أبلغت منظمة «أطباء العالم»، اليوم الأربعاء، عن وقوع هجوم بطائرة مسيّرة الثلاثاء على مبنى يضم مكتبا لها في وسط قطاع غزة، في هجوم أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، ليس من بينهم أي فرد في المنظمة.
ووفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قالت المنظمة غير الحكومية: «يشكّل هذا الهجوم انتهاكا للقانون الإنساني الدولي الذي يحمي على السواء المدنيين والمنظمات الإنسانية العاملة في مناطق الصراع».
ولم يرد الجيش الإسرائيلي بعد على استفسار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بشأن الهجوم.
وأوضحت المنظمة أن «المكتب كان معروفا لدى السلطات العسكرية الإسرائيلية». وكان المكتب خاليا وقت الهجوم الذي وقع قرابة الحادية عشرة صباحا الثلاثاء في مدينة دير البلح، إذ كان يوم عطلة رسمية لمناسبة عيد الأضحى.
وتابعت المنظمة في بيان: «رغم ذلك، أفادت التقارير الأولى بأن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا بذلك الهجوم. كانوا جميعهم في الطابق الأخير من المبنى الذي تضرر بشكل مباشر بالمقذوف».
وأشارت إلى أن «(أطباء العالم) كانت قد أبلغت السلطات الإسرائيلية بوجود مكتبها في المبنى الذي أعلن محيّدا عن النزاع، أي إنه محمي من الهجمات الإسرائيلية بموجب الاتفاقات بشأن عمليات التنسيق الإنساني».
وأضافت: «ورغم ذلك، كما حدث خلال هجمات إسرائيلية سابقة، لم يتلق الفريق أي تحذير مسبق كان من شأنه السماح لشاغليه بإخلاء المبنى أو اتخاذ تدابير وقائية».
ويقع المبنى في دير البلح، وهي منطقة تضم العديد من مكاتب المنظمات غير الحكومية «والتي بقيت حتى الآن بمنأى إلى حد ما عن القصف والدمار في غزة»، بحسب المنظمة.




