البحرين تفوز بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي

حصلت البحرين على 99.5 في المائة من الأصوات (بنا)
حصلت البحرين على 99.5 في المائة من الأصوات (بنا)
TT

البحرين تفوز بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي

حصلت البحرين على 99.5 في المائة من الأصوات (بنا)
حصلت البحرين على 99.5 في المائة من الأصوات (بنا)

فازت البحرين بالعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي للفترة (2026-2027)، في الانتخابات التي جرت في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الثلاثاء.

وحصلت البحرين على عدد أصوات بلغ 186 صوتاً من بين 187 صوتاً، بما نسبته 99.5 في المائة من الأصوات.

ووصف الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الفوز، بأنه «إنجاز بارز»، وقال إنه وبنسبة التصويت التي حصلت عليها بلاده في الاقتراع «يُعبِّر عن ثقة وتقدير دول العالم لها، وسياستها الخارجية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء والتفاعل الإيجابي».

وعدَّ الزياني هذا الإنجاز «اعترافاً واضحاً بالتزام البحرين الثابت بقيم السلام والاستقرار والتعاون، إلى جانب عزمها على الإسهام الفاعل في صون السلم والأمن الدوليين».

وأضاف أن «البحرين، في ظل التحديات الكبيرة التي يشهدها العالم، ملتزمة بالعمل الجماعي مع جميع أعضاء المجلس، ومع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كافة، من أجل تعزيز السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم أجمع، ودعم التعددية، وترسيخ مبادئ ميثاق الأمم المتحدة».

البحرين تتطلع إلى التعاون الوثيق والبنّاء مع جميع أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي (بنا)

وأشار وزير الخارجية إلى أن نهج البحرين خلال عضويتها في مجلس الأمن سيوجه القيم الأساسية التي تتبناها والمتمثلة في الحوار، والتعايش، والاحترام المتبادل، وبناء التوافق، إضافة إلى سعيها بأن تكون صوتاً للدبلوماسية، وجسراً للتفاهم، ومدافعاً عن الحلول التي تعكس تطلعات الشعوب نحو مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار.

ونوَّه بأن البحرين تدرك تماماً جسامة المسؤولية التي تنطوي عليها عضوية مجلس الأمن، وستشارك في أعمال المجلس بإخلاص وعزيمة صادقة للدفاع عن المبادئ التي تجمعنا مع دول العالم.

وأعرب الزياني عن التطلع إلى التعاون الوثيق والبنّاء مع جميع أعضاء المجلس والمجتمع الدولي الأوسع خلال فترة العضوية، شاكراً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على ثقتها بمنح البحرين هذا الشرف وهذه المسؤولية.

من جانبها، عبَّرت وزارة الخارجية السعودية عن خالص التهاني للبحرين بهذه المناسبة، وتمنياتها لها بالتوفيق في تمثيلها للمجموعة العربية، والنجاح الدائم في أداء مهامها.

وأضافت الوزارة في بيان، أن فوز البحرين بالعضوية يؤكد ثقة المجتمع الدولي في قدرتها على الإسهام الفعّال في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.


مقالات ذات صلة

السعودية تدعو دول العالم للشراكة لسد فجوات الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا المهندس عبد الله السواحه وزير الاتصالات السعودي خلال كلمته في الحوار العالمي للأمم المتحدة (واس)

السعودية تدعو دول العالم للشراكة لسد فجوات الذكاء الاصطناعي

دعت السعودية من جنيف دول العالم للشراكة معها في سد فجوات الذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان والتنمية، مؤكدة أن التقنية لا يجب أن تترك الجنوب العالمي خلف الركب.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)

وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، مجمل الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة في دعم الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية بين «السعودية للشحن» وشركة «بوينغ» (الشرق الأوسط)

«السعودية للشحن» تضيف إلى أسطولها 4 طائرات «بوينغ»

أعلنت شركة «السعودية للشحن» توسيع أسطولها المخصص للشحن الجوي بإضافة 4 طائرات من طراز «بوينغ 777-200»...

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي (الشرق الأوسط)

السعودية تؤكد رفض كل ما يمس أمن واستقرار الصومال

أكدت السعودية، الاثنين، سيادة الصومال على كامل أراضيها، ورفض كل ما يمس أمنه واستقراره، مؤكدة أهمية ضمان حرية أمن الممرات المائية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق أمل الحجار مؤسسة تطبيق «إنتاج» (الشرق الأوسط)

«إنتاج»... رحلة أقصر إلى فريق الفيلم

وراء كل فيلم رحلة بحث عن ممثلين، وفنيين، ومصممي أزياء، ومهندسي صوت، ومواقع تصوير، وعشرات التخصصات الأخرى... ومن هنا جاءت فكرة «إنتاج».


اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
TT

اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

أبرم مجلس التعاون الخليجي، وإيطاليا، الاثنين، مذكرة تفاهم تعزز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك عقب مباحثات جمعت أنطونيو تاياني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، وجاسم البديوي، الأمين العام للمجلس في العاصمة روما.

واستقبل تاياني في مقر «الخارجية الإيطالية» البديوي، حيث استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات بين مجلس التعاون وإيطاليا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، ويواكب ما تشهده العلاقات الخليجية - الإيطالية من تطور ورغبة مشتركة في الارتقاء بها إلى مستويات أرحب.

وبحث تاياني والبديوي عدداً من المقترحات والمبادرات التي من شأنها الإسهام في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنمية التبادل التجاري والاستثماري، بما يحقق تطلعاتهما المشتركة، ويعزز الشراكة القائمة بينهما.

جانب من مباحثات أنطونيو تاياني وجاسم البديوي في روما (التعاون الخليجي)

وأكد البديوي في هذا السياق، حرص مجلس التعاون على توثيق علاقاته مع إيطاليا، انطلاقاً من المكانة التي تحظى بها إيطاليا كشريك مهم لدول المجلس، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية تعزيز الحوار والتنسيق، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

وأعرب البديوي عن تقديره لموقف إيطاليا الداعم لدول مجلس التعاون، وإدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس خلال الأحداث الأخيرة، مشيداً بما عكسه هذا الموقف من التزام إيطاليا في ترسيخ الشراكة القائمة بين الجانبين.

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي عقب توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

وأشار البديوي خلال مراسم التوقيع إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الأمانة العامة للمجلس وإيطاليا تهدف إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين، لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الحوار السياسي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك.

وأوضح أن العلاقات بين دول مجلس التعاون وإيطاليا تشهد تطوراً متواصلاً على مختلف الأصعدة، في ظل ما يجمعهم من علاقات وثيقة ومصالح مشتركة، مؤكداً حرص الجانبين على الارتقاء بهذه العلاقات نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما بأن تسهم هذه المذكرة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يخدم تطلعاتهما المشتركة نحو مزيد من التعاون والازدهار.


وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، مجمل الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة في دعم الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من جان نويل بارو.


السعودية تؤكد رفض كل ما يمس أمن واستقرار الصومال

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تؤكد رفض كل ما يمس أمن واستقرار الصومال

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي (الشرق الأوسط)

أكدت السعودية، الاثنين، سيادة الصومال على كامل أراضيه، ورفض كل ما يمس أمنه واستقراره، وذلك في اتصال هاتفي جمع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي بنظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي.

وشددت السعودية في الاتصال الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير عبد السلام على أهمية بذل جميع الجهود لضمان أمن الممرات المائية الدولية وحرية الملاحة فيها.

بينما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.