10 لاعبين مرشحون للانتقال إلى الدوري الإنجليزي من الدوريات الأوروبية الكبرى

من فيكتور غيوكيريس... مروراً بديوغو كوستا... وصولاً إلى رودريغو وريان شرقي

فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
TT

10 لاعبين مرشحون للانتقال إلى الدوري الإنجليزي من الدوريات الأوروبية الكبرى

فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)
فيكتور غيوكيريس (يمين) وسعادته البالغة بتتويج سبورتنغ لشبونة بلقب الدوري البرتغالي (أ.ب)

شهد الموسم الحالي من الدوريات الأوروبية الكبرى تألق عدد من اللاعبين الذين كان لهم دور بارز في دعم فرقهم وقيادتهم لتحقيق الانتصارات، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص الحاسمة. ويتنافس كل من آرسنال، ومانشستر يونايتد، وتشيلسي، وليفربول، ومانشستر سيتي على ضم عدد من اللاعبين الجدد هذا الصيف. «الغارديان» تستعرض هنا 10 لاعبين مرشحين للانتقال للدوري الإنجليزي الممتاز من جميع أنحاء أوروبا:

فيكتور غيوكيريس (سبورتنغ لشبونة)

ارتبط اسم غيوكيريس بالعودة إلى إنجلترا خلال فترات الانتقالات الأخيرة. وأشارت تقارير إلى اهتمام تشيلسي، وآرسنال ومانشستر يونايتد بالتعاقد مع المهاجم السويدي، الذي سجل 38 هدفاً في الدوري البرتغالي الممتاز هذا الموسم، بفارق 20 هدفاً عن أقرب منافسيه. سيسعى سبورتنغ لشبونة للاحتفاظ بخدمات نجمه الأول، لكن يبدو أن لاعب برايتون وكوفنتري سيتي السابق في طريقه بالفعل للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد يحدث هذا خلال هذا الصيف.

من الواضح للجميع في الوقت الحالي أن آمال منتخب السويد في تجاوز عصر المهاجم العملاق زلاتان إبراهيموفيتش تعتمد أخيراً على نجمين وليس نجماً واحداً، وهما غيوكيريس، ونجم نيوكاسل، ألكسندر إيزاك. وعلى الرغم من الفرق الكبير بين الدوري البرتغالي الممتاز والدوري الإنجليزي الممتاز من حيث القوة والمكانة، فإنه لا يوجد شعور يُذكر بأن غيوكيريس هو الشريك الأقل قوة وموهبة في هذا الثنائي الهجومي الجديد للمنتخب السويدي. صحيح أن إيزاك يعدّ الآن أحد أفضل المهاجمين في إنجلترا، لكن كل شيء يتعلق بغيوكيريس يشير إلى أنه إذا انضم إلى مواطنه السويدي في الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف المقبل، فسيكون قادراً على تقديم مستويات لا تقل قوة عما يقدمها إيزاك.

بنيامين سيسكو (لايبزيغ)

ارتبط اسم سيسكو بالانتقال إلى آرسنال الصيف الماضي، لكنه قرر توقيع عقد جديد مع لايبزيغ. قدم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً أداءً رائعاً في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، حيث سجل 13 هدفاً وقدم خمس تمريرات حاسمة مع لايبزيغ رغم تراجع نتائج الفريق ومستواه. يصل معدل أهدافه المتوقعة إلى 2.78 هدف لكل مباراة، وهو من بين أعلى المعدلات في الدوري الألماني الممتاز. إنه يتميز بفاعلية هائلة أمام المرمى؛ لذا فلا عجب أنه لا يزال محط اهتمام الكثير من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، أكد أنه على وفاق مع أندريا بيرتا، المدير الرياضي الجديد بالنادي الإنجليزي، وذلك حول أهداف آرسنال في فترة الانتقالات الصيفية. وذكرت مصادر إعلامية أن آرسنال جاهز للتعاقد مع مهاجم جديد، حيث ارتبط بالسلوفيني سيسكو، والسويدي فيكتور غيوكيريس هداف سبورتنغ لشبونة، ومواطنه ألكسندر إيزاك نجم نيوكاسل. ودارت تكهنات في وسائل التواصل الاجتماعي أن أرتيتا وبيرتا، الذي خلف إيدو في المنصب في مارس (آذار) الماضي، دخلا في خلاف حول اسم المهاجم الذي يسعى الفريق لضمه.

ارتبط اسم بنيامين سيسكو مهاجم لايبزيغ (وسط) بالانتقال إلى آرسنال الصيف الماضي

هوغو إيكيتيكي (آينتراخت فرانكفورت)

سيسكو ليس المهاجم الوحيد في الدوري الألماني الممتاز الذي قد ينضم إلى أحد أكبر الأندية في الدوري الإنجليزي الممتاز. لا يرغب آينتراخت فرانكفورت في خسارة مهاجميه الرائعين في غضون أشهر معدودة، بعد أن رحل النجم المصري عمر مرموش عن النادي إلى مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنه سيسعى بقوة للحفاظ على خدمات المهاجم الفرنسي الشاب. يمتلك اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً إمكانات هائلة، كما أن طريقة لعبه تشبه كثيراً ألكسندر إيزاك. وبالتالي، قد يكون إيكيتيكي بديلاً فعالاً لإيزاك، المطلوب بشدة من الكثير من الأندية الكبرى.

وكان ماركوس كروش، المدير الرياضي لنادي آينتراخت فرانكفورت، قد ألمح إلى احتمال رحيل إيكيتيكي هذا الصيف. وقال كروش مؤخراً: «إنه واحد من أفضل المهاجمين في السوق الأوروبية، سيكون على هوغو أن يتخذ القرار، سعيد بوجوده معنا، إذا كان قراره مغايراً، فإن شعارنا هو إذا تطور لاعب بشكل أسرع منا سنسمح له بالرحيل». وانضم إيكيتيكي إلى فرانكفورت على سبيل الإعارة من صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي في فبراير (شباط) 2024، لكنه سرعان ما أثبت ذاته في صفوف الفريق الألماني، قبل أن ينضم له في الصيف الماضي بعقد نهائي يمتد حتى 2029.

ديوغو كوستا (بورتو)

يعد هذا موسماً للنسيان بالنسبة لبورتو، الذي تأخر بفارق 11 نقطة عن سبورتينغ لشبونة الذي توّج بلقب الدوري البرتغالي. ومع ذلك، يمتلك الفريق واحداً من أقوى خطوط الدفاع في الدوري، حيث لم يستقبل سوى 30 هدفاً في 33 مباراة. ويستحق حارس مرمى الفريق الكثير من الإشادة على ذلك، حيث حافظ الحارس البرتغالي، المميز بشدة في التصدي لركلات الجزاء، على نظافة شباكه 15 مرة هذا الموسم، أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري البرتغالي الممتاز. وعلاوة على ذلك، يمتلك كوستا أفضل معدل نجاح تمريرات بين حراس المرمى في الدوري بنسبة 81.3 في المائة، لذا فمن السهل معرفة سبب ارتباطه بالانتقال إلى مانشستر سيتي.

خوان غارسيا (إسبانيول)

غارسيا، حارس مرمى آخر، كان مطلوباً من قِبل آرسنال الصيف الماضي، لكن الصفقة لم تتم في نهاية المطاف. تألق غارسيا بشدة مرة أخرى هذا الموسم، حيث كان الأكثر تصدياً للهجمات في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم (135 مرة). يحتل إسبانيول المركز السابع عشر في جدول الترتيب، وإذا بقى في الدوري الممتاز، فسيكون بسبب الأداء المذهل لحارس مرماه. تفيد تقارير بأن مانشستر يونايتد مهتم بالتعاقد مع الحارس البالغ من العمر 24 عاماً، على الرغم من أن اللاعب محط اهتمام أندية أخرى بالفعل، مثل أستون فيلا وآرسنال وبورنموث.

جيمي غيتنز (بوروسيا دورتموند)

سار الإنجليزي غيتنز على خطى جادون سانشو، حيث رحل عن مانشستر سيتي إلى بوروسيا دورتموند، وقد يعود إلى إنجلترا هذا الصيف. قدم اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً مستويات مثيرة للإعجاب هذا الموسم، على الرغم من عدم مشاركته بانتظام في التشكيلة الأساسية لفريقه. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن فلوريان فيرتز صانع ألعاب باير ليفركوزن هو الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من الجناح الشاب في الدوري الألماني هذا الموسم (81 لفيرتز، مقابل 77 لغيتنز)، وتفيد تقارير بأن اللاعب أصبح محط أنظار آرسنال وتشيلسي وتوتنهام.

رودريغو (ريال مدريد)

يبدو أن ريال مدريد سيبيع رودريغو هذا الصيف، حيث يسعى النادي لإعادة بناء الفريق والاستفادة من بيع النجم البرازيلي بمقابل مادي كبير، بعد موسم مخيب للآمال. لم يعد اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية للميرنغي، بسبب الإصابات التي تعرض لها والتعاقد مع كيليان مبابي، وهو الأمر الذي أدى إلى مشاركة رودريغو في التشكيلة الأساسية في 22 مباراة فقط في الدوري هذا الموسم. تشير تقارير إلى أن مانشستر سيتي، الذي بدأ إعادة بناء الفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، قد تحرك بالفعل لضم رودريغو، الذي أحرز ستة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة مع النادي الملكي، بقيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم.

الفرنسي الجزائري الأصل شرقي أعلن رحيله عن ليون (إ.ب.أ)

ريان شرقي (ليون)

تشير تقارير إلى وجود شرط جزائي في عقد ريان شرقي بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني فقط؛ لذا فلا عجب أن يكون هناك عدد كبير من الأندية التي ترغب في التعاقد معه. كان اللاعب الفرنسي الشاب محط اهتمام بوروسيا دورتموند في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لكنه استمر في فرنسا في نهاية المطاف. لكن فرص بقاء اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً في ليون ستكون ضئيلة مع بداية الموسم الجديد. وارتبط اسم اللاعب الشاب بليفربول ومانشستر يونايتد. يحتل المهاجم، الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، المركز الأول في عدد التمريرات البينية الدقيقة (13 تمريرة)، والفرص الخطيرة التي صنعها (21 فرصة)، والتمريرات الحاسمة (10 تمريرات)، والمركز الثالث في عدد التمريرات المفتاحية (70 تمريرة)، في الدوري الفرنسي الممتاز هذا الموسم. ومن المتوقع أن تكون هناك منافسة شرسة للحصول على خدماته هذا الصيف.

وكان الجناح الفرنسي الجزائري الأصل قد أعلن رحيله المحتمل عن ليون من دون أن يشير إلى وجهته المقبلة. وقال شرقي بعد فوز فريقه على أنجيه بهدفين نظيفين في الدوري الفرنسي «أعتقد بأنها آخر مباراة لي مع ليون. الآن أنا حذر، أعرف تماما ما عشته الصيف الماضي، الأمر لم يكن سهلاً بالنسبة إلي. تم وضعي جانباً في مطلع الموسم على الرغم من أنني لم أقم بخيانة النادي أبداً»، ولدى سؤاله عن مستقبله أجاب: «لا أدري أين سيأخذني القدر». وتابع شرقي الذي انضم إلى ليون في عمر السابعة وتدرج في فئاته العمرية: «لقد بذلت كل شيء من أجل هذا القميص. لم يكن الأمر سهلاً، لقد تمت محاربتي ومهاجمة محيطي، لكنني كنت الوحيد الذي يتخذ القرارات».

مارتن زوبيمندي (ريال سوسيداد)

حاول ليفربول التعاقد مع زوبيمندي الصيف الماضي، لكن اللاعب قرر البقاء في ريال سوسيداد. في النهاية، سارت الأمور على ما يرام مع ليفربول، حيث تألق رايان غرافينبيرتش في مركز لاعب خط الوسط المدافع تحت قيادة مواطنه أرني سلوت. لا يزال زوبيمندي مطلوباً في إنجلترا، ويبدو أن آرسنال مستعد للتعاقد مع لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاماً مقابل 60 مليون يورو. من المتوقع أن يرحل جورجينيو إلى فلامنغو، كما ينتهي عقد توماس بارتي بنهاية الموسم الحالي؛ لذا يحتاج المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، إلى تدعيم خياراته في خط الوسط.

أنغيلو ستيلر( شتوتغارت)

ديوغو كوستا حارس بورتو ارتبط اسمه بالانتقال إلى مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

من المتوقع أن يضم ليفربول لاعب وسط جديداً لتدعيم صفوف الفريق المتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. سيكون ستيلر بديلاً جيداً من حيث التكلفة، ومن حيث قدرته على اللعب في أكثر من مركز، بالمقارنة بزوبيمندي. تألق اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في صفوف شتوتغارت في المواسم الأخيرة، وهو الأمر الذي أهله للانضمام لقائمة المنتخب الوطني. وقّع ستيلر عقداً جديداً مع شتوتغارت في وقت سابق من هذا العام؛ لذا سيضطر ليفربول إلى إنفاق مبالغ طائلة لإبرام هذه الصفقة. لكن ستيلر، في حال التعاقد معه، سيخفف الضغط كثيراً من على كاهل غرافينبيرتش وأليكسيس ماك أليستر.

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

رياضة عالمية إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية (رويترز)

مانشستر يونايتد بعد تصريحات راتكليف المسيئة للمهاجرين: نادينا للجميع

قال نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، إنه يفخر بكونه «نادياً مرحباً بالجميع دائماً».

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعب توتنهام الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي (رويترز)

أودوبير جناح توتنهام يغيب عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي

أعلن توتنهام هوتسبير، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الجناح الفرنسي ويلسون أودوبير تعرض لتمزق في الرباط الصليبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)

تشيلسي يفتتح الجولة الرابعة من كأس إنجلترا بمواجهة هال سيتي

يلتقي تشيلسي مع هال سيتي (من الدرجة الأولى)، اليوم، في افتتاح الدور الرابع لمنافسات «كأس إنجلترا»، بينما تستمر عملية تغيير المدربين في أندية الدوري الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند يسجل هدفا من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير  على  ليفربول (أ.ف.ب)

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ25 من الدوري الإنجليزي

بعد طول انتظار نجح نونو إسبيريتو سانتو أخيراً في قيادة وستهام للخروج بشباك نظيفة


الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).