تنامي صناعة المحتوى العربي في دول الخليج

تقرير «إنلفوأنسر أرابيا»: قفزة نوعية في أدوات التواصل والمواد المدروسة

زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير
زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير
TT

تنامي صناعة المحتوى العربي في دول الخليج

زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير
زياد حاصباني الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة خلال مؤتمر إطلاق التقرير

يشهد المشهد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط تحولاً لافتاً تقوده دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، نحو صناعة أكثر نضجاً وتأثيراً في مجال المحتوى الرقمي والتسويق عبر الإنترنت.

في هذا السياق، أطلقت شركة «ويبر شاندويك» النسخة الثانية من تقريرها السنوي «إنلفوأنسر أرابيا»، الذي يرصد أبرز التوجهات والتحولات في سلوك صنّاع المحتوى في المنطقة، مع تسليط الضوء على بروز الخليج لاعباً رئيسياً في تشكيل هوية جديدة لهذا القطاع المتنامي.

ويكشف التقرير عن تغير ملحوظ في أولويات الناشطين، حيث باتت القيم والمصداقية وسمعة العلامة التجارية تتقدم على الحوافز المالية، في مؤشر على ازدياد وعي الناشطين بأهمية بناء شراكات مستدامة ومبنية على الانسجام الأخلاقي والتفاعل الحقيقي.

كما يرصد التقرير اتجاهاً متصاعداً نحو تبني أدوات الذكاء الاصطناعي، وتجارب الواقع، والمحتوى العميق مثل البودكاست، في ظل مشهد تنافسي متسارع تسعى فيه العلامات التجارية إلى التواصل بشكل أعمق وأكثر إنسانية مع جماهيرها.

ووفقاً للتقرير، أبدى صناع المحتوى اهتماماً متزايداً بجوانب تتجاوز العائدات المالية؛ إذ برزت «سمعة العلامة التجارية» للمرة الأولى ضمن أول ثلاثة معايير يضعها الناشطون في الحسبان عند اختيار شركائهم، متقدمة على الحوافز المادية.

ويعكس هذا التغير، مقارنةً بنتائج العام الماضي، ارتفاعاً في الوعي بالقيم والمصداقية وتأثير الانطباعات العامة على خيارات التعاون.

وأشار التقرير إلى تزايد أهمية التجارب الواقعية والتفاعل المباشر مع العلامات التجارية، حيث عدّ 80 في المائة من المشاركين «التواصل المباشر» عاملاً أساسياً عند التفكير في حضور الفعاليات، مقارنةً بـ66 في المائة العام الماضي، كما ارتفعت نسبة من يفضلون تجارب كبار الشخصيات إلى 63 في المائة، في دلالة على توق المؤثرين لتجارب ذات طابع شخصي وعمق إنساني.

وفي محور آخر، أبرز التقرير تحوّلاً في موقف المؤثرين تجاه الذكاء الاصطناعي، حيث عبّر نحو نصف المشاركين (49 في المائة) عن نظرة تفاؤلية حياله، مقارنة بـ29 في المائة فقط في العام الماضي، عادّين أن فائدته الكبرى تكمن في أدوات التحليل المتقدم وأتمتة المهام الروتينية.

إلا أن القلق من «التزييف العميق» ظل حاضراً؛ إذ وصفه 41 في المائة من المشاركين بأنه مصدر قلق رئيسي في سياق تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.

وشهد حفل الإطلاق حضور عدد من الشخصيات من منصات كبرى مثل «تيك توك» و«سناب شات»، إلى جانب شركات دولية مثل «بوهرينجر إنغلهايم»، بالإضافة إلى عدد من الناشطين.

وتخللت الفعالية جلسات نقاشية تناولت تحديات قطاع صناع المحتوى، وسبل تعزيز الشراكات المستدامة بين المؤثرين والعلامات التجارية.

وأكد زياد حاصباني، الرئيس التنفيذي لشركة «ويبر شاندويك» في المنطقة، أن الناشطين باتوا أكثر ثقة بفرص النمو رغم احتدام المنافسة، معوّلاً على أصالة المحتوى وبناء مجتمعات رقمية فاعلة.

من جانبه، قال غالب زيدان، المدير التنفيذي للشركة في المنطقة: «التعاون الحقيقي لا يقوم فقط على المصالح المشتركة، بل يرتكز على احترام متبادل ورسالة واضحة تعبّر عن هوية العلامة التجارية».

وفي مؤشر لافت على التنافس الإيجابي بين دول الخليج، أشار التقرير إلى أن 77 في المائة من الناشطين يرون أن المنطقة تقود التغيير في مجالي السياحة والترفيه.

ورغم استمرار هيمنة المحتوى القصير، يشهد المحتوى الطويل، بما في ذلك البودكاست، نمواً مطرداً؛ إذ كشف التقرير عن أن 48 في المائة من الناشطين يخططون لدخول عالم البودكاست، في حين أصبح جزءاً من استراتيجية المحتوى لـ11 في المائة منهم.

كما أشار 60 في المائة إلى أنهم تناولوا قضايا شخصية تمسهم خلال العام الماضي.

ويؤكد التقرير أهمية تطوير شراكات تسويقية مدروسة، تقوم على التوافق القيمي والتواصل الإنساني، لافتاً إلى أن بناء علاقات ذات مغزى هو المفتاح لترسيخ الحضور وتعزيز التأثير.

وتواصل «ويبر شاندويك» دعم عملائها في أسواق الخليج الرئيسية، مثل أبوظبي، والرياض، ودبي، والكويت والدوحة، بتقديم حلول استراتيجية قائمة على فهم دقيق للسوق وتوجهات الجمهور.


مقالات ذات صلة

وزيرا خارجية السعودية وبنين يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الخليج الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أوشلجون أجادي بكاري في الرياض (واس)

وزيرا خارجية السعودية وبنين يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع أوشلجون أجادي بكاري، وزير خارجية بنين، الأربعاء، المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خلال حفل إطلاق تنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي وسلطنة عُمان (وكالة الأنباء العمانية)

انطلاق مشروع الربط الخليجي الكهربائي المباشر مع عُمان

أعلنت هيئة الربط الكهربائي الخليجي عن البدء الفعلي لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي المباشر بين شبكة الهيئة وسلطنة عُمان.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
الاقتصاد شعار «أوبك»

«أوبك بلس» يتفق على استمرار سياسة الإنتاج الحالية دون تغيير في مارس

اتفقت 8 دول أعضاء في تحالف «أوبك بلس» على إبقاء تعليق زيادة إنتاج النفط في مارس المقبل

«الشرق الأوسط» (فيينا)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026
TT

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

وزير الصحة يكرم الفائزين بجوائز نموذج الرعاية السعودي 2026

توج وزير الصحة رئيس مجلس إدارة «الصحة القابضة» فهد الجلاجل، راعي ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي 2026، الفائزين بجوائز الملتقى الذي تنظمه «الصحة القابضة» في نسخته الثالثة، بمدينة الرياض.

وحصد تجمع القصيم الصحي الجائزة الأساسية للملتقى لهذا العام والتي تعتبر أعلى الجوائز، وذلك نظير تميز تجمع القصيم الصحي وأدائه الاستثنائي الشامل والمتكامل في تطبيق المسارات السريرية والتدخلات العلاجية، ومساهمته المتميزة في صناعة أثر مستدام ساعد بشكل كبير في تحسين تجربة المستفيدين بمنطقة القصيم، والارتقاء بجودة الخدمات الطبية.

وشهد الملتقى، الذي يقام في مركز الأميرة نوف بنت عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بفندق سوفياتيل الرياض، تتويج الفائزين بجائزة التميز في تطبيق أنظمة الرعاية الصحية الستة، وفاز بها كل من: عن نظام الرعاية الوقائية تجمع جدة الصحي الأول، وتجمع الشرقية الصحي، وضمن نظام الرعاية الاختيارية فاز تجمع الحدود الشمالية الصحي، وحصد تجمع الباحة الصحي جائزة التميز في رعاية الأم والطفل.

وعن نظام الرعاية العاجلة فاز تجمع الرياض الصحي الأول وتجمع تبوك الصحي، وفاز تجمع نجران الصحي بجائزة التميز في تطبيق أنظمة الرعاية الصحية ضمن نظام رعاية الأمراض المزمنة، وجاء تجمع جدة الصحي الثاني متميزاً في تطبيق نظام الرعاية التلطيفية.

وحصد جائزة ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي لصناعة الأثر، والتي تركز على تعزيز الوقاية وصحة المجتمع: مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالرياض التابعة للشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني عن برنامج فحص اعتلال الشبكية لدى الخدج، والخدمات الصحية في وزارة الدفاع عن

مشروع خدمة «أسناني» المنزلية، وشركة لين لحلول الأعمال عن مشروع منصة يمامة، وهيئة الهلال الأحمر السعودي عن مشروع منطقة الرعاية الصحية.

كما فازت «التعاونية للتأمين» بجائزة ملتقى نموذج الرعاية الصحية السعودي لصناعة الأثر عن برنامج التعاونية للرعاية الشاملة، ومجموعة مستشفيات الحمادي عن مشروع «الآفاق المستقبلية لفرق الاستجابة للجلطات الرئوية»، وتجمع الرياض الصحي الثالث لتميزه في تنفيذ مبادرة صحية لفحص كسل العين (الغمش) لدى طلاب المدارس بقيادة أطباء التجمع، وتجمع المدينة المنورة الصحي نظير تقديم نموذج متكامل للوقاية من البتر وتحسين جودة الحياة في «مركز التميز للقدم السكرية».


مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي
TT

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

مجموعة «stc» تستعرض دورها الريادي في دعم المحتوى السعودي

اختتمت مجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي، مشاركتها في منتدى القطاع الخاص 2026 الذي نظّمه صندوق الاستثمارات العامة في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات يومي 9 و10 فبراير (شباط) الحالي، في خطوة تؤكد التزامها بتطوير المحتوى المحلي ودعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.

وشكّل المنتدى منصة استراتيجية لمجموعة stc لتسليط الضوء على جهودها الرائدة في مجال دعم المحتوى المحلي عبر برنامج «روافد»، من خلال إبرام اتفاقيات نوعية، وإطلاق مبادرات تستهدف تعزيز قدرات الشركاء، إلى جانب إبراز أثر البرنامج على تنمية الصناعات الرقمية المحلية.

وأتيحت لزوار جناح «stc» الفرصة للتعرف على دور المجموعة في قيادة جهود توطين البنية التحتية للاتصالات والتقنيات الرقمية، حيث شهد الجناح استعراض العديد من الحلول المبتكرة التي تقدمها «stc» وشركاتها التابعة، من بينها solutions by stc ،channels by stc ،sirar by stc، وsccc by stc إلى جانب وحدة التقنية للمجموعة، التي تغطي مجالات المنصات الرقمية، والخدمات اللوجيستية، ومعدات الجيل الخامس المصنعة محلياً، وحلول الأمن السيبراني، إلى جانب حلول تحقيق الإيرادات من واجهات برمجة التطبيقات (API)، وحلول حماية البيانات والتحليلات المتقدمة.

يستعرض الجناح رحلة تنمية المحتوى المحلي بشكل متكامل، بدءاً من تطوير الأعمال الداخلية والحلول التقنية بأيدي كفاءات سعودية، مروراً بالمنتجات المطوّرة محلياً لخدمة السوقين المحلية والإقليمية، وصولاً إلى نماذج من توطين سلاسل الإمداد وتقديم المنتجات النهائية للعملاء.

وبالإضافة إلى ذلك، استعرضت «stc» مجموعة من الفرص الاستثمارية المتاحة عبر برنامج «روافد» في مجالات تصنيع ومكونات البنية التحتية للاتصالات والتقنيات الرقمية. وفتحت هذه المشاركة آفاقاً جديدة للتعاون من خلال إتاحة الفرصة للجهات المهتمة بالانضمام كشركاء لـ«stc» عبر التواصل المباشر مع فرق علاقات الشركاء.

وخلال المنتدى، احتفلت «stc» بتخريج دفعة عام 2025 من برنامج تطوير الشركاء، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات الشركاء في القطاع من خلال تقديم برامج تدريب وتوجيه متخصصة، تشمل إدارة المشاريع، وأساسيات الأمن السيبراني، وأساليب الإدارة المالية الفعالة لضمان نجاح الأعمال، وإعداد عروض الأعمال. كما شهدت النسخة الأخيرة من البرنامج اعتماد تجارب تعلم تفاعلية، إلى جانب سلسلة من الجلسات التدريبية بإشراف خبراء متخصصين، بهدف تمكين الشركاء من تطبيق المهارات المكتسبة وتحسين أداء أعمالهم.

وشهد المنتدى توقيع مجموعة stc خمس اتفاقيات تهدف لتطوير القدرات الوطنية في المجالات ذات الأهمية. وشملت الاتفاقيات تطوير البنية التحتية لفحص الشبكات بالتعاون مع شركة «واير فلتر» (Wire Filter)، وتحسين أداء ومراقبة الشبكات اللاسلكية بالشراكة مع شركة «ربط الشبكات السعودية»، ودعم الإنتاج المحلي لأجهزة مقرات العملاء (CPE) بالتعاون مع شركة هواوي وشركة «إنتركي» (Interkey)، وتوطين اختبارات الجودة التقنية بالتعاون مع شركة المختبر الخليجي، إلى جانب الإسهام في تحقيق مستهدفات الاستدامة البيئية للمملكة، عبر تبنّي حلول وتقنيات التشجير الذكي بالشراكة مع شركة الحياد الصفري للخدمات البيئية «نت زيرو». وتؤكد هذه الاتفاقيات حرص «stc» على تعزيز الشراكات الوطنية والاستثمار في التقنيات والابتكارات المحلية، بما يسهم في دعم نمو الاقتصاد الوطني.

تأتي مبادرات مجموعة stc في منتدى القطاع الخاص 2026 تجسيداً لرؤية استراتيجية واضحة تهدف لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الوطني، وتعزيز مرونته وقدرته على المنافسة عالمياً، بما ينسجم مع تطلعات المملكة لبناء اقتصاد أكثر تنوعاً وابتكاراً.


«نيراج تيكشينداني» من الرياض: مجموعة أباريل شريك رئيسي لمنتدى قادة التجزئة 2026

«نيراج تيكشينداني» من الرياض: مجموعة أباريل شريك رئيسي لمنتدى قادة التجزئة 2026
TT

«نيراج تيكشينداني» من الرياض: مجموعة أباريل شريك رئيسي لمنتدى قادة التجزئة 2026

«نيراج تيكشينداني» من الرياض: مجموعة أباريل شريك رئيسي لمنتدى قادة التجزئة 2026

من قلب الرياض، وفي مرحلة تشهد تسارعاً غير مسبوق في توسعها الاستراتيجي داخل السعودية، تقود مجموعة أباريل — برئاسة نيراج تيكشينداني — حضورها بوصفها شريكاً رئيسياً لمنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 الذي استضافته العاصمة السعودية في الفترة من 3 إلى 4 فبراير (شباط) 2026. وتعكس هذه الشراكة ثقل المجموعة الإقليمي والعالمي وتواكب مسار نموها المتسارع في السوق السعودية بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية 2030»، في وقت يشكل فيه المنتدى لحظة تحول محورية لقطاع التجزئة ومنصة استراتيجية للحوار حول مستقبل الصناعة والابتكار وبناء الشراكات.

ويأتي اختيار مجموعة أباريل شريكاً رئيسياً للمنتدى ليؤكد مكانتها لاعباً محورياً عند تقاطع التوسع والابتكار وتطوير الأسواق. وتتخذ المجموعة من دبي مقراً رئيسياً لها، وتدير أكثر من 2500 متجر في 14 دولة، وتشرف على محفظة تضم أكثر من 85 علامة تجارية عالمية. ومن خلال مشاركتها، ستسهم المجموعة بفاعلية في جدول الأعمال عبر جلسات قيادية وحوارات استراتيجية تركز على النمو، وبناء الشراكات، وتطوير منظومات التجزئة في المنطقة، بما يعزز دورها كصوت مؤثر في رسم ملامح مستقبل القطاع في الشرق الأوسط وخارجه.

وقال نيراج تيكشينداني، الرئيس التنفيذي لمجموعة أباريل: «تعكس مشاركتنا في المنتدى إيماننا العميق بأهمية الحوار والتعاون والتخطيط الطويل الأمد. ومع استمرار تطور الأسواق، تصبح الشراكات والعمل المشترك عوامل أساسية لتحقيق نمو مستدام، وتأتي مشاركتنا تأكيداً لالتزامنا بالمساهمة في تطوير قطاع التجزئة عبر تبادل الخبرات والرؤى العملية».

وأضاف تيكشينداني على هامش المنتدى: «اختيار الرياض لاستضافة هذا الحدث العالمي يعكس الدور المتنامي للمملكة بصفتها مركزاً رئيسياً للتجزئة الحديثة. بالنسبة لنا، هذه الشراكة ليست مجرد رعاية، بل التزام استراتيجي ببناء منظومة تجزئة أكثر ابتكاراً واستدامة تتماشى مع طموحات السوق السعودية».

وفي حوار صحافي مع وسائل الإعلام، أوضح تيكشينداني أن «المنتدى يوفر منصة فريدة للتواصل مع قادة الصناعة وصنّاع القرار ومشاركة رؤيتنا حول مستقبل التجزئة، كما يتيح لنا استكشاف شراكات جديدة تعزز الابتكار والنمو في المنطقة».

وحول أولويات المجموعة في السعودية، قال: «نركز على التوسع المدروس، وتعزيز التجارب المتعددة القنوات، والاستثمار في سلاسل الإمداد الذكية، ودعم المواهب المحلية، إضافة إلى توطين جزء أكبر من سلسلة القيمة».

واختتم حديثه قائلاً: «نحن ملتزمون بأن نكون شريكاً فاعلاً في رحلة تحول قطاع التجزئة بالمملكة، ليس فقط عبر التوسع التجاري، بل من خلال نقل المعرفة العالمية، وتمكين الكفاءات المحلية، وبناء نظام بيئي مستدام يخدم المستهلك والشركاء على حد سواء».

من جانبه، قال بانوس ليناردوس، رئيس دائرة قادة التجزئة: «تجسّد شراكتنا المتجددة مع مجموعة أباريل في نسخة 2026 رؤية مشتركة للتحديات والفرص التي يشهدها قطاع التجزئة اليوم على المستويين الإقليمي والعالمي. وفي وقت تعيد فيه الأسواق تقييم مسارات النمو، يأتي هذا المنتدى ليؤكد مكانته بوصفه منصة فاعلة للنقاش حول التوسع، وبناء العلامات، وتحقيق قيمة طويلة الأمد».

ومن المتوقع أن تستضيف نسخة 2026 من المنتدى مشاركين من أكثر من 50 دولة، ما يعزز مكانته بوصفه وجهة موثوقة لتبادل الخبرات وبناء علاقات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، ويؤكد دوره بوصفه منبراً عالمياً لصياغة مستقبل التجزئة.

وتؤكد مشاركة مجموعة أباريل بعدّها شريكاً رئيسياً التزامها المستمر بالمساهمة في تطوير مستقبل قطاع التجزئة عبر التعاون، وتبادل المعرفة، وبناء قيمة مستدامة تمتد عبر مختلف الأسواق التي تعمل فيها.