واشنطن تبرر الغارات على إيران باعتبارها «دفاعاً جماعياً عن النفس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5159049-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3
واشنطن تبرر الغارات على إيران باعتبارها «دفاعاً جماعياً عن النفس»
دوروثي شيا القائمة بأعمال الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن (رويترز)
أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، في رسالة اليوم، (الجمعة)، أن هدف الغارات الأميركية على إيران مطلع الأسبوع الماضي «كان تدمير قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم ومنع الخطر الذي يمثله حصول هذا النظام المارق على سلاح نووي واستخدامه له».
وكتبت دوروثي شيا القائمة بأعمال السفيرة الأميريكية لدى الأمم المتحدة: «لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بالسعي إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية».
وبررت واشنطن الضربات بأنها «دفاع جماعي عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة»، التي تتطلب إطلاع مجلس الأمن المكون من 15 عضواً فوراً بأي إجراء تتخذه الدول دفاعاً عن النفس ضد أي هجوم مسلح.
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن روسيا «لن تهاجم» أراضي دول حلف (الناتو)، داحضاً تقارير إعلامية بشأن قلق واشنطن من إقدام موسكو على خطوة من هذا القبيل.
لا تتجه واشنطن بالضرورة إلى الانسحاب من «الناتو» لكنها تكشف تحوّلاً أعمق: من التزام مؤسسي تُوزع أعباؤه جماعياً إلى علاقة أكثر انتقائية.
إيلي يوسف (واشنطن)
مسؤول أميركي: اجتماع مالية «العشرين» سيركز على النمو وعقوبات إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311933-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مسؤول أميركي: اجتماع مالية «العشرين» سيركز على النمو وعقوبات إيران
وزير الخزانة الأميركي سكوت خلال إعلانه حملة «يوم الإنزال الاقتصادي» ضد إيران (أ.ف.ب)
قال مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تهدف إلى حث مسؤولي الشؤون المالية بمجموعة العشرين على الاتفاق الأسبوع المقبل على خطوات لتعزيز النمو الاقتصادي، والحد من الاختلالات العالمية، ومواجهة تحديات الديون السيادية، مع الضغط عليهم لقطع شرايين الحياة الاقتصادية عن إيران. وسيستضيف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا.
«تقرير»: حاملة طائرات أميركية جديدة تستعد للانتشار في الشرق الأوسطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5311918-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7
«تقرير»: حاملة طائرات أميركية جديدة تستعد للانتشار في الشرق الأوسط
طائرة مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية تنطلق من على سطح حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في المحيط الهندي (رويترز)
تستعد حاملة طائرات أميركية جديدة للانتشار في الشرق الأوسط لتحل مكان حاملة أخرى أُرسلت أخيرا إلى المنطقة، فيما يتواصل النزاع مع إيران، وفق ما أفاد تقرير للمعهد البحري الأميركي.
وأورد التقرير الأربعاء أنه من المتوقع أن تبحر مجموعة حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت» من سان دييغو على الساحل الغربي للولايات المتحدة، خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة تستمر لأكثر من سبعة أشهر.
وستحل هذه المجموعة مكان حاملة الطائرات «جورج واشنطن» التي انطلقت من اليابان ووصلت إلى الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، لتحل بدورها مكان «أبراهام لينكولن»، وسط تقارير تتحدث عن ظروف قاسية وحتى محاولات انتحار على متن لينكولن المنتشرة منذ نوفمبر (تشرين الأول) 2025.
وكان القائم بأعمال وزير البحرية الأميركي قلل في حينه من شأن هذه الأنباء المقلقة.
وتتجه لينكولن حاليا إلى ميناء في تايلاند حيث ستتوقف الأسبوع المقبل لمنح طاقمها المكون من خمسة آلاف بحار فرصة للراحة.
وتحافظ الولايات المتحدة على وجود حاملة طائرات في بحر العرب لتنفيذ مهام هجومية ضد إيران منذ أن شنت مع إسرائيل حربا ضدها في أواخر شباط/فبراير، ولاحقا فرضت حصارا بحريا على موانئها.
والمعهد البحري الأميركي هو جمعية عسكرية خاصة تُعنى بإجراء الأبحاث ونشر التقارير حول قضايا الأمن القومي.
ونقل تقرير المعهد الصادر الأربعاء عن مسؤولين كبار، بينهم قائد العمليات البحرية الأدميرال داريل كودل، قولهم إن البحرية تسعى لتخفيف الضغط عن البحارة وعائلاتهم الذين يواجهون أطول فترات انتشار عسكري منذ عقود.
ولم يرد البنتاغون بشكل فوري الخميس على طلب من وكالة فرانس برس للتعليق على الأمر.
وإرسال جورج واشنطن من اليابان يعني خلو منطقة المحيط الهادئ من أي حاملة طائرات أميركية، حيث تحتفظ الولايات المتحدة عادة بقطعة بحرية في مواجهة الصين.
وكانت لينكولن غادرت كاليفورنيا في نوفمبر 2025 للقيام بمهام في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يتم تغيير مسارها إلى الشرق الأوسط قبيل بدء حرب إيران قبل ستة أشهر.
معسكر «دلتا» في «غوانتانامو» حيث يُحتجز سجناء من «القاعدة» و«طالبان» (غيتي)
TT
TT
تحديد موعد لمحاكمة المتهم بتدبير «هجمات 11 سبتمبر»
معسكر «دلتا» في «غوانتانامو» حيث يُحتجز سجناء من «القاعدة» و«طالبان» (غيتي)
أمر قاضٍ في سلاح الجو الأميركي، الأربعاء، خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 على الولايات المتحدة، وثلاثة متهمين آخرين، بالمثول أمام محكمة عسكرية في يونيو (حزيران) 2028.
ويشكل تحديد موعد المحاكمة، الذي أصدره اللفتنانت كولونيل في سلاح الجو مايكل شراما، أحدث تطور مهم في ملاحقة قضائية عسكرية تعرضت على مدى عقدين لجمود قانوني يتعلق بالمعتقلين الأربعة المحتجزين في خليج غوانتانامو بكوبا، وفقاً لوكالة «رويترز».
وفي العام الماضي، رفضت محكمة استئناف أميركية السماح لمحمد واثنين من المتهمين بالإقرار بالذنب بموجب اتفاقات تسوية كانت ستجنبهم عقوبة الإعدام.
وألغى قرار محكمة الاستئناف الأحكام الصادرة عن قاضٍ عسكري، ومحكمة مراجعة اللجان العسكرية الأميركية التي أيّدت صفقة الإقرار بالذنب.
خالد شيخ محمد بعد القبض عليه في باكستان يوم 1 مارس 2003 (أرشيفية - أ.ب)
وعُرض الاتفاق في 2024 وقبله المسؤول المشرف على محكمة الحرب التابعة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في غوانتانامو قبل أن يلغيه وزير الدفاع آنذاك لويد أوستن في أغسطس (آب) الماضي وسط انتقادات للاتفاق من مشرّعين جمهوريين.
وبموجب أمر شراما الذي جاء في 11 صفحة، سيمثل محمد وثلاثة متهمين آخرين، هم وليد محمد صالح مبارك بن عطاش، ومصطفى أحمد آدم الهوساوي، وعلي عبد العزيز علي، للمحاكمة اعتباراً من الخامس من يونيو 2028.
وتبدأ الإجراءات باختيار هيئة تتألف بالكامل من أفراد في القوات المسلحة لتكون هيئة محلفين تنظر في القضية وفقاً لقواعد القضاء العسكري.
وتبدأ المرافعات الافتتاحية بعد 30 يوماً من تشكيل الهيئة، يليها عرض أدلة الادعاء، وبعد ذلك يجوز للمتهمين تقديم طلبات للحصول على أحكام بالبراءة.
ويمنح الأمر الجانبين فرصاً للمرافعة بشأن هذه الطلبات والرد على بعضهما، وللادعاء إعادة فتح قضيته. ويبدأ الدفاع عرض أدلته الرئيسية بعد 60 يوماً من انتهاء الادعاء من عرض قضيته. وتنتهي المحاكمة بمرحلة إصدار الحكم.
ورفض شراما اقتراح الادعاء بدء المحاكمة في يناير (كانون الثاني) 2027، قائلاً إن ذلك لن يترك وقتاً كافياً لـ«الفصل في طلبات الأدلة والامتثال السابقة للمحاكمة».
ولا يزال محمد أشهر نزلاء مركز الاحتجاز في «غوانتانامو»، الذي أنشأه في 2002 الرئيس الأميركي آنذاك جورج دبليو بوش لاحتجاز المشتبه بهم من المتشددين الأجانب عقب هجمات 11 سبتمبر 2001، وهو متهم بتدبير خطة لتحليق طائرات ركاب مخطوفة باتجاه مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك ومبنى «البنتاغون». وقتلت هجمات 11 سبتمبر نحو ثلاثة آلاف شخص.