شبكة «stc» تسجل أعلى مشغولية للجيل الخامس في تاريخ عرفات بأكثر من 90 %

شبكة «stc» تسجل أعلى مشغولية للجيل الخامس في تاريخ عرفات بأكثر من 90 %
TT

شبكة «stc» تسجل أعلى مشغولية للجيل الخامس في تاريخ عرفات بأكثر من 90 %

شبكة «stc» تسجل أعلى مشغولية للجيل الخامس في تاريخ عرفات بأكثر من 90 %

سجّلت شبكة «stc» في مشعر عرفات خلال موسم حج العام الحالي أعلى ساعات مشغولية في تاريخها، حيث تجاوزت حركة البيانات في ساعات الذروة نسبة 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي، فيما ارتفعت حركة الجيل الخامس بنسبة تفوق 98 في المائة.

كما حققت مؤشرات تجربة استخدام الجيل الخامس التي تتابعها الشركة لتحسين تجربة ضيوف الرحمن تحسناً بأكثر من 64 في المائة في عرفات، مقارنة بالأهداف التشغيلية العام الماضي إضافةً إلى زيادة في سرعات الجيل الخامس بنسبة 23 في المائة، مما يعكس كفاءة الشبكة وجودة خدماتها.

ويعكس هذا الأداء الاستثنائي نجاح خطط «stc» واستعدادها المبكر لاستيعاب الكثافة البشرية الكبيرة، ويؤكد ريادة المملكة في تقديم خدمات رقمية عالية المستوى، كما يبرز دور المجموعة في تمكين ضيوف الرحمن من أداء المناسك بسلاسة، ودعم الجهات الخدمية الأخرى العاملة خلال موسم الحج من خلال استثمارات ضخمة قامت بها «stc» في تطوير بنيتها التحتية.

وشملت تلم الاستثمارات تعزيز قدرات شبكة الجيل الخامس عبر توسعات إضافية، وتفعيل تقنية «VoLTE» لضمان جودة الاتصالات الصوتية والمرئية. كما تم دعم التغطية بأكثر من 80 عربة اتصالات متنقلة (COWs) في المواقع الجغرافية المعقدة، إلى جانب توفير أكثر من 1000 نقطة وصول Wi-Fi.

ويأتي تحقيق الأهداف بدقة نتيجة تفعيل المجموعة هذا العام لحزمة من أحدث الابتكارات الرقمية خلال موسم الحج لهذا العام، على رأسها تقنية «التعافي الذاتي للشبكة» (Network Self-Healing)، والتي تمثل ثورة حقيقية في عالم الاتصالات من خلال قدرتها على رصد الأعطال وتحليل مسبباتها ومعالجتها تلقائياً دون أي تدخل بشري.

وتستند تلك القدرات إلى تحليلات البيانات الضخمة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، لرصد الأعطال وتحليل أسبابها، واقتراح الحلول الفورية وتطبيقها بشكل تلقائي عبر آليات ذكية تشمل إعادة توزيع الأحمال وضبط إعدادات التغطية، مما يضمن استمرارية الاتصال بأقصى درجات الكفاءة.

إضافة إلى الاستعدادات المبكرة التي تلي حج العام الماضي من خلال أدوات متقدمة مبنية على تحليل البيانات الضخمة، عبر مراقبة الأداء في الأعوام الماضية على أكثر من 350 موقعاً رئيسياً تُطبّق عليها خوارزميات ذكية تُسهم في بناء خطط تشغيلية دقيقة تُعزز من كفاءة الشبكة وموثوقيتها.

وفي إطار دعم التجربة الرقمية الشاملة، قدّمت «stc» خدمات مبتكرة للحجاج، أبرزها الإرشاد التفاعلي بتقنية «الهولوغرام» بعدة لغات، بالإضافة إلى نظام مراقبة ذكي يُحلل أداء الشبكة لحظياً ويُمكّن من الاستجابة الفورية للتحديات التشغيلية.

كما ساهمت الشركات التابعة للمجموعة في تعزيز العمليات الميدانية، حيث قدمت «specialized by stc» باقتي «مناسك» و«ميقات» لخدمات الاتصال الآمن والفوري للجهات العاملة، في حين قدمت «solutions by stc» حزمة متكاملة من الحلول الذكية، شملت الربط الشبكي، إدارة الأجهزة، وأنظمة المراقبة المعززة بالذكاء الاصطناعي.

وتُجسد هذه الإنجازات التزام «stc» المستمر بتقديم خدمات اتصالات بمعايير عالمية، وتعزيز مكانة المملكة قائدة رقمية على مستوى العالم، خصوصاً في إدارة الحشود وتيسير مناسك الحج بكفاءة وموثوقية عالية.

ولضمان موثوقية الاتصال واستمرارية الخدمة، فعّلت المجموعة نظاماً ذكياً لمراقبة الشبكة وتحليل أدائها لحظياً، مدعوماً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما مكّن فرق الدعم من التدخل الاستباقي في حال حدوث أي تحديات فنية، وساهم في تحقيق نسب تشغيل فاقت التوقعات.

ومن بين التقنيات المتقدمة التي تم تفعيلها خلال هذا الموسم، تقنية التعافي الذاتي للشبكة، التي تتيح معالجة الأعطال بشكل آلي دون الحاجة إلى تدخل بشري. فعند رصد أي خلل في أحد مكونات الشبكة، يقوم النظام تلقائياً بتحليل الأسباب، واقتراح الحلول، وتنفيذ الإجراءات التصحيحية مثل إعادة توزيع الأحمال أو تعديل إعدادات التغطية، مما ساعد في تقليل أثر الأعطال بنسبة تصل إلى 60 في المائة

وساهم في المحافظة على جودة الخدمة خلال ذروة الاستخدام.

وعلى مستوى الاتصالات الحرجة، واصلت «stc» دعمها للقطاعات العاملة في إدارة الحشود والطوارئ من خلال شبكة «تترا» التي تم تفعيلها عبر 144 موقعاً، إضافة إلى نشر 78 عربة اتصالات متنقلة، ما ساهم في تعزيز التنسيق والجاهزية في أوقات الذروة.


مقالات ذات صلة

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)

«فندق موڤنبيك الرياض» يستقبل رمضان 2026 بتجارب ضيافة استثنائية تجمع بين الأصالة والرقي

فندق موڤنبيك الرياض
فندق موڤنبيك الرياض
TT

«فندق موڤنبيك الرياض» يستقبل رمضان 2026 بتجارب ضيافة استثنائية تجمع بين الأصالة والرقي

فندق موڤنبيك الرياض
فندق موڤنبيك الرياض

أعلن فندق موڤنبيك الرياض عن إطلاق باقة متكاملة من التجارب الرمضانية المميزة احتفاءً بشهر رمضان المبارك لعام 2026، مقدّماً لضيوفه أجواءً تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وفخامة الضيافة الراقية في قلب العاصمة.

ويؤكد الفندق أن رمضان ليس مجرد مناسبة موسمية، بل محطة سنوية للاجتماع والتآلف وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، وهو ما ينعكس في تفاصيل برامجه لهذا العام التي صُممت بعناية لتوفير تجربة متكاملة للعائلات والأفراد وقطاع الأعمال على حد سواء.

وتتصدّر الفعاليات بوفيهات الإفطار الفاخرة التي يقدمها مطعم «مزاج»، حيث يلتقي الإبداع الطهوي بالنكهات الشرقية والعالمية ضمن تجربة غنية ومتنوعة. ويضم البوفيه محطات طهو، حيث تتيح للضيوف الاستمتاع بأطباق تُحضّر أمامهم مباشرة، إلى جانب أركان متخصصة تشمل المأكولات السعودية والعربية والهندية، إضافة إلى المشاوي المشكلة والمأكولات البحرية والباستا والبيتزا والشاورما، وغيرها من الأصناف التي تلبي مختلف الأذواق.

كما يولي الفندق اهتماماً خاصاً للحلويات الرمضانية، حيث يقدم تشكيلة واسعة من الأصناف التقليدية مثل الكنافة والمعجنات العربية والراحة التركية، إلى جانب آيس كريم موڤنبيك الشهير الذي يشكل عنصر جذب رئيسياً للعائلات والأطفال خلال الشهر الفضيل.

وفي خطوة تعزز من تنوع التجربة، كشف الفندق عن إطلاق خيام رمضانية كبيرة جديدة تقع مباشرة أمام منطقة المسبح، صُممت لتوفر أجواءً عائلية دافئة وخدمة شخصية راقية. وتمزج الخيام بين الديكورات الرمضانية التقليدية والتصميم العصري، مع إمكانية الجلوس في الهواء الطلق أو بجانب المسبح، ما يجعلها خياراً مثالياً للتجمعات العائلية وفعاليات الشركات والمناسبات الخاصة.

كما أعلن الفندق عن تقديم بوفيه إفطار مفتوح في مطعم «لاسيتا» الواقع في الطابق الخامس عشر، حيث يستمتع الضيوف بإطلالة بانورامية على مركز الملك عبد الله المالي (KAFD). وتوفر هذه التجربة أجواءً رمضانية فريدة تجمع بين المناظر الخلابة وأطباق مُعدة بعناية، بسعر تنافسي مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والخدمة.

وتشمل العروض الرمضانية أسعاراً خاصة للإفطار والسحور، إضافة إلى باقات إقامة تتضمن وجبة الإفطار، فضلاً عن خصم لفترة محدودة بنسبة 30 في المائة على أسعار رمضان في مختلف مرافق الفندق، وعرض خاص بمناسبة يوم التأسيس السعودي، بما يعكس حرص الفندق على الارتباط بالمناسبات الوطنية إلى جانب الاحتفاء بالشهر الفضيل.

وأكدت إدارة الفندق أن جميع التجارب صُممت لتجسيد قيم الكرم والضيافة التي تميز شهر رمضان، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والخدمة التي تشتهر بها علامة «موڤنبيك» عالمياً.

ويجدد «فندق موڤنبيك الرياض» دعوته لضيوفه لقضاء أمسيات رمضانية استثنائية، حيث تلتقي التقاليد بالأناقة، وتُصنع ذكريات تبقى في الوجدان طويلاً بعد انقضاء الشهر الكريم.


السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية

السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية
TT

السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية

السعودية تتصدر إقليمياً في تبنّي حلول الأمن المادي السحابية

كشفت شركة جينيتك عن النتائج الخاصة بالسعودية ضمن تقريرها السنوي «حالة الأمن المادي 2026»، مؤكدة أن المؤسسات السعودية تقود منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في تبنّي الحلول السحابية وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الأمنية الحديثة.

وأظهر التقرير، الذي استند إلى آراء أكثر من 150 مختصاً في مجال الأمن المادي داخل المملكة، توجهاً متسارعاً نحو تحديث الأنظمة التشغيلية والاعتماد على منصات أمنية متصلة ومرنة، بما يعزز قابلية التوسع ويدعم متطلبات التحول الرقمي.

الحلول السحابية

وبيّنت النتائج أن السعودية سجلت أعلى نسبة لاستخدام أنظمة الأمن المادي القائمة على السحابة في المنطقة، حيث أفاد 13 في المائة من المشاركين باستخدامهم حلولاً أمنية سحابية، مقارنة بمتوسط إقليمي بلغ 7 في المائة.

ويعكس هذا الفارق توجهاً واضحاً لدى المؤسسات نحو نماذج نشر أكثر مرونة، تسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتبسيط إدارة الأنظمة الأمنية.

نمو قوي

كما سجلت المملكة أعلى معدلات النمو في الإنفاق التشغيلي على الأمن المادي بين الأسواق المشمولة في التقرير. وأفاد 43 في المائة من المشاركين بزيادة ميزانياتهم خلال عام 2025، مقابل متوسط إقليمي عند 24 في المائة.

ومن بين الجهات التي رفعت مخصصاتها، أشار 92 في المائة إلى أن الزيادة تجاوزت 10 في المائة، فيما ذكر 64 في المائة أن النمو تراوح بين 11 و25 في المائة، ما يعكس ترسيخ الأمن المادي بوصفه أولوية استراتيجية ضمن خطط المؤسسات.

فراس جاد الله المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا في «جينيتك» (الشرق الأوسط)

البنية الحديثة

وعلى خلاف العديد من أسواق المنطقة، لا تمثل الأنظمة القديمة تحدياً رئيسياً في السعودية؛ إذ أشار 12 في المائة فقط من المشاركين إلى البنية التحتية التقليدية كأحد أبرز العوائق، مقارنة بـ44 في المائة على مستوى أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ويعزو التقرير ذلك إلى الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية الحديثة، ومشاريع المدن الذكية، والمبادرات التنموية الواسعة.

وقال فراس جاد الله، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا في «جينيتك»، إن المؤسسات السعودية «تبتعد سريعاً عن نماذج الأمن التقليدية نحو منصات متصلة ومرنة تدعم متطلبات تشغيلية أوسع»، مؤكداً أن النتائج تعكس مكانة المملكة بوصفها سوقاً ديناميكية تتطلع إلى المستقبل، حيث يشكل الاستثمار في الأمن المادي جزءاً محورياً من مسار التحول الرقمي المتوافق مع مستهدفات رؤية 2030.

منهجية التقرير

استند تقرير «حالة الأمن المادي 2026» إلى آراء أكثر من 7.300 مختص حول العالم، من مستخدمين نهائيين وشركاء توزيع ومستشارين ومصنّعين، فيما شكّلت النتائج الخاصة بالمملكة جزءاً من التحليل الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، اعتماداً على مشاركات أكثر من 150 مختصاً داخل السعودية.


من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية
TT

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

أعلنت «أملاك العالمية» عن مرحلة تحول استراتيجية تعيد من خلالها تعريف دورها في سوق التمويل السعودية، عبر الانتقال من التركيز على التمويل العقاري إلى نموذج متكامل للتمكين المالي الرقمي، يضع تجربة العميل في صميم عملياته ويعزز من تنوع الحلول التمويلية التي يقدمها للأفراد والشركات.

وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم «أملاك العالمية» بالتمويل العقاري كأحد أبرز أنشطتها، حيث شكلت حلول الرهن العقاري والتمويل المدعوم بالأصول حجر الأساس لحضورها في السوق. إلا أن تسارع التحول الرقمي وتغير سلوك العملاء دفعا الشركة إلى إعادة تصميم نموذج أعمالها، لتتجاوز الإطار التقليدي نحو منصة تمويل رقمية متعددة الحلول، تقدم منتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن تجربة أكثر بساطة وشفافية.

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل: «بدأت (أملاك العالمية) رحلة تحولها من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي، واضعةً العميل في صميم نموذج أعمالها، لنقدم حلولاً تمويلية مرنة ومتكاملة ترافقه في مختلف مراحل حياته الشخصية والمهنية».

وأضاف: «مع نضج سوق التمويل في المملكة، لم يعد التركيز على التوسع الكمي، بل على جودة التجربة، من خلال إعادة تصميم رحلة التمويل بالكامل لتكون رقمية وسلسة وشفافة، مع الالتزام الكامل بمتطلبات الحوكمة والامتثال ويستند هذا التحول إلى الخبرة العميقة التي راكمتها الشركة في إدارة المخاطر وتصميم الهياكل التمويلية، حيث توظف هذا الإرث لتوسيع نطاق خدماتها، بما يشمل التمويل الشخصي وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، لخدمة شرائح أوسع من السعوديين والمقيمين ورواد الأعمال والشركات الناشئة».

ويمثل التحول الرقمي الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، إذ أعادت الشركة تصميم رحلة العميل في التمويل الشخصي لتكون رقمية بالكامل من التقديم حتى الحصول على الموافقة، عبر منصة سهلة الاستخدام تضمن السرعة والكفاءة وأعلى معايير الأمان. ومن أبرز ملامح هذه المرحلة تقديم تمويل شخصي يصل إلى 1.6 مليون ريال دون اشتراط تحويل الراتب أو وجود كفيل، ضمن تجربة رقمية متكاملة.

وأكدت الشركة أن جميع منتجاتها التمويلية متوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، مشددة على أن التحول الرقمي يعزز الشفافية والكفاءة دون المساس بالثوابت الشرعية التي قامت عليها منذ تأسيسها.

وتعكس المؤشرات المالية حجم هذا التحول، حيث تمتلك الشركة محفظة تمويلية متنوعة تتجاوز 4.34 مليار ريال، وتخدم أكثر من 17 ألف عميل من الأفراد والشركات، كما سجلت المحفظة التمويلية نمواً تجاوز 32 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية، في دلالة على فاعلية النموذج الرقمي الذي تتبناه.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع المالي السعودي تطوراً متسارعاً في ظل «رؤية السعودية 2030»، حيث تواصل «أملاك العالمية» ترسيخ مكانتها كشركة تمويل رقمية متعددة الحلول، تجمع بين الخبرة المتخصصة، والتقنية المالية، والتركيز على تجربة العميل، بما يعكس ملامح المرحلة الجديدة في سوق التمويل بالمملكة.