رولان غاروس: ديوكوفيتش إلى الدور الرابع بفوزه الـ99

نوفاك محتفلا بالفوز في المواجهة (رويترز)
نوفاك محتفلا بالفوز في المواجهة (رويترز)
TT

رولان غاروس: ديوكوفيتش إلى الدور الرابع بفوزه الـ99

نوفاك محتفلا بالفوز في المواجهة (رويترز)
نوفاك محتفلا بالفوز في المواجهة (رويترز)

حقق نوفاك ديوكوفيتش فوزه الـ 99 في مشواره ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس بعد فوزه الحاسم 6-3 و6-4 و6-2 على النمساوي المتأهل من التصفيات فيليب ميشوليتش ليصعد للدور الرابع في ليلة لن تنساها باريس.

وبينما كان 40 ألف متفرج يشاهدون مباراة باريس سان جيرمان وإنتر ميلان في نهائي دوري أبطال أوروبا على شاشات عرض في ملعب بارك دي برينس، قدم اللاعب الصربي (38 عاما) أداء رائعا على ملعب فيليب شاترييه.

وخضع ديوكوفيتش، الفائز باللقب ثلاث مرات في رولان جاروس والساعي للفوز بلقبه 25 في البطولات الأربع الكبرى، لاختبار صعب في بعض الأحيان أمام منافسه النمساوي (23 عاما) لكنه تفوق على قوة ميشوليتش وبدا مهيمنا دائما على المباراة.

وفشل ديوكوفيتش في استغلال تسع نقاط لكسر إرسال منافسه في بداية المباراة لكنه نجح في كسر إرساله ليتقدم 4-2 بعد أن أظهر مهارات دفاعية مذهلة في رد سلسلة من الضربات الساحقة.

وأنقذ اللاعب الصربي نقطة لكسر إرساله عندما كان متأخرا 1-2 في المجموعة الثانية، ثم نال تصفيق الجماهير عندما أجبر منافسه على السقوط أرضا ليتسخ قميصه المبلل بالعرق والمغطى بالطين.

وسرعان ما أظهر جانبه القاسي عندما كسر إرسال منافسه النمساوي بضربة خلفية ناجحة ليتقدم 2-صفر في المجموعات.

ولم يكن المصنف السادس في حالة تسمح له بالسهر حتى وقت متأخر من الليل، إذ دوت الألعاب النارية والهتافات من الجانب الآخر من الطريق بعد فوز باريس سان جيرمان باللقب الأوروبي.

وجاءت المجموعة الثالثة على نفس منوال أول مجموعتين ليتأهل بسهولة لدور الستة عشر ويضرب موعدا مع البريطاني كاميرون نوري.

وأحرز ديوكوفيتش اللقب رقم 100 في مسيرته عبر بطولة جنيف خلال الاستعداد لمنافسات رولان جاروس، ولم يخسر أي مجموعة في ثلاث مباريات بباريس ويبدو في حالة معنوية جيدة لمواصلة عروضه القوية.

وقال ديوكوفيتش «أتمنى فقط أن أواصل المشوار. في كل مرة أخطو فيها على هذا الملعب، ألعب من أجل التاريخ».

وفي حال فوز ديوكوفيتش على نوري، سيتجاوز عدد انتصاراته في بطولة أستراليا المفتوحة والتي فاز بها عشر مرات كما سيحافظ على سجله المتمثل في الوصول إلى دور الثمانية على الأقل في بطولة فرنسا المفتوحة كل عام منذ عام 2010.


مقالات ذات صلة

الاتحاد المصري للتنس يتبرأ من لاعبة قدمت أداء «كارثياً» في بطولة كينيا

رياضة عالمية لقطة من المباراة التي أثارت ضجة (يوتيوب)

الاتحاد المصري للتنس يتبرأ من لاعبة قدمت أداء «كارثياً» في بطولة كينيا

أثارت واقعة الهزيمة التي مُنيت بها لاعبة تنس تحمل الجنسية المصرية في بطولة نيروبي المفتوحة للتنس بكينيا، ضجة بالأوساط الرياضية المصرية.

محمد الكفراوي (القاهرة )
رياضة عالمية تشنغ تشين ون (رويترز)

البطلة الصينية تشنغ تشينون تنسحب من دورة أستراليا

أعلنت البطلة الأولمبية الصينية ​تشنغ تشين ون انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس هذا الشهر، إذ تواصل العمل على استعادة لياقتها البدنية الكاملة.

«الشرق الأوسط» (بيرث)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (د.ب.أ)

«دورة بريزبين»: سابالينكا تتقدم... وتهاجم منظمي بطولات التنس

شنَّت النجمة البيلاروسية أرينا سابالينكا، المُصنَّفة الأولى عالمياً، هجوماً عنيفاً على الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات؛ بسبب طول الموسم الرياضي.

«الشرق الأوسط» (بريسبان )
رياضة عالمية ماركوس غيرون (رويترز)

دورة هونغ كونغ: الأميركي غيرون ينهي رحلة الفرنسي مولر

أنهى الأميركي ماركوس غيرون حملة الفرنسي ألكسندر مولر للدفاع عن لقب بطولة هونغ كونغ للتنس ذات الـ250 نقطة، بعدما تغلَّب عليه في الدور الثاني، اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية يلينا سفيتولينا (رويترز)

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تهزم بولتر بصعوبة

مرة أخرى اعتمدت يلينا سفيتولينا على روحها القتالية، وتغلبت على كاتي بولتر 7-5 و6-4، اليوم (الخميس)، لتتأهل لدور الـ8 ببطولة «أوكلاند المفتوحة» للتنس للسيدات.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند )

سيسكو يصف مستقبل اليونايتد بـ«العظيم» رغم التعثرات

سيسكو يبدو محبطاً وإلى جانبه برونو فيرنانديز بعد التعادل الأخير أمام ليدز يونايتد (رويترز)
سيسكو يبدو محبطاً وإلى جانبه برونو فيرنانديز بعد التعادل الأخير أمام ليدز يونايتد (رويترز)
TT

سيسكو يصف مستقبل اليونايتد بـ«العظيم» رغم التعثرات

سيسكو يبدو محبطاً وإلى جانبه برونو فيرنانديز بعد التعادل الأخير أمام ليدز يونايتد (رويترز)
سيسكو يبدو محبطاً وإلى جانبه برونو فيرنانديز بعد التعادل الأخير أمام ليدز يونايتد (رويترز)

يعتقد السلوفيني بنجامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن «الأفضل سيأتي» رغم غياب الفوز عن فريقه، الذي يبقى بلا مدرب حالياً، مع بداية عام 2026.

ولا يزال يونايتد في مرحلة الاستقرار على بديل البرتغالي روبن أموريم مدرب الفريق، بعد إنهاء مسيرة 14 شهراً في قيادته بتعادله يوم الأحد الماضي 1 - 1 مع المنافس فريق ليدز يونايتد.

وتكررت النتيجة ذاتها بالتعادل مع متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي ولفرهامبتون واندررز، في المباراة الأخيرة بعام 2025، قبل التعادل الأخير للفريق خارج ملعبه ضد الصاعد هذا الموسم للدوري الممتاز «ليدز يونايتد»، حيث كانت المباراة الأولى للمدرب المؤقت دارين فليتشر.

وتعادل مانشستر يونايتد 2 - 2 مع بيرنلي ليبقى في المركز السابع بالترتيب، على مقربة من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بينما يثق سيسكو الذي أحرز ثنائية على ملعب تيرف مور، في أن الفريق يمكنه أن ينهي الموسم المتقلب بشكل قوي.

ويؤكد سيسكو المنتقل إلى مانشستر يونايتد الصيف الماضي، أن المجموعة الحالية من اللاعبين رائعة، وأنها تتمتع بالصمود والتماسك.

وقال في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «نحن نفعل كل شيء لكي نثبت أنفسنا في كل مباراة».

وأضاف: «يجب علينا أن نمضي قدماً، ونواصل الضغط، لأنني أعتقد أننا رائعون، نعم، أعتقد أن هناك أشياء عظيمة قادمة».

وسيستمر فليتشر في قيادة مانشستر يونايتد، بصفته مدرباً مؤقتاً بمباراة الأحد بكأس الاتحاد الإنجليزي ضد برايتون، فيما تستمر المفاوضات حول المدرب القادم المرشح، ما بين النرويجي أولي جونار سولشار، ومايكل كاريك، حتى نهاية الموسم الحالي.

ومهما كان المدرب القادم، فإنه سيكون سعيداً بالثقة التي يمتلكها مهاجمه سيسكو، ويمكنه الاعتماد عليه.

وعانى سيسكو من أجل ترك بصمة بعد انتقاله من لايبزيغ الألماني في صفقة ضخمة، لكنه أثبت جودته بالإنهاء الجيد للهجمات في مباراة بيرنلي.

وأضاف: «إنه شعور رائع، لقد خلقنا فرصاً كبيرة، خاصة مع هذين الهدفين».

وأضاف: «في مثل هذه المواقف، نثبت أنفسنا بوصفنا فريقاً، وما يمكننا أن نفعله، نعم، إنه أمر رائع للمستقبل، بكل وضوح».

لكن رغم سعادته بتأثيره مع الفريق، وثقته في جودته، فإن سيسكو يدرك مثله مثل الجميع أن يونايتد يحتاج لأن يبدأ في تحقيق الانتصارات.

وقال أيضاً لقناة «مانشستر يونايتد»: «الأمر محبط بشكل واضح، لأنني أعتقد أننا نقاتل، ونقدم أفضل ما لدينا، ونخلق الكثير من الفرص».

وتابع: «باختصار، سجلنا هدفين، لكن المنافس عادل النتيجة».

وقال اللاعب: «نخلق فرصاً جيدة، لكن لسوء الحظ، تلقينا هدفين».

وتابع: «رغم كل شيء حققنا تعادلاً، وهو مهم، لكن الآن يتعين علينا التركيز على التفاصيل، ونحاول الفوز بالمباراة القادمة».


وزيرة المالية النيجيرية تعلن حل أزمة مكافآت اللاعبين قبل ربع النهائي

المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)
المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)
TT

وزيرة المالية النيجيرية تعلن حل أزمة مكافآت اللاعبين قبل ربع النهائي

المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)
المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش (الاتحاد النيجيري - فيسبوك)

أكدت وزيرة الدولة للشؤون المالية في نيجيريا، الدكتورة دوريس أوزوكا - أنيتي، أن أزمة مكافآت لاعبي المنتخب النيجيري خلال مشاركتهم في كأس أمم أفريقيا قد جرى حلّها، وذلك قبل مواجهة ربع النهائي المرتقبة أمام منتخب الجزائر.

وبحسب شبكة «The Athletic» كانت تقارير محلية قد أفادت، يوم الأربعاء، بأن لاعبي نيجيريا والجهاز الفني ما زالوا ينتظرون صرف المكافآت الموعودة من قبل الاتحاد النيجيري لكرة القدم، رغم تحقيق المنتخب أربعة انتصارات متتالية في البطولة حتى الآن، شملت مباريات دور المجموعات أمام تنزانيا في 23 ديسمبر (كانون الأول)، وتونس في 27 ديسمبر، وأوغندا في 30 ديسمبر، إضافة إلى الفوز في دور الـ16 على موزمبيق في 5 يناير (كانون الثاني).

وذكرت التقارير أن المنتخب كان يلوّح بعدم خوض التدريبات أو السفر إلى مراكش لخوض مواجهة ربع النهائي أمام الجزائر يوم السبت، في حال لم تُحل الأزمة، في سيناريو أعاد إلى الأذهان موقفاً مشابهاً سبق الملحق المؤهل لكأس العالم أمام الغابون في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، حين قاطع اللاعبون التدريب قبل اللقاء بيوم واحد.

غير أن أوزوكا - أنيتي قالت، يوم الخميس، إن المشكلة في طريقها إلى الحل، موضحة أن التأخير كان ناتجاً عن «إجراءات معالجة النقد الأجنبي».

وأضافت في منشور عبر منصة «إكس»: «نجحت الحكومة الفيدرالية والبنك المركزي النيجيري في تبسيط إجراءات النقد الأجنبي لضمان مكافأة لاعبينا دون أي تأخير إضافي. وابتداءً من الآن، ستكون الآلية أكثر سلاسة وسرعة، وبما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية».

وأوضحت الوزيرة أن مكافآت دور المجموعات صُرفت بالكامل واجتازت المراحل التنظيمية اللازمة، مع اعتماد مسار سريع لتحويل الأموال إلى عملات أجنبية وفق تفضيلات اللاعبين، مؤكدة أن التحويلات النهائية إلى الحسابات الخارجية «قيد التنفيذ حالياً»، ومتوقعة أن تظهر المبالغ في حسابات اللاعبين «ابتداءً من اليوم أو غداً».

وختمت بالقول: «تركيزنا منصب بالكامل على دعم رفاهية الفريق ليواصل زخمه المميز في الأدوار الإقصائية. نمضي قدماً بهدف واحد: إعادة الكأس إلى الوطن».

وكان قائد المنتخب السابق ويليام تروست - إيكونغ قد صرّح في نوفمبر الماضي بأن اللاعبين «اضطروا لاتخاذ موقف» و«إرسال رسالة إلى البلاد وإلى الجيل القادم من اللاعبين»، عقب مقاطعة التدريب آنذاك.

ورغم المسيرة المثالية تقريباً لنيجيريا على أرض الملعب في نسخة 2025، حيث سجل الفريق 12 هدفاً في أربعة انتصارات متتالية، فإن الحملة لم تخلُ من التوتر.

فقد طغى شجار داخل الملعب بين المهاجمين فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان على الفوز الكبير 4 - 0 على موزمبيق يوم الاثنين، إذ بدا أوسيمين غاضباً بعد عدم حصوله على تمريرة من لوكمان، رغم تسجيله هدفين وتقدم فريقه بثلاثية نظيفة في ذلك الوقت.

وقبل انطلاق البطولة بشهر، أعلن النجم الدولي السابق ميكيل جون أوبي رغبته في تولي دور قيادي داخل الاتحاد النيجيري لكرة القدم، على خلفية الفشل في التأهل إلى كأس العالم وما وصفه بمشكلات هيكلية داخل الاتحاد.

وقال أوبي في بودكاسته: «ما يحدث لكرة القدم النيجيرية كارثة. نحن نصرخ طلباً للمساعدة. لا توجد محاسبة ولا شفافية. الاتحاد يجب أن يرحل، ويجب أن يتغير».


ياسين بونو: سنحول الضغط إلى دافع إيجابي أمام الكاميرون

ياسين بونو (أ.ف.ب)
ياسين بونو (أ.ف.ب)
TT

ياسين بونو: سنحول الضغط إلى دافع إيجابي أمام الكاميرون

ياسين بونو (أ.ف.ب)
ياسين بونو (أ.ف.ب)

تعقد الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على منتخب بلادها وحامي عرين أسودها ياسين بونو، أفضل حارس مرمى في القارة العام الماضي، لتحقيق حلمهم بالتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في المملكة.

حافظ بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، على نظافة شباكه في ثلاث من أصل أربع مباريات خاضها في النسخة الحالية، رافعاً عدد المباريات التي لم تهتز فيها شباكه في العرس القاري إلى تسع، بفارق خمس عن حامل الرقم القياسي الدولي المصري السابق عصام الحصري (14 مباراة) واثنتين خلف حارس مرمى ساحل العاج أبو بكر باري، وواحدة عن صاحبي المركز الثالث مواطن الأخير ألان غوامينيه والنيجيري فنسنت إينياما.

لكنّ المشجعين المغاربة ينتظرون الكثير من بونو (34 عاماً) في مباراة الجمعة، ضمن ربع نهائي العرس القاري أمام الكاميرون التي تعد أول اختبار حقيقي لأسود الأطلس بعدما واجهوا حتى الآن منتخبات أقل مستوى من الأسود غير المروضة.

أكّد حارس المرمى الهادئ الذي لا تغيب الابتسامة عن محيّاه حتى في أحلك الظروف، عشية مواجهة تنزانيا في ثمن النهائي جاهزية المنتخب للمنافسة حتى الرمق الأخير من أجل التتويج «بالكأس وتحقيق الحلم».

وأضاف: «المباريات الإقصائية تفرض أعلى درجات التركيز والانضباط، والتعامل مع الضغط يُعد عنصراً أساسياً في البطولات الكبرى، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم المغرب وتاريخ جماهيره».

وأوضح أن اللاعبين «مطالبون بتحويل هذا الضغط إلى دافع إيجابي داخل أرضية الملعب، وعليهم التعامل معه إذا أرادوا الوصول إلى شيء كبير في كأس أمم أفريقيا».

اهتزت شباك بونو مرةً وحيدة فقط، وكانت أمام مالي من ركلة جزاء (1-1) في الجولة الثانية من دور المجموعات.

وشدد على أن الفضل في نظافة شباكه لا يعود إليه بمفرده «بل جميع اللاعبين بدءاً من المهاجمين الذين يسهّلون مهمتنا بهز شباك المنتخبات المنافسة، مروراً بخط الوسط الذي يبعد الخطر قبل وصوله إلى منطقتنا وصولاً إلى خط الدفاع اليقظ».

احتاج بونو الذي يتميز باللعب بقدميه، إلى الوقت أيضاً لترك بصمته مع منتخب بلاده. واستُدعي بونو إلى صفوف المنتخب الأول منذ عام 2012 بعدما دافع عن ألوان جميع فئاته العمرية، وخاض مباراته الدولية الأولى في عام 2014. وانتظر حتى عام 2019، تحت قيادة البوسني وحيد خليلودجيتش، وأصبح رقم واحد في عرين «أسود الأطلس».

وتابع: «نحن سعداء وفخورون بتمثيل بلدنا، خصوصاً أن هذه النسخة تُقام على أرضنا، لكن الأهم يبقى إدراك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا أمام جمهورنا».

وأردف قائلاً: «اليوم نعيش هذا الحدث عندنا. نشعر بأهميته من خلال الأجواء في الشوارع، وفي وسائل الإعلام، وحماس الجماهير. المدرب ينقل لنا رسائل مليئة بالثقة وروح المسؤولية».

بدأ ياسين مسيرته الكروية مع الوداد البيضاوي وخاض مباراته الأولى معه في سن الـ20 على الملعب الأوليمبي بالمنزه، عندما عوّض غياب نادر المياغري المصاب في إياب المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أفريقيا ضد الترجي التونسي الذي تُوِّج باللقب (0-0 ذهاباً، و1-0 إياباً).

انضم إلى أتلتيكو مدريد الاسباني كحارس مرمى ثالث عام 2012. وبدأ أساسياً مع الفريق الرديف، لكنه جلس على دكة البدلاء مع الفريق الأول.

لكن الموسم المجنون لأتلتيكو مدريد سمح له بالتتويج بلقب الليغا والجلوس على دكة البدلاء في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام الجار اللدود ريال مدريد (4-1).

بعد إعارة لمدة عامين إلى سرقسطة في الدرجة الثانية (2014-2016) والانتقال إلى جيرونا، حيث أسهم في صعوده إلى الدرجة الأولى وبقي معه ثلاث سنوات (2016-2019)، وتعاقد معه إشبيلية.

لعب معه على سبيل الإعارة موسم 2019-2020، لكنه فجَّر موهبته في صيف 2020، حيث انتزع تدريجياً مركز حارس المرمى الأساسي من التشيكي توماش فاتشليك، المصاب.

اكتشفت الكرة الأوروبية اسمه خلال مسيرة إشبيلية المذهلة في مسابقة الدوري الأوروبي. في ذلك الصيف، برز بونو بأداء رائع جداً في ربع النهائي ضد وولفرهامبتون الإنجليزي (تصدى لركلة جزاء) خصوصاً في نصف النهائي ضد مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث سمحت تصدياته الرائعة للنادي الأندلسي ببلوغ المباراة النهائية، ثم التتويج باللقب، وأسهم في تتويجه آخر عام 2023 بتألقه في ركلات الترجيح أمام روما الإيطالي في النهائي، حين تصدى لركلتي جانلوكا مانشيني والبرازيلي روجير إيبانيس.

هذا الحارس الذي كان بديلاً في الظلّ خلال أمم أفريقيا 2017 ومونديال 2018، صار عنصراً رئيسياً ومحورياً في إنجاز المغرب غير المسبوق في مونديال قطر عندما بلغ دور الأربعة.

أنهى بونو، الذي اختير أفضل حارس في الليغا موسم 2021-2022، مشاركته في كأس العالم 2022 بشباك نظيفة في ثلاث مباريات، وهو رقم قياسي لحارس مرمى أفريقي، وكان بوابته إلى الهلال السعودي صيف 2023.

برز مع الهلال بشكل لافت في مونديال الأندية الصيف الماضي عندما بلغ ربع النهائي بتصديه لركلة جزاء أمام ريال مدريد الإسباني ومساهمته في الفوز على مانشستر سيتي الانجليزي 4-3.