ما هي «متلازمة العين الراقصة»؟ وما علاقتها بالسرطان؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5158857-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%A9%D8%9F-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%D8%9F
ما هي «متلازمة العين الراقصة»؟ وما علاقتها بالسرطان؟
متلازمة العين الراقصة قد تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء (رويترز)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
ما هي «متلازمة العين الراقصة»؟ وما علاقتها بالسرطان؟
متلازمة العين الراقصة قد تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء (رويترز)
تعدّ متلازمة العين الراقصة حالة خطيرة، لكنها قابلة للعلاج. ورغم أنها لا تُسبب الوفاة عادةً، فإن التشخيص المبكر والعلاج الفوري ضروريان للتحكم في الأعراض وتقليل الآثار طويلة المدى.
ماذا نعرف عن متلازمة العين الراقصة؟
قد تؤثر كثير من المشاكل الصحية على العينين، ومن بينها «متلازمة العين الراقصة». تُعرف أيضاً باسم متلازمة الرمع العضلي (OMS)، وهي اضطراب عصبي نادر يُسبب حركة عين سريعة وغير منتظمة وارتعاشات عضلية، بالإضافة إلى صعوبة في التنسيق. غالباً ما تكون اضطرابات السلوك والنوم جزءاً من هذه المتلازمة. سُميت «العين الراقصة» بهذا الاسم بسبب حركات العين والجسم المرتبكة التي تُصيب المريض.
مَن هم المعرّضون للخطر؟
وفقاً للدكتورة أنكيتا مولتشانداني، الاستشارية في طب العيون، يُمكن أن تُصيب متلازمة العين الراقصة الأطفال والبالغين على حد سواء. لكن الأسباب الرئيسية تختلف. ففي الأطفال، وخاصةً من هم دون سن الثالثة، غالباً ما يرتبط هذا المرض بسرطان نادر يُسمى «الورم الأرومي العصبي» - وهو ورم ينمو من أنسجة الأعصاب. أما لدى البالغين، فيرتبط باضطراب مناعي ذاتي، وهو متلازمة نظيرة الورم الناتجة من عدوى فيروسية - عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع سرطان في مكان آخر من الجسم، مثل الرئتين أو الثديين أو المبايض، كما تقول الطبيبة.
أبرز الأعراض
- حركات عين سريعة ومتعددة الاتجاهات تحدث دون توقف؛
- حركات مفاجئة ومتشنجة للأطراف؛
- ضعف التنسيق الحركي؛
- التهيج أو تغيرات في الشخصية، وخاصةً لدى الأطفال؛
- صعوبة في النوم؛
- صعوبات في الكلام لدى الأطفال؛
- تراجع في مراحل النمو عند الأطفال.
هل متلازمة العين الراقصة قاتلة؟
تشرح الدكتورة مولتشانداني بأن متلازمة العين الراقصة ليست قاتلة عادةً. ولكن شدتها وتأثيرها يعتمدان على السبب الكامن وراءها، وسرعة تشخيصها وعلاجها.
وتحذّر الطبيبة قائلاً: «عندما ترتبط متلازمة العين الراقصة بالسرطان - فإن التشخيص يعتمد بشكل كبير على نجاح علاج المرض. الأعراض العصبية هي نتيجة مهاجمة الجهاز المناعي للجهاز العصبي، وإذا تُركت دون علاج، فقد تسبب تأخراً كبيراً في النمو أو مشاكل عصبية طويلة الأمد، وخاصةً عند الأطفال».
يشعر الكثيرون بسعادة غامرة بعد التقاعد لأنهم يستبدلون ضغوطات ضيق الوقت من خلال وفرة الوقت وتتيح هذه الحرية الجديدة للمتقاعدين التخلص من التنقلات اليومية.
يبدو الاستحمام عادة يومية بسيطة، لكنها تُخفي وراءها سؤالاً لطالما أثار الجدل: هل من الأفضل أن نبدأ يومنا باستحمام منعش، أم نختتمه بحمام دافئ يزيل آثار التعب؟
هل يساعد النوم فعلاً على إنقاص الوزن؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5282586-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%81%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86%D8%9F
النوم الكافي يساعد في الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
هل يساعد النوم فعلاً على إنقاص الوزن؟
النوم الكافي يساعد في الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي (بيكسلز)
ضمن رحلة البحث عن إنقاص الوزن، يركّز كثيرون على النظام الغذائي والتمارين الرياضية، لكنهم يغفلون عن عامل أساسي لا يقل أهمية: النوم. فالحصول على قسط كافٍ من النوم لا يمنح الجسم الراحة فقط، بل يلعب دوراً مهماً في تنظيم الشهية، وتحسين عملية الأيض، ودعم القرارات الغذائية الصحية. ومع ذلك، يعاني عدد كبير من الأشخاص من قلة النوم دون إدراك تأثير ذلك على أوزانهم.
وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن 39 في المائة من البالغين ينامون أقل من 7 ساعات في معظم الليالي، وهو ما يُصنّف على أنه نوم غير كافٍ. وبينما تُعرف فوائد النوم للصحة الجسدية والنفسية، فإن دوره في الحفاظ على وزن صحي أو إنقاص الوزن يظل أقل شهرة.
فيما يلي خمس طرق يساهم بها النوم الجيد في دعم إنقاص الوزن، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:
1. يساعد على تجنب زيادة الوزن المرتبطة بقلة النوم
يرتبط النوم القصير - والذي يُعرَّف عادة بأنه أقل من 6 إلى 7 ساعات - بارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) وزيادة الوزن.
وقد أظهر تحليل شمل 20 دراسة وأكثر من 300 ألف شخص أن خطر الإصابة بالسمنة يرتفع بنسبة 41 في المائة لدى البالغين الذين ينامون أقل من 7 ساعات في الليلة. في المقابل، لم يُلاحظ هذا الارتباط لدى من ينامون بين 7 و9 ساعات.
كما أظهرت مراجعة علمية عام 2018 أن قلة النوم ترتبط بزيادة خطر السمنة في مختلف المراحل العمرية، حيث بلغت الزيادة:
- 40 في المائة لدى الرضّع.
- 57 في المائة في الطفولة المبكرة.
- 123 في المائة في الطفولة المتوسطة.
- 30 في المائة لدى المراهقين.
ورغم أن قلة النوم ليست السبب الوحيد للسمنة، فإنها تؤثر في مستويات الجوع، مما يدفع إلى استهلاك مزيد من السعرات الحرارية، خاصة من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.
ويرتبط ذلك بتأثير النوم في هرمونات الجوع؛ إذ يزيد من هرمون الغريلين المسؤول عن تحفيز الشهية، ويقلل من هرمون اللبتين المسؤول عن الإحساس بالشبع. فالغريلين يُفرز من المعدة ويرسل إشارات الجوع إلى الدماغ، بينما يُفرز اللبتين من الخلايا الدهنية ليُثبط الشهية.
كما قد تؤثر قلة النوم في الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول المرتبط بالتوتر، وقد تُثبط هرمونات أخرى مثل عامل النمو الشبيه بالإنسولين (IGF-1)، المرتبط بزيادة تخزين الدهون.
ومن ناحية أخرى، قد تتفاقم اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي مع زيادة الوزن، مما يخلق حلقة مفرغة: قلة النوم تؤدي إلى زيادة الوزن، وزيادة الوزن تؤدي بدورها إلى مزيد من اضطرابات النوم.
2. يساعد في تنظيم الشهية
يسهم النوم الكافي في تقليل الشهية المفرطة ومنع الإفراط في تناول الطعام، وهي مشكلات شائعة لدى من يعانون من الحرمان من النوم.
وقد أظهرت دراسات عديدة أن قلة النوم ترتبط بزيادة الشهية وارتفاع استهلاك السعرات الحرارية اليومية، مما يُصعّب التحكم في الوزن.
قلة النوم ليست السبب الوحيد للسمنة إلا أنها تؤثر في مستويات الجوع (بيكسلز)
3. يساعد على اتخاذ خيارات غذائية أفضل
يساعد النوم الجيد على تحسين طريقة عمل الدماغ، خاصة في ما يتعلق باتخاذ القرارات. فعندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، يصبح من الصعب اختيار الأطعمة الصحية أو مقاومة الخيارات غير الصحية.
كما أن مراكز المكافأة في الدماغ تصبح أكثر نشاطاً تجاه الطعام عند الحرمان من النوم. ففي دراسة أجريت عام 2019، أظهر المشاركون الذين يعانون من قلة النوم استجابات أقوى عند رؤية أطعمة غنية بالسعرات الحرارية، وكانوا أكثر استعداداً لدفع المال مقابلها.
وهذا يعني أن قلة النوم لا تزيد فقط من رغبتك في تناول أطعمة مثل الآيس كريم، بل تقلل أيضاً من قدرتك على ضبط النفس.
4. النوم المبكر يقلل من تناول الوجبات الخفيفة ليلاً
قد يساعدك الذهاب إلى النوم مبكراً على تجنب تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، وهي عادة شائعة لدى من يسهرون لفترات طويلة.
فكلما تأخر وقت النوم، زادت فترة الاستيقاظ، وبالتالي زادت فرص تناول الطعام، خاصة إذا مر وقت طويل على وجبة العشاء.
5. يدعم عملية الأيض (التمثيل الغذائي)
يساعد النوم الكافي على الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي، والذي قد ينخفض في حالات الحرمان من النوم.
وقد أظهرت دراسة عام 2020 أن الشباب الذين ينامون أقل من 7 ساعات يعانون من مؤشرات أعلى لمتلازمة الأيض، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
كما قد يؤدي نقص النوم إلى تقليل أكسدة الدهون - وهي العملية التي يحول فيها الجسم الدهون إلى طاقة - وهو ما قد يرتبط بتنشيط استجابة الجسم للضغط.
في النهاية، لا يقتصر دور النوم على الراحة، بل يمتد ليكون عنصراً أساسياً في إدارة الوزن. لذا، فإن تحسين جودة نومك قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة في دعم جهودك نحو نمط حياة صحي ومتوازن.
كيف تحسّن قدراتك الذهنية من خلال روتينك اليومي؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5282533-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%91%D9%86-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%9F
التفاعل مع الحيوانات الأليفة يُسهم في دعم الصحة العقلية والإدراكية (بيكسلز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
كيف تحسّن قدراتك الذهنية من خلال روتينك اليومي؟
التفاعل مع الحيوانات الأليفة يُسهم في دعم الصحة العقلية والإدراكية (بيكسلز)
وسط الاهتمام بالصحة الجسدية، يغفل كثيرون عن أن صحة الدماغ لا تقل أهمية، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط حياتنا اليومي. فكما تؤثر عاداتنا في قوة أجسامنا، فإنها تُشكّل أيضاً طريقة تفكيرنا، وقدرتنا على التذكر، وسرعة اتخاذنا للقرارات. والمثير للاهتمام أن تحسين الوظائف الإدراكية لا يتطلب تغييرات جذرية، بل يمكن أن يحدث بهدوء من خلال ممارسات يومية بسيطة ومتراكمة.
قد تكون على دراية بالفعل بأهمية بعض التغييرات في نمط الحياة، مثل ممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي صحي. وتشير الأدلة إلى أن هذه العادات نفسها - إلى جانب غيرها - لا تدعم صحة الجسم فحسب، بل تُعزز أيضاً صحة الدماغ، وفقاً لموقع «هيلث».
1. ممارسة النشاط البدني بانتظام
يدعم النشاط البدني صحة الجسم والعقل معاً. فقد أظهرت الأبحاث أن ممارسة التمارين تُحسّن القدرة على التعلم، وتقوي الذاكرة، وتدعم مهارات اتخاذ القرار، إلى جانب فوائد معرفية أخرى.
وتُعدّ التمارين الهوائية، مثل المشي، والسباحة، والجري، وركوب الدراجات، والرقص، من أكثر الأنشطة فائدة، خاصة مع التقدم في العمر. وتشير الدراسات إلى أن ممارستها في منتصف العمر قد تُقلل من خطر الإصابة بالخرف وضعف الإدراك لاحقاً. ولتحقيق هذه الفوائد، يُنصح بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أسبوعياً، إلى جانب يومين على الأقل من تمارين تقوية العضلات.
2. الحصول على قسط كافٍ من النوم
يسهم النوم الجيد - بمعدل يتراوح بين سبع وثماني ساعات ليلاً - في الحفاظ على الانتباه، وتعزيز الذاكرة، وتحسين القدرة على اتخاذ القرارات. ومع التقدم في العمر، قد تصبح اضطرابات النوم أكثر شيوعاً، لكن تبني عادات صحية يمكن أن يُحسن جودة النوم بشكل ملحوظ.
ومن أبرز هذه العادات: التعرض لضوء الشمس خلال النهار، واستخدام مصابيح العلاج بالضوء الساطع لمحاكاة الضوء الطبيعي عند الحاجة، والحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ منتظمة. وإذا استمرت صعوبات النوم، فقد تكون القيلولة القصيرة خلال النهار مفيدة، بشرط ألا تؤثر سلباً في النوم الليلي.
3. اتباع نظام غذائي متوازن
يساعد النظام الغذائي المتوازن، الغني بالعناصر الغذائية المتنوعة، على دعم صحة الدماغ إلى جانب الصحة العامة. ويشمل ذلك تناول مصادر مختلفة من البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات.
وتبرز بعض العناصر الغذائية بدورها في دعم الوظائف الإدراكية، مثل الدهون الصحية - خاصة الأحماض الدهنية أوميغا 3 - وفيتامينات المجموعة ب، والحديد، والألياف الغذائية، والبروبيوتيك. كما تشير الأدلة إلى أن المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والشاي، قد تُحسّن الأداء الإدراكي على المدى القصير، وقد تُسهم في تقليل التدهور المعرفي.
4. التطوع
لا يقتصر تعزيز القدرات الإدراكية على العادات الجسدية فقط، بل يشمل أيضاً الأنشطة الاجتماعية ذات المعنى، مثل العمل التطوعي. فقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2019 على كبار السن المشاركين في برامج تطوعية أن زيادة الوقت المخصص للتطوع ارتبطت بتحسن أكبر في الأداء الإدراكي.
كما كشفت تجربة لاحقة عن زيادة في حجم الحُصين - وهو الجزء المسؤول عن الذاكرة في الدماغ - لدى المتطوعين. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد أنواع الأنشطة التطوعية الأكثر تأثيراً. وللبدء، يمكن البحث عن فرص في المؤسسات غير الربحية، أو المكتبات، أو ملاجئ الحيوانات، مع اختيار مجالات تثير اهتمامك لتعزيز الاستمرارية والمتعة.
5. ممارسة الهوايات
تُعدّ الهوايات وسيلة فعّالة لتحفيز الدماغ وتعزيز وظائفه. فقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2019 أن الأشخاص الذين شاركوا في أنشطة مثل التصوير الفوتوغرافي والخياطة تمتعوا بذاكرة عرضية أفضل مقارنةً بمن اكتفوا بأنشطة سلبية، مثل مشاهدة التلفاز أو قراءة المجلات.
كما تشير أبحاث أخرى إلى أن الانخراط المنتظم في الهوايات قد يُقلل من خطر التدهور المعرفي مع التقدم في العمر، مما يجعل ذلك استثماراً بسيطاً وفعّالاً في صحة الدماغ.
6. رعاية الحيوانات الأليفة
يمكن أن يُسهم التفاعل مع الحيوانات الأليفة في دعم الصحة العقلية والإدراكية. فقد أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتفاعلون مع الحيوانات يتمتعون بتواصل اجتماعي أكبر، ومستويات أقل من القلق والاكتئاب والعزلة.
وفي دراسة أُجريت عام 2023، تبين أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً ويمتلكون حيوانات أليفة حققوا نتائج أفضل في الاختبارات المعرفية مقارنةً بغيرهم. وإذا لم يكن اقتناء حيوان أليف خياراً مناسباً، فإن التطوع في ملاجئ الحيوانات يُعد بديلاً يجمع بين الفائدة الاجتماعية والتفاعل مع الحيوانات.
في النهاية، لا تتطلب العناية بصحة الدماغ خطوات معقدة، بل تبدأ من عادات يومية بسيطة يمكن دمجها بسهولة في حياتك. ومع الاستمرار، قد تُحدث هذه الممارسات الهادئة فرقاً حقيقياً في صفاء الذهن وجودة الحياة.
الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
الموز والفراولة لضبط سكر الدم وتوليد الطاقة
الموز مصدر غني بالبوتاسيوم ويلعب دوراً رئيسياً في إمداد الجسم بالطاقة (بكسلز)
أفاد تقرير علمي جديد بأن الفراولة والموز يتشابهان في بعض الخصائص، ولكن لكل منهما فوائد صحية مميزة. فبينما تُساعد الفراولة في تنظيم مستوى السكر في الدم، يُعزز الموز من قدرة الجسم على توليد طاقة.
وأوضح التقرير الذي نُشِر، الثلاثاء، على موقع «فيري ويل هيلث»، أن الفراولة والموز تُعدّان من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، ويُنصح بتناولهما بوصفهما جزءاً من نظام غذائي متوازن. إذ تحتوي كلتا الفاكهتين على الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. ومع ذلك، ونظراً للاختلافات الجوهرية في قيمتهما الغذائية، تُعتبر الفراولة أفضل لتنظيم مستوى السكر في الدم، في حين يُعدّ الموز أفضل في توليد الطاقة.
وأضاف التقرير أنه مقارنةً بالموز، يُعتقد أن الفراولة أفضل لمستوى السكر في الدم؛ حيث تتميز بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي (GI) مقارنةً بالموز. وتُشير هذه القيم المنخفضة إلى أن الفراولة ترفع مستوى السكر في الدم ببطء، ولا تُسبب ارتفاعات مفاجئة. كما أن الفراولة فاكهة منخفضة الكربوهيدرات؛ حيث يحتوي كوب واحد من الفراولة على 11 غراماً من الكربوهيدرات، في حين تحتوي موزة متوسطة الحجم على 27 غراماً من الكربوهيدرات.
وتُعد الكربوهيدرات من المغذيات الكبرى ذات التأثير الأكبر على مستوى السكر في الدم، ما يعني أن الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات، مثل الفراولة، لا ترفع مستوى السكر في الدم بقدر الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.
وتابع التقرير أن الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية. ومثل الفواكه الأخرى، بما في ذلك الموز والفراولة، تُعد الألياف الغذائية نوعاً من الكربوهيدرات المعروفة بدعمها لتنظيم مستوى السكر في الدم.
وتُشير الأبحاث العلمية إلى أن زيادة تناول الألياف قد تُقلل من مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) ومستوى السكر في الدم أثناء الصيام لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
وشدد التقرير على أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة ترتبط بفوائدها في تنظيم مستوى السكر في الدم. فالفراولة غنية بمضادات الأكسدة، مثل فيتامين ج، والأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية طبيعية تنتمي إلى مجموعة «الفلافونويد»، وحمض الإيلاجيك، وهو مركب بلوري أصفر اللون ينتمي إلى عائلة البوليفينول المضادة للأكسدة.
الفراولة مصدر ممتاز للألياف الغذائية والفيتامينات (بكسلز)
ويُعتقد أن هذه المضادات تُساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم عن طريق تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تُعوق إفراز الأنسولين. ويشدد التقرير على أن هذا الهرمون يُساعد الجلوكوز الآتي من الطعام على دخول الخلايا أثناء عملية الهضم.
وعلى الرغم من أن كلاً من الموز والفراولة يمدان الجسم بالطاقة والعناصر الغذائية، فإن الموز يُعدّ مصدراً أفضل للطاقة الجاهزة للاستخدام؛ حيث يحتوي على نسبة كربوهيدرات أعلى من الفراولة. وتُعدّ الكربوهيدرات المصدر المُفضّل للطاقة في الجسم؛ حيث يتم هضمها بسرعة، وتحويلها إلى طاقة حسب الحاجة.
ومقارنةً بالفراولة، تحتوي حصة الموز القياسية على ضعف عدد السعرات الحرارية. وتُقاس السعرات الحرارية بكمية الطاقة التي يوفرها الطعام من العناصر الغذائية. ومع استهلاك الجسم للطاقة وإنتاجه لها، يحتاج إلى تناول مزيد من السعرات الحرارية للحفاظ عليها.
ويُعدّ الموز مصدراً ممتازاً للبوتاسيوم الذى يلعب دوراً حيوياً في إنتاج الطاقة، فهو يُسهّل نقل الإشارات العصبية التي تؤدي إلى انقباض العضلات، ويساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات إلى جلوكوز للحصول على الطاقة.