القبض على عائلة محمد صبري سليمان المتهم بإلقاء قنابل حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل

محمد صبري سليمان في صورة داخل السجن (رويترز)
محمد صبري سليمان في صورة داخل السجن (رويترز)
TT

القبض على عائلة محمد صبري سليمان المتهم بإلقاء قنابل حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل

محمد صبري سليمان في صورة داخل السجن (رويترز)
محمد صبري سليمان في صورة داخل السجن (رويترز)

قال مسؤولون إن عائلة المواطن المصري المتهم بإلقاء قنابل حارقة على مسيرة مؤيدة لإسرائيل في ولاية كولورادو الأميركية، قد جرى احتجازها أمس (الثلاثاء) وقد يتم ترحيلها سريعاً.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، إن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك احتجزت عائلة محمد صبري سليمان. وقال مسؤولون اتحاديون إن سليمان موجود في البلاد بشكل غير قانوني؛ لأنه تجاوز مدة تأشيرته السياحية، ولديه تصريح عمل منتهي المدة.

وذكرت نويم أنه ستتم مقاضاة سليمان، والمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة عليه، مضيفة أن ضباطاً يحققون أيضاً «في مدى معرفة عائلته بهذا الهجوم المروع، وما إذا كان لديها أي علم به، أو ما إذا كانت قد قدمت أي دعم له»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن عائلة سليمان تضم اثنين في سن المراهقة وثلاثة أطفال. وقال مسؤولون من مكتب التحقيقات الاتحادي والشرطة، أمس (الاثنين)، إن الأسرة تعاونت مع المحققين. وقال سليمان للمحققين إنه تصرف بمفرده.

دراجات وألعاب أمام منزل محمد صبري سليمان في ولاية كولورادو (أ.ب)

وقال البيت الأبيض في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إدارة الهجرة والجمارك تحتجز عائلة سليمان «لترحيلها سريعاً» وإن ذلك «قد يتم الليلة».

وذكر مسؤولون من وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أن سليمان دخل الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 2022 بتأشيرة سياحية، وقدم طلب لجوء في الشهر التالي، وبقي في البلاد بعد انتهاء صلاحية التأشيرة في فبراير (شباط) 2023.

وأسفر الهجوم الذي وقع يوم الأحد في مدينة بولدر بولاية كولورادو عن إصابة عشرات الأشخاص، واستهدف الهجوم المشاركين في فعالية نظمتها منظمة «اركضوا من أجل حياتهم» التي تكرس جهودها للفت الانتباه إلى الرهائن المحتجزين في غزة.

محمد صبري سليمان المشتبه به في هجوم بولدر (أ.ب)

وأفادت وثائق محكمة الولاية والمحكمة الاتحادية بأن سليمان (45 عاماً) قال للمحققين إنه كان يريد «قتل جميع الصهاينة» لكنه أرجأ تنفيذ الهجوم إلى ما بعد تخرج ابنته من المدرسة الثانوية. وحسب الوثائق اتهمته السلطات بالشروع في القتل والاعتداء وارتكاب جريمة كراهية.

وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم تتحدث لضابط إسرائيلي في مطار بن غوريون خلال زيارة تل أبيب في 26 مايو 2025 (رويترز)

ونقلت إفادات الشرطة ومكتب التحقيقات الاتحادي عن المشتبه به قوله إنه تعلم إطلاق النار من مسدس في فصل تعليمي، حضره بغرض الحصول على تصريح حمل سلاح مخفي، ولكن انتهى به الأمر لاستخدام قنابل حارقة بسبب وضعه كمهاجر الذي منعه من شراء سلاح. وقال سليمان للمحققين إنه تعلم كيفية صنع القنابل الحارقة من موقع يوتيوب.

محمد صبري سليمان المشتبه به في هجوم بولدر يظهر في بث فيديو من سجن مقاطعة بولدر في كولورادو خلال جلسة محاكمة قصيرة (رويترز)

وجاء في إفادة خطية من الشرطة تدعم مذكرة اعتقال سليمان، أنه ولد في مصر وعاش في الكويت لمدة 17 عاماً، وانتقل قبل 3 سنوات إلى مدينة كولورادو سبرينجز، الواقعة على بعد 161 كيلومتراً جنوبي بولدر؛ حيث عاش مع زوجته وأبنائه الخمسة.

وقالت السلطات الاتحادية والمحلية في مؤتمر صحافي، الاثنين، في بولدر إن سليمان لم يفعل شيئاً يلفت انتباه سلطات إنفاذ القانون قبل هجوم يوم الأحد. وعبَّروا عن اعتقادهم بأنه تصرف بمفرده. وجاء في إفادة خطية أن المشتبه به «ألقى زجاجتين حارقتين على أشخاص مشاركين في التجمع المؤيد لإسرائيل»، وهو يصيح: «فلسطين حرة».

وجاء الحادث بعد قتل اثنين من العاملين في السفارة الإسرائيلية بالرصاص، خارج المتحف اليهودي في واشنطن، الشهر الماضي.


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل «مسلَّح» في جنوب لبنان

شؤون إقليمية مبانٍ مدمرة تعرضت لغارة جوية إسرائيلية في قرية قناريت جنوب لبنان (أ.ب)

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل «مسلَّح» في جنوب لبنان

قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل مسلَّحا في «المنطقة الأمنية» التي يسيطر عليها في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي ناقلة جند إسرائيلية تغادر غزة بينما يتجمع جنود قرب تلة متاخمة للقطاع (أ.ف.ب)

إسرائيل تخفي هوية فلسطيني ظهر مقيّداً وسيدتان من غزة تؤكدان أنه ابنهما

ظهر رجل ‌من قطاع غزة في صورة وهو معصوب العينين وقد جُرّد من ملابسه باستثناء ملابسه الداخلية، وتم تقييده على سرير صغير ووجهه نحو الأرض في أثناء احتجازه.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني تنتشر في بلدة بئر السلاسل بجنوب لبنان بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي (رويترز)

«اتفاق الإطار» محاصَر بإصرار إسرائيل و«حزب الله» على شراء الوقت

كشف مصدر وزاري مواكب لأجواء المحادثات التي أجراها كوبر في بيروت عن أنَّ نتنياهو ليس مستعجلاً لتسهيل انتشار الجيش اللبناني في المنطقة التجريبية.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي جثمان الطفلة سوار التي قتلت في غارة إسرائيلية على خان يونس 30 يونيو الماضي (أ.ب)

الحرب الأميركية على إيران تقلص الاهتمام بمصير قطاع غزة

تراجع الاهتمام بقطاع غزة الذي شهد حرباً إسرائيلية أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي جندي إسرائيلي في موقع يشرف على «الخط الأصفر» في وسط قطاع غزة 26 مايو الماضي (أ.ب)

1000 يوم على حرب غزة... هكذا تحرك إسرائيل «الخط الأصفر» لتوسيع احتلالها

ترصد «الشرق الأوسط» ميدانياً كيف توسعت إسرائيل بشكل ملحوظ في سيطرتها على مناطق جديدة داخل قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)

ترمب يشيد بالولايات المتحدة في خطاب «الاستقلال»... ويهاجم «الشيوعيين»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال احتفالات «تحية لأميركا 250» في «ناشونال مول» بواشنطن العاصمة (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال احتفالات «تحية لأميركا 250» في «ناشونال مول» بواشنطن العاصمة (إ.ب.أ)
TT

ترمب يشيد بالولايات المتحدة في خطاب «الاستقلال»... ويهاجم «الشيوعيين»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال احتفالات «تحية لأميركا 250» في «ناشونال مول» بواشنطن العاصمة (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال احتفالات «تحية لأميركا 250» في «ناشونال مول» بواشنطن العاصمة (إ.ب.أ)

احتفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، بالولايات المتحدة في الذكرى الـ250 لاستقلالها، عادّاً أنها «أعظم إنجاز في تاريخ البشرية»، كما استغل المناسبة لتجديد هجومه على خصومه في الداخل، الذين وصفهم بالشيوعيين.

وفي خطاب تأخر لساعات عدة؛ بسبب العواصف التي أجبرت على إجلاء مؤقت للحشود في واشنطن، قال ترمب إن الولايات المتحدة باتت في عهده «أكثر فخراً من أي وقت مضى».

والتزم ترمب، البالغ 80 عاماً، إلى حدٍّ كبير بخطاب وطني تقليدي بعدما وعد بتنظيم تجمع سياسي ضخم لإضفاء بصمته على الاحتفالات الوطنية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال أمام حشد ضم عشرات آلاف الأشخاص في ناشونال مول: «على مدى قرنين ونصف القرن، ظلت جمهوريتنا الأميركية إنجازاً متوجاً في تاريخ البشرية».

وعلى المنصة، أشاد أيضاً بقدامى المحاربين من الحرب العالمية الثانية، والحرب الكورية، وحرب فيتنام. لكنه أشاد بالحربين الأخيرتين بوصفهما مثالين على القتال ضد «الشيوعيين»، مُكرراً بذلك رسالته من خطاب ألقاه مساء الجمعة عند جبل راشمور الشهير.

وقال: «لم يحارب جنودنا الشيوعية في ساحات القتال حول العالم، لكي يعود هذا الخطر ليطل برأسه القبيح هنا في أميركا. لن نسمح بحدوث ذلك».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة خلال احتفالات «تحية لأميركا 250» في «ناشونال مول» بواشنطن العاصمة (إ.ب.أ)

«نعتز بكوننا أميركيين»

ودأب دونالد ترمب على تكرار هذه الفكرة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، في وقت حقَّق ذوو التوجهات اليسارية داخل الحزب الديمقراطي موجة انتصارات في الانتخابات التمهيدية.

وأضاف: «الأمر أشبه بسرطان، ينبغي استئصاله».

كما استغل الرئيس الأميركي خطابه للتباهي بالعمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران وفنزويلا، قائلاً إن واشنطن «قضت» على القوات الإيرانية.

لكن الخطاب كان قصيراً نسبياً بمعايير ترمب، إذ لم يتجاوز 45 دقيقة.

وقال ريتشارد ساليفان (70 عاماً) الذي قدم من ولاية فيرجينيا مع زوجته نانسي وكان يرتدي قميصاً كُتب عليه «الحرية 250»: «نحن نحب ترمب، وقد أعجبنا خطابه».

وأضاف: «لقد استعرض تاريخنا العريق، وأشاد بالمحاربين القدامى الذين كانوا هنا. إنه يجعلنا نعتز بكوننا أميركيين».

انطلق عرض ضخم للألعاب النارية بعد الخطاب. وكان ترمب قد صرَّح بأنَّه سيكون أضخم عرض من نوعه في العالم.

وتحدَّى الأميركيون موجة حر شديدة في مدن بشرق البلاد للاحتفال بذكرى توقيع إعلان الاستقلال عن بريطانيا عام 1776.

وبلغت الحرارة في العاصمة 39.4 درجة، وهو أعلى مستوى يُسجَّل ليوم الرابع من يوليو (تموز)، مع صدور تحذيرات من سوء الأحوال الجوية شملت 160 مليون أميركي، وفقاً لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.

وأدى سوء الأحوال الجوية إلى تقديم موعد عرض الألعاب النارية في نيويورك، وإجلاء الحضور من حفل موسيقي في فيلادلفيا، واحتفال على نهر تشارلز في بوسطن.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

«بلد رائع»

هدَّدت الأحوال الجوية بإفساد خطاب ترمب، إذ صدرت أوامر لعشرات آلاف الأشخاص بإخلاء «ناشونال مول» قبل ساعات من خطابه؛ بسبب اقتراب عواصف رعدية.

وبينما تدفق كثيرون نحو مخارج المتنزه، عمَّت الفوضى عندما رفض آخرون المغادرة أو حاولوا العودة، وسمع مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» هتافات «هجوم!» و«ترمب! ترمب!».

ومع ذلك، أصرَّ ترمب على المضي قدماً في إلقاء خطابه، وقال لقناة «فوكس نيوز» إنَّه إذا كان بإمكان قدامى المحاربين في يوم النصر في الحرب العالمية الثانية تحدي سوء الأحوال الجوية، فبإمكانه هو أيضاً القيام بذلك.

وقال راندي كول (62 عاماً) وهو موظف حكومي متقاعد كان يحضر الاحتفالات في واشنطن: «إن تحمل القليل من الحرارة أقل بكثير مما يضحّي به الكثيرون لننعم بهذه الحرية في هذا البلد الرائع».

غير أنَّ إصرار ترمب على تصدُّر المشهد خلال احتفالات الذكرى الـ250، وإبراز بصمته السياسية، سلّطا الضوء على عمق الانقسامات التي تشهدها البلاد في ظلَّ ولايته الثانية.

وبدت الانقسامات العميقة واضحة، السبت، قرب مبنى الكابيتول، حيث تجمَّع رجال ملثمون، حمل بعضهم أعلام الكونفدرالية، بينما ارتدى آخرون شعارات جماعة «باتريوت فرونت» ذات التوجهات الداعية إلى تفوق العرق الأبيض، وهم يهتفون «استعيدوا أميركا!».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك، الخميس، أن 61 في المائة من الأميركيين يرون أنَّ الولايات المتحدة لا تُطبِّق المبادئ الواردة في «إعلان الاستقلال».


إصابة 8 بينهم 4 أطفال بإطلاق نار في نيويورك

دورية للشرطة في كوني آيلاند بحي بروكلين بالتزامن مع احتفالات «عيد الاستقلال» (أ.ف.ب)
دورية للشرطة في كوني آيلاند بحي بروكلين بالتزامن مع احتفالات «عيد الاستقلال» (أ.ف.ب)
TT

إصابة 8 بينهم 4 أطفال بإطلاق نار في نيويورك

دورية للشرطة في كوني آيلاند بحي بروكلين بالتزامن مع احتفالات «عيد الاستقلال» (أ.ف.ب)
دورية للشرطة في كوني آيلاند بحي بروكلين بالتزامن مع احتفالات «عيد الاستقلال» (أ.ف.ب)

أفادت شبكة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية، الأحد، نقلاً عن إدارة شرطة مدينة نيويورك، بأن من لا يقلون عن 8 أشخاص، بينهم 4 أطفال، أصيبوا بطلقات نارية في وقت متأخر من يوم عطلة «الرابع من يوليو» في كوني آيلاند بحي بروكلين في المدينة، وفق ما نقلته «رويترز».

وقالت ​شرطة ‌نيويورك ⁠في ​بيان لشبكة «⁠إيه بي سي نيوز» إن ضباطاً تلقوا بلاغات بوقوع إطلاق نار في نحو الساعة الـ10:37 مساء السبت بالتوقيت المحلي (02:37 بتوقيت غرينيتش الأحد) في ⁠أحد شوارع حي بروكلين.

وأشارت الشبكة ‌الإخبارية إلى ‌أن المصابين هم: رجلان ‌وامرأتان، و4 أطفال أعمارهم 14 و12 ‌و7 و6 سنوات. ونقلت عن شرطة نيويورك القول إن جميع المصابين نقلوا إلى المستشفيات. وأضافت ‌أن 7 منهم في حالة مستقرة، لكن امرأة عمرها ⁠21 ⁠عاماً في حالة حرجة.

وأضافت «إي بي سي نيوز»، نقلاً عن شرطة نيويورك، أنه عُثر على سلاح ناري في مكان الواقعة، لكن دون القبض على أي أشخاص. ولم تردّ شرطة نيويورك بعدُ على طلب من «رويترز» للتعليق. وصادف أمس السبت الذكرى ​السنوية الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة.


سحب قارب من موكب ميناء نيويورك بسبب رسائل «ذات طابع سياسي»

قوارب في نهر هدسون بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)
قوارب في نهر هدسون بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)
TT

سحب قارب من موكب ميناء نيويورك بسبب رسائل «ذات طابع سياسي»

قوارب في نهر هدسون بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)
قوارب في نهر هدسون بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)

قال خفر السواحل الأميركي، أمس (السبت)، إنه سحب قارباً كان يشارك في موكب للقوارب الشراعية؛ احتفالاً بعيد الاستقلال في ميناء نيويورك، وذلك لعرضه ما وصفها بأنها «رسائل ذات طابع سياسي».

وأفاد خفر السواحل الأميركي، بأنَّ قارباً تابعاً لمنظمة «هدسون ريفر سلوب كليرووتر» البيئية أُجبر على مغادرة موكب «سيل فورث 250» في ميناء نيويورك. ورفع القارب لافتات كُتب عليها «أنقذوا قانون المياه النظيفة»، و«حقوق السكان الأصليين، والعدالة العرقية، وحلول المناخ»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووفقاً لخفر السواحل، وافق المشاركون في الفعالية على الامتناع عن عرض رسائل أو تصريحات سياسية أو ذات طابع سياسي، مضيفاً أنه نفَّذ ما جرى الاتفاق عليه نيابةً عن منظِّمي فعالية «سيل فورث». وذكر خفر السواحل: «جرى التواصل مع مالك القارب الشراعي كليرووتر، وطُلبت منه إزالة الرسالة المعروضة أو مغادرة موكب الإبحار... لكنه رفض إزالة الرسالة».

ومن جهتها، شكَّكت جين بنسون مديرة التوعية والاتصالات في منظمة «هدسون ريفر سلوب كليرووتر» في هذه الرواية. وقالت إنَّ خفر السواحل لم يطلب إزالة اللافتات، بل طلب من القارب مغادرة مسار الإبحار وإلا فإنَّ طاقمه سيواجه خطر الاعتقال. وقالت بنسون: «لا نعدُّ أنَّ الدعوة إلى توفير المياه النظيفة رسالة ذات طابع سياسي... أشخاص من مختلف التوجهات السياسية، بل وحتى من دون أي انتماء سياسي، يناضلون في الولايات المتحدة بطرق مختلفة من أجل المياه النظيفة».

وكانت «سيل فورث 250» واحدة من الفعاليات التي نظَّمتها مجموعة «فريدوم 250»، التي أنشأتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتخطيط للاحتفالات بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. وشارك في الفعالية أكثر من 40 قارباً شراعياً كبيراً من 20 دولة، أبحرت عبر ميناء نيويورك من منطقة قريبة من ساندي هوك في ولاية نيوجيرسي وصولاً إلى جسر جورج واشنطن. ووفقاً للموقع الإلكتروني لمنظمة «هدسون ريفر سلوب كليرووتر» البيئية، تتمثَّل مهمتها في «حماية نهر هدسون من خلال رعاية مجتمع متعدد الأجيال من المدافعين عن النهر عبر التعليم والتوعية والإبحار والموسيقى».