الكرملين: وضع الشرق الأوسط ينذر بالخطر ويتجه نحو مزيد من التصعيد

سيارة إسعاف تابعة لـ«الهلال الأحمر» الإيراني مُتضررة إثر غارة جوية إسرائيلية في طهران (إ.ب.أ)
سيارة إسعاف تابعة لـ«الهلال الأحمر» الإيراني مُتضررة إثر غارة جوية إسرائيلية في طهران (إ.ب.أ)
TT

الكرملين: وضع الشرق الأوسط ينذر بالخطر ويتجه نحو مزيد من التصعيد

سيارة إسعاف تابعة لـ«الهلال الأحمر» الإيراني مُتضررة إثر غارة جوية إسرائيلية في طهران (إ.ب.أ)
سيارة إسعاف تابعة لـ«الهلال الأحمر» الإيراني مُتضررة إثر غارة جوية إسرائيلية في طهران (إ.ب.أ)

قال الكرملين الروسي، الثلاثاء، إن الوضع في الشرق الأوسط ينذر بالخطر، ويتجه نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أن السفارة الروسية في طهران تكثف جهودها بشأن إجلاء رعاياها من إيران.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء عن الكرملين قوله إن موسكو ترى الآن «عدم رغبة إسرائيل على الأقل في اتباع مسار سلمي لحل الصراع مع إيران، والسعي نحو الوساطة في هذا الإطار».

وحثت كذلك السفارة الصينية رعاياها في بيان على مغادرة إيران في أقرب وقت، وقالت السفارة إنها تنسق مع المسؤولين الإيرانيين للمساعدة في إجلاء المواطنين الصينيين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح وساطته في النزاع، وأعلن الكرملين، الاثنين، إن روسيا لا تزال مستعدة للوساطة بين إيران وإسرائيل، وإن عرضها لا يزال مطروحاً على الطاولة من أجل التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب من إيران وتحويله إلى وقود مفاعل مدني كوسيلة ممكنة لنزع فتيل الأزمة بشأن برنامج طهران النووي.


مقالات ذات صلة

إيران: لا فرق لدينا بشأن الفائز في الانتخابات الإسرائيلية

شؤون إقليمية المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (أرشيفية - إرنا)

إيران: لا فرق لدينا بشأن الفائز في الانتخابات الإسرائيلية

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إنّه «لا فرق» بالنسبة إلى طهران بشأن من سيفوز في الانتخابات الإسرائيلية...

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية ترمب يستقبل نتنياهو لدى وصوله إلى الجناح الغربي في البيت الأبيض بواشنطن سبتمبر 2025 (أ.ف.ب) p-circle

هل تُستأنف الحرب على إيران بعد الانتخابات الأميركية؟

أعد الجيشان الأميركي والإسرائيلي خططاً محددة لشن ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر المقبل

جوليان بارنز (واشنطن) إريك شميت (واشنطن) رونين بيرغمان (واشنطن) ناتان أودنهايمر (واشنطن) فرناز فصيح (واشنطن)
شؤون إقليمية نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس يحضران حفل تخرج ضباط جدد في الجيش الإسرائيلي في قاعدة بالقرب من ميتسبي رامون الأربعاء (رويترز)

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني الحل الوحيد لإنهاء التهديد

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن «إسقاط النظام» في إيران هو الحل الوحيد للقضاء على التهديد الإيراني، مضيفاً أنه أعطى توجيهات بهذا الشأن

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية نتنياهو يتحدث بمقر وزارة الخارجية الإسرائيلية في 14 أكتوبر (إ.ب.أ)

نتنياهو يلوّح بضربة «استباقية» لإيران دون واشنطن

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعداد بلاده لتنفيذ ضربة استباقية ضد إيران دون مساعدة أميركية، واضعاً إسقاط النظام في طهران ضمن أهدافه.

«الشرق الأوسط» (لندن-تل أبيب-طهران)
شؤون إقليمية بحرية «الحرس الثوري» تهدد السفن الأميركية (فارس)

إيران تعتمد تكتيكات جديدة في مهاجمة سفن هرمز

تتواصل التطورات العسكرية المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، مع تقارير عن اعتماد إيران أساليب جديدة لاستهداف السفن.

«الشرق الأوسط» (طهران)

هولندا تنسحب من «يوروفيجن» 2027 بسبب مشاركة إسرائيل

علم مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» يرفرف في ميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا حيث تقام النسخة الـ71 من المسابقة عام 2027 (أ.ب)
علم مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» يرفرف في ميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا حيث تقام النسخة الـ71 من المسابقة عام 2027 (أ.ب)
TT

هولندا تنسحب من «يوروفيجن» 2027 بسبب مشاركة إسرائيل

علم مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» يرفرف في ميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا حيث تقام النسخة الـ71 من المسابقة عام 2027 (أ.ب)
علم مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» يرفرف في ميناء بورغاس على ساحل البحر الأسود في بلغاريا حيث تقام النسخة الـ71 من المسابقة عام 2027 (أ.ب)

أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون العامة الهولندية «إن بي أو»، الثلاثاء، انسحاب هولندا من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن» لعام 2027، عازية القرار إلى الجدل المثار حول مشاركة إسرائيل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مدير الإعلام في «إن بي أو» يوري بوسمان: «نعلم منذ فترة أن مشاركة إسرائيل تثير ردود فعل متباينة في المجتمع، وتُعدّ مصدراً للجدل والانقسام؛ لذلك، وبعد التشاور مع مجلس هيئات البث، قررت هيئة الإذاعة الهولندية الانسحاب من نسخة 2027».

ويُعدّ الانسحاب الهولندي الأحدث في سلسلة مقاطعات أعلنتها دول غير راضية عن مشاركة إسرائيل في المسابقة الموسيقية السنوية، بسبب الحملة العسكرية التي أطلقتها في قطاع غزة عقب هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وفي أغسطس (آب)، أعلنت هيئة «أفروتروس» المسؤولة عن اختيار المرشح الهولندي والتي تتولى بث المسابقة، انسحابها مُعللةً ذلك بأن الحدث «لم يعد يُمكن عدُّه محايداً» نظراً إلى الانقسامات المتعلقة بالحرب في غزة.

لكن بعد شهر، تدخلت «إن بي أو» لتحل محل «أفروتروس»، مؤكدةً أنها ستتولى هذه المسؤولية، قبل أن تتراجع عن قرارها، الثلاثاء.

وقالت الرئيسة التنفيذية لهيئة الإذاعة الهولندية جيت دي رانيتز إنّ هذا الإجراء سيخيب آمال عدد كبير من محبي «يوروفيجن» في هولندا، مؤكدة أنّ المسابقة ستُبث عبر التلفزيون الرسمي.

وكان منظمو المسابقة قد أعلنوا في أغسطس عدم السماح لأي دولة منخرطة في نزاع مسلح باستضافتها.

ومع ذلك، لم تسلم المسابقة من موجة مقاطعة.

وسبق أن أعلنت آيرلندا عدم مشاركتها، بينما أيّد مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية المقاطعة.

وفي مطلع الشهر، أعلنت هيئة البث العامة التشيكية بدورها انسحابها من المسابقة، عازية القرار إلى قيود في الميزانية.


محكمة ألمانية ترفض وقف محاكمة الضابط الأوكراني المتهم بتفجير خطيْ «نورد ستريم»

المتهم سيرغي كوزنيتسوف يجلس في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية أثناء محاكمته في هامبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
المتهم سيرغي كوزنيتسوف يجلس في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية أثناء محاكمته في هامبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
TT

محكمة ألمانية ترفض وقف محاكمة الضابط الأوكراني المتهم بتفجير خطيْ «نورد ستريم»

المتهم سيرغي كوزنيتسوف يجلس في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية أثناء محاكمته في هامبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)
المتهم سيرغي كوزنيتسوف يجلس في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية أثناء محاكمته في هامبورغ بألمانيا (إ.ب.أ)

رفضت المحكمة الإقليمية العليا في ولاية هامبورغ الألمانية وقف المحاكمة المتعلقة بالهجوم على خطيْ أنابيب الغاز «نورد ستريم»، وذلك في اليوم الثاني للمحاكمة، رافضةً طلباً تقدَّم به الدفاع بهذا الشأن، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت القاضية، التي ترأس المحكمة في حيثيات قرارها، إن «المتهم لا يتعرض لأي قيود على حقه في الدفاع، بموجب القانون الألماني».

وأضافت أن حرية الإدلاء بالأقوال في ألمانيا لا تخضع لقيود تفرضها قوانين الخدمة (العسكرية) لدولة أجنبية.

كان الدفاع قد طلب وقف المحاكمة على أساس أن المتهم، بحكم منصبه السابق ضابطاً، مُلزَم بالحفاظ على السرية، ومن ثم لا يجوز له التشاور مع محاميه أو الإدلاء بأقوال أمام المحكمة، وإلا فسيواجه عقوبات مشددة في أوكرانيا.

لقطة داخل قاعة المحكمة الإقليمية العليا بهامبورغ في مستهل يومٍ آخر من المحاكمة المتعلقة بتفجيرات خط أنابيب «نورد ستريم» عام 2022 (د.ب.أ)

وبذلك ستتواصل - كما هو مقرر - محاكمة المتهم البالغ من العمر 50 عاماً، وهو ضابط سابق في وحدة خاصة تابعة للجيش الأوكراني. ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال اليوم إلى خبير من المكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية (التابع للشرطة الألمانية) بشأن الأضرار التي لحقت خطي الأنابيب وأسباب الانفجارات.

يشار إلى أنه في السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول) 2022، انفجرت عدة عبوات ناسفة في قاع بحر البلطيق قبالة جزيرة بورنهولم الدنماركية، على عمق يقارب 80 متراً. وألحقت الانفجارات أضراراً جسيمة بخطي أنابيب الغاز «نورد ستريم 1» و«نورد ستريم 2». وسُجلت في المجمل أربعة مواضع لتسرب الغاز في ثلاثة من الأنابيب الأربعة.

ويتهم ممثل المدعي العام الاتحادي المتهم بأنه العقل المدبر وراء تفجير خطي أنابيب الغاز في بحر البلطيق، ويُشتبه بأنه تسبّب في الانفجارات بالاشتراك مع ستة أشخاص آخرين.


اتهام رجلين بجرائم تمسُّ أمن بريطانيا على خلفية حادث قرب قاعدة فيرفورد الجوية

ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)
ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)
TT

اتهام رجلين بجرائم تمسُّ أمن بريطانيا على خلفية حادث قرب قاعدة فيرفورد الجوية

ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)
ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)

​أعلن الادعاء الملكي البريطاني، الثلاثاء، توجيه اتهامات تتعلق بالأمن القومي إلى رجلين على خلفية حادث وقع الشهر الماضي في قاعدة فيرفورد الجوية، التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي تديرها الولايات المتحدة في إنجلترا.

وأفاد جهاز الادعاء الملكي بتوجيه اتهامات بموجب قانون الأمن القومي، لكل من: محمد عبد الكريم، ونعمان الصغير، البالغَين من العمر 24 عاماً، ويقيمان في حي وستمنستر بوسط لندن.

عناصر شرطة مسلَّحون يتمركزون عند نقطة تفتيش خارج قاعدة فيرفورد الجوية جنوب غربي إنجلترا يوم 27 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

وأوضحت الشرطة -في بيان- أن أحد الرجلين متهم بتقديم مساعدة لجهاز استخبارات أجنبي، بينما قال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب لورنس تايلور: «نعتقد أن هذه الدولة هي إيران». أما المشتبه به الآخر، فوُجِّهت إليه تهمة دخول موقع محظور لغرض يضرُّ بالمملكة المتحدة.

وقال تايلور، وفق ما نقل عنه البيان: «رصدنا خلال الأشهر الأخيرة سلسلة من الحوادث التي نعتقد أن الدولة الإيرانية دبَّرتها».

وكان رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام قد قال أمام البرلمان في 12 أكتوبر (تشرين الأول) إن الحادث «جرى بتوجيه من (الحرس الثوري) الإيراني بشكل شبه مؤكَّد».

ورفضت إيران هذه الاتهامات مراراً، نافية أي ضلوع لها في الحادث. وهذه أول اتهامات تُوجَّه في قضية الحادث الذي وقع في القاعدة الجوية.

قاذفة تحط في قاعدة فيرفورد الجوية (رويترز)

وكانت الشرطة البريطانية قد تدخلت في 27 سبتمبر (أيلول) إثر الإبلاغ عن «ثلاث مركبات مشبوهة» قرب قاعدة فيرفورد في جنوب غربي إنجلترا، التي استخدمتها الولايات المتحدة في حربها ضدَّ إيران.

وفُرض طوق أمني واسع حول القاعدة، وأخليت عشرات المنازل المحيطة بها. ولم تعثر الشرطة داخل المركبات على «أي عبوة ناسفة»، ولكنها وجدت «كميات» من البنزين.

وأُوقف 5 رجال غيرهما في إطار التحقيق قبل الإفراج عنهم بكفالة. وأثار الإفراج عن هؤلاء المشتبه بهم استياء الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وأعلنت الشرطة قبل أسبوع أنَّها أعادت توقيف اثنين من المشتبه بهم، ووجَّهت الآن اتهاماً إلى أحدهما. وأعلنت الولايات المتحدة بعد أيَّام من الحادث سحب قاذفاتها التي كانت متمركزة في القاعدة، بسبب «تهديدات» مرتبطة بإيران، حسب ترمب.

وكانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة فيرفورد الجوية لتنفيذ غارات جوية على إيران، ولكن تم سحبها لأسباب أمنية بعد فترة وجيزة من اعتقال 5 رجال بريطانيين خارج القاعدة العسكرية في جنوب غربي إنجلترا في الساعات الأولى من يوم 27 سبتمبر.

قاذفة «بي- 1 لانسر» تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة فيرفورد الجوية بمقاطعة غلوسترشير البريطانية يوم 29 سبتمبر 2026 (د.ب.أ)

وكان المتهم نعمان الصغير قد أُوقف في موقع الحادث بمقاطعة غلوسترشير ثم أُفرج عنه بكفالة، قبل أن تعيد الشرطة توقيفه قبل أسبوع. وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب إنَّ التهمة الموجَّهة إلى الصغير تتعلق بـ«نشاط مشتبه به» يعود إلى ما قبل الحادث بأكثر من شهر، وتحديداً يوم السبت 22 أغسطس (آب) الماضي، من دون تقديم تفاصيل.

أما المتهم الثاني محمد عبد الكريم، فأُوقف بعد استجوابه خلال الأسبوع الماضي، عقب تنبيهه رسمياً إلى حقوقه القانونية، وإمكان استخدام أقواله ضدَّه، حسب الشرطة. ووُجِّهت إليه تهمة مساعدة جهاز استخبارات أجنبي. وقالت الشرطة: «في هذه القضية، نعتقد أن الدولة المعنية هي إيران».

ضباط شرطة في محيط قاعدة فيرفورد (أ.ب)

ولا يزال 6 رجال غيرهما مفرجاً عنهم بكفالة، أحدهم يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية وأعيد توقيفه الأسبوع الماضي. وقال تايلور إن «بعض القرارات التي نتخذها خلال تحقيقاتنا قد تبدو أحياناً غير منطقية». وأضاف: «لكنني أريد أن أوضح تماماً أن وراءها دائماً سبباً وجيهاً أو مبرراً».