الجامايكية فرايزر برايس تتأهل إلى بطولة العالم لألعاب القوى

أسطورة سباقات السرعة العداءة شيلي آن فرايزر برايس (وسائل إعلام عالمية)
أسطورة سباقات السرعة العداءة شيلي آن فرايزر برايس (وسائل إعلام عالمية)
TT

الجامايكية فرايزر برايس تتأهل إلى بطولة العالم لألعاب القوى

أسطورة سباقات السرعة العداءة شيلي آن فرايزر برايس (وسائل إعلام عالمية)
أسطورة سباقات السرعة العداءة شيلي آن فرايزر برايس (وسائل إعلام عالمية)

تأهلت أسطورة سباقات السرعة العداءة شيلي آن فرايزر برايس إلى بطولة العالم لألعاب القوى للمرة التاسعة في مسيرتها، وذلك بعد احتلالها المركز الثالث في سباق 100م في التصفيات الوطنية، الجمعة.

وحققت فرايزر برايس، المتوجة بثلاث ميداليات ذهبية أولمبية وبطلة العالم عشر مرات، زمناً قدره 10.91 ثانية، ما كان كافياً لتعبر إلى بطولة العالم التي ستقام في طوكيو في سبتمبر (أيلول) المقبل.

فازت تينا كلايتون بأول لقب وطني لها مسجلة أفضل رقم شخصي لها قدره 10.81 ثانية، بينما حلّت شيريكا جاكسون، بطلة العالم الحالية في سباق 200م، في المركز الثاني (10.88 ث).

وكانت تيا كلايتون، الشقيقة التوأم لتينا، الأسرع في نصف النهائي، لكنها انسحبت في النهائي جراء تعرضها للإصابة.

فازت فرايزر برايس بأول ميدالية لها في بطولة العالم في أوساكا عام 2007، وهي فضية سباق التتابع 4 مرات 100م، قبل أن تحرز 10 ألقاب عالمية، 5 منها في سباق 100م.

أمام حضور جماهيري كبير، تقدمهم حامل الرقم القياسي العالمي الأسطورة أوسين بولت، قدّمت فرايزر برايس أداء قوياً في الوقت المناسب.

قالت ابنة الـ38 عاماً بعد نهاية السباق: «لقد كانت رحلة طويلة».

وأضافت: «لكن الأمر لم يكن يتعلق بالانضمام إلى الفريق، بل بالاحتفال بالرحلة، وأنا ممتنة لكل من شارك في هذه الرحلة».

وتابعت: «يتطلب الوصول إلى هذا الحد قوة وصموداً، لكن تمثيل جامايكا كان دائماً مصدر فخرٍ وفرح. آمل في أن أترك إرثاً ملهماً لكل فتاة تحلم بتحقيق المزيد».

في نهائي سباق 100م للرجال، حقق كيشان طومسون، الحائز على الميدالية الفضية في أولمبياد باريس، زمناً مذهلاً بلغ 9.75 ثانية (بمعدل رياح 0.8 م/ثانية)، وهو أفضل رقم شخصي له، ما جعله سادس أسرع عداء في التاريخ.

فقط الأميركي جاستن غاتلين (9.74 ث)، وأسافا باول (9.72 ث)، ويوهان بلايك (9.69 ث)، والأميركي تايسون غاي (9.69 ث)، وحامل الرقم القياسي العالمي بولت (9.58 ث) حققوا أزمنة أسرع.

وحطّم طومسون البالغ 23 عاماً الذي خسر بفارق 0.005 ثانية فقط أمام الأميركي نواه لايلز في سباق 100م في أولمبياد باريس، أفضل زمن شخصي له وهو 9.77 ث. كان قد حققه في يونيو (حزيران) 2024.

وتجاوز أوبليك سيفيل قلقه بشأن إصابته بشد في عضلة الفخذ الخلفية ليحتل المركز الثاني (9.83 ث)، متقدماً على أكيم بلايك في المركز الثالث بزمن شخصي قدره 9.88 ثانية.


مقالات ذات صلة

ضمك يقيل مدربه البرتغالي أرماندو

رياضة سعودية البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا مدرب ضمك المقال (نادي ضمك)

ضمك يقيل مدربه البرتغالي أرماندو

أقال نادي ضمك مدرب الفريق البرتغالي أرماندو إيفانجيليستا، وفقاً لمصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض) فيصل المفضلي (أبها)
رياضة عالمية جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

حافظت جوليا سيمون على هدوئها بعد شهرين من عودتها من إيقاف قصير بسبب الاحتيال ببطاقات الائتمان، حيث قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

حقق أتلتيك بلباو انتصاره الأول في 2026 ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه ليفانتي منقوص العدد 4 - 2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية إسماعيلا سار لحظة تسجيله هدف كريستال بالاس الوحيد (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: سار يُعيد كريستال بالاس للانتصارات

وضع كريستال بالاس حدّاً لنتائجه المخيبة في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وحقق انتصاره الأول في المسابقة منذ أكثر من شهرين.

«الشرق الأوسط» (برايتون)

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: سيمون تقود فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط

جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)
جوليا سيمون قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط (أ.ب)

حافظت جوليا سيمون على هدوئها بعد شهرين من عودتها من إيقاف قصير بسبب الاحتيال ببطاقات الائتمان، حيث قادت فرنسا للفوز بذهبية التتابع المختلط في منافسات البياثلون الأولمبية الأحد.

وتسلمت سيمون تقدماً بفارق 20 ثانية تقريباً عن متصدر كأس العالم لو جايمونو، بعد أداء إريك بيرو وكوينتين فيون ماييه في المراحل السابقة.

وأصابت سيمون جميع الأهداف العشرة، لتحرز الميدالية الذهبية بفارق 25.8 ثانية عن إيطاليا المضيفة.

وذهبت الميدالية البرونزية إلى ألمانيا، التي خسرت فرانزيسكا برويس، بطلة كأس العالم الحالية، فرصة الفوز بالفضية بعد أن اضطرت للتزلج لفة جزاء في المرحلة الأخيرة من الرماية.

وكان السباق منافسة شرسة بين 4 فرق حتى منح جايمونو فرنسا الأفضلية الحاسمة في المرحلة الثالثة، أما الفريق الرابع فكان النرويج، الفائزة بذهبية 2022، والتي خسرت ميدالية بعد أن اضطرت مارين كيركيدي للتزلج لفّتَي جزاء.

أما فرنسا، ففي الوقت نفسه فازت بالميدالية الذهبية كما فعلت في عام 2018 بفضل سيمون، بطلة العالم 10 مرات، والتي كانت ضمن الفريق الفرنسي الفائز بالميدالية الفضية في عام 2022، إلى جانب فيون ماييه.

وكانت سيمون قد عوقبت بالسجن 3 أشهر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع وقف التنفيذ، ومنعت من ممارسة الرياضة حتى منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بعد استخدامها بيانات بطاقات ائتمان مسروقة تعود لزميلتها في الفريق جوستين برايساز - بوشيه ومتخصصة علاج طبيعي في الفريق، لشراء سلع عبر الإنترنت.


«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بلباو يفوز أخيراً

احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بلباو بالفوز الثمين على ليفانتي (إ.ب.أ)

حقق أتلتيك بلباو انتصاره الأول في 2026 ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، بتخطيه ضيفه ليفانتي منقوص العدد 4 - 2 الأحد في المرحلة الثالثة والعشرين.

وسجّل أهداف بلباو كلّ من غوركا غوروسيتا (29 و34) رافعاً بذلك رصيده إلى 11 هدفاً في 31 مباراة ضمن جميع المسابقة هذا الموسم، ونيكو سيرانو (86) والبديل روبرت نافارو (90+9)، فيما أحرز أوناي إيلغيسابال أودوندو (81) ويون أندير أولاساغاستي (90+4) هدفي ليفانتي.

وأنهى ليفانتي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الأوروغوياني ألان ماتورو لنيله بطاقة حمراء (17).

ورفع بلباو الذي كسر سلسلة سلبية من سبع مباريات توالياً في الدوري من دون انتصار (تعادلان وخمس هزائم)، رصيده إلى 28 نقطة في المركز العاشر، في حين تجمّد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير.

وتعادل إشبيلية مع ضيفه جيرونا 1 – 1، وهو التعادل الأول بين الفريقين في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما ضمن جميع المسابقات، إذ سبق أن تواجها 11 مرة، حقق خلالها إشبيلية خمسة انتصارات مقابل ستة لجيرونا.

وافتتح الجناح الفرنسي توما ليمار التسجيل للضيوف (2)، ومنح المدافع كيكي سالاس التعادل للمضيف في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع (90+2).

واستمرت الإثارة في الوقت بدلاً من الضائع، فأهدر البديل الأوروغوياني كريستيان ستواني ركلة جزاء للضيوف في الدقيقة الثامنة منه (90+8) وذلك بعد دخوله بدقيقة واحدة فقط.

ورفع جيرونا رصيده إلى 26 نقطة في المركز الثاني عشر، مقابل 25 نقطة لإشبيلية في المركز الثالث عشر.


«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: هدف قاتل يهدي بارما فوزه الأول في معقل بولونيا منذ 14 عاماً

فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي بارما بهدف الفوز في مرمى بولونيا (إ.ب.أ)

بهدف قاتل للبديل الأرجنتيني كريستيان أوردونييس، حقق بارما فوزه الأول في معقل بولونيا على صعيد الدوري الإيطالي لكرة القدم منذ ديسمبر (كانون الأول) 2012، الأحد، في المرحلة الرابعة والعشرين.

وبفضل هدف في الدقيقة 4+90 لابن الـ21 عاماً الذي دخل في الدقيقة 79 من مباراة أكملها الفريقان بعشرة لاعبين، بعدما خسر بولونيا تومازو بوبيغا منذ الدقيقة 22 بالبطاقة الحمراء، قبل أن يلحق به الأرجنتيني ماريانو ترويلو في الدقيقة 79 لنيله إنذارين، ثأر بارما من منافسه بعدما خسر أمامه مرتين هذا الموسم (1-3 في الدوري و1-2 في ثمن نهائي الكأس).

وحقق بارما فوزه السادس هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتاً، فيما تواصلت محن بولونيا المتوج بالكأس الموسم الماضي، بتلقيه الهزيمة الرابعة توالياً والسادسة في آخر 7 مباريات، فبقي من دون فوز منذ 15 ديسمبر (كانون الأول)، وتجمد رصيده عند 30 نقطة في المركز العاشر مؤقتاً.

بدوره، حقق ليتشي الساعي إلى ضمان البقاء في الدرجة الأولى انتصاراً قاتلاً وثميناً على ضيفه أودينيزي 2-1، هو الأول له في الدوري لعام 2026.

وسجّل الإسرائيلي عمري غاندلمان (5) والبديل الزامبي لاميك باندا (90) هدفي المضيّف، والفرنسي عمر سوليه (26 من ركلة جزاء) هدف الضيوف.

ورفع ليتشي الذي كسر سلسلة سلبية استمرت ثماني مراحل توالياً في الدوري وتخللها 6 هزائم وتعادلان، رصيده إلى 21 نقطة في المركز السابع عشر، مبتعداً بفارق ثلاث نقاط عن فيورنتينا أول الهابطين في المركز الثامن عشر.

في المقابل تجمّد رصيد أودينيزي عند 32 نقطة في المركز التاسع.