شقت الروسية ميرا أندريفا، المصنفة السابعة، طريقها بقوة إلى أول دور ثمانية لها في بطولة ويمبلدون للتنس بفوزها 6-2 و6-3 على الأميركية إيما نافارو، المصنفة العاشرة، الاثنين، لتصبح أصغر لاعبة في دور الثمانية لفردي السيدات منذ 2005.
وبدت اللاعبة الروسية (18 عاماً) وكأنها تلعب في بلدها في الملعب الرئيسي مستخدمة إرسالها القوي الذي يتجاوز بانتظام 110 أميال في الساعة وضرباتها القوية من الخط الخلفي لتضرب موعداً مع السويسرية بليندا بنتشيتش في الدور التالي.
وبذلك حققت إنجازاً يضاهي إنجاز مواطنتها ماريا شارابوفا في 2005 في العمر نفسه (18 عاماً و62 يوماً) في بداية البطولة.
ومع هبوب رياح خفيفة على الملعب، كسرت أندريفا إرسال منافستها مبكراً بفضل ضربة خلفية رائعة خدعت منافستها البالغة من العمر 24 عاماً، التي كانت تتطلع إلى بلوغ دور الثمانية للمرة الثانية توالياً في نادي عموم إنجلترا.
وكافحت نافارو لرد إرسال اللاعبة الروسية، حيث لم تتنازل أندريفا عن أي نقطة وضربة الإرسال معها طوال المجموعة الأولى.
وخسرت اللاعبة الأميركية إرسالها مرة أخرى عندما سددت الكرة في الشبكة بعد ضربة أمامية هائلة من أندريفا لتصبح النتيجة 4-1.
وأنقذت نافارو نقطتين للمجموعة، لكن أندريفا حوّلت الثالثة بفضل إرسال آخر غير قابل للرد، لتتقدم في المباراة بعد أكثر من نصف ساعة من اللعب.
وشهدت المجموعة الثانية تحسناً في مستوى نافارو، إذ تبادلت اللاعبتان كسر إرسال إحداهما الأخرى، وواصلت كل منهما اللعب من الخط الخلفي. ومع ذلك، احتفظت أندريفا بأفضلية كسر الإرسال أمام منافستها وحصلت على ثلاث نقاط للمباراة.
واحتاجت اللاعبة الشابة إلى نقطة واحدة فقط لحسم المباراة، وهرولت لمصافحة منافستها على الشبكة بعد أن ظنت في البداية أن المباراة لم تنته بعد.
