إشادة إسلامية بنجاح موسم الحج

TT

إشادة إسلامية بنجاح موسم الحج

ضيوف الرحمن استكملوا بطواف الوداع آخر أعمال الحج (واس)
ضيوف الرحمن استكملوا بطواف الوداع آخر أعمال الحج (واس)

أشاد قادة دول ومنظمات عربية وإسلامية، الأحد، بالنجاح الكبير والتنظيم الدقيق والمميز لموسم حج هذا العام، مثمِّنين جهود حكومة المملكة ممثلة في مختلف القطاعات المعنية التي أسهمت بكل إخلاص وتفانٍ في تحقيقه.

وقدَّم القادة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بهذه المناسبة، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم وطاعاتهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.

من جانبه، لفت العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين، إلى الجهود الكبيرة والرعاية الكريمة التي يوليها الملك سلمان وحكومته، وتوفيرها جُلَّ جهودها وطاقاتها على مدار الساعة في تنظيم شعيرة الحج وإنجاحها، وخدمة الحجاج، والسهر على راحتهم؛ مما أسهم في تأدية مناسكهم بكل يُسر وسهولة وأمان وطمأنينة في أجواء مفعمة بالسكينة والإيمان.

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بما هيأته السعودية من إمكانات، وما تم استحداثه من خدمات مميزة حديثة ومتطورة في جميع المنافذ والمرافق والمشاعر المقدسة التي تلبي احتياجات الحجاج، وتعود عليهم بالنفع، وتيسير أداء مناسكهم، وهي محل إشادة وثناء وتقدير الجميع، سائلاً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، ويمتعه بدوام الصحة، وينعم على المملكة وشعبها بمزيد من التقدم والازدهار، ويعيد هذه المناسبة على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

كما هنأ الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، في برقيتين، خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان، بهذه المناسبة.

الحجاج المتعجلون يؤدون طواف الوداع بيسر وطمأنينة (واس)

من ناحيته، أشاد الشيخ مشعل الأحمد أمير دولة الكويت، وولي عهده الشيخ صباح الخالد، والشيخ أحمد العبد الله رئيس الوزراء الكويتي، في برقيات لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، بالخطوات الوثابة لأعمال التوسعة ونموها في بيت الله الحرام، واستحداث الخدمات والتقنيات الذكية الحديثة المنتشرة في المشاعر كافة؛ لتلبية احتياجات الحجاج، وتعود عليهم بالنفع وتيسير أداء المناسك، و«هي محل إشادة وتقدير وثناء الجميع».

بدوره، أعرب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، في برقية لخادم الحرمين الشريفين، عن خالص التهاني بالنجاح الكبير للموسم، الذي تحقق بفضل من الله ثم العناية التي أولاها وحكومته ومؤسساتها لخدمة ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم بطمأنينة وأمان.

كما هنأ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، في برقيتين مماثلتين، خادم الحرمين الشريفين، بهذه المناسبة.

من جهته، أشاد هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بما تبذله حكومة السعودية كل عام من جهود كبيرة لخدمة ضيوف الرحمن، وتهيئة كل الظروف والخدمات لأداء مناسك الحج بسلاسة وأمان ويُسر، سائلاً الله أن يكتب التوفيق الدائم لها في تنظيم هذه الفريضة على الوجه الأكمل، ويجزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد خير الجزاء.

إلى ذلك، أشاد الدكتور محمد العيسى، أمين عام رابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، باسم هيئات الرابطة ومجامعها ومجالسها العالمية، بالنجاح الكبير الذي تحقق للموسم، بتكاملٍ أمنيّ وخدمي استثنائي مشهود، مُثمِّناً مَا لمسه الحجاج، من كرم الرعاية والعناية الفائقة التي تجسّدتْ في حُسْن التنظيم، وانسيابِيّة التنقُّل بين المشاعر، والحرص على راحتهم لأداء نُسُكِهم بيُسر وطمأنينة، سائلاً الله أن يُجزِل مثوبة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على الخدمات الجليلة والمتابعة الدؤوبة لكل ما من شأنه توفير سُبل الراحة لضيوف الرحمن.

ضيوف الرحمن استكملوا بطواف الوداع آخر أعمال الحج (واس)

في شأن متصل، أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أكد أن هذا النجاح يعكس الجهود الجبارة والإمكانات الضخمة التي سخّرتها حكومة المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتيسير أداء مناسكهم بكل يسر وسلامة وأمان.

وأشاد البديوي بما وفّرته السعودية من بنية تحتية متقدمة، وتنظيم دقيق، واستخدام وسائل التقنية الحديثة، ومنها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الكوادر الوطنية البشرية المؤهلة، الأمر الذي أسهم في تقديم تجربة حج متميزة واستثنائية هذا العام، عزَّزت مكانة البلاد الريادية في خدمة الإسلام والمسلمين.

وعبَّر أمين عام المجلس عن فخره واعتزازه، بالجهود النوعية التي تبذلها السعودية عاماً بعد عام لتطوير منظومة الحج، والتي تعكس بجلاء العناية الفائقة والرعاية التي توليها المملكة قيادةً وحكومةً لخدمة الحجاج والمعتمرين، مما مكَّن الحجاج من تأدية مناسكهم بسلاسة ويسر، وفي أجواء إيمانية مفعمة بالطمأنينة والروحانية.


مقالات ذات صلة

عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الخليج الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)

عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

يقول الحاج السوري عبد الكريم الطويل إن وجوده لأداء مناسك حج هذا العام هو أولى ثمار الصبر الطويل، وإنه لا ينظر إلى الماضي بحسرة، بل بيقينٍ وإيمان.

إبراهيم القرشي (المشاعر المقدسة)
الخليج من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)

نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، كسوة الكعبة إلى سدنة البيت الحرام

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
عالم الاعمال قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قيادات «stc» تشيد بنجاح موسم الحج

قدّم الأمير محمد بن خالد بن عبد الله الفيصل رئيس مجلس إدارة مجموعة «stc» التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)

وزير الحج السعودي يناقش فرص التحسين والاستعداد للموسم المقبل

عقَد الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج السعودي، لقاءً مع ممثلي شركات الحج، بهدف تقييم الأداء، ومناقشة فرص التحسين، والاستعداد المبكر للموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات مكّنت الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة (واس) p-circle 03:13

السعودية تعلن نجاحاً استثنائياً لموسم الحج

أعلن الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نجاح موسم حج هذا العام، مؤكداً أنه شهد منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات.

إبراهيم القرشي (مكة المكرمة) عمر البدوي (مكة المكرمة)

عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
TT

عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)

في ريف حمص الغربي، حيث يعبر نهر العاصي بين القرى، وتولد الحكايات من طين الأرض وصبر السنابل، تبدأ حكاية الحاج السوري عبد الكريم محمد خضر الطويل، الذي لم يكن لديه حلم سوى رؤية الكعبة وأداء مناسك الحج، وهو ما تحقق له أخيراً في موسم هذا العام.

جاءت هذه اللحظة المنتظرة بعد سنوات طوال قضاها الحاج عبد الكريم تحت لهيب البارود وحرارة الشمس، فقد خلالها 9 من أفراد أسرته، لتترك تلك الفواجع تجاعيد عميقة على وجهه، وتختزل أياماً طواها الفقد.

في قرية «الحوز»، كان الطويل، البالغ 57 عاماً، مزارعاً بسيطاً يستنبت الأرض فتعطيه خيراً وفيراً من ثمارها. وفي عام 2010، حزم أمتعته يملؤه الشوق لأداء مناسك الحج، لكن القدر كتب له رحلة أخرى من الصبر والاحتساب، فقد خلالها 5 من أبنائه و3 من أشقائه وابن عمه.

فمع اندلاع الأحداث في سوريا عام 2011، تبدَّلت حياة عبد الكريم بالكامل، تحوَّلت يد المزارع من حمل الفأس والتراب إلى السلاح دفاعاً عن الأرض والعِرض، قبل أن تداهمه حملات الاعتقال في رمضان 2012، فينجو بأعجوبة من مصيرٍ كان ينتظر كثيرين من أبناء قريته. أما إخوته، فلم يكونوا بذات الحظ، إذ ذاقوا الاعتقال والتعذيب، وقُتِل شقيقه الأكبر تاركاً خلفه 10 أيتام، في مشهدٍ كسر ظهر العائلة ولم يكسر يقينها.

ومنذ تلك اللحظة، دخل الرجل، البالغ 57 عاماً، في رحلةٍ طويلة من الألم؛ نهاره في الأراضي الزراعية بحثاً عن لقمة تسد جوع أطفاله، وليله على خطوط الحراسة والمواجهة. يقول بصوتٍ أثقلته الذاكرة: «عشنا مأساة حقيقية، لكن إيماننا بعدالة قضيتنا كان أقوى من كل شيء».

وفي عام 2013، اجتاحت قريتهم جحافل الموت، فاشتعلت الأرض بالمعارك، واضطرت العائلة إلى التهجير، نحو الحدود اللبنانية. ومن بلدة عرسال، اتخذ عبد الكريم قرار العودة إلى سوريا، مؤمناً بأن «الموت في الوطن أكرم من حياة المنفى»، لكن الوجع الأكبر كان ينتظره هناك.

ففي ليلة قصفٍ دامية، قُتِل ابن عبد الكريم الأول أمام مرأى عينيه، فحمله الأب ودفنه بيده تحت جنح الظلام، وما إن بزغ صباح اليوم التالي حتى لحق به ابنه الثاني، ليواريهما الثرى جنباً إلى جنب، بينما كان نصف قلبه يُدفن معهما. وتوالت الفواجع تباعاً؛ أصيب ابنه محمد، وفارق الحياة متأثراً بجراحه، وبعد أيام لحق به ابنه الرابع عيسى، ثم يوسف خامس أبنائه، وكأن الموت كان يطرق باب الرجل مرةً بعد أخرى دون رحمة.

وبين الاعتقال والمواجهات، فقد عبد الكريم كذلك اثنين من إخوته وابن عمه، حتى وصل عدد من ودّعهم من عائلته ومحيطه القريب إلى تسعة. ومع كل قبرٍ كان يحفره بيديه، لم يكن عبد الكريم يفقد إيمانه، بل كان يتمسك به أكثر. وظلّ حلم الطواف حول الكعبة معلقاً في قلبه كنافذة ضوء وسط هذا الركام الهائل من الأحزان والأوجاع.

وفي موسم حج هذا العام، وقف الحاج السوري أخيراً أمام الكعبة المشرفة لأول مرة في حياته، مُرتدياً ثوب الإحرام الأبيض، بينما يحمل جسده آثار أكثر من 11 رصاصة استقرت بين الحوض وأسفل القدم. هنا، انهارت دموعه للمرة الأولى كما يقول، واختلطت الدعوات بأسماء أبنائه وإخوته الذين سبقوه، مستشعراً أن الله الذي اختبره بكل هذا الفقد، قد منحه في النهاية لحظة الطمأنينة التي انتظرها 16 عاماً.

يقول عبد الكريم إن حجّه هذا هو أولى ثمار الصبر الطويل، وإنه لا ينظر إلى الماضي بحسرة، بل بيقينٍ أن أبناءه وإخوته كانوا طريقه إلى الله، وإنهم سيكونون شفعاء له يوم القيامة. ولم يخفِ إعجابه الشديد بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وما وجده من خدمات وتنظيم في موسم الحج، مؤكداً أن ما تقدمه السعودية للحجاج يفوق الوصف، ويعكس امتداد مواقفها الإنسانية مع الشعب السوري عبر السنوات.


نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، كسوة الكعبة المشرفة إلى سدنة بيت الله الحرام.

ووقّع محاضر التسليم، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس مجلس إدارة «هيئة العناية بشؤون الحرمين»، وكبير السدنة عبد الملك الشيبي.

وتأتي مراسم التسليم إيذاناً باستبدال الكسوة مطلع شهر محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن أتمّت الهيئة صناعة الجديدة لهذا العام في «مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة»، باستخدام الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود.

ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة 14 متراً، ويتوسط ثلثه الأعلى حزام بعرض 95 سنتيمتراً وطول 47 متراً، مكوّن من 16 قطعة محاطة بزخارف إسلامية.

وتُجسِّد مراسم التسليم عناية القيادة السعودية بالكعبة، واهتمامها بجميع مراحل صناعة الكسوة، واستبدالها وفق أعلى معايير الدقة والإتقان.


وزير الحج السعودي يناقش فرص التحسين والاستعداد للموسم المقبل

وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)
وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)
TT

وزير الحج السعودي يناقش فرص التحسين والاستعداد للموسم المقبل

وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)
وزير الحج السعودي الدكتور توفيق الربيعة لدى لقائه بممثلي الشركات في مشعر مِنى الجمعة (واس)

عقَد الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج السعودي، لقاءً مع ممثلي شركات الحج، في مشعر مِنى، الجمعة، بهدف تقييم الأداء، ومناقشة فرص التحسين، والاستعداد المبكر للموسم المقبل.

وثمَّن الربيعة ما تحظى به منظومة الحج من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، من دعم وتمكين أسهما في تطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، والارتقاء بتجربتهم.

كما ثمَّن الإشراف والمتابعة المستمرين من الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، واللذين أسهما في تعزيز التكامل، ورفع كفاءة الأداء خلال موسم الحج.

واستعرض وزير الحج خلال اللقاء أبرز الفرص التطويرية في مختلف مراحل رحلة الحاج، ومناقشة المقترحات التي تسهم في كفاءة التشغيل، ورفع مستويات جودة الخدمات، وإثراء تجربة الحاج.

الدكتور توفيق الربيعة استعرض خلال اللقاء أبرز الفرص والمبادرات التطويرية لموسم الحج (واس)

وأكد الربيعة أن الاستعداد لموسم الحج المقبل يبدأ قبل انتهاء الحالي، انطلاقاً من منهجية العمل المستمر التي تتبناها منظومة الحج، بهدف تعزيز جودة الخدمات، والارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن.

وشدد الوزير على أهمية البناء على النجاحات المتحققة خلال موسم حج هذا العام، والاستفادة من الدروس المستفادة، ومؤشرات الأداء، ونتائج قياس رضا الحجاج، مؤكداً أن التطوير المستمر يمثل نهجاً أساسياً في منظومة خدمة ضيوف الرحمن.

وناقش اللقاء عدداً من المبادرات التطويرية المتعلقة بالخدمات الرقمية، وآليات التعاقد، وتحسين تجربة الحاج، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة في مجالات الإسكان، والنقل، والتفويج، والخدمات المساندة.

كما يأتي ضمن جهود الوزارة في الاستعداد المبكر للموسم المقبل، في ظل توجيهات القيادة بالعناية والاهتمام بضيوف الرحمن، وحرصها على تطوير منظومة الحج، بما يواكب مستهدفات برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، ويرتقي بتجربة الحاج في مختلف مراحل رحلته الإيمانية.