يورو السيدات: إسبانيا تتصدر ترشيحات التتويج أمام حاملة اللقب إنجلترا

إسبانيا تتصدر ترشيحات التتويج أمام حاملة اللقب إنجلترا (أ.ف.ب)
إسبانيا تتصدر ترشيحات التتويج أمام حاملة اللقب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

يورو السيدات: إسبانيا تتصدر ترشيحات التتويج أمام حاملة اللقب إنجلترا

إسبانيا تتصدر ترشيحات التتويج أمام حاملة اللقب إنجلترا (أ.ف.ب)
إسبانيا تتصدر ترشيحات التتويج أمام حاملة اللقب إنجلترا (أ.ف.ب)

تنطلق الأربعاء النسخة الرابعة عشرة من بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات، التي تستضيفها سويسرا، لتصبح سادس دولة تجمع بين استضافة بطولتي الرجال والسيدات. وتدخل إسبانيا البطولة بوصفها المرشّح الأبرز للفوز باللقب، بعدما جمعت بين لقبي دوري الأمم وكأس العالم، ويبقى التحدي أمامها في إكمال الثلاثية الذهبية، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ووفقاً لأسواق المراهنات، فإن المنتخب الإسباني يتصدر قائمة الترشيحات (بنسبة 74)، خاصة أنه لم يُظهر أي تعثّر في التصفيات، إذ لم يحصد أي منتخب آخر في دوري الفئة الأولى عدداً أكبر من النقاط، أو الأهداف. ورغم إخفاقاته السابقة في هذه البطولة، حيث لم يتجاوز ربع النهائي في النسخ الثلاث الأخيرة، فإن التطلعات هذه المرة مختلفة كلياً.

ويغيب عن قائمة إسبانيا اسم كبير، إنها جيني إيرموسو (35 عاماً)، الهدّافة التاريخية للمنتخب، إلا أن التشكيلة تضم مجموعة كبيرة من اللاعبات المتوجات بالثلاثية مع نادي برشلونة، ما يعكس عمق المواهب في الفريق. ولذا، يرى البعض أن هذا هو الوقت الأنسب ليحجز المنتخب الإسباني مكانه بين الكبار في سجل البطولات.

في المرتبة الثانية على مستوى الترشيحات تأتي إنجلترا (بنسبة 4710)، التي تُوّجت بالبطولة حين استضافتها عام 2022، ثم بلغت نهائي كأس العالم في العام التالي، قبل أن تخسر أمام إسبانيا. واليوم تسعى «اللبؤات» لتحقيق لقب أوروبي خارج أرضهن، بعكس ما عجز عنه منتخب الرجال.

وتُعد المديرة الفنية، سارينا ويغمان، واحدة من أكثر الأسماء ارتباطاً بالنجاح الأوروبي، فقد قادت منتخب بلادها هولندا ثم إنجلترا إلى لقبين متتاليين، وحققت 12 انتصاراً في 12 مباراة ضمن البطولة، ما يجعلها بمثابة «ضمانة فوز» في سياق كرة القدم النسائية الأوروبية. لكن التحدي الأكبر مجدداً يأتي من إسبانيا.

ويجمع المراقبون على أن اللقب، على الأرجح، سيكون من نصيب أحد المنتخبين: إنجلترا، أو إسبانيا.

أما ألمانيا، صاحبة التاريخ الأعرق في البطولة، فتبدو كالبرازيل في بطولات الرجال: ماضٍ مهيب لم يعد حاضراً. فقد فازت بالبطولة 8 مرات، وبلغت النهائي في 9 من 13 نسخة، لكنها لا تدخل هذه النسخة باعتبار أنها مرشّحة قوية، خاصة مع غياب الهدّافة ألكساندرا بوب، التي أعلنت اعتزالها في أكتوبر (تشرين الأول) بعد مسيرة ضمّت 67 هدفاً في 145 مباراة دولية. ويشكّل غيابها ضربة قوية، لا سيما أنها سجلت 6 أهداف في النسخة السابقة، قبل أن تبعدها الإصابة عن النهائي أمام إنجلترا.

فرنسا تأتي في المركز الرابع ضمن التوقعات (بنسبة 61)، لكنها تدخل البطولة بوجه جديد، بعد استبعاد المخضرمتين وندي رينار ويوجيني لو سومير. ويأمل الفرنسيون أن يكون هذا التغيير بداية لعهد جديد يُنهي سلسلة المشاركات غير المتوجة، إذ لم يسبق لهم بلوغ النهائي رغم خوضهم 12 بطولة كبرى. وستكون البداية قوية بمواجهة حاملة اللقب إنجلترا السبت.

السويد (بنسبة 141) تُعد «الحصان الأسود» للبطولة. فهي لم تفُز بأي لقب كبير منذ الظفر بالنسخة الأولى عام 1984، لكنها بلغت نصف نهائي آخر أربع بطولات كبرى، ما يمنحها حضوراً مميزاً. وتعوّل على خبرة كوسوفاري أصلاني، التي خاضت 18 مباراة في البطولة، جميعها كأساسية، باعتبارها أكثر لاعبة مشاركة بين الأسماء الحالية.

أما هولندا (بنسبة 221)، ورغم فوزها بلقب 2017، فإن حظوظها ليست قوية هذه المرة، رغم سلسلة نتائج إيجابية في البطولات الكبرى (19 فوزاً في آخر 26 مباراة). ويُعد السلاح الأهم في ترسانة «البرتقالي» اللاعبة فيفيان ميديما، التي تملك الرقم القياسي في عدد الأهداف بتاريخ الدوري الإنجليزي للسيدات، كما سجلت 99 هدفاً مع منتخب بلادها، وتقترب من أن تصبح أول لاعبة أو لاعب هولندي يبلغ حاجز الـ100 هدف دولي. لكن وقوع هولندا في مجموعة تضم إنجلترا وفرنسا قد يُصعّب مهمتها في الذهاب بعيداً.


مقالات ذات صلة

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، هجوماً لاذعاً على نظيره رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  آرني سلوت (د.ب.أ)

من 6 مدافعين فقط إلى ضغط يناير: كيف تهدد الإصابات موسم ليفربول؟

أدت الإصابة الخطيرة في الركبة التي أنهت موسم كونور برادلي إلى تقليص خيارات ليفربول الدفاعية المحدودة أصلاً، ما وضع الفريق أمام واقع مقلق يستدعي التحرك في السوق.

The Athletic (لندن)

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
TT

فرانك: لن ندعم توتنهام بصفقات «قصيرة الأجل»

توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)
توماس فرانك المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي (أ.ب)

قال توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، إن غياب ريتشارليسون لسبعة أسابيع بسبب الإصابة لن يجبر توتنهام على البحث عن بدائل لفترة قصيرة.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن ريتشارليسون تعرض لإصابة في أوتار الركبة في المباراة التي خسرها الفريق 1-2، يوم الأحد الماضي، أمام أستون فيلا في كأس الاتحاد الإنجليزي، وعلى الأرجح لن يعود للفريق حتى مارس (آذار) المقبل.

ورحب فرانك بعودة دومينيك سولانكي أمام أستون فيلا في أول مباراة يشارك فيها منذ 23 أغسطس (آب)، وبينما خسر المدرب الدنماركي محمد قدوس للإصابة وتم بيع بيرنان جونسون لكريستال بالاس مطلع هذا الشهر، فإن توتنهام سيتعاقد مع مهاجم فقط ليكون في خطط الفريق على المدى الطويل.

وقال فرانك قبل مواجهة وست هام، السبت: «للأسف أصيب ريتشارليسون في عضلة الفخذ الخلفية وسيغيب على أثرها لسبعة أسابيع».

وأضاف: «حسناً، هذا هو الواقع. نحن في سوق الانتقالات، كما قلت مرات عديدة، لنرى إن كان بإمكاننا تحسين الفريق، لكن يجب أن تكون الصفقة قادرة على تطوير الفريق على المديين القصير والطويل معاً. يجب أن يكون القرار بهذا الشكل».

وأضاف: «لا يمكن أن يكون الأمر مقتصراً على الأشهر الأربعة المقبلة فقط. نحتاج إلى التفكير بصورة أشمل وعلى المدى البعيد أيضاً، لكن بالطبع نعلم أننا نعاني نقصاً في عدد من اللاعبين الهجوميين».


غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
TT

غلاسنر سيغادر «بالاس» بنهاية الموسم

النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)
النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب «كريستال بالاس» (أ.ب)

قال النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب «كريستال بالاس»، ​الجمعة، إنه لن يجدد عقده مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، والذي سينتهي بنهاية الموسم الحالي.

وقاد غلاسنر «بالاس» للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في الموسم الماضي، وهو أول ‌لقب كبير ‌في تاريخ النادي ‌الممتد ⁠164 ​عاماً، بالإضافة ‌إلى درع المجتمع في أغسطس (آب) الماضي.

وأصبح المدرب (51 عاماً) هدفاً رئيسياً لأندية أخرى بسبب نجاحه في «بالاس»، وارتبط اسمه بتولّي تدريب «مانشستر يونايتد».

وقال غلاسنر، للصحافيين: «جرى ⁠اتخاذ القرار، بالفعل، منذ أشهر. عقدتُ اجتماعاً ‌مع ستيف (باريش) في فترة التوقف الدولي خلال أكتوبر (تشرين الأول)» الماضي.

وأضاف: «أجرينا حديثاً طويلاً جداً، وأخبرته أنني لن أوقّع عقداً جديداً. اتفقنا في ذلك الوقت على أنه مِن الأفضل أن ​يظل الأمر بيننا. من الأفضل أن نفعل ذلك ونُبقي الأمر سراً ⁠لمدة ثلاثة أشهر».

وأكمل: «لكن، الآن، مِن المهم أن يكون الأمر واضحاً، وكان جدول أعمالنا مزدحماً للغاية، لهذا السبب لم نرغب في الحديث عن الأمر. أنا وستيف نريد الأفضل لـ(كريستال بالاس)».

ويحتل «بالاس» المركز الـ13 في ترتيب «الدوري الممتاز»، برصيد 28 نقطة من 21 ‌مباراة، ويحل ضيفاً على «سندرلاند»، السبت.


«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
TT

«دورة أستراليا»: حلم اللقب الأول يراود زفيريف

ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)
ألكسندر زفيريف يحلم بتتويجه الأول (رويترز)

لا يزال ألكسندر زفيريف يحلم بالتتويج بلقبه الأول في أي من البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، وذلك حينما يشارك في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، التي تنطلق الأحد.

وقال زفيريف إنه «مستعد» لمحاولة أخرى من أجل الفوز بأول لقب له في غراند سلام، حيث وصل بطل أولمبياد طوكيو 2020 إلى ثلاث مباريات نهائية في المسابقات الأربع الكبرى، دون أن يقف على منصة التتويج، حيث كان آخرها قبل 12 شهراً على ملعب «ملبورن بارك» أمام الإيطالي يانيك سينر.

ولم يكن العام الماضي سعيداً بالنسبة لزفيريف (28 عاماً)، الذي اكتفى بالتتويج بلقب وحيد خلال عام 2025 بفوزه ببطولة ميونيخ، فيما ودع بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)، إحدى بطولات غراند سلام، مبكراً، بسبب الإصابات والمشاكل النفسية.

ولكن زفيريف قال إنه «يشعر بالفخر» أيضاً كونه لا يزال يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي رغم «ما بدا وكأنه عانى من عشر إصابات».

واستعاد زفيريف نشاطه خلال فترة الراحة استعداداً للموسم الجديد، ووصل إلى ملبورن بوصفه واحد من أوائل اللاعبين الكبار بعد خروج ألمانيا المبكر من بطولة كأس يونايتد في سيدني.

ولكن يبقى أن نرى كيف سيتفاعل جسده، بدءاً من مباراة الدور الأول الصعبة ضد الكندي غابرييل ديالو.

وقال زفيريف: «أشعر بتحسن كل أسبوع، لكن الأمر يستغرق وقتاً حتى يتعافى العظم تماماً»، دون أن يحدد أي عظم يقصد، وأضاف أن هذه المشكلة حدت من مشاركته «بشكل كبير» في عام 2025، قائلاً: «سنرى كيف سيكون الوضع الآن».

ورغم ذلك، يبدو اللاعب الألماني واثقاً بشكل عام، إذ قال: «أشعر بأنني جاهز لبدء البطولة. أشعر باللياقة البدنية، ولدي شعور بأنني أديت بشكل ممتاز للغاية في التدريبات».

ومن أجل التتويج باللقب، من المرجح أن يضطر زفيريف للفوز على واحد على الأقل من الثنائي الذي فرض هيمنته على مسابقات غراند سلام مؤخراً، هما الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر، اللذان وصلا لنهائيات البطولات الأربع الكبرى الثلاث الأخيرة، وتقاسما الألقاب الثمانية الأخيرة في مسابقات غراند سلام.

ولكن أسطورة التنس الألماني بوريس بيكر، الذي انتقد زفيريف في الماضي، يعتقد أن لديه فرصة في النسخة المقبلة لتحقيق شيء مختلف.

وقال بيكر: «ملبورن مكان مناسب له بالفعل». لكن بالطبع فإنه يتعين عليه أن يجد مكانه في البطولة».

وشدد بيكر، الذي يعمل محللاً رياضياً في شبكة «يوروسبورت»، على أن زفيريف لديه «فرصة أخرى ليظهر لنا جميعاً ما يمكنه القيام به».