤولين في أربيل والسليمانية».

وقال باقري، في اتصال هاتفي مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إن «الضربات اقتصرت على القواعد العسكرية الأميركية»، مضيفاً أن إيران طلبت من العراق اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع أي جماعات معارضة من اختراق الحدود بين البلدين استناداً إلى الاتفاق الأمني الموقع بين العراق وإيران.

ونقل بيان لمستشارية الأمن القومي العراقي عن الأعرجي قوله إن الحكومة العراقية ملتزمة بالكامل بالاتفاق الأمني الموقع مع إيران، ولن تسمح لأي جماعات بالتسلل أو اختراق الحدود الإيرانية أو تنفيذ أعمال إرهابية انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وأضاف أن وزارة الداخلية في إقليم كردستان أرسلت تعزيزات أمنية من قوات البيشمركة إلى الشريط الحدودي بهدف تعزيز السيطرة الكاملة على القاطع الحدودي من جهة أربيل. وأكد الأعرجي أن العراق يواصل جهوده الدبلوماسية مع مختلف الأطراف لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد والعودة إلى مسار الحوار.

وجاءت هذه الاتصالات في وقت أفادت مصادر أمنية بأن ​طائرة مسيرة استهدفت مستودع أسلحة في هجوم على مقر جماعة معارضة كردية إيرانية في بلدة ديكله ‌بإقليم كردستان ‌العراق ​الأربعاء، ⁠ما ​أسفر عن إصابة ⁠اثنين من المسلحين.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، استهداف فصائل كردية إيرانية مسلحة مناوئة لطهران في كردستان العراق. وقال «الحرس»، في بيان، إنه «تم بنجاح ضرب قواعد ومقار تابعة لفصائل كومله بثلاثة صواريخ» أطلقت في الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (07:30 بتوقيت غرينتش).

وأفادت مصادر أمنية كردية بأن الهجوم بطائرة مسيرة استهدف مقر حزب حرية كردستان الإيراني شمال شرقي محافظة أربيل. وأوضحت المصادر أن «شخصين لقيا حتفهما وأصيب شخص آخر في هجوم صباح اليوم بمسيرة مفخخة على مقر حزب حرية كردستان (بيجاك) الإيراني». وقتل مقاتل كردي إيراني في الهجوم.

عضو من الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

واتهم المتحدث باسم الحزب خليل كاني ساناني، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، النظام الإيراني بإطلاق ثلاثة صواريخ على مخيم يضم عائلات الحزب، ما أدى إلى «مقتل أحد حراس المخيم وإصابة 3 آخرين بجروح». ويقع المخيم إلى الشرق من مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق. الثلاثاء، تعرض مخيم يضم مقاتلين أكراداً إيرانيين وأفراد عائلاتهم في إقليم كردستان لقصف بطائرة مسيرة أسفر عن إصابة واحدة، وفق عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض محمّد نظيف قادر.

وفي منتصف فبراير (شباط)، أعلنت مجموعات كردية معارضة تتخذ من العراق مقراً تشكيل ائتلاف سياسي يهدف إلى الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وتحقيق حق تقرير المصير.

وفي السياق نفسه، قال النائب إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إنه «لا ينبغي إبداء أي نوع من التساهل مع الجماعات المناهضة للنظام داخل البلاد أو على الحدود»، مؤكداً ضرورة التعامل معها «كما لو كانت جنوداً للولايات المتحدة وإسرائيل»، بحسب ما نقلت وكالة «إيسنا».

في الأثناء، نقلت وكالة «رويترز» عن ثلاثة مصادر أن جماعات كردية إيرانية مسلحة أجرت خلال الأيام الماضية مشاورات مع الولايات المتحدة حول احتمال مهاجمة قوات الأمن الإيرانية في غرب البلاد وكيفية تنفيذ ذلك.

وأضافت المصادر أن تحالف الأكراد الإيرانيين، المكوّن من جماعات متمركزة على الحدود الإيرانية – العراقية في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، تدرب على تنفيذ مثل هذا الهجوم أملاً في إضعاف الجيش الإيراني، في وقت تقصف فيه الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافاً داخل إيران.

وقال مصدران إن الهدف من هذه الخطط هو تمهيد الطريق أمام الإيرانيين المعارضين للنظام للانتفاض بعد مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين منذ بدء الهجوم الأميركي – الإسرائيلي السبت الماضي.

وأوضحت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية التخطيط العسكري، أنه لم يُتخذ بعد قرار نهائي بشأن تنفيذ العملية أو توقيتها المحتمل. وأضافت أن هذه الجماعات طلبت دعماً عسكرياً من الولايات المتحدة، وأن قادة في أربيل وبغداد كانوا على اتصال بإدارة ترمب خلال الأيام الماضية.

كما ذكر مصدران أن الجماعات الكردية تجري محادثات مع الولايات المتحدة حول إمكانية تلقي مساعدة من وكالة المخابرات المركزية الأميركية لتزويدها بالأسلحة.

وكانت شبكة «سي إن إن» أول مَن أورد نبأ تواصل وكالة المخابرات المركزية مع هذه الجماعات وإمكانية تنفيذ عملية برية، بينما ذكر موقع «أكسيوس» أن ترمب أجرى هذا الأسبوع اتصالاً هاتفياً مع قائدين بارزين في إقليم كردستان العراق.

ولم يتمكن التحقق بشكل مستقل من مدى انخراط وكالة المخابرات المركزية في التخطيط للعملية أو ما إذا كانت قد ساعدت في توفير الأسلحة أو إذا كانت هناك خطط لإرسال قوات أميركية إلى إيران إلى جانب الجماعات الكردية.

وأحجمت وكالة المخابرات المركزية عن التعليق، كما لم يرد البيت الأبيض ولا وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على طلبات التعليق. كذلك لم ترد حكومة إقليم كردستان العراق حتى الآن على طلب للتعليق.

ويرى مراقبون أن أي عملية عسكرية انطلاقاً من الأراضي العراقية ستتطلب دعماً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً من الولايات المتحدة. ويقول البنتاغون إن القاعدتين الأميركيتين في أربيل دعمتا التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم «داعش».

وللجماعات الكردية في كردستان العراق تاريخ طويل من التعاون مع الولايات المتحدة، لكن تقلب ولاءاتها وتوجهاتها السياسية أدى في بعض الأحيان إلى توتر العلاقات مع واشنطن. وقد عملت الولايات المتحدة مع بعض هذه الجماعات خلال حرب العراق والمعركة ضد تنظيم «داعش».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى النجاح الذي يمكن أن تحققه الجماعات الكردية الإيرانية في أي مواجهة داخل إيران، إذ يتمتع مقاتلوها بدرجات متفاوتة من الخبرة القتالية.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر قوله إن الخطة تقوم على أن تواجه القوات الكردية المسلحة قوات الأمن الإيرانية بهدف تسهيل انتفاضة الإيرانيين غير المسلحين في المدن.