أوسلو لألعاب القوى: انطلاقة ناجحة للبطلة الأولمبية ألفريد

بولت يقدم للعداءه جوليين باقة من الزهور (رويترز)
بولت يقدم للعداءه جوليين باقة من الزهور (رويترز)
TT

أوسلو لألعاب القوى: انطلاقة ناجحة للبطلة الأولمبية ألفريد

بولت يقدم للعداءه جوليين باقة من الزهور (رويترز)
بولت يقدم للعداءه جوليين باقة من الزهور (رويترز)

حققت البطلة الأولمبية العداءة جوليين ألفريد، من جزيرة سانت لوسيا، بداية موسم ناجحة بفوزها بسباق 100 متر في لقاء أوسلو الدولي لألعاب القوى ضمن الدوري الماسي، الخميس، مسجلة 10.89 ثانية في ثاني أفضل توقيت هذا الموسم على ملعب بيسليت الشهير في العاصمة النروجية.

وعلى الرغم من انطلاقته المتعثرة، نجحت ألفريد في حسم السباق في صالحها متقدمة على العاجية ماري جوزيه تا ليو (11.00 ثانية) والبريطاني دينا آشر-سميث (11.08 ثانية).

وقالت ألفريد: «كان سباقي الأول هذا الموسم وكنت اشعر بالصدأ نوعا ما لكني فزت بالسباق وهذا هو الأهم».

وتملك ألفريد أفضل توقيت في سباق 200 متر مع 21.88 ثانية هذا الموسم.

ودخلت الفريد التاريخ من بابه الواسع عندما باتت أول رياضية من بلادها تفوز بميدالية من مختلف المعادن في دورة الألعاب الأولمبية في باريس صيف عام 2024.

وقدم لها العداء الاسطوري الجامايكي أوساين بولت، الذي كان يزور أوسلو للمرة الأولى منذ اعتزاله عام 2017، للفائزة باقة من الزهور بعد فوزها.

وفي فئة الرجال، سيطر السويدي أرمان دوبلانتيس على مسابقة القفز بالزانة بتسجيله 6.15 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للقاء أوسلو، علماً بأن الرقم القياسي السابق كان 6.03 أمتار وسجل عام 2022.

وخاض دوبلانتيس 40 لقاء في الدوري الماسي منذ عام 2020 ولم يخسر سوى 4 مرات.


مقالات ذات صلة

البريطانية هودجكينسون تحطّم الرقم القياسي في سباق 800 متر داخل قاعة

رياضة عالمية البطلة البريطانية كيلي هودجكينسون تحتفل بتحطيم الرقم العالمي (أ.ف.ب)

البريطانية هودجكينسون تحطّم الرقم القياسي في سباق 800 متر داخل قاعة

حطَّمت البطلة الأولمبية البريطانية كيلي هودجكينسون، الخميس، في لييفان (شمال فرنسا) الرقم القياسي العالمي لسباق 800 متر داخل قاعة.

«الشرق الأوسط» (لييفان)
رياضة عالمية الإثيوبي شورا كيتاتا (يسار) تفوق بالسبق الضوئي على مواطنه أسرار عبد الرحمن (يمين) (إ.ب.أ)

الإثيوبي كيتاتا يفوز بماراثون إشبيلية بـ«السبق الضوئي»

فاز الإثيوبي شورا كيتاتا بماراثون إشبيلية للرجال بعدما تفوق بالسبق الضوئي على مواطنه أسرار عبد الرحمن الأحد.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية كالب مكراي (الاتحاد الدولي لألعاب القوى)

الأميركي مكراي يحطم الرقم القياسي لسباق 400 م داخل الصالات

حقق كالب مكراي زمناً قدره 44.52 ثانية في سباق 400 متر داخل الصالات محطماً الرقم القياسي العالمي.

«الشرق الأوسط» (فايتفيل )
رياضة عالمية سيباستيان كو (د.ب.أ)

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028 قد ينعكس بالإيجاب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية السويدي موندو دوبلانتيس واصل تحطيم أرقام الزانة (أ.ب)

سحر مونديال ألعاب القوى لا يخفي سحابة المنشطات

ما بين إعجاب وتشكيك انقضت منافسات ألعاب القوى في 2025، التي شهدت بعض العروض المذهلة في ظل قضايا تعاطي المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة

بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)
بوروسيا دورتموند سيحل ضيفاً على لايبزيغ في قمة مواجهات المرحلة (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار السبت إلى القمة النارية بين لايبزيغ الخامس والساعي إلى إنعاش آماله في حجز إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وضيفه بوروسيا دورتموند المتألق بمركزه الثاني بفارق ست نقاط خلف بايرن ميونيخ المتصدر، وذلك في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.

يواجه المدرب الكرواتي لدورتموند روبرت كوفاتش أزمة إصابات في الدفاع، ومع امتلاك لايبزيغ أفضلية واضحة في مواجهاته الأخيرة أمام الضيوف، يشعر الفريق ومدربه أولي فيرنر ببعض التفاؤل الحذر.

ورغم غياب الفريق عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، لم يستفد لايبزيغ من جدول مبارياته المخفف، إذ يحتل المركز الخامس في ترتيب الدوري بفارق نقطة أمام باير ليفركوزن السادس الذي يملك مباراة مؤجلة.

بعد انطلاقة قوية تمثّلت في ثمانية انتصارات وهزيمة واحدة فقط خلال عشر مباريات، تراجع أداء لايبزيغ، إذ لم يحقق فوزين متتاليين في الدوري منذ مطلع نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يفز سوى في ثلاث من آخر عشر مباريات في مختلف المسابقات.

وسيكون الغياب مجدداً عن أبرز المسابقات الأوروبية، وما تدرّه من أرباح، ضربة لنادٍ مدعوم من شركة «ريد بول» لمشروبات الطاقة، ويضم إحدى أفضل التشكيلات في الكرة الألمانية.

في المقابل، يدخل دورتموند اللقاء بمعنويات عالية، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في الدوري هذا الموسم، ورفع مستواه مع مطلع 2026.

ويخوض وصيف دوري أبطال أوروبا 2024 المباراة بسلسلة من ستة انتصارات متتالية في «البوندسليغا»، وقلّص الفارق مع المتصدر بايرن ميونيخ إلى ست نقاط، بعدما كان الأخير متقدماً بفارق 11 نقطة خلال فترة عيد الميلاد.

ومع ذلك، لا تبدو الأمور مثالية تماماً، إذ أكد كوفاتش الخميس أن نيكو شلوتيربيك ونيكلاس زوله وإيمري دجان والإيطالي فيليبو ماني لن يعودوا إلى المشاركة السبت بسبب الإصابة.

وقال المدرب: «نحن لا نقلل من شأن لايبزيغ رغم نتائجه الأخيرة. فهم يخوضون مباراة واحدة في الأسبوع، ويمكنهم التحضير جيداً وهم في كامل الجاهزية».

وبالفعل، تشير الأرقام إلى أن الفريق الأكثر تألقاً في الدوري لا يمكنه أخذ الأمور كأمر مفروغ منه عند زيارته ملعب «ريد بول أرينا»، إذ فاز لايبزيغ في آخر خمس مباريات له على أرضه أمام دورتموند بمجموع 13-2 من حيث عدد الأهداف.

ومنذ أن قاد المهاجمان النرويجي إرلينغ هالاند والإنجليزي غايدون سانشو دورتموند إلى الفوز على لايبزيغ في نهائي كأس ألمانيا 2021، لم يحقق النادي الأصفر سوى انتصارين في عشر مباريات أمام «الثيران الحمر» في مختلف المسابقات.

ووعد مدرب لايبزيغ فيرنر الخميس بأن فريقه سيقدم أداءً ممتعاً، قائلاً: «لسنا معروفين باللعب بحذر، ولن نفعل ذلك أمام دورتموند أيضاً. علينا أن نكون في أفضل حالاتنا طوال الوقت».

ولن تكون مهمة بايرن ميونيخ المتصدر سهلة أيضا عندما يستضيف آينتراخت فرانكفورت السابع في سعيه إلى مواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثالث توالياً.

وعاد النادي البافاري إلى سكة الانتصارات بفوزين كبيرين على هوفنهايم (4-2) وفيردر بريمن (3-0) بعد خسارته أمام أوغسبورغ 1-2 وتعادله مع هامبورغ 2-2، بفضل تألق مهاجمه الدولي الإنجليزي هاري كين الذي سجل ثنائيتين في المباراتين الأخيرتين، رافعاً رصيده إلى 26 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين و41 في مختلف المسابقات بينها 13 من ركلات جزاء، وإلى 500 هدف في مسيرته الاحترافية.

ويملك بايرن فرصة توسيع الفارق إلى تسع نقاط عن دورتموند كونه يلعب قبله بثلاث ساعات، لكن فرانكفورت لن يكون لقمة سائغة، خصوصاً بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوز كاسح على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 3-0 في المرحلة الأخيرة، هو الأول له منذ تغلبه على أوغسبورغ (1-0) في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث سقط بعدها في فخ التعادل أربع مرات ومني بثلاث هزائم.

ويمكن لباير ليفركوزن أن يتجاوز لايبزيغ عندما يحل ضيفاً على أونيون برلين العاشر السبت، كونه يلعب قبله بثلاث ساعات.


«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ويندل وأرلت يرفعان علم ألمانيا في حفل الختام

أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)
أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت وزميلهما ماكس لانغهين (أ.ف.ب)

يستعد أسطورتا رياضة الزلاجات توبياس ويندل وتوبياس أرلت، لحمل العلم الألماني في حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد.

ويأتي ذلك بعد استياء واسع النطاق من استبعادهما من حمل العلم خلال حفل الافتتاح لصالح ليون درايسيتل، الذي يشارك لأول مرة في الألعاب الأولمبية.

وتم اختيار درايسيتل، نجم هوكي الجليد، لرفع العلم في حفل افتتاح أولمبياد ميلانو - كورتينا جزئياً عن طريق التصويت الشعبي، على الرغم من افتقاره إلى سجل أولمبي؛ إذ لم يتم السماح للاعبي دوري الهوكي الألماني بالمشاركة في الدورتين الأولمبيتين السابقتين.

ولاقى القرار انتقادات واسعة في ألمانيا، ولكن يحظى ويندل وأرلت الآن بهذا الشرف في ختام دورة الألعاب الشتوية بمدينة فيرونا الإيطالية، بعد فوزهما بالميدالية البرونزية في منافسات الزوجي والذهبية في سباق التتابع، ليصبحا بذلك أنجح رياضيين ألمان في الألعاب الأولمبية الشتوية، برصيد سبع ميداليات ذهبية وثماني ميداليات إجمالاً.

وهذه هي الدورة الأولمبية الأخيرة للثنائي، حيث يبلغ كلاهما 38 عاماً، وسيختتمان مسيرتهما الرياضية بنجاح باهر.


حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
TT

حبيب باي يبدأ مهمته الشاقة مع مرسيليا

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا الجديد (أ.ف.ب)

يبدأ السنغالي حبيب باي مهمته الشاقة على رأس الإدارة الفنية لمرسيليا، الجمعة، أمام بريست، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في وقت يسعى فيه لانس إلى المحافظة على الصدارة أمام ضغط كبير من باريس سان جيرمان حامل اللقب.

بعد خمسة عشر يوماً من العواصف التي يعرف مرسيليا أسرارها، يتعيّن على باي إعادة الفريق الجنوبي إلى سباق المركز الثالث، حيث ابتعد عنه ليون بخمس نقاط.

في سبع مراحل فقط، استعاد ليون 10 نقاط من مرسيليا، فيما شدّد المالك فرانك ماكورت على ضرورة خطف بطاقة التأهّل إلى دوري أبطال أوروبا، أي استهداف المركز الثالث بدلاً من المرور عبر الدور التمهيدي المؤهل إلى المسابقة الأوروبية الأم.

ويخلف باي (48 عاماً) الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي غادر صفوف الفائز بدوري أبطال أوروبا عام 1993 في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، عقب هزيمة قاسية أمام غريمه التقليدي سان جيرمان 0-5.

وجاء تعيينه بعد إعلان النادي بقاء الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في منصبه مديراً رياضياً، بعد أيام من تقديم استقالته.

ويواجه الإسباني بابلو لونغوريا، رئيس النادي الذي تقلّصت صلاحياته بشكل كبير، سخطاً جماهيرياً، إذ وُضع نحو 12 شعاراً ورسماً موجّهاً مباشرة ضده في محيط مركز تدريبات النادي «لا كومانديري» بعد الخسارة أمام سان جيرمان.

ويملك مرسيليا سجلاً إيجابياً أمام بريست، إذ فاز عليه في المواجهات الأربع الأخيرة، كما لم يخسر الفريق الجنوبي في ملعب منافسه سوى مرة في آخر 6 زيارات.

كما أن بريست فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في آخر 5 مباريات، لكنه يأمل دخول نادي العشرة الأوائل بفوز ثامن هذا الموسم.

في الصراع على الصدارة، يحتاج لانس الذي فاز في 11 من آخر 12 مباراة، إلى التغلب على موناكو السبت ليبقى أمام باريس سان جيرمان.

ويمكن للانس أن يتخطى مجموع النقاط التي حققها طوال الموسم الماضي (52) في حال تعادله حتى، ما يُظهر النتائج الكبيرة بقيادة المدرب بيار ساغ الذي تخطى بعدد الانتصارات هذا الموسم (17) سلفه البلجيكي-البريطاني ويل ستيل في الموسم الماضي.

وسيستغل المتصدر عامل الأرض حيث فاز في مبارياته العشر الأخيرة بين جمهوره، ولم يخسر سوى المباراة الافتتاحية أمام ليون (0-1).

أما موناكو المنهك من مواجهة سان جيرمان منتصف الأسبوع في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث خسر على أرضه 2-3، فيحطّ في لانس بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة وضعته في المركز الثامن بـ31 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن المركز الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

بدوره، يخوض سان جيرمان مباراته أمام متز متذيل الترتيب السبت وهو على علم بنتيجة منافسه على الصدارة.

ويعيش لاعبو المدرب الإسباني لويس إنريكي شيئاً من عدم الثبات: تألق كبير أمام مرسيليا (5-0)، أداء باهت بمواجهة رين (1-3) ثم ردة فعل قوية ضد موناكو في الإمارة بعد التأخر بهدفين.

لكن المهمة أمام فريق في طريقه إلى الهبوط تبدو سهلة، خصوصاً أن الفريق الباريسي حقق الفوز في المواجهات الـ16 الأخيرة أمام متز في جميع المسابقات، مسجّلاً هدفين على الأقل في 15 منها.

ويُنتظر معرفة مدى جاهزية المهاجم عثمان ديمبيلي الذي خرج في الشوط الأول أمام موناكو بسبب ضربة على ساقه.

قال إنريكي عن ديمبيلي: «لم تكن هناك أي مخاطرة. لقد خاض التدريب بشكل طبيعي. ركض خلال أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادراً على الركض. قمنا بما يمكننا القيام به».

وشارك الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب بالعالم في المباريات الـ13 الأخيرة بمختلف المسابقات، مسجّلاً 8 أهداف مع 4 تمريرات حاسمة.