10 لاعبين مرشحون للانتقال إلى الدوري الإنجليزي من الدوريات الأوروبية الكبرى

من فيكتور غيوكيريس... مروراً بديوغو كوستا... وصولاً إلى رودريغو وريان شرقي

فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
TT

10 لاعبين مرشحون للانتقال إلى الدوري الإنجليزي من الدوريات الأوروبية الكبرى

فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)

شهد الموسم الحالي من الدوريات الأوروبية الكبرى تألق عدد من اللاعبين الذين كان لهم دور بارز في دعم فرقهم وقيادتهم لتحقيق الانتصارات، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص الحاسمة. ويتنافس كل من آرسنال، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، وليفربول، ومانشستر سيتي على ضم عدد من اللاعبين الجدد هذا الصيف. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين مرشحين للانتقال للدوري الإنجليزي الممتاز من جميع أنحاء أوروبا:

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

ارتبط اسم غيوكيريس بالعودة إلى إنجلترا خلال فترات الانتقالات الأخيرة. وأشارت تقارير إلى اهتمام تشيلسي، وآرسنال ومانشستر يونايتد بالتعاقد مع المهاجم السويدي، الذي سجل 38 هدفاً في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم، بفارق 20 هدفاً عن أقرب منافسيه. سيسعى سبورتنغ لشبونة للاحتفاظ بخدمات نجمه الأول، لكن يبدو أن لاعب برايتون وكوفنتري سيتي السابق في طريقه بالفعل للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد يحدث هذا خلال هذا الصيف.

من الواضح للجميع في الوقت الحالي أن آمال منتخب السويد في تجاوز عصر المهاجم العملاق زلاتان إبراهيموفيتش تعتمد أخيراً على نجمين وليس نجماً واحداً، وهما غيوكيريس، ونجم نيوكاسل، ألكسندر إيزاك. وعلى الرغم من الفرق الكبير بين الدوري البرتغالي الممتاز والدوري الإنجليزي الممتاز من حيث القوة والمكانة، فإنه لا يوجد شعور يُذكر بأن غيوكيريس هو الشريك الأقل قوة وموهبة في هذا الثنائي الهجومي الجديد للمنتخب السويدي. صحيح أن إيزاك يعدّ الآن أحد أفضل المهاجمين في إنجلترا، لكن كل شيء يتعلق بغيوكيريس يشير إلى أنه إذا انضم إلى مواطنه السويدي في الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف المقبل، فسيكون قادراً على تقديم مستويات لا تقل قوة عما يقدمها إيزاك.

بنيامين سيسكو (لايبزيغ)

ارتبط اسم سيسكو بالانتقال إلى آرسنال الصيف الماضي، لكنه قرر توقيع عقد جديد مع لايبزيغ. قدم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً أداءً رائعاً في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، حيث سجل 13 هدفاً وقدم خمس تمريرات حاسمة مع لايبزيغ رغم تراجع نتائج الفريق ومستواه. يصل معدل أهدافه المتوقعة إلى 2.78 هدف لكل مباراة، وهو من بين أعلى المعدلات في الدوري الألماني الممتاز. إنه يتميز بفاعلية هائلة أمام المرمى؛ لذا فلا عجب أنه لا يزال محط اهتمام الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أكد أنه على وفاق مع أندريا بيرتا، المدير الرياضي الجديد بالنادي الإنجليزي، وذلك حول أهداف آرسنال في فترة الانتقالات الصيفية. وذكرت مصادر إعلامية أن آرسنال جاهز للتعاقد مع مهاجم جديد، حيث ارتبط بالسلوفيني سيسكو، والسويدي فيكتور غيوكيريس هداف سبورتنغ لشبونة، ومواطنه ألكسندر إيزاك نجم نيوكاسل. ودارت تكهنات في وسائل التواصل الاجتماعي أن أرتيتا وبيرتا، الذي خلف إيدو في المنصب في مارس (آذار) الماضي، دخلا في خلاف حول اسم المهاجم الذي يسعى الفريق لضمه.

ارتبط اسم بنيامين سيسكو مهاجم لايبزيغ (وسط) بالانتقال إلى آرسنال الصيف الماضي

هوغو إيكيتيكي (آينتراخت فرانكفورت)

سيسكو ليس المهاجم الوحيد في الدوري الألماني الممتاز الذي قد ينضم إلى أحد أكبر الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. لا يرغب آينتراخت فرانكفورت في خسارة مهاجميه الرائعين في غضون أشهر معدودة، بعد أن رحل النجم المصري عمر مرموش عن النادي إلى مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه سيسعى بقوة للحفاظ على خدمات المهاجم الفرنسي الشاب. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً إمكانات هائلة، كما أن طريقة لعبه تشبه كثيراً ألكسندر إيزاك. وبالتالي، قد يكون إيكيتيكي بديلاً فعالاً لإيزاك، المطلوب بشدة من الكثير من الأندية الكبرى.

وكان ماركوس كروش، المدير الرياضي لنادي آينتراخت فرانكفورت، قد ألمح إلى احتمال رحيل إيكيتيكي هذا الصيف. وقال كروش مؤخراً: «إنه واحد من أفضل المهاجمين في السوق الأوروبية، سيكون على هوغو أن يتخذ القرار، سعيد بوجوده معنا، إذا كان قراره مغايراً، فإن شعارنا هو إذا تطور لاعب بشكل أسرع منا سنسمح له بالرحيل». وانضم إيكيتيكي إلى فرانكفورت على سبيل الإعارة من صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي في فبراير (شباط) 2024، لكنه سرعان ما أثبت ذاته في صفوف الفريق الألماني، قبل أن ينضم له في الصيف الماضي بعقد نهائي يمتد حتى 2029.

ديوغو كوستا (بورتو)

يعد هذا موسماً للنسيان بالنسبة لبورتو، الذي تأخر بفارق 11 نقطة عن سبورتينغ لشبونة الذي توّج بلقب الدوري البرتغالي. ومع ذلك، يمتلك الفريق واحداً من أقوى خطوط الدفاع في الدوري، حيث لم يستقبل سوى 30 هدفاً في 33 مباراة. ويستحق حارس مرمى الفريق الكثير من الإشادة على ذلك، حيث حافظ الحارس البرتغالي، المميز بشدة في التصدي لركلات الجزاء، على نظافة شباكه 15 مرة هذا الموسم، أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري البرتغالي الممتاز. وعلاوة على ذلك، يمتلك كوستا أفضل معدل نجاح تمريرات بين حراس المرمى في الدوري بنسبة 81.3 في المائة، لذا فمن السهل معرفة سبب ارتباطه بالانتقال إلى مانشستر سيتي.

خوان غارسيا (إسبانيول)

غارسيا، حارس مرمى آخر، كان مطلوباً من قِبل آرسنال الصيف الماضي، لكن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف. تألق غارسيا بشدة مرة أخرى هذا الموسم، حيث كان الأكثر تصدياً للهجمات في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم (135 مرة). يحتل إسبانيول المركز السابع عشر في جدول الترتيب، وإذا بقى في الدوري الممتاز، فسيكون بسبب الأداء المذهل لحارس مرماه. تفيد تقارير بأن مانشستر يونايتد مهتم بالتعاقد مع الحارس البالغ من العمر 24 عاماً، على الرغم من أن اللاعب محط اهتمام أندية أخرى بالفعل، مثل أستون فيلا وآرسنال وبورنموث.

جيمي غيتنز (بوروسيا دورتموند)

سار الإنجليزي غيتنز على خطى جادون سانشو، حيث رحل عن مانشستر سيتي إلى بوروسيا دورتموند، وقد يعود إلى إنجلترا هذا الصيف. قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً مستويات مثيرة للإعجاب هذا الموسم، على الرغم من عدم مشاركته بانتظام في التشكيلة الأساسية لفريقه. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فلوريان فيرتز صانع ألعاب باير ليفركوزن هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من الجناح الشاب في الدوري الألماني هذا الموسم (81 لفيرتز، مقابل 77 لغيتنز)، وتفيد تقارير بأن اللاعب أصبح محط أنظار آرسنال وتشيلسي وتوتنهام.

رودريغو (ريال مدريد)

يبدو أن ريال مدريد سيبيع رودريغو هذا الصيف، حيث يسعى النادي لإعادة بناء الفريق والاستفادة من بيع النجم البرازيلي بمقابل مادي كبير، بعد موسم مخيب للآمال. لم يعد اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية للميرنغي، بسبب الإصابات التي تعرض لها والتعاقد مع كيليان مبابي، وهو الأمر الذي أدى إلى مشاركة رودريغو في التشكيلة الأساسية في 22 مباراة فقط في الدوري هذا الموسم. تشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي، الذي بدأ إعادة بناء الفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، قد تحرك بالفعل لضم رودريغو، الذي أحرز ستة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة مع النادي الملكي، بقيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم.

الفرنسي الجزائري الأصل شرقي أعلن رحيله عن ليون (إ.ب.أ)

ريان شرقي (ليون)

تشير تقارير إلى وجود شرط جزائي في عقد ريان شرقي بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني فقط؛ لذا فلا عجب أن يكون هناك عدد كبير من الأندية التي ترغب في التعاقد معه. كان اللاعب الفرنسي الشاب محط اهتمام بوروسيا دورتموند في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه استمر في فرنسا في نهاية المطاف. لكن فرص بقاء اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في ليون ستكون ضئيلة مع بداية الموسم الجديد. وارتبط اسم اللاعب الشاب بليفربول ومانشستر يونايتد. يحتل المهاجم، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، المركز الأول في عدد التمريرات البينية الدقيقة (13 تمريرة)، والفرص الخطيرة التي صنعها (21 فرصة)، والتمريرات الحاسمة (10 تمريرات)، والمركز الثالث في عدد التمريرات المفتاحية (70 تمريرة)، في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم. ومن المتوقع أن تكون هناك منافسة شرسة للحصول على خدماته هذا الصيف.

وكان الجناح الفرنسي الجزائري الأصل قد أعلن رحيله المحتمل عن ليون من دون أن يشير إلى وجهته المقبلة. وقال شرقي بعد فوز فريقه على أنجيه بهدفين نظيفين في الدوري الفرنسي «أعتقد بأنها آخر مباراة لي مع ليون. الآن أنا حذر، أعرف تماما ما عشته الصيف الماضي، الأمر لم يكن سهلاً بالنسبة إلي. تم وضعي جانباً في مطلع الموسم على الرغم من أنني لم أقم بخيانة النادي أبداً»، ولدى سؤاله عن مستقبله أجاب: «لا أدري أين سيأخذني القدر». وتابع شرقي الذي انضم إلى ليون في عمر السابعة وتدرج في فئاته العمرية: «لقد بذلت كل شيء من أجل هذا القميص. لم يكن الأمر سهلاً، لقد تمت محاربتي ومهاجمة محيطي، لكنني كنت الوحيد الذي يتخذ القرارات».

مارتن زوبيمندي (ريال سوسيداد)

حاول ليفربول التعاقد مع زوبيمندي الصيف الماضي، لكن اللاعب قرر البقاء في ريال سوسيداد. في النهاية، سارت الأمور على ما يرام مع ليفربول، حيث تألق رايان غرافينبيرتش في مركز لاعب خط الوسط المدافع تحت قيادة مواطنه أرني سلوت. لا يزال زوبيمندي مطلوباً في إنجلترا، ويبدو أن آرسنال مستعد للتعاقد مع لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاماً مقابل 60 مليون يورو. من المتوقع أن يرحل جورجينيو إلى فلامنغو، كما ينتهي عقد توماس بارتي بنهاية الموسم الحالي؛ لذا يحتاج المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، إلى تدعيم خياراته في خط الوسط.

أنغيلو ستيلر( شتوتغارت)

ديوغو كوستا حارس بورتو ارتبط اسمه بالانتقال إلى مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

من المتوقع أن يضم ليفربول لاعب وسط جديداً لتدعيم صفوف الفريق المتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. سيكون ستيلر بديلاً جيداً من حيث التكلفة، ومن حيث قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بالمقارنة بزوبيمندي. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في صفوف شتوتغارت في المواسم الأخيرة، وهو الأمر الذي أهله للانضمام لقائمة المنتخب الوطني. وقّع ستيلر عقداً جديداً مع شتوتغارت في وقت سابق من هذا العام؛ لذا سيضطر ليفربول إلى إنفاق مبالغ طائلة لإبرام هذه الصفقة. لكن ستيلر، في حال التعاقد معه، سيخفف الضغط كثيراً من على كاهل غرافينبيرتش وأليكسيس ماك أليستر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

رياضة عالمية صلاح حصد كل جوائز الموسم الماضي الفردية وكان له الفضل الاكبر بتتويج ليفربول بالدوري (موقع ليفربول)

النهاية الصعبة ستُنسى وسينضم صلاح إلى قائمة أساطير ليفربول

من حسن الحظ أن آخر مباراة لمحمد صلاح قبل إعلان رحيله عن ليفربول كانت التي فاز فيها فريقه على غلاطة سراي التركي في ثمن نهائي دوري الأبطال برباعية

جوناثان ويلسون (لندن)
رياضة عالمية كلايد بست إبان تمثيله نادي وست هام (نادي وست هام)

«بست» نجم وست هام السابق: أفضل رد على العنصرية هو من خلال القدمين

اعتبر كلايد بست، الذي لعب دوراً رائداً للاعبين ذوي البشرة السمراء في إنجلترا، أن أفضل طريقة للتصدي للعنصرية كانت من خلال قدميه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غارناتشو عبر عن أسفه إزاء المخالفة (رويترز)

إدانة غارناتشو لاعب تشيلسي بالسرعة الزائدة

أدين الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، لاعب تشيلسي، بتجاوز السرعة القانونية أثناء مغادرته مقر تدريبات ناديه السابق مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لجنة الحوادث أعلنت 4 أخطاء أخرى من جانب الحكام في تقريرها الأخير (د.ب.أ)

تقرير: 54 خطأ للحكام وتقنية «فار» في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

ارتفعت أخطاء التحكيم في الملعب وعبر تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في معظم فئات مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
TT

سياسة الأولمبية الدولية بشأن الأهلية الجنسية تثير انقساماً للآراء

قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)
قرارات الأولمبية الدولية لاقت انتقادات لاذعة (د.ب.أ)

شهدت ردود الفعل على السياسة الجديدة للجنة الأولمبية الدولية بشأن اختبارات تحديد الجنس انقساما كبيرا اليوم الخميس، إذ أشاد مؤيدون بهذه الخطوة التي طال انتظارها لحماية الرياضة النسائية، بينما حذر منتقدون من أنها تنطوي على مخاطر الوصم والإضرار بالرياضيات الشابات.

وقال مؤيدون للقرار إنه كان من الضروري بالفعل أن تؤكد اللجنة على وجود فئة نسائية محمية وأن توفر الوضوح للمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم.

وقالت فيونا مكانينا، مديرة الحملات في مجموعة الضغط البريطانية "سكس ماترز"، إن القرار "موضع ترحيب كبير".

وقالت مكانينا لرويترز في مقابلة "لا يفترض أن تكون الرياضة النسائية إلا للإناث. اللجنة الأولمبية الدولية تضع المعايير للرياضة في جميع أنحاء العالم. ومن المرحب به للغاية أن اللجنة أدركت أن الطريقة الوحيدة لتحقيق العدالة في الرياضة للسيدات والفتيات هي وجود فئة نسائية محمية".

وأشارت إلى أنه كان من المهم أن تأخذ اللجنة الأولمبية الدولية زمام المبادرة، بدلا من ترك الكيانات الرياضية تتعامل مع هذه القضية بشكل منفرد.

وقالت مكانينا "تأثيرهم هائل... العديد من الرياضات شهدت استخدام سياسات اللجنة الأولمبية الدولية السابقة لتبرير عدم حماية فئة الإناث. لهذا السبب أنا سعيدة حقا لأن اللجنة الأولمبية الدولية أطلقت على هذه السياسة اسم 'حماية فئة الإناث'".

ورفضت مكانينا فكرة أن التضمين الأوسع نطاقا يؤدي تلقائيا إلى زيادة المشاركة.

وقالت "نعلم أن سيدات وفتيات يتركن الرياضة عندما يُجبرن على التنافس مع الفتيان، أو عندما يجدن أن غرف تغيير الملابس أو الملاعب ليست مخصصة لجنس واحد كما كن يعتقدن".

ورغم تأييدها لهذه السياسة بشكل عام، قالت مكانينا إنها تشهد بعض القصور، إذ انتقدت قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم تطبيق القواعد بأثر رجعي، قائلة إنها لم تعالج المظالم السابقة.

وقالت مكانينا "نعلم أن ثلاث نساء حُرمن من ميداليات في أولمبياد ريو، أو لنقل إنهن حُرمن منها على يد رياضيين ذكور يعانون من اضطرابات في النمو الجنسي في سباق 800 متر. يبدو من المؤسف أنه لا يمكن تصحيح هذا الوضع بالنسبة لهؤلاء النساء الثلاث".

وفي أولمبياد ريو 2016، فازت كاستر سيمينيا وفرانسين نيونسابا ومارجريت وامبوي بالميداليات في سباق 800 متر للسيدات، وجرى تصنيفهن على أنهن يعانين من اختلافات في النمو الجنسي.

ولم يعد بإمكانهن المشاركة في سباق 800 متر للسيدات منذ عام 2019 بعد أن فرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى لوائح أكثر صرامة بشأن الأهلية الجنسية تشمل السباقات من 400 متر إلى ميل واحد.

وتلزم القواعد الرياضيات المصابات باختلافات في النمو الجنسي بخفض مستويات هرمون التستوستيرون المرتفعة بشكل طبيعي، عبر حلول طبية من أجل المشاركة في تلك المنافسات.

ورفضت سيمينيا القيام بذلك، بداعي أن اللوائح تمييزية وتنتهك حقوقها.و لم تشارك وامبوي في أي منافسات منذ تطبيق القواعد قبل سبع سنوات، بينما تحولت نيونسابا إلى سباقات المسافات الطويلة.

ويرى معارضون لقرار اللجنة الأولمبية الدولية أنه لا يستند إلى أسس علمية راسخة ويخاطر بإلحاق الضرر برياضيات خاصة الفتيات والقاصرات.

ووصفت بايوشني ميترا المديرة التنفيذية لجماعة هيومنز أوف سبورت القرار بأنه "كارثي" فيما يتعلق بالحماية وقالت إنه يبدو أنه مدفوع بالسياسة أكثر منه بالعلم.

وقالت ميترا في مقابلة لرويترز "هو لا يستند إلى العلم، بل على الوصم. إنه خاضع للضغوط السياسية أكثر مما هو مطلوب فعليا في الرياضة النسائية".

وأضافت ميترا أنها "صُدمت" إزاء كون السياسة تشمل الرياضيات القاصرات، لأنها ستشمل جميع الرياضيات المشاركات في منافسات الفئة النسائية في الألعاب الأولمبية وأولمبياد الشباب والتصفيات الأولمبية.

وقالت ميترا "على حد علمي، كان هناك نحو 14 رياضية من القاصرات تشاركن في أولمبياد باريس".

و شككت ميترا في توقيت القرار، ملمحة إلى أن اعتبارات سياسية متعلقة بالأولمبياد المقبل في لوس انجليس لعبت دورا في ذلك.

وأضافت ميترا "كان بإمكان اللجنة الأولمبية الدولية أن تركز على أبحاث قوية ومستقلة. لكنها سارعت إلى اتخاذ هذا القرار، وهذا ما يكشف لي أن الأمر كله يعود إلى مكان استضافة الأولمبياد الصيفي المقبل".

وقالت ميترا إن قواعد الأهلية القائمة على الجنس كان لها تاريخيا تأثير غير متكافئ على النساء من أفريقيا وآسيا.

وكانت سيمينيا، البطلة الأولمبية مرتين، واحدة من تسع رياضيات أفريقيات لديهن ما يُزعم أنه اختلافات في الخصائص الجنسية، ووجهن رسالة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري أمس الأربعاء. وكانت سيمينيا قد أرسلت رسالة مماثلة إلى رئيس اللجنة في يونيو حزيران 2025.

وقالت سيمينيا "عندما طُلب مني أن أُستشار، أوضحت أمرا واحدا: لن أكون صوتا رمزيا. التشاور لا يعني شيئا إذا كان القرار قد اتخذ بالفعل. ولا يعني شيئا إذا لم تجلسوا معنا لتسمعوا قصصنا، وألمنا، وما الذي تعرّضت له أجسادنا باسم الرياضة.

"لو أن اللجنة الأولمبية الدولية أنصتت حقا، ولو أن الرئيسة كوفنتري فعلت ما تتطلبه السياسات القائمة على الأدلة، لما وُجدت هذه السياسة. لا رائحة علم فيها. رائحتها وصم. لم تولد من الحرص على الرياضيين، بل من ضغط سياسي".

وأضافت "بصفتي امرأة من أفريقيا، كنت آمل أن تكون الرئيسة كوفنتري مختلفة. كنت آمل أن تستمع إلينا جميعا، لا إلى الأقوياء فقط، ولا إلى أصحاب النفوذ. لقد خذلتنا".

وكان الاتحاد الدولي لألعاب القوى قد حظر في عام 2023 مشاركة النساء المتحوّلات جنسيا اللاتي مررن بمرحلة البلوغ الذكوري، كما شدد قواعد اضطرابات التطور الجنسي، عبر خفض الحدود المسموح بها لهرمون التستوستيرون، وجعل الأهلية مشروطة بكبح طبي مستمر.

واضطرت النساء المشاركات في بطولات العالم العام الماضي إلى الخضوع لاختبار جيني لمرة واحدة للامتثال للمتطلبات.

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى اليوم الخميس "لقد قدنا الجهود لحماية رياضة السيدات على مدى العقد الماضي.

"إن جذب المزيد من الفتيات والنساء إلى الرياضة والاحتفاظ بهن يتطلب ساحة منافسة عادلة ومتكافئة، من دون سقف زجاجي بيولوجي... إن وجود نهج متسق عبر جميع الألعاب الرياضية أمر إيجابي".


بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
TT

بوليفيا تقلبها على سورينام… وتواجه العراق في نهائي الملحق العالمي

لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو بوليفيا في فرحة عارمة عقب الفوز (أ.ف.ب)

قلبت بوليفيا تأخرها إلى فوز 2-1 على سورينام في الدور قبل النهائي للملحق العالمي بين الاتحادات القارية في مونتيري يوم الخميس، مما أبقى على آمالها في أول ظهور لها في كأس العالم لكرة القدم منذ عام 1994.

وسيواجه المنتخب القادم من أميركا الجنوبية منافسه العراق في نهائي الملحق العالمي يوم الثلاثاء للتأهل للنهائيات والانضمام للمجموعة التاسعة، بينما انتهت محاولة سورينام للوصول إلى النهائيات لأول مرة بعد أن فرطت في تقدمها المبكر في الشوط الثاني.

وسجلت سورينام هدفها بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما كان ليام فان جيلدرين أسرع من تابع كرة شاردة في منطقة الجزاء مستغلا تعثر الحارس جييرمو فيسكارا في السيطرة على الكرة أو إبعادها ليسددها في المرمى من مدى قريب.

مشجعات بوليفيا يحتفلن مع مورلايس عقب الفوز (رويترز)

وتمكن البديل موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 72، مستغلا كرة مرتدة ليطلق تصويبة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وحصلت بوليفيا على ركلة جزاء بعد عرقلة خوان جودوي من قبل مينتي أبينا، ونجح ميجل تيرسيروس في تسجيلها قبل 11 دقيقة من النهاية ليكمل عودة فريقه في المباراة.

وأُقيمت المباراة أمام حضور جماهيري غالبيته من البوليفيين على ملعب (بي.بي.في.إيه) في مونتيري، وشهدت حضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، في لمحة عن الملعب المقرر أن يستضيف أربع مباريات في كأس العالم.


ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

ملحق المونديال: التشيك والدنمارك إلى نهائي المسار الرابع

فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)
فرحة تشيكية بالتأهل (إ.ب.أ)

حجزت التشيك مكانها في نهائي الملحق الأوروبي بتصفيات كأس العالم بفوزها على آيرلندا بركلات الترجيح الخميس، في مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 2-2 بعد اللجوء لوقت إضافي.

وسجل يان كليمنت ركلة الترجيح الحاسمة التي أرسلت التشيك إلى النهائي يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستواجه الدنمارك على بطاقة التأهل ضمن المسار الرابع.

وخطت الدنمارك خطوة كبيرة نحو بلوغ نهائيات كأس العالم بعد فوزها العريض على مقدونيا الشمالية 4-0 .وفي كوبنهاغن، حقّق المنتخب الدنماركي أكثر من المطلوب منه باكتساحه المنتخب المقدوني برباعية تناوب على تسجيلها الجناح الأيسر لبرنتفورد الإنجليزي ميكل دامسغارد (49) قبل أن يضيف الجناح الأيمن للاتسيو الإيطالي غوستاف إيزاكسن الهدفين الثاني والثالث (58 و59)، وكريستيان نورغارد الرابع (75).وغاب عن المنتخب الدنماركي حارسه المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.