ميسي… أثره كبير في أميركا الشمالية رغم فصله الأخير

دوّن ليونيل ميسي الهدف رقم 863 في مسيرته (أ.ف.ب)
دوّن ليونيل ميسي الهدف رقم 863 في مسيرته (أ.ف.ب)
TT

ميسي… أثره كبير في أميركا الشمالية رغم فصله الأخير

دوّن ليونيل ميسي الهدف رقم 863 في مسيرته (أ.ف.ب)
دوّن ليونيل ميسي الهدف رقم 863 في مسيرته (أ.ف.ب)

في لحظة جديدة من لحظات التأثير التي تصنع الفارق في عالم كرة القدم العالمية دوّن ليونيل ميسي الهدف رقم 863 في مسيرته، مُضيفاً إلى سجله مساهمته الخمسين مع نادي إنتر ميامي، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في الدوري الأميركي للمحترفين.

ولكن الحدث يتجاوز الرقم نفسه، ليعيد التأكيد على أن النجم الأرجنتيني لا يزال يمارس تأثيره، ليس فقط على أرض الملعب، بل في معادلة الرياضة والاقتصاد والتسويق الرياضي في أميركا الشمالية.

ميسي أول لاعب في تاريخ إنتر ميامي يحقق هذا العدد من المساهمات الهجومية (أ.ف.ب)

وبحسب الإحصائيات الرسمية أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ إنتر ميامي يحقق هذا العدد من المساهمات الهجومية في موسم الدوري العادي بتسجيله 29 هدفاً وصناعته 21 أخرى.

غير أن القيمة الحقيقية لهذا الإنجاز تتجلّى في انعكاسه المباشر على صورة الدوري الأميركي، الذي تحول منذ وصوله إلى بيئة أكثر جذباً للاستثمارات وأكثر قدرة على فرض نفسها في سوق البث الرياضي.

منذ انضمامه في صيف 2023 لم يكن ميسي مجرد توقيع جديد لنادٍ صاعد، بل مشروع تأثير شامل، استطاع أن يرفع من الحضور الرقمي والتسويقي للبطولة، ويعيد تعريف دور النجم العالمي داخل بيئة كروية ناشئة.

وفي زمن باتت فيه صناعة الرياضة جزءاً من الاقتصاد الوطني للدول، أصبح اللاعب الأرجنتيني عنصراً فاعلاً في تفعيل منظومة القيمة المضافة لناديه ولدوريه، من التذاكر إلى حقوق البث إلى الرعاية.

ميسي لديه القدرة على التكيّف الفوري مع بيئة مختلفة في اللغة والإيقاع والنظام (أ.ف.ب)

وما يميز مسيرة ميسي الحالية، قدرته على التكيّف الفوري مع بيئة مختلفة في اللغة والإيقاع والنظام، دون أن يفقد شيئاً من فعاليته التهديفية أو تأثيره الفني.

ففي حين تعتمد معظم الأندية على المنظومات التكتيكية الجماعية لتحقيق النتائج، يبقى ميسي نموذجاً للاعب الذي يُعيد تعريف الفوز من خلال فرديته المنظمة ويقدم «الحل الجاهز» حيثما ذهب.

وبينما تُعيد بعض البطولات الناشئة النظر في كيفية جلب النجوم العالميين وتكييفهم ضمن نماذج اقتصادية مُستدامة تبدو تجربة ميسي في ميامي واحدة من القصص القليلة التي نجحت في الدمج بين الأداء الفني والربحية التجارية في آنٍ واحد.

ومع اقتراب عمره من الأربعين لا تزال أرقام ميسي تنمو وتثير السؤال الكبير: ما حدود التأثير الممكن لنجم لا يزال يملك القدرة على إعادة تشكيل مشهد كروي بأكمله، حتى وهو يكتب فصله الأخير؟


مقالات ذات صلة

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجّه مشجعو كريستال بالاس غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية اليوم الثلاثاء فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية دانييل ميدفيديف (رويترز)

ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

لم يستطع الروسي دانييل ميدفيديف تجنب فخ الدور الأول بـ«بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»، إذ خسر 6-2 و1-6 و6-1 و1-6 و6-4 أمام الأسترالي آدم والتون المشارك بدعوة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كلوديا شينباوم (د.ب.أ)

رئيسة المكسيك ترحب باستضافة منتخب إيران في كأس العالم 2026

أكدت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم أنها «لا تمانع» استضافة بلادها للمنتخب الإيراني في بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

إقالة أليغري تؤكد صحة التحذير الإيطالي من «إعادة تسخين الحساء»

أثبت ماسيميليانو أليغري أنه مدرب قادر على النجاح عندما تولى المسؤولية لأول مرة في يوفنتوس وميلان، في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)
TT

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

أوليفر غلاسنر (رويترز)
أوليفر غلاسنر (رويترز)

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجه مشجعو كريستال بالاس؛ في القطاع المخصص للفريق الزائر خلال مباراة فريقهم بتصفيات «دوري المؤتمر الأوروبي» لكرة القدم ضد نادي زرينيسكي موستار، غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر.

وهتفت الجماهير: «نريد رحيل غلاسنر» في وجه النمساوي الذي دخل تاريخ بالاس خلال الموسم الماضي عندما فاز فريقه على مانشستر سيتي في نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» ليحقق أول لقب كبير في تاريخ النادي.

وجعل التعادل 1 - 1 في البوسنة فريق بالاس يحقق فوزاً واحداً من 15 مباراة بجميع المسابقات، وهي الفترة التي أعلن فيها غلاسنر أنه سيغادر في نهاية الموسم. وباع بالاس المدافع الأساسي مارك غيهي إلى مانشستر سيتي، بعد أن خسر أيضاً بطلَ نهائي الكأس؛ لاعبَه إبريتشي إيزي، الذي انتقل إلى آرسنال في نهاية الموسم الماضي.

وقليلون هم الذين كانوا يراهنون على أن يواصل غلاسنر الأشهر الأخيرة من عقده، خصوصاً بعد أن أثار المدرب؛ البالغ من العمر 51 عاماً، غضب الجماهير أكثر عندما رد على الانتقادات قائلاً لهم: «ابقَوْا على تواضعكم» و«تذكروا من أين أتيتم».

لكن تلك الأوقات المضطربة أصبحت الآن في طيّ النسيان، وسيغادر، الأربعاء، محافظاً على إرثه، بعد خوضه نهائي «دوري المؤتمر» ضد رايو فايكانو في لايبزيغ.

وفوز بالاس سيكمل فصلاً مذهلاً للنادي الآتي من جنوب لندن منذ تولي غلاسنر؛ المدرب السابق لفريق آينتراخت فرنكفورت، مهامه في فبراير (شباط) 2024.

بالإضافة إلى ذلك اليوم التاريخي في «ويمبلي» ضد مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا، فاز بالاس أيضاً بـ«درع المجتمع» ضد ليفربول بعد بضعة أشهر، ووصل الآن إلى النهائي في أول مغامرة أوروبية له.

قال غلاسنر لموقع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»: «كنت سأشعر بأنني فشلت تماماً لو تراجع أداء الفريق (بعد إعلاني الرحيل)؛ لأنني كنت أقول لهم دائماً: (ليس عليكم أن تلعبوا من أجل المدرب)».

وأضاف: «إنهم يلعبون دائماً من أجل أنفسهم، ومن أجل المجموعة، ومن أجل الجماهير، ومن أجل النادي. إذا فزنا بـ(دوري المؤتمر)، فإن جميع اللاعبين الذين سيبقون هنا في النادي والمشجعين، سيستفيدون من ذلك؛ لأنهم سيلعبون على صعيد كرة القدم الأوروبية مرة أخرى العام المقبل. لذا؛ فكل ما يفعلونه هو من أجل أنفسهم أيضاً، ومن أجل النادي، ومن أجل الجماهير، وليس من أجلي».

وبينما يحرص غلاسنر على صرف الانتباه عن نفسه، فإنه لا يمانع في أن يمنّي نفسه بنهاية مثالية. وقال: «ستكون نهاية مثالية. عندما تشاهد فيلماً، أو تقرأ كتاباً، فإنك تتمنى دائماً أن تكون هناك نهاية سعيدة. إنهاء هذه الرحلة التي استمرت أكثر من عامين بلقب آخر؛ بأول لقب أوروبي في تاريخ كريستال بالاس، سيكون أمراً رائعاً».

وسيبدأ بالاس، الذي يضم في صفوفه لاعبين مثل جان فيليب ماتيتا، وآدم وارتون، وإسماعيلا سار، المباراة بالتأكيد مرشحاً مفضلاً أمام ناد يشترك معه في كثير من الأمور.

ويعرف غلاسنر ما يتطلبه الفوز بلقب أوروبي، بعد أن قاد فرنكفورت للفوز بلقب «الدوري الأوروبي» في عام 2022.

كما يضم الفريق المهاجم برينان جونسون، الذي سجل الهدف الذي منح توتنهام هوتسبير لقب «الدوري الأوروبي» الموسم الماضي، والذي سيَعُدّ نهائي الأربعاء فرصة مثالية لتسجيل أول أهدافه منذ انتقاله عبر لندن.

وانضم جونسون خلال تلك الأيام المظلمة من شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه يقول إن المسيرة الأوروبية وحدت النادي مرة أخرى.

وقال: «كلما لعبنا مباريات أكثر، خصوصاً في (دوري المؤتمر)، عادت الحماسة... ويبدو الأمر الآن كأنه ذكرى بعيدة».


هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

هاري كين نجم بايرن ميونيخ يفوز بجائزة الحذاء الذهبي للمرة الثانية

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

أعلنت مجلة «كيكر» الرياضية الألمانية، اليوم الثلاثاء، فوز هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية لكرة القدم للموسم الماضي.

وتصدر كين القائمة برصيد 72 نقطة بفضل تسجيله 36 هدفاً في الدوري الألماني (بوندسليغا)، متفوقاً على النرويجي إرلينغ هالاند، لاعب مانشستر سيتي، الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز ليحصد 54 نقطة.

وفي المركز الثالث، جاء الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد الذي سجل 27 هدفاً في الدوري الإسباني، ليجمع 50 نقطة.

وفاز قائد منتخب إنجلترا بهذه الجائزة المرموقة للمرة الثانية بعد حصوله عليها لأول مرة في 2024، علماً بأن هاري كين كان هدافاً للدوري الألماني في مواسمه الثلاثة مع بايرن ميونيخ.

ويحصل لاعبو الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وهي إنجلترا، إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا على نقطتين لكل هدف بسبب قوة التنافس في هذه الدوريات.

ويحصل لاعبو الدوريات المصنفة من 6 إلى 22 على 5.‏1 نقطة فقط لكل هدف، بينما يحصل لاعبو الدوريات الأدنى على نقطة لكل هدف.

ويعد ديون بيلغو لاعب دينامو زغرب الكرواتي هو الأعلى تصنيفاً من خارج الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، حيث جاء رابعاً برصيد 5.‏46 نقطة بفضل تسجيله 31 هدفاً.


ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)
TT

ميدفيديف يتلقى خسارة مفاجئة في الدور الأول ويودع «رولان غاروس»

دانييل ميدفيديف (رويترز)
دانييل ميدفيديف (رويترز)

لم يستطع الروسي دانييل ميدفيديف تجنب فخ الدور الأول في «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس»؛ إذ خسر 6 - 2 و1 - 6 و6 - 1 و1 - 6 و6 - 4 أمام الأسترالي آدم والتون المشارك ببطاقة دعوة، في مباراة اتسمت بتقلبات حادة في زخم اللعب على الملاعب الرملية بباريس.

وودع المصنف الأول عالمياً سابقاً 6 من مشاركاته الـ9 السابقة في البطولة الكبرى على الملاعب الرملية من الدور الأول؛ مما يسلط الضوء على علاقته المتوترة مع «رولان غاروس»؛ أبطأ أرضية في هذه الرياضة.

وأظهر ميدفيديف علامات الإحباط مبكراً عندما خسر إرساله، ثم سمح لوالتون بالتقدم 4 - 2 في المجموعة الأولى التي خسرها اللاعب الروسي (30 عاماً) بضربة أمامية لمست الخط الخلفي للملعب.

وعاد سريعاً وبقوة، حيث استعاد ميدفيديف إيقاعه وسيطرته ليفوز بالمجموعة التالية بعد خسارة شوط واحد فقط، لكن المصنف الـ6 لم يتمكن من الحفاظ على سيطرته وترك المجموعة الثالثة تفلت من يديه.

وخسر والتون المصنف الـ97 عالمياً، الذي كان يسعى لتحقيق أول فوز له على لاعب بين المصنفين الـ10 الأوائل، المجموعة الرابعة، لكنه قاتل بشجاعة في المجموعة الحاسمة ليكسر إرسال منافسه والنتيجة 4 - 4، قبل أن يحافظ على إرساله ويتغلب على ميدفيديف ليحقق انتصاراً كبيراً.

وسيواجه اللاعب؛ البالغ عمره 27 عاماً، في الدور الثاني الأميركي زاخاري سفايدا الذي تغلب على الأسترالي أليكسي بوبيرين.