أداء متباين للأسواق الصينية وسط ضبابية حرب التجارة

بكين تحدد السعر الاسترشادي لسندات خارجية بـ6 مليارات يوان

جانب من جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
جانب من جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
TT

أداء متباين للأسواق الصينية وسط ضبابية حرب التجارة

جانب من جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)
جانب من جزيرة هونغ كونغ الصينية (أ.ف.ب)

تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني يوم الأربعاء مع استمرار المخاوف بشأن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، في حين عزز استئناف «إنفيديا» بيع الرقائق إلى الصين سوق هونغ كونغ.

ومع استراحة منتصف النهار، انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.13 في المائة ليصل إلى 3500.62 نقطة، بينما خسر مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 0.27 في المائة.

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء بأن بلاده ستواجه الصين «بطريقة ودية للغاية». وقال اقتصاديون في «مورغان ستانلي» في مذكرة: «في تصورنا الأساسي، نفترض أن معدل التعريفات الجمركية الأميركية على الصين سيبقى دون تغيير عند 30 في المائة - لكن التصعيد الأخير للتعريفات الجمركية الأميركية على اقتصادات أخرى من المرجح أن يُضعف زخم التجارة العالمية».

وبدأت الولايات المتحدة بمعالجة مخاوف إعادة الشحن من خلال تطبيق هيكل تعريفات جمركية مزدوج المستوى على الواردات من فيتنام – 20 في المائة للواردات المباشرة و40 في المائة على تلك التي تُعتبر إعادة شحن من الصين. وفي حال تطبيق إجراءات مماثلة على دول أخرى، فقد يزيد ذلك من الضغط على أداء الصادرات الصينية.

وارتفع مؤشر هانغ سنغ القياسي في هونغ كونغ بنسبة 0.28 في المائة ليصل إلى 24,658.55 نقطة، ويبدو أنه بصدد تحقيق خامس جلسة صعود على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب في شهرين. كما ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 0.61 في المائة.

وصرّح وزير التجارة هوارد لوتنيك يوم الثلاثاء بأن استئناف شركة «إنفيديا» المُخطط له لمبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي H20 إلى الصين هو جزء من المفاوضات الأميركية بشأن المعادن النادرة، ويأتي ذلك بعد أيام من لقاء رئيسها التنفيذي بترمب. كما صرحت شركة «إيه إم دي» المنافسة لتصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي بأن وزارة التجارة ستراجع طلبات الترخيص التي قدمتها لتصدير رقائق MI308 إلى الصين.

وأدى استئناف بيع الرقائق إلى رفع أسعار أسهم شركات الإنترنت العملاقة، حيث ارتفعت أسهم «علي بابا» و«تينسنت» بنسبة 1.67 و0.29 في المائة على التوالي عند استراحة منتصف النهار.

ومن جهة أخرى، استقر اليوان الصيني مقابل الدولار يوم الأربعاء، حيث عوضت نقطة متوسط التداول الرسمية، التي جاءت أعلى من المتوقع، ضغط ارتفاع العملة الأميركية إلى أعلى مستوى في عدة أسابيع، وذلك على خلفية تراجع التوقعات بخفض وشيك لأسعار الفائدة من قِبَل «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي.

وقبل افتتاح السوق، حدد بنك الشعب الصيني نقطة المنتصف عند 7.1526 يوان للدولار، أي أعلى بـ 388 نقطة من تقديرات «رويترز»، وهو أكبر انحراف منذ 9 مايو (أيار). ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بنسبة 2 في المائة فوق نقطة المنتصف الثابتة يومياً.

وافتتح اليوان الفوري التداولات عند 7.1800 للدولار، وكان آخر تداول له عند 7.1815 اعتباراً من الساعة 02:26 بتوقيت غرينتش، بانخفاض 5 نقاط عن إغلاق الجلسة السابقة، وبانخفاض 0.4 في المائة عن نقطة المنتصف.

وصرح محللو «سيتي غروب» في مذكرة: «لا تزال المخاطر الرئيسية متبادلة في ظل توقعات بتكثيف المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في الشهر المقبل». وكانت تطورات الرسوم الجمركية الأميركية محركاً رئيسياً لتحركات الدولار مقابل اليوان في الأشهر الأخيرة.

وتوقع محللو «سيتي غروب» أن يُبقي تركيز إدارة ترمب على الأمن القومي والأولويات الاستراتيجية على العلاقات الأميركية الصينية متوترة، مضيفين أن خبراء السياسة في واشنطن يتوقعون صدور قرار قريباً بشأن التحقيق بموجب المادة 232 في المعادن الأساسية، وهو مجال تُهيمن فيه الصين على إنتاج المعادن النادرة عالمياً.

ورفع محللو بنك «يو بي إس» توقعاتهم لنمو الناتج المحلي الإجمالي للصين لعام 2025 إلى 4.7 في المائة، مشيرين إلى احتمال ارتفاع قيمة اليوان على المدى القريب. ومع ذلك، حذروا من أن تباطؤ الاقتصاد واستمرار حالة عدم اليقين المتعلقة بالرسوم الجمركية قد يدفعان سعر صرف الدولار مقابل اليوان إلى نطاق بين 7.1 و7.2 يوان للدولار بنهاية العام.

وتباطأ الاقتصاد الصيني بوتيرة أقل من المتوقع في الربع الثاني، في مؤشر على مرونته في مواجهة الرسوم الجمركية الأميركية. وارتفع مؤشر الدولار الأميركي مقابل سلة من ست عملات بنسبة 0.015 في المائة ليصل إلى 98.6 نقطة. وجرى تداول اليوان في الخارج عند 7.184 يوان للدولار، بانخفاض قدره 0.01 في المائة تقريباً في التعاملات الآسيوية.

وفي سياق منفصل، حددت الصين السعر الاسترشادي الأولي لسندات خارجية بقيمة 6 مليارات يوان (836.48 مليون دولار) لأجل عامين وخمسة أعوام وعشرة أعوام، وفقاً لوثيقة شروط.

وأُبلغ المستثمرون المحتملون بأن السعر الاسترشادي هو 1.9 في المائة لسندات العامين، و2 في المائة لسندات الخمسة أعوام، و2.2 في المائة لسندات العشرة أعوام، وفقاً لوثيقة الشروط التي اطلعت عليها «رويترز» يوم الأربعاء.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني (يسار) مع وزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في مناسبة اقتصادية بالعاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

الصين تُشيد بالعلاقات التجارية مع إيطاليا

أشادت الصين بتعزيز العلاقات التجارية مع إيطاليا خلال محادثاتها مع نائب رئيس وزرائها الزائر

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد مشاركون في الجلسة العامة للجنة التنمية التابعة لصندوق النقد والبنك الدوليين خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (د.ب.أ)

صندوق النقد والبنك الدوليان يعلنان استئناف تعاملاتهما مع فنزويلا

أعلن صندوق النقد والبنك الدوليان، يوم الخميس، استئناف تعاملاتهما مع فنزويلا، التي كانت متوقفة منذ عام 2019.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد رجل ينظر إلى شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ ف ب)

«نيكي» يتخلى عن قمته متأثراً بتراجع أسهم التكنولوجيا

تراجع مؤشر نيكي الياباني للأسهم يوم الجمعة من أعلى مستوى قياسي سجله في اليوم السابق

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أذرع روبوتية في مصنع بمدينة فوزو شرق الصين (أ.ف.ب)

نمو فصلي يفوق التوقعات للاقتصاد الصيني... ومخاوف من التحديات

شهد الاقتصاد الصيني انتعاشاً ملحوظاً في أوائل عام 2026، مدفوعاً بارتفاع الصادرات قبل أن تؤدي الحرب الإيرانية إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد

«الشرق الأوسط» (بكين)

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

الأسواق العالمية تستعيد زخمها بعد الإعلان عن فتح «مضيق هرمز»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة يوم الجمعة، في أعقاب قرار إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مخاطر الإمدادات الجيوسياسية بسرعة.

فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني، يوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات مفتوحاً بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة جاءت بالتزامن مع الهدنة في لبنان. وقال عباس عراقجي في منشور على منصة «إكس» إن عبور السفن عبر المضيق سيجري وفق المسار المنسق الذي أعلنته سابقاً منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان ليخفف جزئياً من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس سريعاً على الأسواق مع تراجع حاد في أسعار النفط عقب التصريحات.

تراجع حاد في أسعار النفط

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 10 في المائة يوم الجمعة، مواصلة خسائرها السابقة، وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 11.12 دولار أو 11.2 في المائة لتسجل 88.27 دولاراً للبرميل عند الساعة 13:11 بتوقيت غرينتش، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 11.40 دولار أو 12 في المائة إلى 83.29 دولار للبرميل.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك «يو بي إس»، إن تصريحات وزير الخارجية الإيراني «تشير إلى خفض التصعيد في حال استمر وقف إطلاق النار، لكن يبقى السؤال ما إذا كان تدفق ناقلات النفط عبر المضيق سيشهد زيادة ملموسة».

ويعكس هذا التراجع انحساراً مؤقتاً في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية، وسط ترقب المستثمرين لاحتمال تحول وقف إطلاق النار إلى تهدئة أوسع نطاقاً في المنطقة.

الدولار يتراجع أيضاً

تراجع مؤشر الدولار الأميركي بعد إعلان إيران، مسجلاً انخفاضاً بنسبة 0.46 في المائة إلى مستوى 97.765. وتراجع الدولار بنسبة 0.6 في المائة إلى 158 يناً، فيما ارتفع اليورو بنسبة 0.6 في المائة إلى 1.1848 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين.

في المقابل، ارتفع الدولار الكندي أمام نظيره الأميركي يوم الجمعة، فيما تراجعت عوائد السندات الحكومية الكندية. وجرى تداول الدولار الكندي (اللوني) مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة عند 1.366 دولار كندي للدولار الأميركي، بما يعادل 73.21 سنت أميركي، بعد تحركات بين 1.3661 و1.3707 خلال الجلسة.

الأسهم العالمية تواصل مكاسبها

شهدت الأسهم العالمية، التي كانت تتداول بالفعل عند مستويات قياسية، مزيداً من المكاسب عقب الإعلان. وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1.4 في المائة، فيما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.9 في المائة.

وقال مايكل براون، كبير استراتيجيي الأبحاث في شركة «بيبرستون»، إن تحسن آفاق الملاحة عبر مضيق هرمز يقلص بشكل واضح علاوة المخاطر الجيوسياسية، ما يدعم شهية المخاطرة في الأسواق. وأضاف أن هذا التحول يفسر رد الفعل الإيجابي في الأسواق.

السندات العالمية تتحرك بحذر

في أسواق السندات، استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات عند 4.27 في المائة، بينما سجلت عوائد السندات لأجل عامين 3.74 في المائة، في إشارة إلى توازن حذر في توقعات السياسة النقدية. كما انخفض عائد السندات الحكومية الكندية لأجل 10 سنوات بمقدار 8.3 نقطة أساس إلى 3.421 في المائة.

وفي أوروبا، تراجعت عوائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عامين إلى أدنى مستوياتها في شهر، بعدما هبطت عوائد «شاتز» لأجل عامين، وهي الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة والتضخم، بما يصل إلى 11.2 نقطة أساس لتسجل 2.412 في المائة قبل أن تقلص خسائرها إلى 2.43 في المائة، مسجلة تراجعاً يومياً بنحو 9.6 نقطة أساس. وكانت العوائد قد بلغت أعلى مستوياتها منذ يوليو الماضي في أواخر مارس (آذار) عند نحو 2.77 في المائة.

وأشارت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة؛ إذ قدرت احتمالات الرفع في الاجتماع المقبل بنحو 8 في المائة، مقارنة بـ15 في المائة في وقت سابق من الجلسة، مع توقعات بوصول سعر فائدة الإيداع إلى 2.44 في المائة بنهاية العام مقابل 2.55 في المائة سابقاً.

المعادن النفيسة ترتفع

أما في أسواق المعادن النفيسة، فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 2 في المائة إلى 4881 دولاراً للأونصة، كما صعدت الفضة بأكثر من 5 في المائة إلى 82.30 دولار، والبلاتين بنسبة 3 في المائة إلى 2149.15 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 3 في المائة إلى 1600.88 دولاراً، مدعومة بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة رغم تراجع النفط.


شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
TT

شركات تأمين في لندن توفر تغطية بمليار دولار لسفن الشحن بمضيق هرمز

سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة ساحل محافظة مسندم العُمانية (رويترز)

أعلنت شركات تأمين الشحن في لندن، في بيان اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» يوم الجمعة، عن توفير تغطية إضافية بقيمة مليار دولار أميركي للسفن العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية العالمية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت شركة «بيزلي» للتأمين إنها ستقود «تحالفاً بحرياً للتأمين ضد مخاطر الحرب» عبر سوق «لويدز»، لتوفير هذه التغطية الإضافية.

وأضافت أن «هذا التحالف يهدف إلى تعزيز قدرة القطاع البحري على مواجهة مخاطر الحرب، في بيئة معقدة ومتغيرة في مضيق هرمز ومحيطه».

وستكون التغطية متاحة للسفن وشحناتها أثناء عبورها المضيق، بما يتماشى مع مستويات المخاطر التي تتحملها «بيزلي» ومع الالتزام التام بالعقوبات الدولية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أدريان كوكس، في البيان: «سيساعد هذا الترتيب في ضمان استمرار تدفق حركة التجارة العالمية».

وأشار محللون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن الحرب أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أقساط التأمين، التي تُعد ركيزة أساسية في قطاع الشحن العالمي.

وكانت القوات الإيرانية قد أغلقت مضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) عقب ضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ووفقاً لمركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، فقد أبلغت نحو 30 سفينة عن تعرضها للاستهداف أو الهجوم في المنطقة.

وأكد مسؤولون تنفيذيون في لندن، أكبر سوق عالمية لتأمين الشحن، أن تراجع حركة الملاحة يعود إلى اعتبارات أمنية تدفع قادة السفن لتجنب المسار، وليس إلى نقص في التغطية التأمينية.

وقالت رابطة سوق «لويدز»، وهي هيئة تجارية مختصة بتأمين السفن، في تقريرها إن «المخاوف الأمنية، وليس توفر التأمين، هي العامل الرئيسي وراء انخفاض حركة السفن».

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في أواخر مارس (آذار) إن مبادرة أميركية لتأمين الشحن بهدف تعزيز عبور مضيق هرمز من المتوقع أن تبدأ العمل قريباً.


كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

كبير اقتصاديي بنك إنجلترا ينتقد نهج «الترقب والانتظار» في السياسة النقدية

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

انتقد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا، هيو بيل، يوم الجمعة، الدعوات إلى اعتماد نهج «الترقب والانتظار» في التعامل مع تطورات الحرب مع إيران قبل اتخاذ أي قرارات بشأن السياسة النقدية.

وقال بيل إن هذا النهج قد يُفسَّر على أنه موقف محايد تجاه مخاطر ارتفاع التضخم، حتى في حال كان الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية يُعدّ تشديداً فعلياً للسياسة النقدية، بما يتعارض مع الافتراضات السابقة بشأن خفض الفائدة، وفق «رويترز».

وأضاف خلال اجتماع مائدة مستديرة نظمه بنك «باركليز»: «إذا كنت تترقب وتنتظر ولم يحدث شيء، فأنت في الواقع لا تفعل سوى الانتظار».

وتابع قائلاً: «لست متأكداً من أن الانتظار يُعد بالضرورة الاستجابة المناسبة لهذا النوع من الديناميكيات التضخمية التي قد تمتلك، على الأقل، قدرة على توليد زخم ذاتي مستدام».