لندن والاتحاد الأوروبي يبرمان اتفاق تنقل حر في جبل طارق

وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي يتوسط رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو ووزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا ستيفن دوتي أمام جبل طارق (إ.ب.أ)
وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي يتوسط رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو ووزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا ستيفن دوتي أمام جبل طارق (إ.ب.أ)
TT

لندن والاتحاد الأوروبي يبرمان اتفاق تنقل حر في جبل طارق

وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي يتوسط رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو ووزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا ستيفن دوتي أمام جبل طارق (إ.ب.أ)
وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي يتوسط رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو ووزير الدولة البريطاني لشؤون أوروبا ستيفن دوتي أمام جبل طارق (إ.ب.أ)

أبرمت بريطانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، اتفاق تنقل حر للأشخاص والبضائع بين جبل طارق وإسبانيا، في تسوية لمسألة كانت لا تزال عالقة بينهما منذ بريكست.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أفادت لندن وبروكسل في بيان مشترك بأن الاتفاق الذي ما زال يتعين المصادقة عليه، يهدف إلى إزالة «كل الحواجز المادية وعمليات الضبط والتحقق، من على الأشخاص والبضائع التي تتنقل بين إسبانيا وجبل طارق».

وأكد المفوض الأوروبي ماروس سيفكوفيتش للصحافيين أن الاتفاق «يعود بالفائدة على الجميع وسيجلب الأمن القانوني والطمأنينة لأهالي المنطقة وشركاتها».

وبقيت مسألة العلاقة بين الجيب البريطاني الواقع في جنوب إسبانيا والتكتل الأوروبي عالقة مع خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي عام 2020.

وفي نهاية 2020، توصلت مدريد ولندن في اللحظة الأخيرة قبل بريكست إلى اتفاق إطاري للحفاظ على حرية تنقل الأشخاص والبضائع على الحدود بين إسبانيا وجبل طارق.

لكن لم يوقع اتفاق نهائي بهذا الصدد.

ويعبر نحو 15 ألف شخص غالبيتهم من الإسبان الحدود كل يوم لدخول الجيب البالغ عدد سكانه نحو 34 ألف نسمة من أجل العمل.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي مبدياً ارتياحه إن الاتفاق «يأتي بحل عملي بعد سنوات من انعدام اليقين».

وتخلت إسبانيا عن جبل طارق لبريطانيا عام 1713 في إطار معاهدة أوتريخت، لكنها تطالب منذ ذلك الحين بالسيادة عليه، ما يثير باستمرار التوتر بين مدريد ولندن.

ومع التوصل إلى بروتوكول بين لندن وبروكسل حول آيرلندا الشمالية في 2023، بقي جبل طارق آخر منطقة بريطانية دون اتفاق يحدد بوضوح علاقتها مع الاتحاد الأوروبي.


مقالات ذات صلة

شبكة طرق استيطانية لتغيير جغرافيا الضفة الغربية

المشرق العربي طريق النفق الذي يوصل القدس بمستوطنات ومناطق جنوب الضفة الغربية (الشرق الأوسط)

شبكة طرق استيطانية لتغيير جغرافيا الضفة الغربية

إسرائيل تشق مئات الكيلومترات من الطرق المخصصة للمستوطنين في الضفة، في محاولة لإنشاء واقع جغرافي جديد.

كفاح زبون (رام الله)
تحليل إخباري مارين لوبن وجوردان بارديلا في الذكرى العاشرة لاعتداء بشاحنة دهست مارة في مدينة نيس الجنوبية يوم 14 يوليو 2016 موقعة 86 قتيلاً ومئات الجرحى (أ.ف.ب)

تحليل إخباري أي فرنسا ستكون إذا وصلت مارين لوبن إلى الإليزيه؟

قد يمثل وصول مارين لوبن إلى الرئاسة في فرنسا تحولاً جذرياً في السياسة الداخلية، والتوجهات الخارجية.

أنطوان الحاج
أوروبا ميرتس وزيلينسكي وماكرون وستارمر (أ.ب)

برلين تقبل الانخراط في قوة الردع النووية الفرنسية

برلين تقبل الانخراط في قوة الردع النووية الفرنسية، وألمانيا ستشارك في 2026 بتدريب نووي فرنسي، وماكرون ينفي تمويلاً ألمانياً لبرنامج الردع النووي لبلاده.

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا محادثات بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووفد الوزارة مع وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر في أنقرة في 30 يونيو الماضي (الخارجية التركية)

تركيا تنتقد تجاهل سعيها لعضوية الاتحاد الأوروبي في وثيقته للتفاهم

فتحت «وثيقة التفاهم المشترك» الصادرة عن الاتحاد الأوروبي فصلاً جديداً للتوتر مع تركيا بعدما تجاهلت وضعها كدولة مرشحة للانضمام إلى عضويته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي يوهان فاديفول وزير الخارجية الألماني يتحدث خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماعه مع نظيره الفنلندي في العاصمة الفنلندية هلسنكي - 15 يوليو 2026 (د.ب.أ)

وزير خارجية ألمانيا يقترح إرسال بعثة للاتحاد الأوروبي محل قوات الأمم المتحدة في لبنان

اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول نشر قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي كبديل لبعثة الأمم المتحدة في لبنان التي تنتهي مهمتها بحلول نهاية هذا العام.

«الشرق الأوسط» (برلين)

انفجارات عدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
TT

انفجارات عدة تهز العاصمة الأوكرانية كييف

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)

سُمع دوي عدة انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف، ليل السبت الأحد، بعد تحذير سلاح الجو الأوكراني من هجوم بصواريخ بالستية.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، كان أحد الانفجارات قويا إلى درجة أنه أطلق أجهزة إنذار السيارات المتوقفة في وسط المدينة.

وقبل لحظات من دوي الانفجارات، كان سلاح الجو الأوكراني قد حذر في منشور على «تليغرام» من أن صواريخ بالستية في طريقها إلى كييف.

وتشن روسيا هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية بشكل شبه يومي منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وأفادت الإدارة العسكرية في كييف بتعرض مبنى سكني للقصف في منطقة شيفتشينكيفسكي، إضافة إلى مركز للتسوق والترفيه في منطقة دنيبروفسكي.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن منزلا اشتعلت فيه النيران في منطقة سفياتوشينسكي.

وتأتي هذه الضربات بعد أن استهدفت أوكرانيا السبت بطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات، مستودعات تابعة لشركة روسية كبرى في مجال التجارة الالكترونية في منطقتي موسكو وتامبوف، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واندلاع حرائق كبيرة.

وفي أوكرانيا، أسفرت ضربات روسية عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين في مناطق جنوب شرق البلاد السبت.

وكثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة من هجماتها على الأراضي الروسية، في رد على أربع سنوات من القصف الروسي لمناطقها.

واستهدفت الهجمات الأوكرانية التي تصفها كييف بأنها «عقوبات بعيدة المدى» البنية التحتية النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.


قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات


الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
TT

قصف أوكراني ــ روسي متبادل بالمسيّرات


الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)
الدخان يتصاعد من موقع تعرّض لقصف بمسيّرات أوكرانية قرب موسكو السبت (رويترز)

كثّفت أوكرانيا وروسيا هجماتهما المتبادلة، المستهدِفة بشكل خاص منشآت الطاقة. وأسفر هجوم بمسيَّرات أوكرانية على مركزين لوجستيين في روسيا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقلّ فيما تسبّب بحريق في مستودع نفطي في ضاحية موسكو بحسب ما أفادت السلطات المحلية أمس (السبت).

وتواصل قوات كييف حملتها ضد البنية التحتية للطاقة والأهداف العسكرية داخل روسيا. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن «إصابة منشأتين لوجستيتين كبيرتين في منطقة موسكو وتامبوف»، مشيراً إلى أن المركزين يُستخدمان «لتوفير مكوّنات مشمولة بعقوبات تستعمل لإنتاج مسيَّرات ومعدّات ملاحة».

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها ضربت ميناءين في منطقة أوديسا، مستهدفة سفينة شحن تحمل بضائع للجيش الأوكراني في بيفديني وخزانات وقود في ميناء أوديسا. وذكرت الوزارة أيضاً أن أربع سفن شحن تعرضت للهجوم في ميناء ميكولايف بالمنطقة المجاورة.


الشرطة البريطانية: لا أدلة على شبهة إرهابية في تهديد استهدف فعالية إسلامية

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
TT

الشرطة البريطانية: لا أدلة على شبهة إرهابية في تهديد استهدف فعالية إسلامية

ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)
ضباط شرطة في بريطانيا (رويترز)

قالت الشرطة البريطانية، اليوم السبت، إنها لم تعثر على أي أدلة لتوجيه اتهام بالإرهاب ضد أي شخص عقب تهديد مشتبه به استهدف فعالية إسلامية في شرق إنجلترا، مطلع الأسبوع الماضي.

وألقت السلطات القبض على 13 شخصاً بين يومي الأحد والخميس، بعد أن علمت الشرطة بوجود «تهديد خطير محتمل» يستهدف هذا الحدث الديني، الذي حضره نحو 15 ألف شخص في منزل ريفي في مقاطعة سوفولك.

وقالت الشرطة إن ثمانية رجال احتجزوا بموجب قانون الإرهاب، لكن سبعة منهم أفرج عنهم دون توجيه اتهامات إليهم، اليوم السبت.

ووجهت إلى رجل آخر، يبلغ من العمر 42 عاماً، تهمة حيازة أسلحة هجومية - عصا قابلة للتمديد - ومسدس صعق كهربائي، بعد العثور على هذه الأغراض خلال عمليات التفتيش.

أفراد من الشرطة يقفون حراساً خلال مسيرة في وسط لندن ببريطانيا - 15 مارس 2026 (د.ب.أ)

وقالت الشرطة إنها لا تعتقد أن هذه الجرائم لها صلة بتهمة التهديد.

وقالت هيلين فلاناجان، رئيسة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، في بيان: «لم نعثر على أي دليل يدعم توجيه تهم لأي شخص بارتكاب جرائم مرتبطة بتهمة التهديد».

وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الشرطة لن تتردد في اتخاذ مزيد من الإجراءات في حالة رصد تهديدات للمواطنين.

وصادرت الشرطة أكثر من 35 جهازاً رقمياً خلال التحقيق، الذي شمل عمليات تفتيش للمنازل والمركبات.

ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي على الصعيد الوطني إلى «شديد» في أبريل (نيسان)، في إشارة إلى أن احتمال وقوع هجوم يعدّ مرتفعاً للغاية.