الأسواق الآسيوية تتباين وسط ضغوط سياسية وتجارية

متداول عملات يتابع مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداول عملات يتابع مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

الأسواق الآسيوية تتباين وسط ضغوط سياسية وتجارية

متداول عملات يتابع مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)
متداول عملات يتابع مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

تباين أداء الأسواق الآسيوية، وتراجعت الأسهم اليابانية بعد انتخابات أضعفت موقف رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا السياسي. ففي بانكوك، جاء أداء الأسهم الآسيوية متبايناً يوم الثلاثاء، بعد أن سجلت مؤشرات «وول ستريت» مستويات قياسية جديدة في مستهل أسبوع حافل بإعلانات الأرباح من كبرى الشركات الأميركية.

وفي طوكيو، ارتفع المؤشر الياباني في بداية الجلسة قبل أن يتراجع مع استئناف التداولات بعد عطلة يوم الاثنين، وذلك إثر خسارة الائتلاف الحاكم لأغلبيته في مجلس الشيوخ خلال انتخابات الأحد. وتراجع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.3 في المائة ليغلق عند 39.694.89 نقطة. وأوضح محللون أن الارتفاع الأولي جاء نتيجة ارتياح المستثمرين لتأكيد إيشيبا استمراره في منصبه رغم الهزيمة، إلا أن نتائج الانتخابات أضافت حالة من الغموض السياسي، وأضعفت قدرة حكومته على تمرير التشريعات، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

ورغم أن تحقيق تقدم في المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة قد يمنح إيشيبا بعض الوقت، فإن مؤشرات التقدم لا تزال غائبة، وسط تهديد بفرض رسوم جمركية أعلى على صادرات اليابان إلى أميركا اعتباراً من الأول من أغسطس (آب). وقال ستيفن إينيس من شركة «إس بي آي» لإدارة الأصول إن هذا الارتياح قد يكون مؤقتاً، مشيراً إلى أن زعامة إيشيبا تعتمد الآن على «لاصق سياسي هش»، وذكّر بأن آخر ثلاثة رؤساء للحزب الليبرالي الديمقراطي خسروا مجلس الشيوخ لم يصمدوا أكثر من شهرين.

وفي

باقي الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 25.057.11 نقطة، كما صعد مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.3 في المائة إلى 3.568.78 نقطة. وفي كوريا الجنوبية، هبط مؤشر «كوسبي» بنسبة 1.4 في المائة إلى 3.165.40 نقطة، في ظل قلق المستثمرين من المهلة المحددة في الأول من أغسطس للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أو مواجهة رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على جميع صادرات البلاد إلى الولايات المتحدة. أما في أستراليا، فاستقر مؤشر «ستاندرد آند بورز/ إس إكس 200» دون تغير يُذكر عند 8.666.30 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «سينسكس» في الهند بنسبة 0.3 في المائة، وحقق مؤشر بورصة تايلاند «سيت» ارتفاعاً طفيفاً بأقل من 0.1 في المائة.

وكان ترمب قد علّق مؤقتاً العديد من الرسوم الجمركية المقترحة، بعد تمديد مهلة المحادثات لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاقات تجارية محتملة. ويُعد الأول من أغسطس الموعد الحاسم التالي.

وفي الولايات المتحدة، واصلت مؤشرات الأسهم تسجيل مستويات قياسية جديدة يوم الاثنين، في مستهل أسبوع حافل بإعلانات أرباح شركات كبرى، من بينها «جنرال موتورز» و«ألفابت» و«كوكاكولا» و«تسلا». وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة إلى 6.305.60 نقطة، متجاوزاً بالكاد أعلى مستوى سابق له سجله الخميس الماضي، بينما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة طفيفة إلى 44.323.07 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.4 في المائة ليغلق عند 20.974.17 نقطة.

وبرزت أسهم «فيرايزون» للاتصالات، التي ارتفعت بنسبة 4 في المائة بعد أن فاقت نتائج أرباحها وإيراداتها التوقعات، ما دفعها إلى رفع توقعاتها السنوية. وساعد ذلك في تعويض تراجع أسهم «ساريبتا ثيرابيوتكس» بنسبة 5.4 في المائة، بعد أن أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أنها طلبت من الشركة التوقف طواعية عن شحنات عقار «إيليفيديس»، وهو علاج جيني لضمور العضلات الدوشيني، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقفز سهم شركة «بلوك»، المملوكة لجاك دورسي والتي تدير تطبيقات مثل «سكوير» و«كاش آب»، بنسبة 7.6 في المائة بعد إعلان انضمامها إلى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لتحل محل شركة «هيس» التي استحوذت عليها «شيفرون». كما ارتفعت أسهم شركة «كليفلاند-كليفس» بنسبة 12.4 في المائة، بعدما أعلنت الشركة المنتجة للفولاذ عن خسارة أقل من المتوقع خلال الربع الثاني، وشحنت خلاله 4.3 مليون طن، وهو رقم قياسي. وأشار الرئيس التنفيذي لورينسو غونكالفيس إلى أن الشركة بدأت تلمس الأثر الإيجابي للرسوم الجمركية على التصنيع المحلي.

وتُعد الشركة مورداً رئيساً لصناعة السيارات، حيث تؤدي الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب إلى تشجيع الشركات على شراء الفولاذ المنتج محلياً عند البيع في السوق الأميركية.


مقالات ذات صلة

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

الاقتصاد مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا يحذر من التفاؤل المفرط بشأن تراجع التضخم

قال كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، إن هناك خطراً من أن يبالغ البنك المركزي في التفاؤل بشأن الانخفاض المتوقع في التضخم في أبريل (نيسان).

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

تدفقات قوية نحو صناديق الأسهم العالمية بقيادة أوروبا وآسيا

شهدت صناديق الأسهم العالمية تدفقات قوية بقيادة أوروبا وآسيا، في مؤشر على توجه المستثمرين نحو التنويع وتقليل الانكشاف على أسهم التكنولوجيا الأميركية المتقلبة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد شعار بورصة إندونيسيا على مبناها في جاكرتا (رويترز)

تخفيض نظرة «موديز» لإندونيسيا يهوي بالروبية والأسهم

انخفضت الأسهم الإندونيسية وعملتها يوم الجمعة بعد أن خفضت وكالة «موديز» توقعاتها للتصنيف الائتماني للبلاد، مسجلةً أحدث ضربة لأكبر اقتصاد في جنوب شرقي آسيا.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا - سنغافورة:)
الاقتصاد متداولو العملات أمام شاشة تعرض مؤشر كوسبي وسعر صرف الدولار مقابل الوون في مقر بنك هانا بسيول (أ.ب)

تراجع حاد للأسهم الآسيوية لليوم الثالث وسط ضغوط على قطاع التكنولوجيا

واصلت الأسهم الآسيوية تراجعها يوم الجمعة، في ظل غياب أي مؤشرات على انحسار موجة الهبوط الحاد في أسهم التكنولوجيا التي تضرب «وول ستريت» لليوم الثالث على التوالي.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم في الضاحية المالية بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

عمليات بيع مكثفة تدفع أسواق الصين للتراجع 1 %

تراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ، يوم الخميس، مع امتداد موجة البيع في أسهم المعادن الثمينة والتكنولوجيا إلى القطاعات ذات الصلة.

«الشرق الأوسط» (بكين)

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).