«دوري أبطال أوروبا للسيدات»: اللقب يداعب برشلونة وآرسنال

لاعبات برشلونة يردن لقب «دوري الأبطال» (إ.ب.أ)
لاعبات برشلونة يردن لقب «دوري الأبطال» (إ.ب.أ)
TT

«دوري أبطال أوروبا للسيدات»: اللقب يداعب برشلونة وآرسنال

لاعبات برشلونة يردن لقب «دوري الأبطال» (إ.ب.أ)
لاعبات برشلونة يردن لقب «دوري الأبطال» (إ.ب.أ)

يسعى فريق برشلونة الإسباني إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات، للمرة الثالثة على التوالي، والفوز بلقبه الأوروبي الرابع في غضون 5 سنوات، عندما يواجه آرسنال الإنجليزي بالعاصمة البرتغالية لشبونة، السبت.

ويتطلّع برشلونة إلى ترسيخ مكانته بوصفه قوة مهيمنة في كرة القدم النسائية الأوروبية بعد فوزه أخيراً على ليون الفرنسي والدفاع بنجاح عن لقبه في نهائي العام الماضي.

ويعوّل برشلونة في اللقاء على نجمتَيْه أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتيلاس، اللتَيْن سبق أن فازتا بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم. كما يمتلك الفريق الكاتالوني مجموعة من النجمات اللاتي تُوّجن بكأس العالم للسيدات مع منتخب إسبانيا الذي تغلّب على إنجلترا في نهائي المونديال عام 2023.

ويستعد برشلونة لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا السادس له في سبعة مواسم، والخامس على التوالي، معادلاً رقمه القياسي، على ملعب «جوزيه ألفالادي» في لشبونة الذي يتسع إلى 50 ألف متفرج.

ويملك برشلونة الفرصة لكي يصبح الفريق الوحيد، إلى جانب ليون الذي يحمل كأس دوري أبطال أوروبا ثلاث سنوات متتالية.

ويقف آرسنال في طريق برشلونة، حيث يحلم الفريق الإنجليزي بتحقيق مفاجأة جديدة من خلال الفوز بلقبه القاري الثاني في تاريخه.

وتحدّثت ليا ويليامسون، مدافعة آرسنال، عن برشلونة خلال الاستعداد للنهائي، حيث قالت: «إنه فريق رائع، وتاريخه الحديث يثبت ذلك. نحترمهم كثيراً، لكنها مباراة نهائية، لذا يقدم الجميع أفضل ما لديهم».

ويمتلك مدرب برشلونة، بيري روميو، الذي يقضي عامه الأول مع العملاق الإسباني، فريقاً قادراً على التسديد من جميع الزوايا، مع خيارات تسجيل متعددة.

ويتصدر برشلونة جميع الإحصاءات الرئيسية الهجومية الخاصة بالبطولة، فهو الأكثر تسجيلاً للأهداف برصيد 44 هدفاً، مقابل 25 هدفاً لآرسنال. كما أن لديه أعلى نسبة امتلاك للكرة، وأفضل نسبة لدقة التمرير، وأكبر عدد من محاولات التسديد.

وتتصدّر مهاجمة برشلونة، كلوديا بينا، قائمة هدافات البطولة هذا الموسم برصيد 10 أهداف، متقدمة بفارق 3 عن أقرب ملاحقتَيْها ثنائي آرسنال، ماريونا كالدينتي التي انضمت من النادي الإسباني الصيف الماضي، وأليسيا روسو.

كما تتصدر بونماتي وزميلتها في الفريق، باتري جيخارو، قائمة أكثر اللاعبات صناعة للأهداف في المسابقة خلال الموسم الحالي برصيد 5 تمريرات حاسمة لكل منهما.

وعزّز برشلونة صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية بالتعاقد مع المهاجمة البولندية إيفا بايور، التي تصدّرت قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 23 هدفاً.

وتسعى بايور (28 عاماً) إلى حصد لقبها الأوروبي الأول بعد خسارتها أربع مباريات نهائية مع ناديها السابق فولفسبورغ الألماني، بما في ذلك نهائي عام 2023 أمام برشلونة.

وصرّحت بايور: «يتم لعب المباراة النهائية بأدق التفاصيل، ويمكننا إعداد التفاصيل قبل المباراة. ما تعلمته أيضاً؛ لأنني لعبت أربع مباريات نهائية هو ضرورة فرض سيطرتنا منذ الدقيقة الأولى حتى النهاية».

وحقّق برشلونة لقبه السادس على التوالي في الدوري الإسباني للسيدات، ووصل إلى نهائي كأس الملك مرة أخرى، لكنه في الوقت نفسه أثبت أنه قابل للهزيمة.

وانتهت مسيرة برشلونة القياسية، الخالية من الهزائم على أرضه بالدوري الإسباني للسيدات، التي استمرت لمدة 64 مباراة متتالية هذا الموسم، عندما خسر أمام ريال مدريد لأول مرة بعد 19 مباراة كلاسيكو منذ أن أسّس منافسه التقليدي فريقاً نسائياً. كما استهل الفريق مشواره بدوري أبطال أوروبا بخسارة نادرة في دور المجموعات أمام مانشستر سيتي الإنجليزي.

وقالت مهاجمة برشلونة، كارولين غراهام: «خسرنا مباراتَيْن أكثر مما اعتدنا عليه، وخسرنا بعض اللقاءات التي كانت مؤلمة أكثر من غيرها».

وتحدّثت غراهام عن الخسارة أمام مانشستر سيتي، حيث قالت: «اعتقد الكثيرون أن مسيرتنا الجيدة في دوري أبطال أوروبا قد انتهت. كان ذلك حافزاً لنا لنثبت أننا ما زلنا جيدين، وأننا لا نزال قادرين على منافسة الأفضل».

ويبقى آرسنال الفريق الإنجليزي الوحيد الذي فاز باللقب الأقوى والأهم في كرة القدم النسائية للأندية بعد فوزه بلقب كأس الاتحاد الأوروبي (يويفا) للسيدات بفوزه على يوميا السويدي، قبل عامَيْن من إعادة تنظيم المسابقة وتغيير اسمها إلى دوري أبطال أوروبا للسيدات.

وربما يكون آرسنال الطرف الأضعف في اللقاء، لكنه برهن على قدرته على منافسة الفرق الكبرى، عطفاً على سلسلة انتصاراته الأخيرة وقدرته على قلب النتائج أمام منافسيه.

وتمكّن فريق المدربة الهولندية رينيه سليغرز من تعويض خسارته أمام ريال مدريد في دور الثمانية، ثم فاجأ الجميع بإقصاء ليون، الفائز باللقب ثماني مرات، في الدور قبل النهائي عندما تعافى من هزيمته (1 - 2) في العاصمة البريطانية لندن، ليحقق انتصاراً ضخماً (4 - 1) في فرنسا.

وهذه هي الفرصة الوحيدة للنادي الإنجليزي للفوز ببعض الألقاب هذا الموسم بعد احتلاله المركز الثاني خلف تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، وفشله في الوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أو كأس الرابطة.

وقالت سليغرز: «اضطررنا إلى العودة من مواقف صعبة ونكسات عديدة، لكن إصرار الفريق وإيماننا الراسخ كانا مفتاح نجاحنا. لقد حققنا إنجازات رائعة».


مقالات ذات صلة

جماهير هايتي تتطلع للقاء منتخبها ضد البرازيل

رياضة عالمية جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)

جماهير هايتي تتطلع للقاء منتخبها ضد البرازيل

اعتادت جماهير كرة القدم في هايتي لعدة عقود على التجمع أمام أجهزة التلفاز والراديو لتشجيع البرازيل في كل بطولة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بورت أو برانس)
رياضة عالمية البلجيكي سيباستيان بوكونيولي أقيل من موناكو (أ.ف.ب)

موناكو يقيل مدربه بوكونيولي

أعلن موناكو سابع الدوري الفرنسي لكرة القدم مساء الاثنين إنهاء عقد مدربه البلجيكي سيباستيان بوكونيولي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

قال الألماني نيكو روزبرغ، بطل سباقات فورمولا 1 السابق، إن المستوى الحالي للبريطاني لويس هاميلتون مع فيراري ليس كافياً لتحقيق حلمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأوكرانية إيلينا سفيتولينا تستعد لربع نهائي «رولان غاروس» (أ.ف.ب)

«رولان غاروس»: سفيتولينا وكوستيوك تستعدان لمواجهة «أوكرانية خالصة»

تبدأ مباريات دور الثمانية ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس الثلاثاء، إذ تنتظر «رولان غاروس» بطلين جديدين في منافسات الفردي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو أقيل من تدريب الاتحاد (رويترز)

الاتحاد يقيل مدربه البرتغالي كونسيساو

أعلنت شركة نادي الاتحاد إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، البرتغالي سيرجيو كونسيساو.

علي العمري (جدة)

جماهير هايتي تتطلع للقاء منتخبها ضد البرازيل

جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)
جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)
TT

جماهير هايتي تتطلع للقاء منتخبها ضد البرازيل

جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)
جماهير هايتي تستعد لتشجيع منتخب بلادها في المونديال (كونميبول)

اعتادت جماهير كرة القدم في هايتي لعدة عقود على التجمع أمام أجهزة التلفاز والراديو لتشجيع البرازيل في كل بطولة لكأس العالم. لكن ليس هذا العام.

وتأهل منتخب هايتي لكأس العالم لأول مرة منذ عام 1974، وعم الحماس أرجاء البلاد، حيث تنطلق مباريات كرة قدم عفوية على الملاعب الترابية، بينما تباع قمصان تحمل صور لاعبي المنتخب الوطني في عدد متزايد من زوايا الشوارع.

وسيبدأ منتخب هايتي الملقب بـ«جريناديرز» مشواره في البطولة بالمجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب واسكوتلندا والبرازيل، حيث سيواجه منتخبه المفضل منذ مدة طويلة على ملعب فيلادلفيا في 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال جويرييه ليما، البالغ من العمر 16 عاماً، مبتسماً: «فريقي المفضل هو البرازيل، لكن بلادي تشارك في كأس العالم، ستكون البرازيل على الهامش، لعبت مؤخراً كرة القدم في أحد شوارع العاصمة بورت أو برانس المليئة بالحفر، مرتدياً حذاءً رياضياً في قدم ونعلاً بلاستيكياً في الأخرى، ومتلهفاً لتسجيل هدف بين الصخور التي تستخدم قوائم مرمى».

وارتدى ليما قميصاً برازيلياً يحمل الرقم 10، وهو القميص الذي ارتداه أساطير كرة القدم في البرازيل مثل بيليه ونيمار ورونالدينيو.

وقال ليما إنه معجب بكاكا، الدولي البرازيلي السابق، لكن لاعبه المفضل هو نازون، مهاجم نادي استقلال إيران. وأضاف: «البرازيل منتخب جيد، لكنني سأدعم إخواني الهايتيين».

لطالما حظي المنتخب البرازيلي بتقدير كبير من الهايتيين، وبدأت قصة حبهم له خلال كأس العالم 1982، حيث قاد سقراط فريقاً ضم زيكو وفالكاو وتونينيو سيريزو.

وازداد دعم جماهير هايتي للبرازيل في عام 2004، حينما قادت البرازيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في هايتي، ونظمت مباراة لتعزيز السلام في الدولة الكاريبية، التي كانت لا تزال تعاني من آثار ثورة عنيفة أطاحت بالرئيس السابق جان برتران أريستيد.

ركض آلاف الهايتيين بجانب موكب مدرع كان ينقل نجوم البرازيل، بمن فيهم رونالدو وروبرتو كارلوس، إلى ملعب في بورت أو برانس.

قال روبرتو كارلوس لوكالة «أسوشييتد برس» في ذلك اليوم: «كان من المثير للإعجاب رؤية هذا الحشد من الناس على طول الطريق من المطار إلى هنا، والجميع يهتفون باسم البرازيل».

وخسر منتخب هايتي بسداسية نظيفة، لكن ذلك لم يكن مهماً، حيث قامت الجماهير بالتلويح بالأعلام البرازيلية واحتفلوا بتلك المباراة.

كانت هذه المباراة واحدة من مباريات قليلة جمعت هايتي والبرازيل، حيث سحق المنتخب البرازيلي نظيره الكاريبي بنتيجة 1/7 خلال مباراة في بطولة «كوبا أميركا» عام 2016 في أميركا.


موناكو يقيل مدربه بوكونيولي

البلجيكي سيباستيان بوكونيولي أقيل من موناكو (أ.ف.ب)
البلجيكي سيباستيان بوكونيولي أقيل من موناكو (أ.ف.ب)
TT

موناكو يقيل مدربه بوكونيولي

البلجيكي سيباستيان بوكونيولي أقيل من موناكو (أ.ف.ب)
البلجيكي سيباستيان بوكونيولي أقيل من موناكو (أ.ف.ب)

أعلن موناكو سابع الدوري الفرنسي لكرة القدم مساء الاثنين إنهاء عقد مدربه البلجيكي سيباستيان بوكونيولي بعد أقل من ثمانية أشهر على توليه المهمة.

وكان بوكونيولي البالغ من العمر 38 عاماً، والذي تولى المهمة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مرتبطاً مع فريق الإمارة بعقد حتى يونيو (حزيران) 2027، لكنه دفع ثمن نهاية موسم مخيب أنهى فيه الدوري في المركز السابع، بعيداً جداً عن مراكز التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا؛ الهدف الأساسي للنادي. واكتفى موناكو بحجز مقعد في الملحق المؤهل إلى مسابقة «كونفرنس ليغ».

وقال النادي في بيان: «يعلن نادي موناكو انتهاء تعاونه مع سيباستيان بوكونيولي مع ختام موسم 2025-2026».

واستلم بوكونيولي مهامه في 11 أكتوبر قادماً من نادي أونيون سان جيلواز البلجيكي، خلفاً للنمساوي آدي هوتر، وقاد الفريق في 38 مباراة (16 فوزاً، و9 تعادلات، و13 خسارة بينها 10 خسائر في الدوري).

وبعد بداية معقدة جداً، نجح المدرب البلجيكي في إعادة فريقه إلى الواجهة بفضل سلسلة من عشر مباريات من دون هزيمة، بينها ثمانية انتصارات، فعادل رصيد مرسيليا الرابع (49 نقطة) بفارق نقطة واحدة عن ليل الثالث، مع ختام المرحلة الثامنة والعشرين. لكن حصد خمس نقاط فقط في المراحل الست الأخيرة من الدوري كان كفيلاً بالإطاحة به من منصبه.

ويغادر بوكونيولي النادي برفقة مساعدَيه: مواطنه كيفان ميرالاس، والبولندي آرتور كوبيت. كما أقال النادي في الأيام الأخيرة ثلاثة مساعدين آخرين، هم الفرنسي داميان بيرينيل، والبلجيكي فريديريك دي بويفر مدرب حراس المرمى، والمجري آبل لورينتش المختص بالكرات الثابتة.

وتفتح هذه الإقالات المتعددة صفحة جديدة في التوجه الرياضي لنادي الإمارة الذي يُرتقب، بحسب مصادر قريبة من الملف ووسائل إعلام عدة، أن يعلن قريباً التعاقد مع المدرب البرازيلي واللاعب السابق لأياكس أمستردام الهولندي، وتشيلسي الإنجليزي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، فيليبي لويس (40 عاماً)، المتاح منذ رحيله عن فلامنغو في الثالث من مارس (آذار) الماضي، بعدما تُوج مع النادي البرازيلي بلقب كأس ليبرتادوريس العام الماضي.


أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)
الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)
TT

أسطورة الفورمولا روزبرغ: هاميلتون وفيراري غير قادرين على الفوز باللقب

الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)
الألماني نيكو روزبرغ بطل سباقات فورمولا 1 السابق (رويترز)

قال الألماني نيكو روزبرغ، بطل سباقات فورمولا 1 السابق، إن المستوى الحالي للبريطاني لويس هاميلتون مع فيراري ليس كافياً لتحقيق حلمه بالفوز بلقب البطولة للمرة الثامنة.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن هاميلتون (41 عاماً) سيدخل سباق يوم الأحد المقبل في موناكو وهو من المرشحين لتحقيق فوزه الأول مع فيراري، وذلك بعد أسبوعين من تحقيقه أفضل نتيجة له مع الفريق الإيطالي، بعدما احتل المركز الثاني خلف الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، في سباق كندا.

وكان ذلك الصعود الثاني لهاميلتون هذا الموسم إلى المنصة في أول 5 سباقات، وذلك بعدما فشل في الوصول لأحد المراكز الثلاثة الأولى في موسمه الأول مع الفريق، وهو يحتل المركز الرابع في الترتيب بفارق ثلاث نقاط خلف زميله في الفريق شارلز لوكلير.

وسئل روزبرغ، الذي فاز على هاميلتون في بطولة عام 2016 بعد 3 مواسم عصيبة في مرسيدس، عن إذا كان يرغب في رؤية السائق البريطاني يتوج بلقبه الثامن.

وقال روزبرغ: «بالطبع، وهو يستحق ذلك، من الرائع رؤيته يواصل التطور في العام الحالي، وأعتقد أنه سيفوز بسباق واحد على الأقل هذا العام».

وأضاف: «لكن من أجل الفوز باللقب فإن الأمور صعبة وسيارة فيراري ليست جيدة بشكل كاف، ومستواه ليس هو المعهود وأتمنى أن يواصل التحسن خلال الموسم».

وعانى هاميلتون من موسم أول سيء مع فيراري، وفي مرحلة من الموسم وصف نفسه بعديم الفائدة ووصل الأمر إلى حد مطالبته فريقه الإيطالي باستبداله بسائق آخر.

وأوضح روزبرغ: «حتى الأفضل في فورمولا 1 الذي يتقاضى 50 مليون دولار سنوياً يعاني حقاً».