الأمن الغذائي والصحة يتصدّران المشاريع الإغاثية السعودية

استفاد من مشاريع المركز 107 دول وتصدّر الأمن الغذائي كل القطاعات (مركز الملك سلمان)
استفاد من مشاريع المركز 107 دول وتصدّر الأمن الغذائي كل القطاعات (مركز الملك سلمان)
TT

الأمن الغذائي والصحة يتصدّران المشاريع الإغاثية السعودية

استفاد من مشاريع المركز 107 دول وتصدّر الأمن الغذائي كل القطاعات (مركز الملك سلمان)
استفاد من مشاريع المركز 107 دول وتصدّر الأمن الغذائي كل القطاعات (مركز الملك سلمان)

سجّلت المشاريع الإغاثية والإنسانية العامة لـ«مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أرقاماً جديدة حتى شهر أبريل (نيسان) الماضي، مسجّلةً ارتفاعاً في عدد المشاريع بمختلف القطاعات.

وحتى شهر أبريل 2025، بلغ عدد المشاريع الإغاثية والإنسانية العامة 2555 مشروعاً، تنوّعت بين عدد من القطاعات من أبرزها الأمن الغذائي والصحة والإيواء والتعليم، والإصحاح البيئي، والتغذية، والحماية والخدمات اللوجيستية واتصالات الطوارئ، إلى جانب قطاعات أخرى متعدّدة.

الإحصاءات الجديدة أظهرت أن قطاع الأمن الغذائي يتصدّر كل القطاعات، فيما بدى مؤشّراً على الأهمية التي يوليها «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» لهذا القطاع في عدد من المناطق التي ينفّذ فيها مشروعاته، خصوصاً في سوريا، وكان فهد العصيمي، مدير إدارة الإغاثة الطارئة في المركز، قد أكّد لـ«الشرق الأوسط»، أن الأمن الغذائي «كان ولا يزال من أكبر وأهم الاحتياجات الإنسانية في سوريا»، كاشفاً عن أن المركز وبالتنسيق مع الحكومة السورية الجديدة، قام منذ بداية العام الحالي بتنفيذ عدد من المشاريع في قطاع الأمن الغذائي، ولا يزال ينفّذها حتى الآن، حيث يقوم بتوزيع ما يزيد على 120 ألف سلة غذائية، وأكثر من 280 طناً من التمور بعدد تجاوز مليون مستفيد.

ووفقاً للأرقام جاء القطاع الصحي ثانياً ضمن المشاريع الإغاثية والإنسانية العامة للمركز، بواقع 653 مشروعاً، بينما سجّل قطاع الإيواء والمواد غير الغذائية 249 مشروعاً، ثم قطاع التعليم بـ134 مشروعاً.

وسجّلت قطاعات متعددة 120 مشروعاً، فيما جاء قطاع المياه والإصحاح البيئي بعدد مشاريع وصل إلى 104 مشروعات، تلاه قطاعا الحماية والتعافي المبكر بواقع 84 مشروعاً للأول، و73 للأخير، أما قطاع دعم وتنسيق العمليات الإنسانية فقد سجل 59 مشروعاً، وقطاع الأعمال الخيرية بـ55 مشروعاً، ثم قطاع التغذية الذي سجّل حتى الشهر الماضي 29 مشروعاً.

وجاء قطاع الخدمات اللوجيستية فيما بعد بواقع 19 مشروعاً، تلته قطاعات أخرى مثل الاتصالات في حالة الطوارئ.

ارتفاع التكلفة الإجمالية للمشاريع

وفقاً لإحصاءات عامة بلغت التكلفة الإجمالية لمشاريع المركز المنجزة التي في قيد التنفيذ، أكثر من 7.9 مليار دولار، استفادت منها 107 دول، ووصل عدد الشركاء خلالها 318 شريكاً، بينما تتصدّر اليمن أكثر الدول المستفيدة من مشاريع «مركز الملك سلمان»، تليها سوريا ثم باكستان، وتأتي بعدها دول السودان ثم فلسطين ثم الصومال على التوالي، إلى جانب عدد من الدول الأخرى من أكثرها على التوالي بنغلاديش، ونيجيريا، ولبنان، وإندونيسيا، وأفغانستان.

ومنذ تدشينه برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، في مايو (أيار) 2015، يضطلع «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» بجهود تزايدت خلال السنوات الأخيرة، بعد تفاقم عدد من الأزمات الإنسانية في المنطقة والعالم، إلى جانب التأثيرات الطبيعية على غرار الزلازل وجائحة كورونا، ليثبت المركز نفسه عضواً فاعلاً وذراع السعودية الإنساني في أكثر من منطقة حول العالم، وأكد المركز حين تدشينه، أنه يسعى لتقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، تتم من خلال الاستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية والمحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية، الأمر الذي لقي بالمقابل إشادات دولية وإقليمية غير مسبوقة.

وطبقاً للمركز، فإنه يسعى لأن يكون نموذجاً عالمياً في المجال الإغاثي والإنساني، مستنداً على مرتكزات عدة، من بينها مواصلة نهج السعودية في مد يد العون للمحتاجين في العالم، وتقديم المساعدات بعيداً عن أي دوافع غير إنسانية، والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية، وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في البلاد، إلى جانب ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وألا تُستغل لأغراض أخرى، علاوةً على أن تتوافر في المساعدات، الجودة العالية وموثوقية المصدر​، بالإضافة إلى احترافية وكفاءة العاملين في المركز والمتطوعين.



قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.


انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
TT

انطلاق مناورات «رماح النصر 2026» شرق السعودية الأحد

يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)
يُعدّ تمرين «رماح النصر» الأكبر من نوعه في المنطقة (واس)

تنطلق، الأحد المقبل، مناورات التمرين الجوي المختلط «رماح النصر 2026»، الذي تنفِّذه القوات الجوية الملكية السعودية بمركز الحرب الجوي في القطاع الشرقي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون الخليجي، وقوات من دول شقيقة وصديقة.

ويُعدّ تمرين «رماح النصر 2026» الأكبر من نوعه في المنطقة من حيث عدد ونوع وحجم القوات المشاركة داخلياً وخارجياً. ويهدف إلى تعزيز العلاقات العسكرية بين قوات الدول المشاركة، وتبادل الخبرات بمجالات التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أعلى درجات التكامل والتنسيق العملياتي.

كما يسعى التمرين إلى توحيد وتعزيز مفهوم العمل المشترك بين الجهات المشاركة، وتنفيذ وتقييم التكتيكات للتعامل مع التهديدات الحالية والناشئة، وتقييم مستوى جاهزية العمل المشترك على المستوى التكتيكي.

وتتضمَّن مناورات التمرين، التي ستُقام خلال الفترة من 18 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط)، محاكاة سيناريوهات عملياتية متنوعة، تشمل تنفيذ عمليات تكتيكية مختلطة، ومحاضرات أكاديمية متخصصة.

كما تهدف المهام العملياتية إلى رفع كفاءة الأطقم الجوية والفنية والمساندة، وتقييم التكتيكات العسكرية الحديثة، بما في ذلك مجالات الحرب الإلكترونية والسيبرانية، ضمن بيئة عمليات متعددة الأبعاد.

ويُعدّ مركز الحرب الجوي بالقطاع الشرقي من أبرز المراكز التدريبية المتقدمة في المنطقة، لما يتميَّز به من بيئة تدريبية متطورة تحاكي ظروف العمليات الحقيقية، وتسهم في تطوير الخطط القتالية، وتقييم القدرات، واختبار الأنظمة والأسلحة، وقياس فاعليتها وكفاءتها.