ترمب يحظر دخول مواطني 12 بلدا منها إيران وليبيا والسودان واليمن

ترمب يتفقد حديقة البيت الأبيض من شرفته (رويترز)
ترمب يتفقد حديقة البيت الأبيض من شرفته (رويترز)
TT

ترمب يحظر دخول مواطني 12 بلدا منها إيران وليبيا والسودان واليمن

ترمب يتفقد حديقة البيت الأبيض من شرفته (رويترز)
ترمب يتفقد حديقة البيت الأبيض من شرفته (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء أنّه وقّع حظر سفر جديدا يشمل رعايا 12 دولة، مشيرا إلى أنّه اتّخذ هذه الخطوة بسبب الهجوم الذي استهدف تظاهرة يهودية في ولاية كولورادو ونفّذه رجل قالت السلطات إنه دخل البلاد بشكل غير قانوني.

وقال ترمب في رسالة مصورة إنّ «الهجوم الإرهابي الأخير في بولدر، كولورادو، سلّط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يتعرّض لها بلدنا بسبب دخول رعايا أجانب من دون فحص دقيق».

وكان ترمب وقع إعلانا يحظر دخول مواطنين من دول معينة. ويفرض الإعلان قيودا بشكل كامل على دخول مواطني 12 دولة هي أفغانستان وميانمار وتشاد والكونجو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن. وبالإضافة إلى الحظر، الذي يدخل حيز التنفيذ يوم 9 يونيو، سيتم تشديد القيود على الزوار من بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

نتنياهو: متفق مع ترمب في القضايا الرئيسية المتعلقة بإيران

صرح نتنياهو الثلاثاء أنه على الرغم من وجود ‌خلافات بينه وبين ترمب بشأن إيران ⁠بين الحين والآخر، فإنهما يتفقان تماماً في وجهات النظر المتعلقة بالقضايا الرئيسية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية إيرانيتان تمران أمام جدارية مناهضة لأميركا قرب السفارة الأميركية السابقة في طهران الاثنين (إ.ب.أ)

دعوى قضائية تتهم واشنطن بمشاركة معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين

تزعم دعوى قضائية رُفعت، الثلاثاء، أن وكالات الهجرة التابعة لإدارة ترمب شاركت معلومات سرية عن طالبي لجوء إيرانيين مع الحكومة الإيرانية، في انتهاك للوائح الهجرة.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة بتركيا (أ.ب)

قمة «الناتو» تترقب ترمب… ودور أميركا في حماية أوروبا مستقبلاً

مع بدء قمة «الناتو» يترقب الحلفاء المواقف التي سيعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال الدور المستقبلي لبلاده في الحلف وسط تحذيرات من توسيع روسيا حرب أوكرانيا

علي بردى (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى مطار «إيسنبوغا» قبل انعقاد قمة رؤساء دول وحكومات «حلف شمال الأطلسي - ناتو» لعام 2026 في أنقرة (إ.ب.أ)

ترمب: بوتين وزيلينسكي «يريدان اتفاقاً» ينهي الحرب في أوكرانيا

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الثلاثاء في أنقرة، أن نظيريه؛ الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والروسي فلاديمير بوتين، «يريدان» التوصل لاتفاق يضع حداً للحرب...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

رجل أعمال من أصل سوري يقدم استئنافاً بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال مسؤولين في ترينيداد

 رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)
رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)
TT

رجل أعمال من أصل سوري يقدم استئنافاً بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال مسؤولين في ترينيداد

 رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)
رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو كاملا بيرساد بيسيسار (رويترز)

قدم ‌دومينيك حديد، وهو رجل أعمال من أصل سوري، وزوجته جينيفيف استئنافا أمس الثلاثاء ​ضد احتجازهما بتهمة التآمر لاغتيال مسؤولين كبار في حكومة ترينيداد وتوباغو، بمن فيهم رئيسة الوزراء كاملا بيرساد بيسيسار.

ويواجه حديد اتهامات بالتآمر لاغتيال رئيسة الوزراء والمدعي العام وأعضاء آخرين في الحكومة. ويملك حديد ‌شركة (بلو ووترز) لتوريد ‌المياه المعبأة وأنظمة ​الترشيح ‌ومقرها ⁠ترينيداد وتوباجو.

ونفى ​هو وزوجته ⁠هذه الاتهامات وقالا إن اعتقالهما يشكل انتقاما سياسيا ضد أفراد من أقلية عرقية يعتقد أنهم يدعمون المعارضة.

وقالوا في ملف الاستئناف «لا يوجد ولا يمكن أن يكون هناك ⁠دليل على وجود مؤامرة من ‌جانب المدعين ‌لقتل أي شخص لأنه ​لم تكن هناك ‌مثل هذه المؤامرة»، مضيفين أنهم لم ‌يسبق لهم أن اتهموا أو أدينوا بأي جريمة.

وينحدر حديد من أصل ‌سوري وهو جزء من الجالية السورية اللبنانية في الدولة الكاريبية. ⁠وقال ⁠محاموه في الاستئناف إن مسؤولين حكوميين وصفوا أفراد هذه الجالية بازدراء بأنهم «واحد بالمئة»، وألمحوا إلى تورطهم في أنشطة إجرامية اقتصادية.

وأُلقي القبض على حديد وزوجته في منزلهما أواخر يونيو (حزيران) بموجب أحكام الصلاحيات الطارئة، ونُقلا إلى ساحة احتجاز بورت أوف سبين وسجن النساء ذي ​الحراسة المشددة في ​انتظار جلسة استماع في 27 يوليو (تموز).


البيت الأبيض وجه دعوة لرئيس لبنان لزيارة أميركا في 21 يوليو

الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
TT

البيت الأبيض وجه دعوة لرئيس لبنان لزيارة أميركا في 21 يوليو

الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون يلقي كلمة في مؤتمر صحافي في يناير الماضي (أرشيفية - د.ب.أ)

قال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة وجّهت دعوة إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون لزيارتها في 21 يوليو (تموز)، وذلك بعد أن وقّعت إسرائيل ولبنان اتفاقا إطاريا في واشنطن الشهر الماضي.

وجاء توقيع الاتفاق عقب محادثات استمرت عدة أيام بوساطة أميركية وهدفت إلى إنهاء القتال بين إسرائيل ومسلحي جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران.


واشنطن تشن ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران

مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
TT

واشنطن تشن ضربات على أكثر من 80 هدفاً في إيران

مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)
مقاتلة من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية اثناء قيامها بدوريات في أجواء الشرق الأوسط (سنتكوم)

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية، ‌اليوم ⁠الثلاثاء، ​أن قواتها شنت سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردا على ما قالت إنها هجمات ‌إيرانية استهدفت ‌ثلاث سفن ​تجارية ‌كانت ⁠تعبر ​مضيق هرمز.

وقالت ⁠القيادة المركزية في بيان: ​«بدأت قواتنا شن سلسلة من الضربات القوية على إيران لتكبيدها ثمن ⁠استهداف ومهاجمة الشحن ‌التجاري».

وأضافت: «كان ‌العدوان الذي أظهرته ​إيران ‌غير مبرر وخطيرا ‌ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».

وفي بيان لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جولتها الجديدة من الضربات الهجومية ضد إيران استهدفت أكثر من 80 هدفا باستخدام ذخائر دقيقة.

وأضافت: «استهدفت القوات الأميركية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقًا صغيرا تابعًا للحرس الثوري داخل المضيق وفي محيطه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر المضيق».

من جهتها، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إن الجيش الأميركي استهدف أجزاء من جنوب إيران في «عدوان سافر»، وأكدت أن قواتها المسلحة ستوجّه «ردا ساحقا» على الهجمات الأميركية.

وأضافت: «نؤكد على أننا لن نسمح بتدخل أميركا في إدارة مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن «المسار الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران».

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي، قد أفاد بسماع سلسلة من الانفجارات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سمع دوي ستة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسبعة في مدينة سيريك، كما سمعت انفجارات في بندر عباس الميناء الرئيس في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس بزشكيان غادر العراق عائدا إلى إيران بعد الضربات الأميركية.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، من رد «حاسم» بعد الضربات الأميركية، وهي أول هجمات عسكرية أميركية معروفة على إيران منذ أواخر الشهر الماضي، عندما تبادل ​الجانبان الضربات ​على مدى عدة أيام.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، في ظلّ استمرار الاعتداءات على لبنان.

وقالت الوزارة في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني على قناته في «تلغرام» «توجه إيران تحذيرا جادا في شأن عواقب خرق الولايات المتحدة الاتفاق»، مؤكدة أنها «ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي».

وألغت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إعفاء موقتا من العقوبات على النفط الإيراني، بعدما تعرّضت ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.

وكانت سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممر عبور موقت ملاصق لسواحلها، وهو ما تعارضه إيران التي تسعى إلى فرض بدل خدمات على السفن المارة عبر لمضيق هرمز.