مايكل موه لـ «الشرق الأوسط» : أنا هلالي... والعلا ألهمني للتألق

لاعب التنس البارز أبدى إعجابه بالمخضرم كانتي... ووصف مواجهة نادال بـ«اللحظة التي لا تنسى»

النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
TT

مايكل موه لـ «الشرق الأوسط» : أنا هلالي... والعلا ألهمني للتألق

النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)
النجم الأميركي خلال إحدى التدريبات (الشرق الأوسط)

الأميركي مايكل موه، لاعب نادي العلا السعودي للتنس، أحد الوجوه الشابة التي شاركت في بطولة «رولان غاروس» العريقة (ثانية الجوائز الكبرى في تقييم اللعبة)، ويطمح مستقبلاً إلى مزيد من المشاركات العالمية التي من شأنها أن تصقل مهاراته أكثر فأكثر في عالم التنس.

وفي حديث خاص مع «الشرق الأوسط» خلال تدربه على الملاعب الترابية بمدينة جدة، كشف مايكل عن تطلعاته، قائلاً: «أود المشاركة في أكبر عدد من المباريات، وأنا متحمس للمنافسة في البطولات الكبرى، سواء أفُزتُ أم خسرت، وأنا أؤمن بذاتي وما أستطيع فعله».

وعن توقيعه لمصلحة نادي العلا، قال: «كان وكيل أعمالي حاضراً في بطولة (موسم الرياض6 - Kings Slams)، وهو وكيل أعمال دانيال ميدفيديف الذي شارك في البطولة آنذاك، والتقى طارق خليفة نائب الرئيس التنفيذي لنادي العلا، وحدثه وكيل أعمالي عن قصة ولادتي في الرياض وبداياتي في ممارسة التنس منذ الطفولة، وحالما تواصل معي وكيل أعمالي بشأن الموضوع وافقت؛ لأن رؤية نادي العلا مُلهمة بالفعل، وهم يتجهون نحوها بخُطى ثابتة وواثقة، والآن أتطلع إلى تطوير الشراكة أعواماً عدة».

وتحدث مايكل عن ذكرياته في الرياض منذ جعله والده توني موه يبدأ بلعب التنس الأرضي منذ الثالثة من عمره في ساحات لعب التنس الدبلوماسية آنذاك؛ وقد كان والده لاعب تنس يمثل نيجيريا، وأعلى تصنيف وصل إليه في «رابطة محترفي التنس» كان رقم «105»، وقال: «لديّ كثير من الذكريات الجميلة في الرياض منذ الطفولة وحتى المراهقة، حيث خطوت خطواتي الأولى في عالم التنس من مسقط رأسي ومدينة ولادتي الرياض، وتدربت يومياً على التنس في فندق (إنتركونتيننتال) مع لاعب المنتخب السعودي للتنس (في كأس ديفيز) آنذاك توفيـــق الموفي، الذي كان معلمي في مرحلة من حياتي».

وأشار مايكل إلى أنه حالما وصل إلى عمر 13 عاماً، كان عليه السفر لأوروبا وأميركا للمشاركة في بطولات على مستوى أكبر، ومنافسة لاعبين أعلى لتطوير المستوى أكثر. وأكد أنه لو كان له الخيار في اختيار طفولة أخرى لم يكن ليستبدل بطفولته في الرياض أي طفولة أخرى؛ نظراً إلى ما عاشه من ذكريات جميلة في السعودية.

كما تحدث عن أفضل موسم قدمه منذ احترافه التنس عام 2016، وقال: «موسم عام 2023 كان أفضل موسم حصلت عليه وأجمل عام بالنسبة إليّ منذ بدايتي في عالم التنس»، مشيراً إلى فوزه الكبير على المصنف الثالث، الألماني ألكسندر زفيريف، في «غراند سلام - أستراليا» ووصوله إلى الدور الثالث بالبطولة آنذاك، وكذلك فوزه على الروسي كارين خاشانوف المصنف الـ24 حالياً، والـ14 آنذاك في «غراند سلام - أميركا»، مبيناً أن المستوى الذي قدمه في ذلك العام منحه قدراً كبيراً من الثقة بأنه يستطيع فعلها مجدداً، وأن عليه أن يتحلى بالصبر والعمل بجد.

كما تحدث عن المشهد الحالي لرياضة التنس، قائلاً: «منذ 10 أعوام كان أساطير التنس رافا (نادال) وفيدرر ونوفا وموراي ينشطون في الملاعب، ولكن بعدهم جاءت فترة هبوط، والآن عاد التنس وبشكل أقوى مع الجيل الجديد، حيث الجميع يلعب بقوة. وليست هناك مباريات سهلة في الوقت الحالي، حيث رأينا فوز لاعبين ترتيبهم بعد المائة على لاعبين من العشرة الأوائل».

وأشار مايكل إلى أن «التنس الأرضي من الرياضات الفردية القليلة التي لا تعتمد على خطة المدرب كرياضة الملاكمة حيث يأتي المدرب للاعب في الوقت المستقطع لتوجيهه في إدارة المباراة. ولكن المباراة في رياضة التنس تعدّ معركة عقلية بينك وبين منافسك، وعليك أن تحاول إيجاد طريقة للفوز، بالإضافة إلى إمكانية قلب النتيجة في أي لحظة، بخلاف الرياضات الأخرى، مثل كرة القدم التي يمكن فيها توقع النتيجة؛ لأن نسبة تحويلها قليلة جداً مقارنةً بالتنس، حيث يمكن قلب النتيجة حتى عندما تكون 0 - 0/ 6 - 3، وذلك يعتمد على رغبة اللاعب وقدرته على التركيز، حيث إن مباراة التنس لا تنتهي إلا بمصافحة الخصم في النهاية».

وتحدث عن لاعبَيْ المنتخب السعودي للتنس الشقيقين عمار وسعود الحقباني قائلاً: «أرى أن عمار وسعود أفضل لاعبي التنس في السعودية منذ زمن، وأعتقد إلى الأبد، وأرى أن مستوى اللاعبين السعوديين يرتفع، وسيستمران في التطور للأفضل».

وأشار مايكل إلى الروح التنافسية التي يمتلكها الشقيقان: «سعود وعمار يدفع كلاهما الآخر لإخراج أفضل ما لديهما، وهذا ما سيعود عليهما بالنفع الكبير». وعن المنافس الأصعب الذي لعب أمامه، قال مايكل إن الإسباني رافاييل نادال، سفير «الاتحاد السعودي للتنس» وأحد الأساطير الثلاثة، «هو المنافس الأصعب للأبد»، مشيراً إلى مواجهتهما في «بطولة أستراليا» وخسارته أمامه، مبيناً أن رافاييل هو اللاعب الوحيد الذي لعب أمامه من بين الثلاثة الكبار، «حيث ترعرعت على مشاهدته في التلفاز»، مشيراً إلى أن اللعب أمام قدوته في عالم التنس كان لحظة رائعة ولحظة جعلته يتواضع أكثر؛ لإدراكه مدى قوة رافاييل والقدر الذي عليه أن يعمله ليصل إلى مستوى نادال.

وعن الرياضات التي يتابعها باستمرار بينما يكمل مسيرته في عالم التنس، قال: «لقد سمّاني والدي باسم أسطورة كرة السلة مايكل جوردان؛ وذلك لمحبة والدي الكبيرة لهذا اللاعب». وأضاف أنه كبر على متابعة رياضة كرة سلة وأيضاً كرة القدم، مشيراً إلى حضوره مباراة الاتحاد أمام الفيحاء في الجولة الـ31 من الدوري السعودي لمشاهدة صديقه في المدرسة الثانوية مدافع فريق الفيحاء فارس عبدي، وقال: «كان من الرائع رؤية صديقي يلعب أمامي، ومعرفة رغبة النادي الأهلي في انضمامه إلى صفوفه، بينما اختار البقاء في فريقه الفيحاء».

وعن اللاعب المفضل لديه بين محترفي الدوري السعودي، قال مايكل: «أرى أن الفرنسي كانتي لاعب نادي الاتحاد هو أفضل المحترفين في الدوري السعودي.

وفي رأيي هو أحد اللاعبين الذين يؤدون جميع الأمور الصحيحة في الوقت الصحيح، ويعدّ من اللاعبين الذين تحتاجهم في الفريق للفوز بالمباراة، وهو نجم متواضع في الوقت ذاته»، مبيناً أنه يشجع فريق الهلال من بين فرق الدوري، فهو أحد نوادي العاصمة والمدينة التي وُلد فيها.

ووجه مايكل نصيحة للاعبي التنس السعوديين اليافعين، مثل حمزة المنصوري، فقال: «أرى أن السفر إلى أوروبا وأميركا للعب في كثير من المسابقات هناك، من الأمور المهمة للاعب اليافع في السعودية، حيث المنافسة مع عدد أكبر من اللاعبين في العالم بمستوياتهم المختلفة، وذلك لاختبار المستوى وتطويره».


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: الفرنسية بواسون تنسحب بسبب الإصابة

رياضة عالمية لوا بواسون (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: الفرنسية بواسون تنسحب بسبب الإصابة

أعلنت الفرنسية لوا بواسون، التي وصلت إلى المربع الذهبي لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس، الاثنين انسحابها من دورة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الغراند سلام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

سابالينكا تعود إلى «أستراليا المفتوحة» للمنافسة على لقب آخر

تدخل أرينا سابالينكا (المصنفة الأولى عالمياً) بطولة أستراليا المفتوحة للتنس مرشحةً للفوز كالعادة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية بيليندا بنتشيتش (د.ب.أ)

بنتشيتش تعود لقائمة العشر الأوليات للمرة الأولى بعد ولادة ابنتها

عادت السويسرية بيليندا بنتشيتش إلى قائمة أفضل عشر لاعبات في التصنيف العالمي لمحترفات التنس، للمرة الأولى بعد ولادة ابنتها.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (د.ب.أ)

شفيونتيك قبل «أستراليا المفتوحة»: كل شيء على ما يرام

تحاول البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالمياً، تحذير منافسيها وطمأنة جماهيرها قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة 2026.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ميلوش راونيتش (رويترز)

الكندي راونيتش يعتزل كرة المضرب عن 35 عاماً

قرر الكندي ميلوش راونيتش الذي وصل في 2016 إلى المركز الثالث عالمياً في أفضل تصنيف له، اعتزال كرة المضرب عن 35 عاماً بعد مسيرة أحرز خلالها ثمانية ألقاب.


«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي
TT

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

أطلقت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) تطبيق «G.O.A.T» ليكون منصة رياضية رقمية جديدة مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم تجربة إخبارية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. ويستهدف التطبيق الجيل الرقمي المعتمد على الجوال، ويواكب التحول المتسارع في المشهد الرياضي، خصوصاً في المملكة العربية السعودية التي باتت في قلب الرياضة العالمية.

يركز «G.O.A.T» في مرحلته الأولى على كرة القدم، مع اهتمام خاص بدوري روشن السعودي إلى جانب أبرز البطولات الدولية، مقدماً تحديثات لحظية، وتنبيهات فورية للأهداف، وملخصات فيديو، وتحليلات قبل وأثناء وبعد المباريات، بما يكمل تجربة البث المباشر ويُبقي الجماهير على اتصال دائم بالحدث.

ويضم التطبيق محتوى مختاراً من أبرز منصات «SRMG» الإعلامية، مثل «الشرق الأوسط»، و«الرياضية»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ضمن تجربة موحدة تقلل الضوضاء والتضليل.

(تفاصيل ص 19)كما يمثل «G.O.A.T» منصة قابلة للتوسع، حيث تفتح آفاقاً جديدة للإيرادات عبر الرعايات الذكية والشراكات القائمة على البيانات، ضمن رؤية «SRMG» لتطوير منظومة الإعلام الرياضي.


«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
TT

«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)

شهدت المرحلة الثامنة من «رالي داكار - السعودية 2026»، التي أُقيمت الاثنين على شكل حلقة تنطلق من وادي الدواسر وتعود إليه (جنوب السعودية)، يوماً حافلاً بالمفاجآت والتقلبات، في واحدة من أطول وأصعب المراحل الخاصة هذا العام؛ إذ امتد القطاع الخاضع للتوقيت لمسافة 483 كيلومتراً، ووصفتها المتابَعة، وفقاً لتحليل صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بأنها «خلاصة لما تقدمه السعودية من جمال طبيعي» يجمع بين كثبان رملية سريعة ومقاطع حصوية قاسية في نهايتها.

خطف الجنوب أفريقي الشاب ساود فارياوا (تويوتا) الأضواء في فئة السيارات الـ«ألتيميت»، بعدما قلب الحسابات في الأمتار الأخيرة وانتزع الفوز بالمرحلة بزمن 4 ساعات و20 دقيقة و35 ثانية، متقدماً بـ3 ثوانٍ فقط على مواطنه هينك لاتيغان (تويوتا)، في نهاية درامية أكدت أن فروقات هذا اليوم كانت بـ«الملّيمتر» بين المتنافسين.

انعكاس ظل الدرّاج الأميركي على الرمال أثناء اجتيازه إحدى الكثبان في المرحلة الثامنة (أ.ف.ب)

وجاء السويدي ماتّياس إكستروم (فورد) ثالثاً بفارق 29 ثانية، بينما حل القطري ناصر العطية (داكيا) خامساً بالمرحلة بفارق دقيقة و16 ثانية، في حين أنهى الإسباني كارلوس ساينز (فورد) المرحلة سادساً بفارق دقيقة و29 ثانية. أما الفرنسي سيباستيان لوب (داكيا) فاكتفى بالمركز الثامن بالمرحلة بفارق 3 دقائق وثانيتين، بعدما دفع ثمن خطأ ملاحي متأخر أضاع عليه وقتاً ثميناً كان كفيلاً بإبقائه في قلب صراع الصدارة.

وبدت الإثارة مبكرة في يوم السيارات؛ إذ ظل لوب قريباً من المقدمة في ساعات الصباح، قبل أن تتبدل الأسماء تباعاً مع نقاط التوقيت المتلاحقة، وتشتد المعركة بين لاتيغان والعطية وإكستروم، ثم يتعرض العطية لهزة واضحة قرب الكيلومتر 414 بعدما خسر نحو دقيقتين «على الأرجح بسبب خطأ ملاحي»، وهو خطأ مشابه لما وقع فيه لوب في الجزء الأخير أيضاً، وفق ما عكسته ملاحظات الملاح فابيان بولانجيه الذي قال إنه ما زال يحاول فهم ما حدث عند مفترق رملي كانت التعليمات فيه واضحة، لكنه أصر على خيار لم يُصِب. وفي النهاية، خرج فارياوا من الظل، بعدما انطلق متأخراً زمنياً بفارق كبير عن بعض منافسيه، ليظهر في الحسابات النهائية وينتزع الفوز بفارق 3 ثوانٍ فقط، مؤكداً أن المراحل الطويلة قد تخبئ مفاجآتها حتى خط النهاية.

ورغم ما جرى في مرحلة يوم الاثنين، فإن العطية حافظ على صدارة الترتيب العام للسيارات بعد 8 مراحل بزمن إجمالي قدره 32 ساعة و32 دقيقة و6 ثوانٍ، متقدماً على إكستروم بفارق 4 دقائق، ثم لاتيغان بفارق 6 دقائق و8 ثوانٍ. ويأتي ناني روما (فورد) رابعاً بفارق 9 دقائق و37 ثانية، يليه ساينز خامساً بفارق 10 دقائق و39 ثانية، ثم لوب سادساً بفارق 17 دقيقة و25 ثانية.

وفي فئة الدراجات النارية، وقّع الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس (ريد بول كيه تي إم) يوماً كبيراً، ففاز بالمرحلة بزمن قدره 4 ساعات و26 دقيقة و39 ثانية، مستفيداً من «رصيد مكافآت» بلغ 7 دقائق و28 ثانية؛ مما منحه أفضلية حاسمة في معركة الترتيب العام. وحل الأسترالي دانيال ساندرز ثانياً بفارق 4 دقائق و50 ثانية، ثم الأميركي ريكي برابِك (هوندا) ثالثاً بفارق 5 دقائق وثانيتين. وبعد 8 مراحل، انتزع بينافيديس صدارة الترتيب العام للدراجات بزمن قدره 33 ساعة و18 دقيقة و50 ثانية، متقدماً على ساندرز بفارق 10 ثوانٍ فقط، بينما تراجع برابِك إلى 4 دقائق و47 ثانية، لتشتعل المنافسة في قمة «رالي جي بي» على هامشٍ ضئيل للغاية.

وفي الفئات الأخرى، حسم الليتواني روكاس باتشيوسكا فوزه الثالث في فئة الـ«ستوك»، معادلاً إنجاز زميلَيه سارة برايس وستيفان بيترهانسل، علماً بأن الأخير توقّف بسبب مشكلة في سير الدينامو واضطر إلى طلب مساعدة شاحنة الدعم.

السائق ساود فارياوا وملاحه فرانسوا كازاليه خلال منافسات المرحلة الثامنة (أ.ب)

وفي «رالي2»، ضمن الفرنسي نيلس تيريك فوزاً «بفارق أنفاس»، محققاً انتصاره الثالث في الرالي، بعدما نجا من تقلبات اليوم وتقدم منافسه في لحظات قبل أن تُحسم الأمور في الكيلومترات الأخيرة.

وتتجه قافلة المتسابقين الآن إلى منعطف جديد؛ إذ أُعلن أن اليوم الثلاثاء سيكون بداية المرحلة الماراثونية الثانية في هذا الرالي، مع مسار يبدأ حصوياً قبل أن يفتح تدريجياً على الرمال تمهيداً لمرحلة اليوم الذي يليه، على أن يبيت المتسابقون في الهواء الطلق ويكملوا من دون مساعدة فنية مسائية، في محطة تُوصف بأنها قد تكون «مفصلية» في سباق هذا العام نحو الوصول إلى مدينة ينبع.


SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
TT

SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG)، الاثنين، إطلاق تطبيق G.O.A.T، التطبيق الرياضي الجديد المصمم لتقديم تغطية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. صُمم التطبيق ليتناسب مع الجيل الرقمي المعتمد على الهاتف الجوال، ولمشهد رياضي يشهد تطوراً متسارعاً وغير مسبوق.

يأتي إطلاق G.O.A.T في وقت أصبحت فيه المنطقة، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، في قلب المشهد الرياضي العالمي، مع النمو المتسارع لكرة القدم السعودية وتحولها إلى واحدة من أكثر الدوريات تطوراً وتأثيراً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، لم تعد الجماهير تبحث عن مجرد عناوين إخبارية، بل عن سياق موثوق، ووصول لحظي، ومنصات رقمية تعكس الطريقة الحديثة التي يعيش بها المشجعون تجربة كرة القدم.

جاء إطلاق G.O.A.T ليستجيب لاحتياجات الجماهير التي تتابع المباريات عبر لحظات متعددة، وشاشات مختلفة، ونقاشات متواصلة. ويجمع التطبيق بين التحديثات اللحظية، والأخبار العاجلة، وملخصات الفيديو، وتحليلات المباريات، ضمن تجربة مبسطة ودائمة الحضور، تعكس سلوك المشجعين وتدفق يوم المباراة.

ويُكمل التطبيق تجربة البث المباشر من خلال إبقاء الجماهير على اتصال قبل وأثناء وبعد المباراة، بدءاً من تنبيهات الأهداف الفورية، وصولاً إلى أبرز القصص واللقطات والحوارات التي تشكل زخم يوم المباراة، بما يعزز التفاعل ويعمّق الارتباط بالحدث الرياضي.

يمثل إطلاق G.O.A.T المرحلة الأولى من خطة توسع التطبيق، مع تركيز مبدئي على كرة القدم ودوري روشن السعودي، إلى جانب تغطية أبرز البطولات العالمية. وفي نسخته الأولى، يشكل التطبيق وجهة رئيسية للأخبار اللحظية لكرة القدم السعودية، مرتكزاً على المعايير التحريرية الصارمة لـ SRMG، ومصمماً للحد من التضليل والضوضاء التي باتت تطغى على التغطيات الرياضية الرقمية.

ويضم G.O.A.T في إصداره الأول محتوى مختاراً من أبرز العلامات الإعلامية التابعة لـ SRMG، بما في ذلك «الرياضية»، و«الشرق الأوسط»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ما يتيح للمشجعين الوصول إلى التقارير والتحليلات وتغطيات المباريات من أعرق غرف الأخبار في المنطقة ضمن تجربة موحدة ومتناسقة.

ومع تطور المنصة، يُتوقع أن يفتح G.O.A.T آفاقاً جديدة لتحقيق الإيرادات تتماشى مع سلوك المشجعين ومستويات التفاعل العالية، من خلال نماذج رعاية ذكية، وشراكات قائمة على البيانات مع العلامات التجارية، وتجارب مميزة مدفوعة حول اللحظات والبطولات الكبرى. وقد صُمم التطبيق كبنية رقمية قابلة للتوسع، تُمكّن العلامات التجارية، والدوريات، والشركاء من التواصل مع جماهير رياضية عالية التفاعل عبر صيغ سياقية تعزز التجربة ولا تعيقها.

ويأتي إطلاق G.O.A.T كخطوة إضافية في توسع SRMG ضمن منظومة الإعلام الرياضي، وذلك عقب استحواذ المجموعة على الحقوق الحصرية لبث الدوري السعودي للمحترفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة ثمانية.

من جانبه، قال علاء شاهين صالحة، المدير العام لتطوير المحتوى في SRMG: «بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة، والعمق، والمصداقية في مكان واحد. هذه المرحلة الأولى تؤسس لقاعدة تحريرية ومجتمعية قوية، فيما ستعمل المراحل القادمة على توسيع طرق تفاعل المشجعين مع المحتوى، ولحظات المباريات، ومع بعضهم البعض، من خلال تجربة أكثر ذكاءً قائمة على البيانات».

وتمضي SRMG قدماً في تطوير G.O.A.T عبر إضافة ميزات تفاعلية ومجتمعية تعمق المشاركة وتقرّب الجماهير من قلب الحدث، مع الحفاظ على التزام واضح بالمصداقية والمسؤولية التحريرية.