«العمال الكردستاني»... من صعود الجبل حتى إنزال البندقيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5165556-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9
«العمال الكردستاني»... من صعود الجبل حتى إنزال البندقية
عبد الله أوجلان في عام 1992 (أ.ف.ب)
توثق شهادات لأشخاص معنيين بمسار حزب «العمال الكردستاني»، التمرد المسلح الذي خاضه على مدى عقود، متخذاً من جبل قنديل في الأراضي العراقية معقلاً تاريخياً له، حتى قرار حل نفسه وتسليم بنادقه بناء على أوامر من زعيمه المسجون في تركيا عبد الله أوجلان.
وكشف أشخاص معنيون بملف الحزب في 7 مدن، النظام الصارم للحزب وقواعد العمل التي حكمت المقاتلين إلى درجة منعهم من الزواج.
وأظهرت شهادات للمرة الأولى صلات تشكلت بين إيران و«العمال الكردستاني» بوساطة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، والأدوار التي لعبها الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني، رغم إجماع على أن الحزب لم يكن ذراعاً لطهران بل كان «حليفاً براغماتياً».
وخلُصت الشهادات إلى أن عملية حل الحزب «غير مضمونة»، لكنها قد تنتهي إلى نقل أوجلان من سجنه إلى منزل يخضع للحراسة في جزيرة تطل على بحر مرمرة.
وفي ظل عدم وجود اتفاق مكتوب أو شفهي بين حزب «العمال الكردستاني» والدولة التركية، فإن الأمر، بحسب بعض تلك الشهادات، لا يعدو أن يكون «خطوات أحادية تعبر عن حسن النية لإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية».
أسقطت الدفاعات الجوية الأميركية الأحد طائرتين مسيرتين على الأقل فوق أربيل في إقليم كردستان بشمال العراق فيما أطلقت صافرات الإنذار من القنصلية الأميركية.
قالت شركة «دي إن أو» المدرجة في بورصة أوسلو، السبت، إنها أوقفت إنتاجها من النفط في كردستان العراق كإجراء احترازي بعد أن شنت إسرائيل وأميركا هجمات على إيران.
إصابة جنديين إسرائيليين بإطلاق قذيفة مضادة للدبابات في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5247488-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%82%D8%B0%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8
مركبات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل 4 مارس 2026 (رويترز)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
إصابة جنديين إسرائيليين بإطلاق قذيفة مضادة للدبابات في جنوب لبنان
مركبات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل 4 مارس 2026 (رويترز)
أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة اثنين من جنوده بقذائف مضادة للدبابات في جنوب لبنان، الأربعاء، بعد أن أعلن «حزب الله» أنه استهدف مركبتين عسكريتين إسرائيليتين. وقال الجيش، في بيان: «في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أُصيب جنديان من جيش الدفاع الإسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة إطلاق نيران مضادة للدبابات باتجاه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان»، مضيفاً أنه جرى إجلاؤهما إلى المستشفى؛ لتلقّي العلاج.
من جهته، أعلن «حزب الله» اللبناني، الأربعاء، استهداف ناقلة جند ودبابة ميركافا إسرائيليتين، في قرية حولا بجنوب لبنان، بالأسلحة المناسبة، وحققوا إصابة مباشرة.
وقال الحزب، في بيانين منفصلين، إن ذلك رد على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
كان «الحزب» قد ذكر، في وقت سابق، أنه استهدف مقر شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) وسط إسرائيل، بسِرب من المُسيّرات الانقضاضية، واستهدف تجمّعاً لقوات الجيش الإسرائيلي في موقع المطلة بالصواريخ.
وأعلن «حزب الله»، بعد ظُهر الأربعاء، استهداف قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب تل أبيب في وسط إسرائيل، وأخرى في حيفا شمالاً، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي رصد دفعتين من الصواريخ من إيران و«حزب الله»، في وقت متزامن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال «الحزب» في بيانين، إنه استهدف بعدّة مُسيّرات «قاعدة تل هشومير»؛ وهي مقر قيادة أركان جنوب شرقي تل أبيب، و«قاعدة حيفا البحرية»؛ وذلك «ردّاً على العدوان الإسرائيلي.
لبنان: مسيحيّو القرى الحدودية يرفضون مغادرة منازلهم
لبنانيون يتجمعون أمام دورية للجيش قرب دير في بلدة رميش بعدما غادروا قرية عين إبل يوم 1 أكتوبر 2024 (رويترز)
يرفض أبناء بلدة علما الشعب، وغالبيتهم من المسيحيين، مغادرة بلدتهم الحدودية جنوب لبنان رغم الإنذار الذي وصل إليهم من الجيش الإسرائيلي بوجوب إخلاء البلدة. وقد تجمعوا، مساء الاثنين، في ساحة كنيسة السيدة وسط البلدة، وأظهرت فيديوهات تم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعداداً منهم يقرعون أجراس الكنيسة ويطلقون هتافات تقول: «أجراس علما ستبقى تُقرع».
أهالي البلدة، الذين دُمّر قسم كبير من منازلهم في الحرب الأخيرة عام 2024، عاد جزء منهم العام الماضي ليرمموا منازلهم بما تيسر، وها هم اليوم يتلقون تحذيرات وإنذارات جديدة بالمغادرة.
ويقول كاهن الرعية، الذي فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «نحن صمدنا عام 2024 كاملاً قبل أن نجبر على المغادرة بعد أن طالتنا الصواريخ. وقد عدنا لنجد 90 في المائة من بيوتنا مدمرة. اليوم لا يزال ما يقارب 250 شخصاً في البلدة لم يخشوا الإنذارات»، مضيفاً: «نحن لا علاقة لنا بهذه الحرب. نحن مسالمون ولم ولن نحمل السلاح ونريد للجيش اللبناني أن يحمينا».
انسحاب الجيش
أثار انسحاب الجيش من بعض النقاط المتقدمة على الحدود مع إسرائيل مخاوف المسيحيين الذين ما زالوا يقيمون في بلداتهم الحدودية، ومنهم سكان بلدة رميش الذين لم يغادروها أيضاً طوال الحرب الماضية. ويقول رئيس بلديتها السابق ميلاد العلم لـ«الشرق الأوسط»: «عناصر الجيش انسحبوا من البلدة مساء الاثنين رغم اعتراضات الأهالي وتمسكهم ببقائهم. كان ولا يزال لدينا هاجس غياب الدولة. ففي البلدة 7 آلاف شخص يرفضون المغادرة حتى ولو توغل الجيش الإسرائيلي داخل أراضينا»، مضيفاً: «نحن لن نحمل السلاح فهذه مهمة الدولة ولا نقبل أن يحمينا أحد إلا الشرعية اللبنانية».
جنود لبنانيون في قرية علما الشعب الحدودية الجنوبية (أرشيف - رويترز)
وتقع بلدة رميش ذات الغالبية المسيحية في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية في جنوب لبنان، مطلّة على الحدود مع إسرائيل.
وكما هي الحال في رميش، لم تتلقَ بلدة القليعة الحدودية أي إنذار للإخلاء. ويرد أحد أبنائها، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، ذلك لعدم وجود أي تهديد ينطلق منها باتجاه إسرائيل، لافتاً في حديث مع «الشرق الأوسط» إلى أن «ما أدى إلى دمار علما الشعب في الحرب الأخيرة والإنذارات لإخلائها راهناً هو دخول مسلحين إليها عمدوا لإطلاق الصواريخ منها، باعتبار أن قسماً كبيراً من أهاليها هم من سكان بيروت وبيوتهم خالية، ما أدى إلى دخول العناصر إلى ممتلكاتهم واستخدامها منصاتٍ لإطلاق صواريخهم... أما نحن فلن نسمح بدخول أي غريب إلى القليعة».
ترقب وخوف
إلى ذلك، يقول الأب بيار الراعي، كاهن رعية مارجرجس في بلدة القليعة، إن حالة من الترقب تسود القرية، نافياً لـ«الشرق الأوسط» أن تكون القليعة قد شهدت أي حالات نزوح. وأضاف: «حالياً يقيم نحو 2700 شخص في البلدة وقد اتخذنا منذ الحرب الماضية قراراً بالبقاء في بلدتنا أيّاً كانت التحديات. لقد حافظنا على وجودنا من خلال منع دخول الغرباء إلى القليعة وسنواصل ذلك ولن نغادر».
قافلة من الآليات العسكرية اللبنانية قرب الحدود مع إسرائيل في بلدة علما الشعب بجنوب البلاد (أرشيفية - أ.ب)
وينسجم موقف أهالي القرى والبلدات المسيحية الحدودية مع موقف الكنيسة في لبنان وموقف القيادات السياسية المسيحية التي تدعو للحياد ورفض إقحام لبنان في صراعات المنطقة. وبعدما كان «التيار الوطني الحر» يمنح «حزب الله» غطاء سياسياً منذ عام 2006، بات ومنذ قرار إسناد غزة يعارض وجوده العسكري. ويؤيد التيار حالياً قرار حصرية السلاح ووقف نشاط الحزب العسكري والأمني. أما «القوات اللبنانية» و«الكتائب» فمنذ البداية يعارضان الحزب بشراسة، ويرفضان أي وجود مسلح خارج إطار الشرعية اللبنانية.
الأردن أجلى كل بعثته الدبلوماسية من طهرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5247436-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86
رجل وسيدة يمران أمام مبنى مهدَّم جراء غارات بوسط طهران (أ.ف.ب)
عمان:«الشرق الأوسط»
TT
عمان:«الشرق الأوسط»
TT
الأردن أجلى كل بعثته الدبلوماسية من طهران
رجل وسيدة يمران أمام مبنى مهدَّم جراء غارات بوسط طهران (أ.ف.ب)
أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، أن بلاده أجْلت كل طاقم بعثتها الدبلوماسية من طهران بسبب الحرب المتواصلة منذ خمسة أيام.
وقال الصفدي، في كلمة أمام مجلس النواب: «طاقمنا في السفارة الأردنية بطهران وصل إلى عمان»، الثلاثاء.
وأضاف: «بدأنا عملية الإجلاء عندما تطورت الأمور. عادوا إلى الأردن عبر أذربيجان، وكل طاقم البعثة هم الآن في أمان في أراضي المملكة».
وندّد الصفدي بالهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي، وعدَّ أنها «هجمات غير مبرَّرة ولا داعي لها ولا سبب لها، ولم نكن نحن أو أشقاؤنا طرفاً في هذه الحرب».
وتُنفّذ طهران ضربات على دول الخليج والأردن، ردّاً على الهجوم الإسرائيلي الأميركي الذي يستهدفها منذ السبت.
وتقول إنها لا تستهدف الدول بذاتها، وإنما القواعد الأميركية فيها. إلا أن الصواريخ والمُسيرات الإيرانية تستهدف قواعد وسفارات أميركية، فضلاً عن مطارات وموانٍ وفنادق ومبان سكنية ومنشآت طاقة.
وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل 13 شخصاً في الخليج؛ بينهم سبعة مدنيين. وفي الأردن، أصيب خمسة أشخاص بجروح، ولحقت أضرار بـ19 منزلاً و11 مركبة، وفق مديرية الأمن العام.