توخيل يسعى لتغيير «هوية الكرة الإنجليزية»

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

توخيل يسعى لتغيير «هوية الكرة الإنجليزية»

توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)
توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (رويترز)

تعود إنجلترا للمنافسات لأول مرة منذ كأس العالم، حيث تستهل مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة أبطال العالم، المنتخب الإسباني، السبت.

وفي هذا السياق، تستعرض وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أبرز النقاط المثيرة للجدل والاهتمام قبل هذه المواجهة.

واجه توماس توخيل انتقادات لاذعة بسبب الطريقة التي خرج بها فريقه من نصف نهائي كأس العالم، لكنه أكد أن «99.9 في المائة» من ردود فعل الجماهير منذ ذلك الحين كانت إيجابية.

غير أن الاختبار الأكبر سيكون في كيفية استقبال الجماهير، التي حجزت كامل تذاكر ملعب ويمبلي، للمدرب الألماني.

وعادةً ما يُعد الحصول على المركز الثالث في كأس العالم سبباً للاحتفال بالنسبة لبلد لم يفز بالبطولة سوى مرة واحدة، إلا أن طريقة الخروج أمام الأرجنتين ألقت بظلالها على تلك المشاعر الإيجابية.

وقد يواجه توخيل تحدياً حقيقياً في كسب ود الجماهير وإقناعهم.

وخلال تحليل أسباب تلك الهزيمة المؤلمة في أتالانتا، تحدث توخيل عن «الحمض النووي» الكروي لإنجلترا، وعن عجز اللاعبين عن الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.

وقد صرح توخيل بأنه يريد لفريقه أن «يصبح شبيهاً بإسبانيا ولو قليلاً لمدة 10 دقائق»، لكنه أشار أيضاً إلى حاجته لتقبّل الفوضى التي تميز كرة القدم الإنجليزية.

لذلك يبدو من المناسب أن تكون إسبانيا هي الخصم التالي؛ إذ ستضع هذه المواجهة الفريق الحالي في مواجهة النموذج الذي يطمح توخيل للوصول إليه.

وبالطبع، تختلف أجواء المباراة الافتتاحية في دوري الأمم الأوروبية تماماً عن المراحل الحاسمة في البطولات الكبرى، ولكن كيف سيتعامل منتخب إنجلترا بقيادة توخيل، في مرحلة ما بعد كأس العالم، مع أبطال العالم؟

مع اقتراب موعد إغلاق باب التصويت لجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، يوم الاثنين، يمتلك المرشحان الأبرز، هاري كين ولامين يامال، فرصة أخيرة لإبهار المحكّمين.

ويُعد كين المرشح الأوفر حظاً لنيل الجائزة بفضل تسجيله 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في الموسم الماضي، منها 6 أهداف في كأس العالم، في ظل استمراره في تحطيم الأرقام القياسية الشخصية بشتى أنواعها. يُعد يامال (19 عاماً) مرشحاً أيضاً للمشاركة، وذلك بفضل موسمه المميز مع برشلونة، وكونه جزءاً من التشكيلة التي تُوجت بلقب كأس العالم.

وغالباً ما يُنظر إلى المعسكر الدولي الأول بعد بطولة صيفية على أنه بداية جديدة، لكن توخيل يصر على أن فريقه لا يزال ضمن المسار نفسه، والهدف النهائي هو الفوز ببطولة أمم أوروبا 2028 على أرضهم.

لكن الأولوية حالياً هي لدوري الأمم الأوروبي، فإذا تمكنت إنجلترا من تجاوز مجموعة صعبة تضم إسبانيا وكرواتيا والتشيك ثم التأهل للنهائيات، الصيف المقبل، فستكون لديها فرصة للفوز باللقب.

غير أن البطولة التي ستقام بعد 12 شهراً من ذلك هي الهدف الأسمى الذي يسعى توخيل لتحقيقه، حيث ستأمل الجماهير الإنجليزية أن تعود كرة القدم أخيراً إلى موطنها (الفوز باللقب أخيراً).


مقالات ذات صلة

«تصفيات أمم أفريقيا»: السنغال تكتفي بالتعادل مع موزمبيق

رياضة عالمية منتخب السنغال استهل مشوار تصفيات أمم أفريقيا بالتعادل (رويترز)

«تصفيات أمم أفريقيا»: السنغال تكتفي بالتعادل مع موزمبيق

اكتفى منتخب السنغال بالتعادل 1 - 1 خارج ملعبه مع مضيّفه موزمبيق ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (مابوتو (موزمبيق))
رياضة عالمية مانشستر سيتي يواجه عقوبات مغلظة (أ.ف.ب)

ما العقوبات المحتملة بعد إدانة مانشستر سيتي رسمياً؟

من المفهوم أن مانشستر سيتي أُدين تقريباً بجميع المخالفات الـ115 المزعومة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

قال كلاوديو رانييري، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إنه يضع كامل تركيزه على تطوير اللاعبين الشباب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند يواصل نثر سحره مع النرويج (د.ب.أ)

ملك الشمال الجديد... هالاند يُحطم الرقم القياسي لإبراهيموفيتش

واصل إرلينغ هالاند كتابة التاريخ بقميص النرويج، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير 3-2 على الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، الخميس.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

نفاد تذاكر «الرقصة الأخيرة» لميسي مع الأرجنتين

نفدت تذاكر مباراة وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع منتخب بلاده، التي سوف تجمعه بمنتخب بنين في السادس من أكتوبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

«تصفيات أمم أفريقيا»: السنغال تكتفي بالتعادل مع موزمبيق

منتخب السنغال استهل مشوار تصفيات أمم أفريقيا بالتعادل (رويترز)
منتخب السنغال استهل مشوار تصفيات أمم أفريقيا بالتعادل (رويترز)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: السنغال تكتفي بالتعادل مع موزمبيق

منتخب السنغال استهل مشوار تصفيات أمم أفريقيا بالتعادل (رويترز)
منتخب السنغال استهل مشوار تصفيات أمم أفريقيا بالتعادل (رويترز)

اكتفى منتخب السنغال بالتعادل 1 - 1 خارج ملعبه مع مضيّفه موزمبيق ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

وسجل نيكولاس جاكسون هدف تقدم السنغال في الدقيقة 33، ثم تعادل جيني كاتامو لصالح منتخب موزمبيق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وتعد هذه هي المباراة الأولى لمنتخب السنغال تحت قيادة مدربه الجديد، نجم فرنسا وآرسنال السابق، باتريك فييرا، والذي تولى المهمة خلفاً لبابي ثياو، بعدما رحل عن منصبه في أعقاب النتائج غير المُرضية ببطولة كأس العالم الأخيرة.

وحصد منتخب السنغال نقطة أولى في مشوار التصفيات وكذلك بالنسبة لموزمبيق ضمن المجموعة العاشرة التي تضم أيضاً السودان وإثيوبيا.


ما العقوبات المحتملة بعد إدانة مانشستر سيتي رسمياً؟

مانشستر سيتي يواجه عقوبات مغلظة (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يواجه عقوبات مغلظة (أ.ف.ب)
TT

ما العقوبات المحتملة بعد إدانة مانشستر سيتي رسمياً؟

مانشستر سيتي يواجه عقوبات مغلظة (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يواجه عقوبات مغلظة (أ.ف.ب)

من المفهوم أن مانشستر سيتي أُدين تقريباً بجميع المخالفات الـ115 المزعومة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعلمت «التايمز» أن أندية الدوري الممتاز أُبلغت بأن قراراً قد اتُّخذ عقب اجتماع الدوري الإنجليزي الممتاز، الخميس.

ومن المفهوم أن مانشستر سيتي سيستأنف القرار، فيما لم تُحدد العقوبة بعد. وإذا جرى اتباع الإجراءات المعتادة فسيتم تحديدها عقب جلسة استماع منفصلة، بحضور ممثلين عن الطرفين.

وقد تصل العقوبات المحتملة إلى حد طرد مانشستر سيتي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتشمل العقوبات الأقل شدة الهبوط أو خصم عدد كبير من النقاط. كما يمكن أن تصاحب العقوبات الرياضية غرامات مالية ضخمة.

وهناك أيضاً احتمال تجريد النادي من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم التي حدثت فيها المخالفات، إلا أن ذلك يُعتقد أنه أمر غير مرجح.

وقال متحدث باسم مانشستر سيتي: «لا تزال إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز مستمرة، وهناك عناصر مهمة لم تُستكمل بعد، كما تخضع العملية لسرية صارمة. وبناء على ذلك، يظل موقف مانشستر سيتي متوافقاً مع بيان النادي الصادر في فبراير (شباط) 2023».

وأضاف: «لقد احترم النادي الإجراءات القانونية الواجبة بعناية طوال ثمانية أعوام، على أساس أن مجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز وإدارته التنفيذية سيتصرفان بوصفهما جهة تنظيمية مستقلة ومحايدة ومنصفة، وبعيدة عن أي تأثير متحيز».

وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجّه إلى النادي في فبراير (شباط) 2023 اتهامات بارتكاب 115 مخالفة لقواعده المالية، ارتفع عددها في نهاية المطاف إلى 130 مخالفة، بعد تحقيق استمر أربعة أعوام، وكان قد بدأ في ديسمبر (كانون الأول) 2018.

وتتعلّق الاتهامات الخاصة بالتقارير المالية بتسعة مواسم، من موسم 2009-2010 إلى موسم 2017-2018، وتشمل عدم تقديم معلومات مالية دقيقة، وعدم الكشف عن التفاصيل الكاملة لأجر المدرب روبرتو مانشيني خلال المواسم الأربعة التي أمضاها في النادي بين عامَي 2009 و2013، وعدم تقديم التفاصيل الكاملة لمكافآت ورواتب اللاعبين، ومن بينهم لاعب الوسط السابق يايا توريه، خلال ستة مواسم من 2010-2011 إلى 2015-2016.

كما وُجهت إلى مانشستر سيتي اتهامات بعدم التعاون مع التحقيق، وعدم تسليم الوثائق المطلوبة على مدى خمسة مواسم، من 2018-2019 إلى 2022-2023.

وعندما وُجهت الاتهامات للمرة الأولى قبل ثلاثة أعوام ونصف العام، ذكر مانشستر سيتي في بيان أنه كان «متفاجئاً... خصوصاً في ظل التعاون المكثف والكم الهائل من المواد التفصيلية التي جرى تزويد الدوري الإنجليزي الممتاز بها. ويرحب النادي بمراجعة هذه القضية من جانب لجنة مستقلة، للنظر بحياد في المجموعة الشاملة من الأدلة الدامغة التي تدعم موقفه».

وفي فبراير (شباط) 2020، حظر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) مانشستر سيتي من المشاركة في البطولات الأوروبية لمدة عامَين، وفرض عليه غرامة قدرها 30 مليون يورو، إلا أن محكمة التحكيم الرياضي ألغت تلك العقوبة في يوليو (تموز) من العام نفسه.

وقد يفتح الحكم الصادر ضد مانشستر سيتي الباب أمام منافسيه، للمطالبة بتعويضات قد تتجاوز 100 مليون جنيه إسترليني لكل نادٍ.

وكانت أربعة أندية، هي آرسنال وليفربول ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، قد وجهت في عام 2024 إخطارات قانونية إلى مانشستر سيتي، احتفظت من خلالها بحقها في المطالبة بالتعويض إذا ثبتت إدانة النادي بارتكاب مخالفات خطيرة.

وذكرت مصادر مشاركة في تلك العملية أن بعض الأندية احتسبت خسائر محتملة تزيد كثيراً على 100 مليون جنيه إسترليني، تعويضاً عن عدم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وخسائر أخرى في الإيرادات. ويمكن أن يرتفع المبلغ إلى رقم أكبر بكثير عند احتساب الفوائد.

وجرى إرسال إخطارات التعويض بعدما تلقّت الأندية الأربعة مشورة قانونية تفيد باحتمال وجود فترة تقادم مدتها ست سنوات، تبدأ من 5 نوفمبر (تشرين الثاني) 2018، وهو اليوم الذي نشر فيه الموقع الألماني «دير شبيغل» للمرة الأولى وثائق «فوتبول ليكس» التي تضمنت الادعاءات المتعلقة بمانشستر سيتي.

وهناك سابقة حديثة في هذا الجانب، فقد أمرت لجنة مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز إيفرتون بدفع ما يقرب من 40 مليون جنيه إسترليني إلى بيرنلي تعويضاً، بعدما خلصت إلى أن النادي القادم من «ميرسيسايد» استفاد من أفضلية رياضية نتيجة مخالفته قواعد الربحية والاستدامة.

وكان إيفرتون قد ضمن البقاء في الدوري على حساب بيرنلي في موسم 2021-2022، ويستأنف النادي قرار التعويض.

وجاء الحكم في قضية مانشستر سيتي في توقيت ليس مبكراً على الإطلاق، في ظل تعرض الدوري الإنجليزي الممتاز لضغوط متزايدة بسبب المدة الطويلة التي استغرقتها القضية.

وبحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل، سيكون قد مرت ثمانية أعوام على بدء المسؤولين التحقيق للمرة الأولى في المخالفات المزعومة للقواعد. وكانت جلسات الاستماع التأديبية، التي استمرت 12 أسبوعاً، قد انتهت في ديسمبر 2024، فيما أدت المداولات شديدة السرية التي أعقبتها إلى فترة غير مسبوقة من عدم اليقين.

ونافس مانشستر سيتي آرسنال على لقب الدوري في الموسم الماضي، ويتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم تحت قيادة مدربه الجديد إنزو ماريسكا، وهو يدرك الآن أنه قد يتعرض لخصم ضخم من النقاط.

وكان سلف ماريسكا، بيب غوارديولا، قد غادر النادي في نهاية الموسم الماضي، بعد عشرة أعوام قضاها في قيادته.

وظل مانشستر سيتي يؤكد امتلاكه «أدلة دامغة» لدحض الاتهامات الموجهة إليه، ولم يدخر أي نفقات في الاستعانة ببعض أبرز العقول القانونية للدفاع عنه.

ويُعتقد أن إجمالي التكلفة القانونية للطرفين بلغ نحو 100 مليون جنيه إسترليني ولا يزال في ازدياد.

وفي حين لا تزال هوية أعضاء اللجنة المستقلة المكونة من ثلاثة أشخاص سرية، فإن هوية عدد من كبار المحامين المشاركين في القضية معروفة.

وقاد ثلاثة من كبار مستشاري الملك القانونيين فريق الدفاع عن مانشستر سيتي، وهم اللورد بانيك، وبول هاريس، وفيليب مارشال.

وسبق لبانيك أن مثّل مانشستر سيتي في القضية التي نجح خلالها النادي في إلغاء عقوبة حرمانه من المشاركة في البطولات الأوروبية.

وفي المقابل، مثّل الدوري الإنجليزي الممتاز كل من آدم لويس، مستشار الملك، وأندرو هانتر، مستشار الملك والمتخصص في النزاعات التجارية والاحتيال والنزاعات الرياضية.


رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

رانييري: نهدف لتطوير اللاعبين الشباب في المنتخب الإيطالي

كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)
كلاوديو رانييري المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (إ.ب.أ)

قال كلاوديو رانييري، المدير الفني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إنه يضع كامل تركيزه على تطوير اللاعبين الشباب.

وتحدث رانييري مع الصحافيين في روما، وذلك قبل ساعات قليلة من مواجهة منتخب إيطاليا أمام بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية.

وكان مدرب روما السابق قد تولى منصب المدير الفني للاتحاد الإيطالي في يوليو (تموز) الماضي، خلفاً لباولو مالديني الذي شغل المنصب لمدة أسبوعين فقط.

وقال رانييري: «الأمر رائع؛ لأنني أقوم بأشياء كثيرة، وهناك عمل كثير، ولحسن الحظ لديَّ العديد من الأشخاص المتعاونين الذين يمكنهم مساعدتي».

وأضاف: «أنا لا أقوم شخصياً بمهمة استكشاف اللاعبين، لكن لدينا طاقم عمل يزودنا بتحديثات حول كل شيء والجميع، نحن نقوم بأعمال عظيمة، وإن كانت غير مرئية للعلن. نحن نتابع الفريق الأول، ونأمل أن نحقق نتيجة جيدة الليلة».

وأوضح رانييري أنه أجرى بعض المحادثات مع اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، مثل أليساندرو رومانو، حيث وافقوا بعد ذلك على اللعب للمنتخب الإيطالي.

وقال رانييري: «بفضل مانشيني، تحدثت إلى اللاعبين الشباب الذين كانوا مترددين في الاختيار بين اللعب لمنتخب بلدنا أو بلدان أخرى».

وأضاف: «لقد انضم الكثير منهم إلينا، وهذا أمر يسعد الفريق، وأنا اكتفيت بالتحدث إليهم فقط».