الإمارات ترحّب بإزالة اسمها من القائمة الأوروبية للدول عالية المخاطر بغسل الأموال

الصايغ: القرار اعتراف دولي بالتزام البلاد بمكافحة الجرائم المالية

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

الإمارات ترحّب بإزالة اسمها من القائمة الأوروبية للدول عالية المخاطر بغسل الأموال

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

رحّبت دولة الإمارات بمصادقة البرلمان الأوروبي على القائمة المُحدّثة للمفوضية الأوروبية للدول الثالثة عالية المخاطر في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتي لم تشمل الإمارات، معتبرة أن الخطوة تمثل اعترافاً واضحاً بالتقدم الكبير الذي أحرزته الدولة في هذا المجال.

وقال أحمد الصايغ، وزير دولة، في بيان رسمي: «تسعى دولة الإمارات من خلال رؤيتها وجهودها الحثيثة إلى تحقيق مركز قيادي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب». وأكد أن قرار البرلمان الأوروبي «يُشكّل اعترافاً واضحاً حول التزام الدولة الراسخ بأعلى المعايير العالمية في مكافحة الجرائم المالية الدولية».

وأضاف الصايغ أن الإمارات تواصل دورها «كشريك موثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي»، مشيراً إلى أن الدولة «تؤكد التزامها الراسخ بضمان تطبيق أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بفاعلية وبحزم، ما يُمكّنها من مواجهة التحديات العالمية المستقبلية الناشئة».

وأشار إلى أن الإمارات، بصفتها واحدة من أكثر الاقتصادات نمواً في العالم ومركزاً مالياً دولياً موثوقاً، «تواصل العمل جنباً إلى جنب مع كافة الشركاء الدوليين لحماية نزاهة النظام المالي الدولي».

واختتم الصايغ تصريحه بالتأكيد على تطلع بلاده إلى «توطيد الشراكة الإماراتية - الأوروبية، بما يعزز التعاون الوثيق، والازدهار، والأمن المشترك للمنطقتين وشعوبنا».


مقالات ذات صلة

الجزائر تتقدم في مكافحة غسل الأموال وتستعد لمغادرة «المنطقة الرمادية»

شمال افريقيا من اجتماع سابق لقضاة جزائريين حول تطبيق أحكام قانون مكافحة غسل الأموال (متداولة)

الجزائر تتقدم في مكافحة غسل الأموال وتستعد لمغادرة «المنطقة الرمادية»

أحرزت الجزائر تقدماً جوهرياً في تنفيذ خطة عملها، المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وفقاً لما أكدته «مجموعة العمل المالي» المعروفة اختصاراً بـ«جافي».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
أوروبا استخدمت شبكة غسل الأموال مئات من عمال التوصيل في 28 بلدة ومدينة بريطانية (أ.ف.ب)

بريطانيا تكشف شبكة لغسل الأموال لصالح روسيا... وتوقيف 128 شخصاً

كشفت الشرطة البريطانية، الجمعة، شبكة لغسل مليارات الدولارات تعمل في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صورة عامة لمقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)

«المركزي البرازيلي» يقر قواعد تنظيمية جديدة لتداول الأصول الافتراضية

أصدر البنك المركزي البرازيلي، يوم الاثنين، قواعد طال انتظارها لتداول الأصول الافتراضية، بما في ذلك العملات المشفرة، لتوسيع نطاق لوائح مكافحة غسل الأموال.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
شؤون إقليمية صورة توضيحية تظهر العَلَم الإيراني وورقة نقدية من فئة الدولار ونماذج مصغرة لأنابيب النفط والبراميل (رويترز)

واشنطن ترصد أنشطة جديدة لـ«مصارف الظل» الإيرانية

كشفت شبكة إنفاذ الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة الأميركية أن نحو 9 مليارات دولار من الأنشطة الموازية المرتبطة بإيران جرت عبر حسابات أميركية خلال 2024.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا من اجتماع سابق لقضاة جزائريين حول تطبيق أحكام قانون مكافحة غسل الأموال (صورة أرشيفية)

الجزائر: تقرير «المركزي» يكشف أساليب تبييض الأموال

حدد البنك المركزي الجزائري الوسائل المُستخدمة في تبييض الأموال، مؤكداً أن الاستثمار العقاري هو وجهة مفضلة لعائدات الأنشطة الخارجة عن القانون.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

بنك اليابان: التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي

محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)
TT

بنك اليابان: التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي

محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)
محافظ بنك اليابان المركزي في مؤتمر صحافي سابق بمقر البنك في العاصمة طوكيو (رويترز)

قال محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، إن البنك المركزي سيواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحققت توقعاته الاقتصادية، ولكنه حذَّر من التأثير المحتمل للصراع في الشرق الأوسط على النمو العالمي، الأمر الذي يتطلب اليقظة.

كما أوضح أويدا، يوم الأربعاء، أن أسعار الفائدة طويلة الأجل قد تتجاوز الحد المتوقع، إذا لم يرفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بوتيرة مناسبة، مما قد يؤدي إلى توقعات السوق بأن التضخم قد يتسارع بوتيرة أسرع من المتوقع.

وأضاف أويدا أمام البرلمان: «سيسعى بنك اليابان جاهداً للتواصل بدقة مع الأسواق بشأن وجهات نظرنا حول الاقتصاد الياباني والأسعار، فضلاً عن تفكيرنا في السياسة النقدية، لضمان استقرار أسعار الفائدة طويلة الأجل».

وانخفضت أسعار الأسهم العالمية مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، مما عزز الطلب على الملاذات الآمنة، ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد، الأمر الذي فاقم مخاوف المستثمرين بشأن التضخم.

وقال أويدا، في كلمته أمام البرلمان، إن التطورات في الشرق الأوسط قد يكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي، بما في ذلك الاقتصاد الياباني، من خلال ارتفاع تكاليف الطاقة وتقلبات السوق. وأضاف أن «ارتفاع أسعار النفط الخام سيؤدي إلى تدهور شروط التبادل التجاري لليابان والإضرار بالاقتصاد، مما قد يضغط بدوره على التضخم الأساسي نحو الانخفاض... وإذا استمر ارتفاع أسعار النفط، فقد يؤدي ذلك أيضاً إلى زيادة التضخم الأساسي من خلال رفع توقعات التضخم على المديين المتوسط والطويل للأسر والشركات».

وتسلط هذه التصريحات الضوء على التحدي الذي يواجه بنك اليابان في تحديد توقيت رفع سعر الفائدة المقبل، في ظل حالة عدم اليقين بشأن الصراع في الشرق الأوسط التي تُلقي بظلالها على آفاق الاقتصاد الهش.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الظروف مهيأة لرفع سعر الفائدة مرة أخرى، قال أويدا: «سنواصل رفع أسعار الفائدة إذا تحرك الاقتصاد والأسعار بما يتماشى مع متوسط توقعاتنا الفصلية».

ورفع بنك اليابان أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 30 عاماً، مسجلاً 0.75 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، في خطوة تاريخية أخرى نحو إنهاء عقود من الدعم النقدي الضخم، في إشارة إلى قناعته بأن اليابان تتقدم نحو تحقيق هدفها التضخمي البالغ 2 في المائة بشكل مستدام.

وأشار مسؤولون في بنك اليابان إلى استعدادهم لمواصلة رفع أسعار الفائدة المنخفضة، مع تقديمهم تلميحات قليلة حول موعد رفع سعر الفائدة التالي.

تقلبات حادة

وأفادت مصادر لوكالة «رويترز» بأن تقلبات السوق الجديدة الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط قد زادت من احتمالية تأجيل بنك اليابان رفع أسعار الفائدة في مارس (آذار). وتعتمد اليابان بشكل شبه كامل على الواردات لتوفير الوقود، ما يجعل اقتصادها عرضة لتأثير ارتفاع أسعار النفط.

ومن شأن ارتفاع أسعار الوقود أن يزيد من الضغوط التضخمية الناجمة عن ضعف الين الذي يرفع بدوره تكلفة واردات المواد الخام. وعند سؤاله عن انخفاض قيمة الين مؤخراً، قال أويدا أيضاً إن بنك اليابان يحلل «بعناية فائقة» كيف يمكن أن تؤثر تحركات العملة على التضخم؛ حيث أصبحت الشركات أكثر حرصاً على تمرير ارتفاع تكاليف الاستيراد الناجمة عن ضعف الين.

وأضاف أن الأجور بحاجة إلى ارتفاع كبير، لكي تتمكن اليابان من تحقيق هدفها التضخمي البالغ 2 في المائة بشكل مستدام ومستقر. وقال أويدا: «لا يستطيع بنك اليابان التأثير بقوة على نمو الأجور الحقيقية، والذي يتحدد بشكل رئيسي بإنتاجية العمل على المديين المتوسط والطويل. ولكننا سنواصل سياستنا النقدية لضمان تحقيق هدفنا التضخمي بشكل مستدام ومستقر، مصحوباً بارتفاع في الأجور».

وقد أصبح ضعف الين معضلة سياسية لصناع القرار؛ إذ يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد وتضخم أسعار المستهلكين.

رقابة على سوق الصرف

وفي الجلسة البرلمانية نفسها، قالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، إن الحكومة مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة بشأن الصرف الأجنبي، بما في ذلك التدخل في سوق العملات. وأكدت كاتاياما أن الحكومة تراقب الأسواق المالية من كثب، وأضافت أمام البرلمان: «من المستحسن أن تتحرك العملات بشكل مستقر يعكس العوامل الأساسية، وهذا ما تتفق عليه بالفعل دول مجموعة السبع».

وتابعت: «بين اليابان والولايات المتحدة، أوضحنا أنه في حال انحراف التطورات عن هذا المسار، فسيتم اتخاذ إجراءات حاسمة، وتشمل هذه الإجراءات التدخل».

زيارة إلى واشنطن

وفي غضون ذلك، أفاد مصدران مطلعان، يوم الأربعاء، بأن وزير التجارة الياباني ريوسي أكازاوا يعتزم زيارة الولايات المتحدة ابتداءً من الخميس، للقاء وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك.

وأضاف المصدران -مؤكدين بذلك تقريراً سابقاً لوكالة «كيودو» للأنباء- أن الوزيرين سيناقشان الجولة الثانية من الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة، استناداً إلى اتفاقية التعريفات الجمركية بينهما، وذلك قبل انعقاد القمة اليابانية الأميركية المقرر عقدها في 19 مارس الجاري.


الاتحاد الأوروبي لا يتوقع أي تأثير للصراع الإيراني على إمدادات النفط

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي لا يتوقع أي تأثير للصراع الإيراني على إمدادات النفط

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، إن الاتحاد لا يتوقع أي تأثير للصراع في إيران على إمداداته النفطية، لكن ارتفاع الأسعار يمثل مصدر قلق بالغ، وأضاف المسؤول أن الدول الأعضاء لا تخطط حالياً لاتخاذ أي إجراءات استجابةً لتأثير تطورات سوق النفط، وفق «رويترز».


التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط تزداد بسبب مضيق هرمز

رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

التوقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط تزداد بسبب مضيق هرمز

رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
رافعات مضخات نفط في الحقول الواقعة على طول نهر كيرن بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

تشير التوقعات ‌إلى بقاء أسعار النفط مرتفعةً على المدى القريب في وقت يقيِّم المتعاملون مخاطر ​تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله أكثر من 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط.

وأدت الضربات الإسرائيلية والأميركية على أهداف إيرانية إلى اندلاع هجمات في ‌مختلف أنحاء ‌الخليج. ونقلت وسائل ​إعلام ‌إيرانية رسمية ⁠عن ​مسؤول في «⁠الحرس الثوري» قوله إن مضيق هرمز جرى إغلاقه، محذراً من استهداف أي سفينة تحاول العبور.

وتوقع بنك «جي.بي مورغان» أن تتوقف إمدادات النفط الخام من العراق والكويت في غضون أيام ⁠إذا ظل مضيق هرمز ‌مغلقاً، مقدرةً خسائر في ‌الإمدادات تصل إلى 4.7 ​مليون برميل ‌يومياً.

ورفعت مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة (إيه إن زد) ‌توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت إلى 90 دولاراً للبرميل وتوقعاتها للغاز الطبيعي المسال إلى 17 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية ‌بريطانية للربع الأول من 2026.

ورفع بنك «غولدمان ساكس» توقعاته لمتوسط ⁠سعر ⁠خام برنت للربع الثاني من 2026 بمقدار 10 دولارات إلى 76 دولاراً للبرميل، و9 دولارات لخام غرب تكساس الوسيط إلى 71 دولاراً. وعدّل توقعاته للربع الرابع من 2026 لخام برنت إلى 66 دولاراً، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 62 دولاراً، ولعام 2027 إلى 70 دولاراً و66 دولاراً على ​الترتيب.

وارتفعت أسعار ‌النفط 3 في المائة، خلال تعاملات جلسة الأربعاء، لكن ظهر أن وتيرة المكاسب تباطأت مقارنةً بالجلستين السابقتين بعد تصريحات الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب بأن البحرية الأميركية قد تبدأ في مرافقة السفن عبر مضيق هرمز.

وبحلول الساعة 06:59 بتوقيت غرينتش ارتفع خام برنت 2.67 دولار أو 3.3 في المائة إلى 84.07 دولار للبرميل، بعد أن سجل عند التسوية يوم الثلاثاء أعلى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2025. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.24 دولار أو 3 في المائة إلى 76.8 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى تسوية يوم الثلاثاء، منذ يونيو (حزيران).

وارتفع الخامان بنحو 5 ‌في المائة أو أكثر ‌في الجلستين السابقتين.