وصف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة «مؤسسة غزة الإنسانية»، بأنها «ليست سوى واجهة دعائية للجيش الإسرائيلي يقودها ضباط أميركيون وإسرائيليون بتمويل أميركي مباشر، وبتنسيق عملياتي مع الجيش الإسرائيلي».
وأضاف المكتب في بيان أصدره اليوم (الاثنين)، أن أي مؤسسة تزعم أنها إنسانية وتنفذ مخططات عسكرية وتدير نقاط توزيع ضمن مناطق عازلة تشرف عليها إسرائيل لا يمكن اعتبارها جهة إغاثية، بل هي «جزء من أدوات الإبادة الجماعية وشريك فعلي في جريمة الإبادة الجماعية ضد السكان المدنيين».

وقال البيان إن هذه المؤسسة «تروج الأكاذيب وتدّعي زيفاً أن المقاومة الفلسطينية تهدد طواقمها وتمنعها من توزيع المساعدات، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي هو الطرف الوحيد الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ نحو 100 يوم، بإغلاقه المتعمد لكل المعابر في قطاع غزة».
وأشار البيان إلى أن «مؤسسة غزة الإنسانية» تفتقر بشكل تام لمبادئ العمل الإنساني، والتي تتمثل في الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية، لأنها «تعمل ضمن أجندة أمنية إسرائيلية واضحة، وتخدم أهداف الاحتلال في إخضاع السكان»، بحسب البيان.
