كومباني: بايرن يتميز بخطورته الهجومية الدائمة

مدرب فلامنغو قال إن تفوق الأوروبيين حقيقة حتى لو توج فريقه باللقب

كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (رويترز)
كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (رويترز)
TT

كومباني: بايرن يتميز بخطورته الهجومية الدائمة

كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (رويترز)
كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (رويترز)

نوّه البلجيكي فنسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ الألماني بقوة فريقه الهجومية بعد الفوز على فلامنغو البرازيلي 4-2 السبت، في ثمن نهائي مونديال الأندية بكرة القدم.

وكان الفريق الألماني تقدم 2-0 ثم 3-1، لكن في كل مرة وجد الفريق البرازيلي طريقا لإبقاء المباراة مفتوحة على كافة الاحتمالات.

وعلى الرغم من ارتياحه لإظهار لاعبيه الصلابة الذهنية، أبدى قائد مانشستر سيتي الإنجليزي السابق إعجابه الشديد بقدرة فريقه على البقاء داخل أجواء المباراة وعدم الخروج منها.

وقال كومباني للصحافيين "أعتقد أن الجزء الأهم في المباراة بالنسبة لي، والذي يظل دائما عنصرا حاسما، هو أننا بقينا دائما خطرين".

وأضاف "لم يكن مهما إن كنا ندافع أو نمتلك الكرة. أعتقد أننا كنا خطرين دائما عندما نمتلك الكرة. لكن حتى في حالة الدفاع، وفي لحظات الهجمات المرتدة، كنا نبدو كفريق يمكنه التسجيل في أي لحظة".

وتابع "أعتقد أننا حافظنا على هدوئنا، ثم سجلنا الأهداف في التوقيت المناسب، مما خفّف الضغط قليلا. اللعب ضد فرق مثل هذه، ومع جماهيرها، يجعل الأمر أشبه بلعب خارج الأرض. مباراة بوكا جونيورز (الأرجنتيني) كانت مشابهة جدا. نشعر أننا نلعب خارج ملعبنا وعلينا التأقلم وإيجاد طريقة للفوز".

وأشار كومباني إلى أن استعادة السيطرة على المباراة في لحظات تفوق الخصم هي واحدة من أصعب المهارات في كرة القدم.

وأردف "هذا أصعب شيء يمكن تدريبه. كنت لاعبا، وفي مثل هذه اللحظات عليك أن تتحمّل المسؤولية. لا يهم مدى جودة مدربك، الأمر يعود إليك".

وأكمل "الشيء الأساسي هو أن تحافظ على هدوئك. وهذا ما فعله اللاعبون. إنها مسألة خبرة، لكنها أيضا أمر نتحدث عنه دائما".

فيليبي لويس مدرب فلامنغو البرازيلي (أ.ف.ب)

ومن جانبه، اتفق مدرب فلامنغو فيليبي لويس مع كومباني، مشيرا إلى أن فريقه لم يحظَ بأي فترة راحة بسبب الضغط العالي من بايرن.

قال "الضغط الذي يفرضونه عليك هائل. يهاجمونك بثمانية أو عشرة لاعبين. لقد استحقوا الفوز".

وأضاف "خطتنا نجحت إلى حد ما، وتمكّنا من الضغط وخلق فرص للتسجيل، لكنهم كانوا أفضل منا. نحن نواجه نخبة كرة القدم".

وتحدث عن الفجوة بين الأندية الأوروبية نظيرتها في أميركا الجنوبية قائلا "لدينا العديد من اللاعبين البرازيليين في فرقنا، لكنهم (الأوروبيون) يملكون الأفضل منهم. لديهم لاعبون أفضل، وهذه حقيقة".

وتابع "حتى لو فزنا اليوم وباللقب، فلن يُغيّر ذلك الواقع، الفرق الأوروبية عالية الجودة".


مقالات ذات صلة

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية تشيلسي حصد لقب مونديال الأندية 2025 (رويترز)

البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029

ترغب البرازيل في استضافة مونديال الأندية عام 2029، بعد عامين من تنظيمها نهائيات كأس العالم للسيدات.

«الشرق الأوسط» (برازيليا)
رياضة عالمية جرى عرض الكأس للمرة الأولى أمام تلاميذ إحدى المدارس (فيفا)

«فيفا» يكشف عن كأس العالم للأندية للسيدات

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في لندن، اليوم الاثنين، عن الكأس الجديدة لبطولة الأندية البطلة للسيدات، في خطوة رمزية تؤذن بانطلاق فصل تاريخي جديد.

رياضة عربية تشيلسي حصد لقب كأس العالم للأندية في نسختها الأولى (رويترز)

المغرب المرشح الأوفر حظاً لاستضافة مونديال الأندية 2029

بات المغرب مرشحاً لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية في نسختها الثانية عام 2029.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
خاص إنفانتينو أشار إلى أن المملكة بمثابة معقل كرة القدم الجديد (الشرق الأوسط) p-circle 05:11

خاص إنفانتينو لـ«الشرق الأوسط»: العالم سيستمتع بوجوده في السعودية عام 2034

يرى السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن المملكة أصبحت معقلاً رئيسياً على ساحة كرة القدم العالمية.

فاتن أبي فرج (الدوحة)

«إن بي إيه»: عودة ناجحة لتايتوم بعد «جحيم» الإصابة

جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)
جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: عودة ناجحة لتايتوم بعد «جحيم» الإصابة

جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)
جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على دالاس (رويترز)

حقق جايسون تايتوم عودة ناجحة إلى الملاعب، بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وقاد بوسطن سلتيكس إلى الفوز على دالاس مافريكس 120-100، الجمعة، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وخاض تايتوم مباراته الأولى منذ إصابته بتمزّق في وتر أخيل الأيمن، خلال الأدوار الإقصائية في مايو (أيار) الماضي، وسجل 15 نقطة ليساهم في فوز مريح لفريقه.

ووقف جمهور قاعة «تي دي غاردن» الممتلئ عن بكرة أبيه لتحية اللاعب البالغ 28 عاماً الذي نال استقبالاً حاراً في ظهوره الأول بعد 298 يوماً من الغياب.

وبدا النجم الذي اختير 6 مرات لمباراة كل النجوم متوتّراً في البداية، قبل أن يستعيد إيقاعه تدريجياً عقب تسجيله أولى نقاطه في أواخر الربع الثاني.

وجاءت أول نقاطه عبر متابعة ناجحة من مسافة قريبة، ثم أضاف ثلاثية بخطوة خلفية من الزاوية منحت بوسطن تقدماً 55-53.

وسجّل 10 نقاط أخرى في الشوط الثاني مع ابتعاد سلتيكس بالنقاط، ليصل الفريق إلى سجله البالغ 42 فوزاً مقابل 21 خسارة في المركز الثاني بالمنطقة الشرقية، ملاحقاً المتصدر ديترويت بيستونز (45-16).

وقال تايتوم لشبكة «إي إس بي إن»: «كان يوماً خيالياً، يوماً مؤثراً. حلمت كثيراً بهذه اللحظة، من الرائع أن تتحقق أخيراً. مشاركتها مع عائلتي وزملائي والجمهور كانت كل ما حلمت به».

واعترف بأنه تساءل خلال فترة التعافي الطويلة عمّا إذا كان سيتمكن من العودة: «كان الأمر صعباً. كثير من اللحظات شككت في نفسي، وليالٍ كثيرة بكيت فيها. ولكنني حاولت المواظبة والحضور كل يوم وتقديم أفضل ما لدي. ما زال أمامي طريق طويل، ولكن هذه خطوة كبيرة».

وأضاف أن الأداء المميز لفريقه هذا الموسم منحه دافعاً كبيراً للعودة.

وقال: «الوجود مع هؤلاء اللاعبين حفَّزني... الطريقة التي خاضوا بها الموسم وتنافسوا معاً. إعادة التأهيل عملية مرهقة وتشعرك بالعزلة؛ لأنك لا تستطيع الوجود في الملعب. ولكن وجودي قربهم قدر الإمكان جعلني أشعر بأنني ما زلت جزءاً من الفريق، وهذا ساعدني كثيراً».

سان أنتونيو سبيرز قلب الطاولة وهزم لوس أنجليس كليبرز (أ.ف.ب)

وقلب سان أنتونيو سبيرز الطاولة مجدداً، محققاً فوزاً لافتاً على لوس أنجليس كليبرز 116-112، بعد عودة قوية من تأخر كبير.

وبدا سبيرز الذي هزم متصدر المنطقة الشرقية ديترويت بيستونز الخميس، متأثراً بتبعات ذلك الفوز؛ إذ تقدَّم كليبرز بنتيجة 75-50 مطلع الربع الثالث. ولكن النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما قاد انتفاضة مذهلة في الشوط الثاني، سمحت لسان أنتونيو بخطف التقدم في الربع الأخير وانتزاع الفوز في الثواني الحاسمة.

وقال ويمبانياما الذي أنهى اللقاء بـ27 نقطة و10 متابعات و4 تصديات: «هذه كانت بمثابة رسالة لأنفسنا بالتأكيد، بأن أي مباراة يمكن الفوز بها».

وساهم جوليان شامباني بـ20 نقطة، وأضاف دي آرون فوكس 19 نقطة لسبيرز.

ووجّه نيويورك نيكس ضربة قوية لدنفر ناغتس في عقر داره، بفوز كاسح بفارق 39 نقطة. وسجّل البريطاني أو جي أنونوبي 6 ثلاثيات وأنهى المباراة بـ34 نقطة في الفوز العريض 142-103.

وتصدر الصربي نيكولا يوكيتش قائمة مسجّلي دنفر بـ38 نقطة في ليلة صعبة على الفريق، زادها سوء خروج الكندي جمال موراي مصاباً بالتواء في الكاحل خلال الربع الثاني.

ورفض مدرب دنفر ديفيد أدلمان تحميل إصابة موراي مسؤولية الخسارة، قائلاً: «هذا ليس سبب تلقينا هذه الهزيمة... السبب هو أن اللاعبين توقفوا عن القتال. امنحوهم الفضل، لقد لعبوا جيداً، ونحن كنا سيئين».

كما واصل لوس أنجليس ليكرز عروضه القوية بالفوز 128-117 على إنديانا بيسرز، في مباراة سجل فيها نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش 44 نقطة.


«إنديان ويلز»: سابالينكا تظهر خاتم خطوبتها لأول مرة

أرينا سابالينكا تظهر خاتم خطوبتها في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تظهر خاتم خطوبتها في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
TT

«إنديان ويلز»: سابالينكا تظهر خاتم خطوبتها لأول مرة

أرينا سابالينكا تظهر خاتم خطوبتها في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا تظهر خاتم خطوبتها في «إنديان ويلز» (أ.ف.ب)

لم يكن أداء أرينا سابالينكا في فوزها 6 - 4 و6 - 2 في الدور الثاني على اليابانية هيمينو ساكاتسومي الشيء الوحيد المبهر في بطولة «إنديان ويلز» للتنس الليلة الماضية، إذ كشفت المُصنَّفة الأولى عالمياً عن خاتم خطوبتها الجديد اللامع.

وتألقت لاعبة روسيا البيضاء (27 عاماً) بخاتم من الماس للمرة الأولى في أي بطولة تشارك فيها بعد خطوبتها من جورجيوس فرانغوليس يوم الأربعاء الماضي.

وقالت للصحافيين عن الخاتم: «إنه مريح للغاية ولامع. تحققنا جيداً من عدم وجود احتمال لفقد الماس، ولم يكن هناك أي احتمال. كنت واثقةً للغاية من ارتدائه على أمل أن يشتت انتباه منافستي».

وقالت سابالينكا، التي وصلت إلى نهائي البطولة ذات الألف نقطة مرتين في السنوات الثلاث الماضية، إن طلب الزواج كان مفاجئاً للغاية لها، لكن فريقها بالكامل كان على علم بسر الخطوبة.

وقالت: «رأيت جورجيوس وكنت أبكي نصف الوقت، لأنني اعتقدت أنني أبدو قبيحة وغير مستعدة وهذه لحظة جميلة للغاية. أوقفت كل شيء وطلبت من المصور ومصور الفيديو التأكد من أن وجهي لا يظهر (في الصور)، فقط الخاتم من الجانب ومن الخلف، حتى لا تُصدَموا من مظهري حينها. لكنها كانت لحظة جميلة».

وردَّت سابالينكا على سؤال حول ما عرفته عن فرانغوليس، الرئيس التنفيذي لعلامة الأغذية الصحية العالمية «أوك بيري»، وما يعلمه هو عنها منذ أن بدأت صداقتهما في 2024، قائلة: «ماذا علمت عنه؟ إنه يحب أوك بيري كثيراً».

وأضافت اللاعبة الحائزة 4 بطولات كبرى ضاحكة: «ماذا يعلم عني؟ أنني مجنونة».

وكانت سابالينكا قد لمَّحت، في وقت سابق، إلى أنها ستنتقل بعلاقتها مع جورجيوس إلى مستوى جديد بعد فوزها ببطولة برزبين الدولية في يناير (كانون الثاني) الماضي.


«جائزة أستراليا»: راسل يضع مرسيدس في مركز أول المنطلقين

جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)
جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)
TT

«جائزة أستراليا»: راسل يضع مرسيدس في مركز أول المنطلقين

جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)
جورج راسل سائق مرسيدس أول المنطلقين في ملبورن (أ.ب)

وضع جورج راسل فريقه مرسيدس في مركز أول المنطلقين في سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، وانضم له زميله كيمي أنتونيلي في الصف الأول، ليؤكد الفريق سيطرته على فترة ما قبل الموسم بالحصول على أول مركزين في التجارب التأهيلية السبت.

وسجل السائق البريطاني أفضل زمن للفة على حلبة الشوارع في ألبرت بارك بملبورن، بلغ دقيقة واحدة و18.518 ثانية، متقدماً بفارق 0.293 ثانية على الإيطالي أنتونيلي الذي عاد للحلبة بعد تعرضه لحادث كبير في التجارب الحرة الأخيرة في وقت سابق.

وسينطلق إسحاق حجار سائق ريد بول من المركز الثالث، لكن أبطأ بنحو 8 أعشار من الثانية عن راسل. وهذه المرة الأولى التي ينطلق فيها مرسيدس من الصدارة منذ أن فعلها لويس هاميلتون عام 2019.

وقال راسل: «كان يوماً رائعاً، كنا نعلم أن السيارة تتمتع بإمكانات كبيرة. أظهرت السيارة أداء رائعاً بعد ظهر اليوم. أنا سعيد جداً بوجود كيمي هنا... بشكل عام، كان يوماً رائعاً».

وواجه أنتونيلي انتظاراً عصيباً لتأكيد مركزه بعد أن سقطت أجزاء من مروحة التبريد من سيارته، التي تم إصلاحها، في بداية الحصة الثالثة من التجارب ودهس لاندو نوريس سائق مكلارين وحامل اللقب أحد هذه الأجزاء، مما أدى إلى تطاير الحطام ورفع العلم الأحمر.

ويحقق مراقبو السباق مع مرسيدس بشأن إطلاق السيارة في حالة غير آمنة.

وقال أنتونيلي عن حادثه الذي أدى إلى رفع العلم الأحمر وتوقف التجارب: «كان يوماً مرهقاً للغاية. لكنّ الميكانيكيين كانوا أبطالاً اليوم. لم نتمكن حتى من تجهيز السيارة، لقد خرجنا فقط».

وسينطلق شارل لوكلير سائق فيراري من المركز الرابع في سباق الغد، متقدماً على ثنائي مكلارين أوسكار بياستري في المركز الخامس، ونوريس صاحب المركز السادس.

وتعرض ماكس فرستابن سائق رد بول وبطل العالم 4 مرات لحادث، وخرج من الحصة الأولى من التجارب التأهيلية دون تسجيل أي زمن للفة، مما سمح لزميله الجديد إسحاق حجار بالتألق.

وقال السائق الفرنسي: «كانت تجارب تأهيلية سلسة للغاية. لقد بدأنا بالتدريج وكانت اللفة الأخيرة جيدة للغاية. أردت الحفاظ على مركزي، لأن صعودي لمنصة التتويج للمرة الثانية سيكون جيداً».

وأدت التغييرات الجديدة في الهيكل ووحدة الطاقة إلى منحنى تعلمي حاد للسائقين، مما زاد عليهم عبء إدارة توزيع الطاقة وتجديدها.

وتعثر فرستابن في الحصة الأولى من التجارب عندما ضغط بقوة على المكابح في المنعطف الأول من لفته السريعة الأولى، وانزلق على الحصى واصطدم بالحاجز.

وأطلق السائق الهولندي السباب عبر دائرة الاتصال الداخلية للفريق، قبل أن يخرج من السيارة دون أن يصاب بأذى.

وقال فرستابن، وصيف بطل العام الماضي: «توقف المحور الخلفي للسيارة. شيء رائع».

وحل لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات في المركز السابع مع فيراري، بينما احتل ليام لاوسون سائق ريسنغ بولز وزميله الشاب أرفيد ليندبلاد المركزين الثامن والتاسع.

وقال فريق أودي إن سائقه غابرييل بورتوليتو لم يتمكن من المشاركة في التجارب الثالثة بسبب مشكلة فنية. لقد كان عاشر أسرع سائق في التجارب الثانية، لكنه توقف فجأة في لفته الأخيرة في نهاية حصة التجارب.

وخرج المتعثر فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن وبطل العالم مرتين من التجارب الأولى، إلى جانب سائقي الوافد الجديد فريق كاديلاك سيرجيو بيريز وفالتيري بوتاس.

ولم يتمكن زميل ألونسو في الفريق لانس سترول، من المشاركة في حصة التجارب الأولى بعدما نفد الوقت المتاح لأستون مارتن، لإعادة بناء سيارته بعد الإصلاحات الصباحية.

كما غاب سائق وليامز كارلوس ساينز عن التجارب.

عاجل ترمب: إيران تتعرض لهزيمة ساحقة وسيتم ضربها بقوة اليوم