هل تعود انقطاعات الكهرباء بمصر بعد تعليق إمدادات الغاز الإسرائيلي؟

الحكومة تتحدّث عن «خطط طارئة» لديها

رئيس الوزراء المصري خلال اجتماع متابعة خطة مخزون المواد البترولية والغاز الطبيعي (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الوزراء المصري خلال اجتماع متابعة خطة مخزون المواد البترولية والغاز الطبيعي (مجلس الوزراء المصري)
TT

هل تعود انقطاعات الكهرباء بمصر بعد تعليق إمدادات الغاز الإسرائيلي؟

رئيس الوزراء المصري خلال اجتماع متابعة خطة مخزون المواد البترولية والغاز الطبيعي (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الوزراء المصري خلال اجتماع متابعة خطة مخزون المواد البترولية والغاز الطبيعي (مجلس الوزراء المصري)

أثار إعلان حكومي عن تعليق إمدادات الغاز من إسرائيل، في ظل تصاعد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، تساؤلات حول احتمالية تأثر إمدادات الكهرباء في مصر، وحدوث انقطاعات محتملة كما حدث العام الماضي.

وأعرب وزير مصري سابق -في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»- عن قلقه من احتمال حدوث «تأثيرات كبيرة» على الاقتصاد والطاقة جرّاء توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي، واستمرار التصعيد بين إسرائيل وإيران.

في حين أكّد المتحدث باسم وزارة الكهرباء المصرية، الدكتور منصور عبد الغني، لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا خطط لتخفيف أحمال الكهرباء بمصر».

ومع بدء ضربات إسرائيل لإيران، الجمعة، أكدت وزارة الطاقة الإسرائيلية في بيان إغلاق حقل «ليفياثان» البحري، أكبر حقل غاز طبيعي في البلاد، والرافعة الرئيسية لصادرات الغاز إلى كل من مصر والأردن وأوروبا، من دون الإشارة إلى المدى الزمني لهذه التوقفات أو حجم الإنتاج الذي سيتأثر.

ونبّهت وزارة البترول المصرية، في بيان، مساء الجمعة، إلى أنه «نظراً للأعمال العسكرية التي نشبت بالمنطقة، وتوقف إمدادات الغاز من الشرق (الغاز الإسرائيلي)، قامت الوزارة بتفعيل خطة الطوارئ المعدة مسبقاً، الخاصة بأولويات الإمداد بالغاز الطبيعي».

وتشمل خطة الطوارئ، وفق وزارة البترول، «إيقاف إمدادات الغاز الطبيعي لبعض الأنشطة الصناعية، مع رفع استهلاك محطات الكهرباء للمازوت إلى أقصى كمية متاحة، والتنسيق لتشغيل بعض المحطات بالسولار، وذلك في إجراء احترازي؛ حفاظاً على استقرار شبكة الغاز الطبيعي وعدم اللجوء لتخفيف أحمال شبكة الكهرباء، ترقباً لإعادة ضخ الغاز الطبيعي من الشرق مرة أخرى».

وتزامن مع هذا الإعلان عقد رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، اجتماعاً مساء الجمعة للاطمئنان على خطة تأمين الاحتياجات من المواد البترولية والغاز الطبيعي المطلوبة في القطاعات المختلفة؛ خصوصاً قطاع الكهرباء، لا سيما مع حلول فصل الصيف، وبعد العملية العسكرية الإسرائيلية في إيران، وفق بيان للحكومة المصرية.

واستهل رئيس الوزراء المصري الاجتماع بالإشارة إلى أن «الحكومة لديها خطة لتأمين الاحتياجات المختلفة من المواد البترولية والغاز للقطاعات المختلفة، لا سيما قطاع الكهرباء، الذي يحتاج إلى كميات أكبر من الوقود، مع بدء فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة»، لافتاً إلى أن بلاده «تستهدف هذا العام أن يكون لديها 3 سفن للتغييز، بداية من يوليو (تموز) المقبل، لتكون طاقاتها الاستيعابية 2250 قدماً مكعبة يومياً، في حين كانت هذه الطاقات العام الماضي نحو 1000 قدم مكعبة فقط، كما يتم العمل كذلك على وجود سفينة تغييز رابعة احتياطياً».

وأشار إلى وجود «تعاقدات على شحنات غاز، ولدينا احتياطي ومخزون من المازوت، ونعمل على تأمين مختلف الاحتياجات من المواد البترولية المختلفة».

الشمس تظهر خلف خطوط الكهرباء عالية الجهد وأبراج الكهرباء على طول طريق القاهرة - الغردقة الصحراوي (رويترز)

وتحدّثت تقارير صحافية قبيل الهجمات الإسرائيلية على إيران أن كميات الغاز الإسرائيلي الموردة إلى مصر وفق اتفاق في عام 2020، بدأت الانخفاض على خلفية أعمال صيانة، لتصل إلى 500 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً، بدلاً من مليار قدم مكعبة، ومن المتوقع أيضاً أن يتم خفض آخر خلال يوليو وأغسطس (آب) المقبلين، بسبب ارتفاع الاستهلاك المحلي في إسرائيل.

ويرى وزير البترول المصري الأسبق، أسامة كمال، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «هذا التوقف ستكون له تأثيرات كبيرة، فبعد أن كانت مصر تستورد من الشرق نحو مليار قدم مكعبة غاز يومياً، بسعر 7.5 دولار على مليون وحدة حرارية، حالياً ستستبدل به المازوت أو السولار أو الغاز المستورد، وفي ظل الظروف الحالية بالمنطقة ستجد السعر تضاعف إلى 15 دولاراً، ومن ثم ستكون هناك تأثيرات اقتصادية على مستوى التكلفة». (الدولار يساوي 49.37 جنيه في البنوك المصرية).

وبشأن المخاوف من امتدادات التأثير لقطاع الكهرباء، أضاف كمال أن «المُعلن رسمياً حتى الآن أنه لن يكون هناك أي تأثير لتوقف الإمدادات على شبكة الكهرباء، وأن الأمر مؤقت فقط، ويخص المصانع»، مؤكداً أن المخاوف تزداد لو استمرت الحرب بين إسرائيل وإيران خاصة، وليس هناك توقع لموعد نهايتها في ظل البدائل المكلفة حالياً، التي سيكون استيرادها محل صعوبة في ظل التوترات بالمنطقة.

وفي ظل المخاوف من التأثيرات على قطاع الكهرباء بالصيف، جدّد مدبولي في تصريحات صحافية، السبت، تأكيده أن الحكومة ملتزمة بتعهداتها بأنه «لا تخفيف للأحمال في فصل الصيف»، موضحاً أن «مصر العام الماضي كانت لديها سفينة تغييز واحدة، وتم وضع خطة ليكون لدينا 3 سفن هذا العام لاستيعاب الزيادة في الكهرباء، وتحسين قدرات محطات الكهرباء».

وأكّد المتحدث باسم وزارة الكهرباء المصرية، الدكتور منصور عبد الغني، لـ«الشرق الأوسط»، أن الوزارة لا تواجه أي مشكلات في الحفاظ على معدلات التشغيل الحالية، مشدداً على ما أعلنته الحكومة بشأن «عدم وجود أي نية لتنفيذ تخفيف للأحمال».

وأشار إلى أن وزارة الكهرباء في ظل التطورات الحالية بالمنطقة رفعت درجة الاستعداد، والعمل يسير بكفاءة وانتظام وفق الخطط الموضوعة، وهناك تعظيم مستمر لمواردها من الطاقة المتجددة ودعم لترشيد الاستهلاك.


مقالات ذات صلة

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

العالم العربي لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال، مرحلة جديدة بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس حسن شيخ محمود بالقاهرة.

محمد محمود (القاهرة )
شمال افريقيا رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

أدت الحكومة الجديدة التي يرأسها مصطفى مدبولي اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء بعد موافقة مجلس النواب على تعديل في «حكومة مدبولي»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
العالم العربي طفل يسير حاملاً وعاء ماء بعد أن ملأه من خزان مياه متنقل في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب) p-circle 02:19

«اتفاق غزة»: مقترح أميركي بشأن نزع تدريجي لسلاح «حماس» ينتظر ضمانات

يقترب ملف نزع سلاح حركة «حماس» من تطور جديد يمكن أن يساعد في فك أكثر ملفات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تعقيداً، مع تسريبات عن مقترح جديد يستهدف نزعاً تدريجياً.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس المصري مع الوزراء الذين أدوا اليمين الدستورية الأربعاء بحضور رئيس الوزراء مصطفى مدبولي (الرئاسة المصرية) p-circle

وزير دفاع مصري جديد ضمن حكومة مدبولي المعدلة

ضم التعديل الوزاري بحكومة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي وزير دفاع جديداً بعد إعلان الرئاسة تسمية الفريق أشرف سالم زاهر لحقيبة الدفاع والإنتاج الحربي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تحليل إخباري الرئيس عبد الفتاح السيسي مجتمعاً الأربعاء بالوزراء الذين أدوا اليمين الدستورية (الرئاسة المصرية)

تحليل إخباري ما المنتظر من الحكومة المصرية في تشكيلتها الجديدة؟

تحضر وعود قطعها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي «بتحسين أحوال المواطنين وجني ثمار الإصلاحات الاقتصادية القاسية»، في أذهان المصريين بقوة.

أحمد جمال (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».